منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - قصة عصفور
الموضوع: قصة عصفور
عرض مشاركة واحدة

Azzeddine.I
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية Azzeddine.I

تاريخ التسجيل: 13 - 11 - 2008
السكن: rabat
المشاركات: 1,110

Azzeddine.I غير متواجد حالياً

نشاط [ Azzeddine.I ]
معدل تقييم المستوى: 303
افتراضي
قديم 17-03-2009, 10:49 المشاركة 4   

نظر من فوق السحاب على بشر يزداد رصيد فرحهم حين يشاهدون بين الهدب دموعه مساهمين بأن يكون له رصيد بالحزن ملئ في سبل ضمان عدم عودته مرة أخرى لمتابعة تغريد الأناشيد ,
فما يسعون إليه أن يهبط إلى الحضيض وعدم مشاهدته بين العصافير يشدوا بلحنا حديث،حتى أصبح بالقفص أسير يحلم أنه بين نسمات الهواء يطير من جديد يقف على أغصان الأشجار كباقي الطيور فقد كان حلمه لدرجة ما هو بسيط أشبه بالمستحيل .إلا أنه لم يسمح لليأس أن ينتابه وللخذلان أن يهدم عزمه وأخذ يغرد بأعلى الأصوات وهو على وشك مفارقة الحياة طالبا المساعدة من أخاه العصفور إلا أنه تركه ملقى بقعر القفص حتى دون مواساته .وعلى الرغم من ذلك لم ينفذ إيمانه وأيقن أن الفرج آت وفعلا قدم ذلك اليوم حيث صدر بيان الإفراج بعد العناء من توتر الأعصاب إلا أن في تلك الأثناء علم حقيقة من كان يتوقع أنهم أحباء بأنهم أصحاب غاية حيث أنه في أوقات فرحه يوهمونه بأنهم له محبين ومخلصين في سبيل إطفاء شمعة نهاره وإلباسه ثوب عتمته وحين وصولهم إلى مرادهم تركوه وحيد بين لوعة الآلام الجراح فاقد الوعي لا يمكنه التميز بين ليله ونهاره فقد باعوه بأرخص الأثمان حتى فرغت جعبته من الأحلام إلا أن هذا كان في قديم الزمان أما الآن العصفور الأسير أصبح حرا لا يهاب شيئا فمن عانى من الظلم مره فقد إحساسه بالمرة .فبسببهم لم تكن تدوم أفراحه سوى ثواني حيث أنهم كانوا يضعون السم وسرعان ما ينضفون الأواني فلديهم مهارة بتزييف الحقائق خلال دقائق.
إلا انه إياه الطيور الجارحة يا من جعلتم الأمس اسودا سيبقى كما هو الطائر الحر وسيأتي يوم ويرد به الدين وفي تلك الأثناء لن ينفع الندم لأن ما فقدته مخالبكم الآن لن تحصلوا عليه حتى بعد أعوام.
أتمنى أن لا تبقوا منبعا للفتن حتى لا يثور عليكم بركان النقم.
فيا أيها الإنسان ولدت اليوم فهل تضمن غدا، أنظر إليه ألان كيف يلتف بالكفن.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ







ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
قصة عصفور - بقلم : نورا نفافعة - الناصرة

14/03/2009 14:09:28


نظر من فوق السحاب على بشر يزداد رصيد فرحهم حين يشاهدون بين الهدب دموعه مساهمين بأن يكون له رصيد بالحزن ملئ في سبل ضمان عدم عودته مرة أخرى لمتابعة تغريد الأناشيد ,
فما يسعون إليه أن يهبط إلى الحضيض وعدم مشاهدته بين العصافير يشدوا بلحنا حديث،حتى أصبح بالقفص أسير يحلم أنه بين نسمات الهواء يطير من جديد يقف على أغصان الأشجار كباقي الطيور فقد كان حلمه لدرجة ما هو بسيط أشبه بالمستحيل .إلا أنه لم يسمح لليأس أن ينتابه وللخذلان أن يهدم عزمه وأخذ يغرد بأعلى الأصوات وهو على وشك مفارقة الحياة طالبا المساعدة من أخاه العصفور إلا أنه تركه ملقى بقعر القفص حتى دون مواساته .وعلى الرغم من ذلك لم ينفذ إيمانه وأيقن أن الفرج آت وفعلا قدم ذلك اليوم حيث صدر بيان الإفراج بعد العناء من توتر الأعصاب إلا أن في تلك الأثناء علم حقيقة من كان يتوقع أنهم أحباء بأنهم أصحاب غاية حيث أنه في أوقات فرحه يوهمونه بأنهم له محبين ومخلصين في سبيل إطفاء شمعة نهاره وإلباسه ثوب عتمته وحين وصولهم إلى مرادهم تركوه وحيد بين لوعة الآلام الجراح فاقد الوعي لا يمكنه التميز بين ليله ونهاره فقد باعوه بأرخص الأثمان حتى فرغت جعبته من الأحلام إلا أن هذا كان في قديم الزمان أما الآن العصفور الأسير أصبح حرا لا يهاب شيئا فمن عانى من الظلم مره فقد إحساسه بالمرة .فبسببهم لم تكن تدوم أفراحه سوى ثواني حيث أنهم كانوا يضعون السم وسرعان ما ينضفون الأواني فلديهم مهارة بتزييف الحقائق خلال دقائق.
إلا انه إياه الطيور الجارحة يا من جعلتم الأمس اسودا سيبقى كما هو الطائر الحر وسيأتي يوم ويرد به الدين وفي تلك الأثناء لن ينفع الندم لأن ما فقدته مخالبكم الآن لن تحصلوا عليه حتى بعد أعوام.
أتمنى أن لا تبقوا منبعا للفتن حتى لا يثور عليكم بركان النقم.
فيا أيها الإنسان ولدت اليوم فهل تضمن غدا، أنظر إليه ألان كيف يلتف بالكفن.


+ الرابط. http://www.panet.co.il/online/articl...205,56,57.html

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