المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هـرَّنـْـدو


tijani
30-05-2009, 19:47
******* هـرَّنـْـدو

في الركن الأيمن من المقهى ،كنت أراه منذ سنوات عديدة جالسا بمفرده أحيانا ..ومع ثلة من أصحابه حينا آخر.عيناه على التلفزة مرة ..ومرات يرنو إلى صندوق خشبي مفتوح أمامه ، تتوسطه علب السجائر المتنوعة وقد شدت بشريطين أبيضين بشكل متواز.. جامد كالصخر .. يغوص في أعماق نفسه يسبر أغوارها..وأحيانا أخرى يظل يحملق في كل جسد متحرك أو يرفع رأسه ملتفتا نحو مصدر الأصوات المرتفعة قبل أن يعود لمتابعة تأملاته الصامتة ونظراته التائهة كمن يتلمس خيط دخان يتلاشى في الفضاء ..أو كمن يحمل نوائب الدهر وحده..
- جوج ماركيز أهرّندُو !
يتفرس القطع النقدية من أجل التأكد قبل أن يناوله قضيبين مذهبي المؤخرة ثم يدس المبلغ في جيبه.
عناية بادية بشعره الشديد السواد، غضون بدأت تحفر لها أخاديد على صفحة المحيا.. ينفجر بالضحك عندما يكون مع أصحابه فتهتز المقهى حتى أن البعض يضحك لمجرد ضحكه ذي النكهة الخاصة..
في الصيف تجده في ذات الركن من الخارج، يصب على المارة نظراته الثاقبة المتفحصة.. يزيد في الجرعة عند مرور سرب الغزلان،يكاد يتجمد من كثرة التحديق وينشى بمرأى المائلات المميلات..
-هرّندو! واحد ماركيز أربعَه كازا!
يمد يده لأخذ النقود ، يسلمه البضاعة وهو يتفقد القطع كعادته قبل دسها في جيبه. أحيانا أتساءل: هل يبيت لياليه في مكان ما من المقهى؟ فأنت عندما تدخلها تجده أمامك في نفس الركن ..وعندما تغادرها في وقت متأخر من الليل تتركه وراءك..تصورت أنه لو كان هناك شخص يحق له أن يرث هذه المقهى لكانـَه هذا الرجل العازب.. لا أحد يعلم بالضبط متى احتل هذا الركن ولا لكم سنة سيظل يحتله؟
انتبهت على جلبَة ثـلة من أصحابه يأخذون مقاعدهم حوله، طفقوا يبادلونه أطراف الحديث وهم يضحكون ويضحكون.. أصحابه فئات مختلفة، عاطلون..أساتذة.. قدماء المحاربين.. طلبة..
قال أحدهم وهو يربت على كتفه في خبث:
- هل تعلم أن التدخين حرام؟ أنت إذن عضو فاسد! تبيع الحرام ..أنت مصيبة هذا البلد تتسبب في هلاك المجتمع. ..
نظر إليه في صمت وقد زم شفتيه، أردف الآخر:
- كـُون كنت شي قايد ندّي والـْديكْ الـْحـبْسْ .ثم قام واتجه صوب الصندوق المفتوح وصاح في حركات مضحكة توهِمه بقلبها بركلة من رجله:
- يا اللهْ اجمعْ علي الحرامْ ديالك ألا نقـلبْها!
اهتزت المقهى على ضحك مجنون..ساد لغط هنا وهناك..يعلمون أنه محب للمزاح، مهرّج بحكم ثقل لسانه بعض المرات .. لذا كانوا يستفزونه بأسئلتهم فقط ، وما إن هدأ اللغط حتى التفت إليه وغرس فيه عينين جاحظتين :
- وما البديل؟ هل يستطيع أبوك أو حتى أمك أن تشغلني عندها؟
ساد الضحك من جديد، تابع هو رشقَ السهام وقد قطب حاجبيه فظهرت عليه خطوط متوازية ومتساوية الطول:
- مثلي لا يهتم به أحد، لا الجماعة القروية ولا العمالة ولا الوزارة ...ثم ضرب الطاولة بقبضة من يده، شووووفْ! أنا نب... ييعْ حتى السّسسسمْ إلى بغيتْ...
سمعتي؟
حضر النادل على عجل وهو يبتسم حتى لا تفوته الفرجة، بضربة من كفه مسح رذاذ لعابه من على شفته السفلى قبل أن يتابع في حنق هذه المرة:
- هادوا لي كايحرڭـوا، علاش كيحرڭـوا؟ إيووووَا هدرْ؟ ألا عارفْ غيرْ التعليق الخاوي ونفييييخ ْالشكاوي؟
ساد صمت عميق هذه المرة إلا من صوت التلفاز المنخفض، تحركت بعض الرؤوس موافقة، بصعوبة شديدة قام من مكانه وهو يتكئ على الطاولة، تطوع أحد أصحابه فامتثل قائما أمامه، شده من وسطه واتجها نحو مرحاض هناك في الزاوية، كان جدعه يرتعش كأنه يرقص..رجلاه لا تكادا تحملانه..قرب سارية، وقف المرافق ينتظر بعد أن أشعل سيجارة.

