آثار على الرمال
01-06-2009, 15:03
تشكو المؤسسات الإبتدائية بالجهة من غياب الهاتف وصعوبة الإتصال مع الخارج ما يجعل رؤساءها يكابدون المعاناة من أجل قضاء مآربهم الإدارية وتدبير شؤون المؤسسة وكثيرا ما يتواصلون مع المصالح الإدارية على نفقتهم الخاصة. وما يزيد في صعوبة ذلك أن جل هذه المؤسسات يقع بعيدا عن المراكز الحضرية ويطرح المشكل بحدة في أوقات الامتحانات التي تشهدها المؤسسات في الوقت الراهن.
وبينما زودت إدارة الأكاديمية السابقة مصالحها الداخلية والثانويات بالهاتف المحمول نجدها تهمل المكاتب الإدارية في النيابتين التعليميتين بكل من القنيطرة وسيدي قاسم علما ان هذه المكاتب جد لصيقة بالمؤسسات التعليمية وتشتغل معها بشكل دائم ، لكن المسؤول الأول بالأكاديمية الذي أعفي من مهامه مؤخرا لم يتورع عن توفير ثلاث خطوط خاصة به على حساب مالية الأكاديمية ..ومن جانب آخر فإن العديد من المؤطرين لم يتقاضوا تعويضاتهم عن مهام التأطير وكانوا على وشك تنظيم حركة احتجاجية خلال حفل توديع المسؤول لولا بعض المساعي التي خمدت غضبهم ووعدتهم بتسوية المشكل ..ممونون اشتكوا هم أيضا من التأخر في صرف مستحقاتهم عن المواد التي سلموها لمصالح الأكاديمية. لكن ما يثير التساؤل هو أن نفس المسؤول فبل مغادرته الأكاديمية أبرم صفقة خاصة بالمخطط الإستعجالي لقطاع التربية الوطنية وحسب مصدر جد مطلع فقد تم ذلك بسرعة ما جعل العارفين يتساءلون عن دواعي ذلك ..
المصدر: العلم - 2009/06/01
وبينما زودت إدارة الأكاديمية السابقة مصالحها الداخلية والثانويات بالهاتف المحمول نجدها تهمل المكاتب الإدارية في النيابتين التعليميتين بكل من القنيطرة وسيدي قاسم علما ان هذه المكاتب جد لصيقة بالمؤسسات التعليمية وتشتغل معها بشكل دائم ، لكن المسؤول الأول بالأكاديمية الذي أعفي من مهامه مؤخرا لم يتورع عن توفير ثلاث خطوط خاصة به على حساب مالية الأكاديمية ..ومن جانب آخر فإن العديد من المؤطرين لم يتقاضوا تعويضاتهم عن مهام التأطير وكانوا على وشك تنظيم حركة احتجاجية خلال حفل توديع المسؤول لولا بعض المساعي التي خمدت غضبهم ووعدتهم بتسوية المشكل ..ممونون اشتكوا هم أيضا من التأخر في صرف مستحقاتهم عن المواد التي سلموها لمصالح الأكاديمية. لكن ما يثير التساؤل هو أن نفس المسؤول فبل مغادرته الأكاديمية أبرم صفقة خاصة بالمخطط الإستعجالي لقطاع التربية الوطنية وحسب مصدر جد مطلع فقد تم ذلك بسرعة ما جعل العارفين يتساءلون عن دواعي ذلك ..
المصدر: العلم - 2009/06/01