إدماج الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في المدرسة و المجتمع - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
الرئيسية تربية وطنية مؤسسات ترقية نقابات تعليم عالي مباريات جمعيات تكوين مستمر إصلاح التعليم إبتدائي إعدادي تأهيلي
منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

التسجيل قوانين المشاركة كيف تشارك ؟ مواضيع اليوم تفاعلات اليوم في انتظار التفاعل استرجع كلمة مرورك اتصل بنا أعلن لدينا

العودة   منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية > دفاتر المنظومة التعليمية > دفاتر تدريس ذوي الحاجات الخاصة

دفاتر تدريس ذوي الحاجات الخاصة هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بتدريس ذوي الحاجات الخاصة


إدماج الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في المدرسة و المجتمع

دفاتر تدريس ذوي الحاجات الخاصة


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 01-06-2009, 14:41 رقم المشاركة : ( 1 )
aissam2407
دفاتري ذهبي

الصورة الرمزية aissam2407



aissam2407 في تميز متزايدaissam2407 في تميز متزايدaissam2407 في تميز متزايدaissam2407 في تميز متزايد

مقال إدماج الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في المدرسة و المجتمع


إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع والمدرسة
تقدر نسبة انتشار العجز بحوالي 7 ــ %10 من السكان في البلدان النامية وتعزي بعض أنواع العجز إلى الأمراض السارية كشلل الأطفال ونقص اليود أو نقص فيتامين أ. ويقدر عدد المعوقين في البلدان النامية بحوالي 120 مليون شخص، إلا أن نسبة ضئيلة منهم لاتتجاوز 3 بالمئة تستفيد في خدمات التأهيل فعلا.
وتكون معدلات الوفيات والمراهقة بين المعوقين أعلى كثيراً منها بين غيرهم من الأسوياء. وكثيراً ما ينعدم الاهتمام في المجتمع بالعوامل البيئية التي تسبب أنواع العجز المختلفة وتزيد من مضاعفاتها. فالأشخاص المعوقون كثيراً مالايستطيعون الحصول على حقوقهم من خدمات المجتمع أو على الفرص المتاحة لغيرهم من المواطنين مثل الخدمات الصحية والمدارس والمؤسسات التعليمية وبرامج التدريب على المهارات وبرامج التعليم المهني والوظائف.
إن العزل الاجتماعي الذي يعانيه المعوقون واسع الانتشار للغاية، وهو لايقتصر على من بهم أمراض سارية (كالجذام)، بل يمتد ليشمل من بهم عيوب مرئية (كالأشخاص الذين يعانون من فقدان جزئي أو كلي لأحد الأعضاء أو وظائفها)، ومن لديهم تخلف عقلي، والمصابين بالصرع. وفي كثير من المجتمعات يعزل المعوقون بسبب مخاوف ومعتقدات ثقافية راسخة وعادة ما تكون المواقف السلبية والسلوك التمييزي تجاه المعوقين هي القاعدة أكثر منها الاستثناء.
والكثيرون من الأطفال المعوقين يكونون سيئي التغذية، رثي الثياب ويعانون من أنواع مختلفة من الأمراض، وعادة مايكون المراهقون منهم عاطلين عن العمل أو لم يكملوا تعليمهم الأساسي، وعدد كبير منهم يجبر على التسول. وكثيراً ماكان العجز ينسب إلى حادث طبي، كالتطعيم أو الحمى أو الحوادث والإصابات.
وتميل أسر المعوقين وأفراد المجتمع للاعتقاد بأن المعوقين لايستطيعون القيام بالأنشطة التي يقومون هم بها. ولكن الكثير من المعوقين يمكنهم القيام بكل الأنشطة اليومية بشيء من التدريب مما يمكنهم من تعلم القيام بهذه الأنشطة على وجه أفضل. وفي كثير من الأحيان، لاتبيح الأسر والمجتمعات للأشخاص المعوقين الفرصة ليتعلموا كيف يؤدون الأنشطة التي يلزمهم القيام بها، فهم لايشجعون المعوقين على الذهاب إلى المدرسة أو العمل أو الاشتراك في أنشطة الأسرة والمجتمع، ويجب أن يتلقى كل المعوقين الذين لايستطيعون القيام بالأنشطة التي يقوم بها الآخرون، تدريباً وتعليماً وتشجيعاً ملائماً. فهذا يمكننهم من تنمية مالديهم من قدرات والتغلب على عجزهم.
إن إدماج الأطفال المعوقين في المدارس العادية ضروري للأسباب التالية :
* إن التعليم حق أساسي لكل فرد في المجتمع.
* إن التعليم يَعُدُّ الأطفال ليصبحوا قادرين على العمل وكسب رزقهم عندما يكبرون.
* إن التعليم يلقن الأطفال كيف ينسجمون مع الآخرين وكيف يتصرفون وكيف يعملون مع الآخرين.
* إن التعليم ينمي مالدى الأطفال من قدرات ويساعدهم على أن يكونوا أعضاء نافعين في الأسرة والمجتمع.
إن التعليم يساعد على الاندماج الاجتماعي من خلال تكوين الصداقات ويمنح الأطفال الإحساس بالانتماء إلى الجماعة.
إن إدماج المعوقين مع جميع الآخرين في الأسرة والمدرسة ومقر العمل ومؤسسات التدريب والتعليم والسكن وشؤون المجتمع هو الذي يؤدي إلى أحسن النتائج، وقد أوصى برنامج الأمم المتحدة العالمي للعمل من أجل المعوقين بهذا الإدماج. ويوجد رصيد من الكتابات العلمية يؤيد ذلك ولكن هناك بطبيعة الحال بعض الاستثناءات، فلا يمكن دائما إدماج الذين يعانون عجزاً بالغ الشدة دمجاً تماماً.
ويجدر الانتباه أن التجربة العملية أثبتت أنه بالإمكان إدماج نحو 90 بالمائة من الأطفال المعوقين في المدارس العادية بنجاح، إذا تم تدريب وتوجيه المعلمين على دمج الأطفال المعوقين في الفصول الدراسية. أما فيما يتعلق بالأطفال الذين يجدون صعوبات في الإبصار أو السمع أو التعلم فيجب إعداد مدرسين أدق تخصصاً ليتمكنوا من التعامل مع هؤلاء الأطفال بكفاءة.
وبوسع التدريب والتشجيع الملائمين أن يساعد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على اللعب مع الأطفال الآخرين، ورعاية أنفسهم على وجه أفضل، وذلك بتناول الطعام والشراب ومراعاة النظافة واستخدام المرحاض وارتداء الملابس بأقل قدر من المساعدة، وكذلك القدرة على التنقل بأقل قدر من المساعدة داخل المنزل وفي الفناء والقرية والسفر بالحافلة أو القطار أو السفينة أو على ظهور الحيوانات، والتواصل مع الآخرين بما في ذلك المشاركة في أنشطة الأسرة والمجتمع والذهاب إلى المدرسة.
إن المدرسة تساعد الطفل ذي الاحتياجات الخاصة على تعويض مايعانيه من عجز وعلى الاعتماد على نفسه عندما يكبر، حيث تتيح له المدرسة معرفة العالم من حوله. كما أن التدريب يمكن الشخص المعوق من اكتساب مهارة ليؤدي عملاً ويكسب دخلاً كي لايشعر أنه عبء على الأسرة والمجتمع ويشعر بالكرامة الإنسانية كغيره، كما أن العمل يتيح له الحفاظ على نشاط الجسم والعقل ويساعد على تنميتهما.
وقد طورت منظمة الصحة العالمية مضمومة تدريبية تحت عنوان "تدريب المعوقين في إطار المجتمع" في إطار برنامج عقد الأمم المتحدة للمعوقين الذي يجري تنفيذه بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة. وتضم هذه المجموعة خمسة وثلاثين كتيباً، منها ثلاثون وحدة تدريبية، ومقدمة عامة ومرشد للمدرسين، ومرشد لجنة التأهيل في إطار المجتمع، ومرشد المعوقين، ومرشد المشرفين المحليين.
وتشمل الوحدات التدريبية على ثلاثين وحدة موزعة على الأبواب التالية :
* تدريب أحد أفراد أسرة شخص يجد صعوبة في الإبصار (الوحدات 3-1).
* تدريب أحد أفراد أسرة شخص يجد صعوبة في السمع والكلام أو الكلام والحركة (الوحدات 7-4).
* تدريب أحد أفراد أسرة شخص يجد صعوبة في التحرك (الوحدات 16-8).
* تدريب أحد أفراد أسرة شخص فقد الإحساس في يديه أو قدميه (الوحدات 18-17).
* تدريب أحد أفراد أسرة شخص يبدي سلوكا غريبا (الوحدات 20-19).
* تدريب أحد أفراد أسرة شخص تعتريه نوبات (الوحدة 21).
* تدريب أحد أفراد أسرة شخص يجد صعوبة في التعلم (الوحدات 24-22).
* الرضاعة الطبيعية لرضيع معوق (الوحدة 25).
* أنشطة اللعب لطفل معوق (الوحدة 26).
* الإنتظام في المدرسة لطفل معوق (الوحدة 27).
* الأنشطة الاجتماعية لشخص معوق (الوحدة 28).
* الأنشطة المنزلية لشخص معوق (الوحدة 29).
* تحديد العمل المناسب لشخص معوق (الوحدة 30).
منقول