***********
التجاني / بومية

mahdar
31-05-2009, 09:22
هذا النص سبق للاخ التيجاني ان نشره بجريدة الصباح ..النص هوعبارة عن رصد لحياة شخصية مجتمعية مهمشة بما لها وعليها ..التيجاني يتخد المقهى كفضاء للحكي وتطور الاحداث ..الشخصية معروفة لدى الكاتب منذ سنوات لانها حقيقية ..صاحبها يبيع السجائر بالتقسيط ليعيش له اعاقة جسدية تمنعه من الحركة وبالتالي فهو يعيش وضعا نفسيا صعبا الى جانب وضعه الاجتماعي المتردي ..طبعا هو يحاول ان يكون اجتماعيا و يضحك مع اصدقائه الذين يتسلون به اولا واخيرا ..دون ان يهتموا لوضعه.. الحوارات المتبادلة تدخل في نطاق اليومي ومن خلالها يتم تمرير خطاب نقدي للوضع السائد حاليا...غياب الاهتمام بالمعاق ..الهجرة السرية الخ...........
الاخ التيجاني نجح في توظيف الزمن والمكان وتقديم الشخوص والاحداث في توليفة مقبولة كما اننا نلمس لديه تحكما في تقنية السرد .....شكرا اخي التيجاني ودامت لنا نصوصك

Fouad.M
31-05-2009, 12:01
لاحظت في الآونة الاخيرة لكتاباتك اخي زايد تغييرا على مستوى اللغة والطرح...فقد راقني ما قرأت لك هنا اذ عرضت لقضية اجتماعية وسياسية تتعلق بمسألةالتهميش ...بل الاكثر من هذا انك كنت ذكيا حين اخترت اسم البطل "هراندو" وما تحمله رمزية هذا الاسم في المفهوم الشعبي المغربي...اذ يمتلك قوة بدنية دون فائدة....فضلا عن حبكة النص وما تخللها من وصف وسرد وحوار باسلوب ساخر في بعض الاحيان..مع توظيف اللهجة العامية ليكتسب النص مشروعيته الادبية والواقعية....
دمت مبدعا ومتالقا....
لك تحياتي وودي...

الزبير
31-05-2009, 16:52
مساهمة جديدة وقد ارتدت حلة اجتماعية كسابقتها
شكرا لك على الطرح الجميل الذي يمزج بين السخرية الهادفة والعبارات القصودة من قبيل تجبر القايد الذي يرمي بمن يشاء في السجن في اي وقت شاء ثم العلاقة التي تجمع البطل بمرتادي النادي من مختلف الفئات اساتذة طلبة عاطلين... هذا المشهد يحيل على العلاقة المميزة التي تنشأ بين الناس فس الأوساط الشعبية ولم تنس التركيز على الفصول التعاقبة الصيف الذي تكشف فيه الغزلان عن ساقيها طمعا في حراك عائد لتوه الى الوطن يهرب بها الى نعيم الغرب بعيدا عن جحيم البلاد.كما اثرت يااستاذي العزيز السبب الكامن وراء كل هذا الصخب المعاش وهو البطالة القاتلة اللهم موت الكارو ولا موت الجلسة كما يقال
سلمت يداك استاذي العزيز التيجاني

محمد معمري
31-05-2009, 19:38
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم زايد قصة انتشلتها من واقع مشهود وكنت الشاهد العيان ومترجم القصة... حقا كنت رائعا هذه المرة...
مودتي وتقديري.

imane25
31-05-2009, 23:49
سلمت يمينك...نصك جميل ورائع...

