مشاهدة النسخة كاملة : الكنفدرالية الديمقراطية للشغل تطعن في الاتحاد المغربي للشغل
آثار على الرمال
02-06-2009, 09:40
مرت انتخابات اللجن المتساوية الأعضاء بما لها وما عليها، وأفرزت النتائج المعروفة التي "أسعدت" نقابات وأقلقت نقابات أخرى.
ومن يهمه فعلا تطوير الممارسة النقابية وتوسيع الارتباط بمختلف الفئات المعنية لا بد أن يتوقف سياسيا، أولا عند الأجواء التي مرت فيها الانتخابات وعند الخروقات التي رافقتها، وثانيا عند النتائج المعلنة من اجل قراءتها واستخلاص الدروس منها، وثالثا عند سبل تجاوز الوضعية الراهنة التي رغم ذلك لا تقنع أية نقابة بما في ذلك النقابات المتصدرة للنتائج.
إلا أننا وحتى الآن على الأقل، لم نر سوى بيانات "الرضا" و"الاستحسان" (الاتحاد المغربي للشغل...) أو بيانات الطعن (الكنفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد الوطني للشغل التابع لحزب العدالة والتنمية...).
والمثير للانتباه هو الطعن المباشر من طرف الكنفدرالية الديمقراطية للشغل في نتائج الجماعات المحلية، وهي النتائج التي استقبلها الاتحاد المغربي للشغل من خلال الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية "بارتياح"، حيث نقرأ في بيان الكنفدرالية (29 ماي 2009):
"1- طعنه، أي المكتب التنفيذي، في نتائج هذه الانتخابات المخدومة والموجهة من أطراف حكومية، وبعض أرباب العمل، وهو ما تجلى بوضوح في قطاع الجماعات المحلية، والقطاع الخاص: الفلاحي والصناعي والتجاري والخدماتي، مما يؤكد استمرار التزوير والتلاعب بإرادة الناخبين وأصواتهم.
2- يؤكد تحفظه المطلق على هذه النتائج ويعتبرها تزويرا سافرا في حق الطبقة العاملة والمجتمع وعموم المواطنين، وهو ما يعد جريمة سياسية أخرى تنضاف الى 07 شتنبر 2007، ويطالب الحكومة بتكوين لجنة تحقيق للوقوف على حقيقة ما جرى في هذه الانتخابات من تلاعبات مكشوفة".
بينما يقول بيان الجامعة:
"تعلن الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أنها بعد قيامها باستجماع المعطيات من مختلف الجهات بالمغرب حول نتائج انتخابات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، تؤكد حصولها على المرتبة الأولى على مستوى النقابات المتنافسة. وبمناسبة هذا الفوز الكاسح الذي حققته الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل في انتخابات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، فإنها تتوجه بالتحية العالية إلى عموم مناضلاتها ومناضليها الذين عبروا عن وعي كبير خلال العملية الانتخابية ولم تؤثر فيهم الأساليب المتخلفة التي قامت بها بعض الجهات للتأثير على أدائهم. كما تؤكد لعموم الموظفات والموظفين الذين أكدوا خلال هذه الانتخابات على تشبثهم بالجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات أن معركتنا من اجل ملفنا المطلبي متواصلة".
هل تطعن الكنفدرالية والحال هذه في الجهات المسؤولة أم في الاتحاد المغربي للشغل؟
ما رأي الاتحاد المغربي للشغل، والأمر وصل بالنسبة للكنفدرالية حد اعتبار ما جرى "جريمة سياسية"؟
وبكثير من الوضوح وليس "الاستفزاز" أو "الإحراج"، ما رأي مناضلي ومناضلات اليسار، وأقصد اليسار الجدري، بالنقابتين معا الكنفدرالية والاتحاد؟
هل النتائج الحالية أو الوضع الحالي يدعو الى المزيد من التفتت والتشرذم النقابيين؟ !!