توقيع : aissam2407
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
من أهم مواضيعي
aissam2407 غير متواجد حالياً
قديم 01-06-2009, 16:00 رقم المشاركة : ( 2 )
chalit
دفاتري جديد

الصورة الرمزية chalit



chalit على طريق الإبداع

افتراضي

شكرا على الموضوع القيم






توقيع : chalit
الصداقة كنز لا يفنى
chalit غير متواجد حالياً
قديم 15-06-2009, 14:22 رقم المشاركة : ( 5 )
chalit
دفاتري جديد

الصورة الرمزية chalit



chalit على طريق الإبداع

افتراضي

و جزاك الله كل الخير






توقيع : chalit
الصداقة كنز لا يفنى
chalit غير متواجد حالياً
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجتمع, المدرسة, الأطفال, الخاصة, الإحتياجات, ذوي, إدماج

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيفية تأهيل الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة ؟ aissam2407 دفاتر تدريس ذوي الحاجات الخاصة 0 06-07-2009 14:03
حفل توزيع الكراسي المتحركة كهربائيا على ذوي الإحتياجات الخاصة nafiss دفاتر المواضيع الإسلامية 8 11-03-2009 11:40
إدماج الأطفال ذوي الحاجات الخاصة: أبونسرين دفاتر تدريس ذوي الحاجات الخاصة 6 22-11-2008 14:51
كتاب/ أساليب تعامل المعلمين مع التلاميذ ذوي الإحتياجات الخاصة abouayoub دفاتر تدريس ذوي الحاجات الخاصة 1 15-03-2008 21:48
استخدام التكنولوجيا المساعدة في الحياة اليومية لذوي الإحتياجات الخاصة التربوية دفاتر تدريس ذوي الحاجات الخاصة 3 06-02-2008 00:08


الساعة الآن 17:33


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي دفاتر نت ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

استضافة وتصميم : أرتوب لخدمات تصميم المواقع