علال ابن الشرق
01-06-2009, 05:13
رصد لواقع تعيس يعيشه ثلة من منكوبي الوطن ، سجائر ، ضحكات ماجنة ، مستهزئة ، البعض قد يعتسفها اعتسافا ، أنواع مرتادي المقاهي قصد تبديد الوقت " الضائع " في زمن أضيع..القايد وما يحيل عليه من تسلط و...
لقد رصدت المشاهد بإتقان ، وتتبعت اللقطات بذكاء قلمك المعهود..
استمتعت بنصك..التحية للمبدع زايد.

احمد امين المغربي
01-06-2009, 17:09
هرندو نموذج للحكي الذي يسبر أغوار اليومي ...تيمات النص تحيل على واقع مأزوم تختلط فيه طقوس الشخوص بأبعاد الزمان والمكان.
هنيئا لك أخي التيجاني على هذا المنجز الجميل.-----------------

saida saad
01-06-2009, 17:40
ليس لهرندو إلا زوار المقهى !!!
صورة متعددة المشاهد ،حكي أخاذ يشد بلا حراك قارئه إلى النهاية ،نهاية عكس المتوقع من البطل .مهرج المقهى ،يثير المرح وروح الدعابة شخص معاق يحتاج إلى سند لقضاء أبسط أغراضه .
يلتم حوله رواد المقهى بالنهار لكن لا احد يهتم له ليلاً حتى انه لا أحد يُعلم أين يقضي ليله!!!
بالنص أسئلة محزنة عن حال الوطن ،موغلة في المرارة :بيع الدخان /هرندو المعاق وطلبه للبديل ،الهجرة السرية/الحلم المميت ...
بقلب القصة أيضاً تمثيلية مرتجلة بين رواد المقهى لاستفزاز البطل ،تجسد فيها تعامل رجال السلطة مع أمثال هرندو.
نص ممتاز أخي التيجاني ،لا أخفي إعجابي به .
تبارك الله عليك .

سميح
02-06-2009, 05:02
يوافق نموذجك المثل "أتعس الناس من أضحك" بحيث كثيرا ما تجد حامل البسمة والنكثة أكثر إثارة للشفقة بوضعه المجهول .. تشكل المقهى دائما البيت السائب للمجتمع ..حيث تتأفف العينات خارج خناق الأصفاد عبر سحابات الدخان والنكتة والردود والسب أحيانا .. إنها maquette المجتمع الحقيقي .. هراندو اختزال لنصف المجتمع الموجوع , و الفئة الساخرة امتداد للزمرة المتسلطة التي تنتشي على الأنين ..
موفق دائما

tijani
02-06-2009, 08:46
شكرا أخي محضار على القراءة السليمة والرؤيا الواضحة
فعلا هي آخر ما نشر لي من القصص في جريدة الصباح ، وهي كما قلت فيها نقد للمجتمع خاصة المسؤولين منهم .
دائما أتأثر لحال المعوق الذي لاتهتم به الدولة ..تنبذه ولاتقيم له وزنا ..في الوقت الذي تهب زيادات خيالية لكبار الموظفين مع أنهم متخمون أصلا
اللهم إن هذا منكر.
أما هراندو فمجرد لقب يطلق على البطل، وهو شخصية واقعية .

مودتي

tijani
02-06-2009, 08:50
أمير القوافي فؤاد
قراءتك ياسيدي أسعدتني
جعلت النص يبدو في حلة جميلة
فعلا ..هراندو لقب شعبي..يحمل من المعاني الشيء الكثير ..
استعمال الدارجة أيضا كان مفصودا ، وذلك لمعاينة معانيها القوية وما ترمي إليه

مودتي ايها البهي

hlilou
02-06-2009, 14:52
واقع مرير يعيشه جل شبابنا.....احسنت الوصف والسرد اخي
لا عدمنك ولا عدمنا ابداعاتك
تقبل مروري المتواضع لك تحياتي

Azzeddine.I
02-06-2009, 18:16
شخصية هراندو هي ما قد يصطلح عليه بالشخصية المركزة, اذ تجتمع فيها شذرات من عدة شخصيات فتخلق انسانا يتدبدب بين اعلى درجات الذكاء واشد ازمات الغباء...
تحيتي لاخي التيجاني لانه سلط الضوء على شخصية تملأ افقنا للحظات ثم تتلاشى, ولا احد يفكر في سبر اغوارها..

الحسين نوحي
03-06-2009, 16:13
زايد التيجاني أيها المبدع المقتدر لا أملك إلا أن أسد على يديك مهنئا على هذا النص الممتع الذي لم تشبع نهمي قراءاتي المتكررة له.
دائما ما تلتقط المشاهد المختلة والعابرة و تصنع لنا منها حدثا مدهشا يكشف دون تيئيس عن الجانب المظلم من واقعنا الأليم.
زايد التيجاني دائما تأتي بالمهمش و المنسي و تحوله إلى قضية مركزية و ذلك باسلوب راق يكشف لنا بجلاء عن الجانب الإنساني إنها روح المبدع الكوني التي تسكنك أيها المبدع المقتدر
النص يستحق كل التقدير و التصفيق. وعذرا إن خانني التعبير أمام هذه المعمارية.
مودتي و تقديري أستاذي.
الحسين نوحي

hakinya
03-06-2009, 16:43
http://www11.0zz0.com/2009/04/14/09/153322020.gif

nazih lahcen
04-06-2009, 14:14
مساهمة "هرندو"الإبداعية حكاية وصفية اعتمدت نمطا سرديا كلاسيكيا " محكم " البناء ؛ فالنثر الموجه من طرف الراوي جعل حبكةالأحداث تتطور حسب مكونات متسلسلة استهدف الأخ " التجاني " من ورائها امتاعنا و إخبارنا وفي نفس الآن تقديم نقد اجتماعي للحياة المأساوية للبطل.
فكل مكونات الخطاب عملت على خدمة هذا البناء السردي ؛ حتى البطل "هرندو" ظل ميتا ولم يحي الا من خلال الحوار..والحوار بالصورة التي استحبها الراوي لخلق المشهد المناسب لحياة "هرندو".
على مستوى الزمن ظلت التراتبية تتطور اجمالا ونحن نتابع الأحداث في تطور تصاعدي ؛ فالحدث في نهاية المطاف بُني على التعليل و التبرير ؛ فهناك نتيجة مقصودة وهي وليدة أسباب ...
طبعا استمتعنا ؛ كما أراد الأخ التجاني و تعاطفنا مع شخصية البطل ؛ وتلك رؤية الكاتب.
تحياتي.

نورالدين شكردة
04-06-2009, 23:31
أهلا السي زايد ....
بدءا أوافق الأستاذ فؤاذ في إشارته إلى كون نصك هذا يحمل جديدا على مستوى البناء السردى واللغة وتقنيات الحكي...
ثانيا أعرب عن رعبي وتوجسي من خطورة القصاصين أمثالك والذين لا يتركون لحظة أو مشهدا يمر دون أن يصبوه في قالب قصصي ..نتا السي زايد الكلسة معاك خطاااااار...والهضرة معاك فالتيليفون خطاااار ...والنقاش معاك رواية...وما على الجميع إلا الاتقاء من شرورك الأدبية ....
سعيد بقراءتك هنا وبحسن توظيفك لكل عناصر القص الناجح من العنوان إلى القفلة ...حياك الله

الزبير
05-06-2009, 17:45
أخي زايد اريد شكرك على القصة التي جعلت عزيزنا نور الدين يطل علينا بطلته البهية بعد غياب طال
في المرة المقبلة لن نقبل له عذرا على الغياب الطويل
توحشناك اصاحبي

tijani
06-06-2009, 17:41
الصديق العزيز الزبير
شكرا على القراءة والتحليل ..سعدت بدلوك الذي كان مليئا عبرا وأفكارا
مودتي

tijani
06-06-2009, 17:43
أستاذي الكريم معمري
سعيد جدا بتواجدك في صفحتي
سعيد ..واخا بديت كاتغيب علينا بزاف ..
نرجو ان يكون الامر خيرا

مودتي

tijani
06-06-2009, 17:43
الاخت الكريمة إيمان
شكرا على الاطراء والتشجيع

تحياتي العطرة

hatimovic
06-06-2009, 17:44
مشكور.........

أم ايمان
10-06-2009, 17:49
اسلوب جيد جدا ووصف دقيق
موفق اخي التجاني ....قصة موفقة ....

nefraoui
12-06-2009, 06:45
نص جمع كل عناص ومقومات القصة ، سرد لحدث يومي يعيشه هراندو في زمان ومكان محددين حبكته بأساوب رائع تتخلله نبرات فنية أروع، جعلت القارىء يستمتع مشدودا بعقدة النص التي لن يجد حلها إلا في النهاية المؤثرة جدا.
موفق كثيرا فيما صنعت أناملك أخي التجاني ، فأنا شخصياأعتبر نصك نمودجا للقصة القصيرة يمكن أن يهتدي به كل مبتدىء مثلي .
اشتقت إلى إطلالتك ! تقبل تحياتي ومودتي.

tijani
13-06-2009, 11:58
شكرا hatimovic على المرور

فقط لاحظت ان توقيعك كان عبارة عن سيارة تسير في الطريق ، ولأني أستعد للحصول على رخصة السياقة ، أطلب منك موافاتي برابط لتعليم السياقة إن كنت تعرفه وشكرا .

مودتي

tijani
13-06-2009, 12:01
أم إيمان
شكرا على الاطراء والتشجيع
سعيد بتواجدك معنا ..واخا كتغيبي بزاف ..كنت تشاركين بقوة والان نقصت مشاركاتك أرجو أن يكون المانع خيرا
ولفنا المناوشات ديالك ههههههههههههه

مودتي

نورالدين فاهي
13-06-2009, 20:55
لم أقرإ النص أخي إلا هذا اليوم .. وبما أن الإخوة قبلي قد أسهبوا في تفكيك مضمونه ، أتوقف عند العنوان والاختتام .. كلاهما يخلق توترا لدى المتلقي .. وأعتقد أن هذا التوتر يحتاج إلى التمعن لإحلال الانسجام محله وهذا ما أعدك به الآن ..
تقبل هذا المرور السريع ..

tijani
15-06-2009, 18:59
شكرا لجميع الاخوة الذين مروا من هنا
سعيد بتشجيعاتهم وملاحظاتهم القيمة
شكرا لكل من : علال بن الشرق -أحمد أمين -سعيدة - سميح- حليلو - عزالدين -النوحي - هاكينيا - نزيه الحسين - نورالدين شكرده - الاستاذ فاهي -النفراوي
وأعتذر إن جاء ردي على هذا النحو ، لكون إحدى عيني تؤلمني ، فرايت درءا للأشعة أن أعطي جوابا واحدا ..للضرورة فقط
أرجو المعذرة من إخواني ..لاني أول مرة أفعل هذا

مودتي الكبيرة لكم جميعا

الغِلاَق
27-06-2009, 00:26
"هراندو" !!! ..للوهلة الأولى ظننت المقصود "هولاكو" .. ظننت أن الأستاذ التيجاني ذهب إلى الرمزية في النص الذي سأقرأه .. وبقليل من التأمل وجدت أن للقب وجود في ثقافتنا ..
مررت لأعبر عن إعجابي بنصك أخي أما أفخوة الذين استمتعوا بقراءته قبلي فقد قالوا ما هو أهم ..
تقبل مروري ..

yahya elhabriri
29-06-2009, 13:08
هرندو شخصية فذة وما اكثرها في مجتمعنا
متميز كعاتك.
وشكرا لك