وهل هناك إجابات سياسية للخروج من عنق الزجاجة الحالي؟
بواسطة : المسائية العربية
بتاريخ : الثلاثاء 02- 06-2009 / 09:28 صباحا
le concept
02-06-2009, 09:49
خطاب الانتهازيين الفاشلين
سعيد صفصافي
ما أن أعلن عن النتائج الأولية للانتخابات المهنية، حتى سارع بعض ممن يحسبون تعسفا على فئة المناضلين النقابيين إلى رفع لواء الاحتجاج وتوزيع شتى أنواع الاتهامات المجانية على خصومهم بالعمالة للإدارة والمخزن تارة، وبالتواطؤ والتآمر ضدهم تارة أخرى. لا لشيء إلا لتبرير فشلهم الذريع في اكتساح الساحة النقابية وتحقيق الثورة النقابية التي وعدوا بها أتباعهم من بسطاء المأجورين الذين غرر بهم، في غفلة من المناضلين النقابيين الشرفاء، للخروج عن وحدة الصف والتواطؤ مع أعداء الطبقة العاملة من أجل بلقنة المشهد النقابي وتشتيته ضدا على مصلحة الطبقة العاملة، هذا في الوقت الذي تتمسك فيه الباطرونا بنقابة واحدة تحاور من خلالها الحكومة لتبقى بذلك أكثر وحدة وأكثر قوة حتى من الحكومة نفسها.
لذلك فأشباه النقابيين هؤلاء، نجدهم اليوم يركزون كل مجهوداهم وبكل ما أوتوا من قوة من أجل مغالطة أتباعهم وإقناعهم بأسباب أخرى غير الأسباب الحقيقية لفشلهم وبأنهم سيظلون هم وحدهم، ولا أحد سواهم، الأكثر التصاقا بهموم الطبقة العاملة وأن الثورة العمالية التي وعدوا بها وإن تحققت كانت ستمكن الطبقة العاملة من نيل حقوقها كاملة وزيادة. ولأنهم كذلك، فقد استشعر الجميع، باطرونا ومخزن وخصوم نقابيون، خطورتهم فتآمروا ضدهم خوفا على مصالحهم الخاصة ومخافة أن تنقلب الموازين لصالح الأجراء وضدا على التاريخ. فاتفق الجميع، في وحدة مشبوهة، على قطع الطريق أمامهم وإبقاء الأمور على ما هي عليه.
ولعل قراءة خاطفة في نتائج هذه الانتخابات المهنية ستبين لنا أن أصحاب هذا الخطاب هم أؤلك المحسوبون على تلك النقابات التي حصدت أكبر عدد من الأصفار أو تلك التي لم يتمكن شيوخها من الحصول على نسبة التمثيلية المطلوبة التي تضمن لهم أخذ صور تذكارية مع الوزير الأول وتحقق لهم الإشعاع المطلوب للحزب بين صفوف الأجراء أو الحصول على عدد معين من ممثلي الأجراء يوصلهم إلى مجلس المستشارين لتحسين وضعهم الاجتماعي الذي عملوا من أجله دون جدوى وهم في حضن نقاباتهم الأصلية، إما لأن أمرهم انكشف وإما لأن أكتاف رفاقهم كانت ملساء أكثر من اللازم ولم تسمح لهم بالتسلق من فوقها للوصول إلى ما كانوا يطمحون إليه.
وليس غريبا إذن، أن نجد بعض النقابات تلوح بإعادة النظر في كيفية احتساب التمثيلية المعمول بها حاليا لتكون على أساس الأصوات المحصل عليها وليس على قاعدة عدد الممثلين، وهي تعلم جيدا أن التمثيلية منصوص عليها في مدونة الشغل وأن طلبها هذا لن يتأتى إلا من خلال مراجعة المدونة التي تعتبر من أهم مطالب الباطرونا، لتسقط بذلك في تناقض صارخ مع الذات إذا ما علمنا بموقفها من مراجعة المدونة.
هذا هو الخطاب الذي تحاول هذه المسوخ النقابية تمريره إلى الأجراء لرهن مصيرهم بين أياديها لمدة ست سنوات أخرى، وإتاحة الفرصة لها من جديد للاستمرار في الاحتيال على بسطاء العمال وتعييشهم على وهم ذلك اليوم المنشود الذي سينالون فيه كل حقوقهم وإلى أن يحين موعد الانتخابات من جديد، ليتكرر نفس السيناريو.
ولنا اليقين أن هذه الدكاكين والزوايا النقابية، لن تقضي هذه الفترة الاستدراكية في النضال وفي العمل الجاد والدفاع عن المصالح الحقيقية للطبقة العاملة من أجل اكتساب القواعد، ولكن ستستثمر كل مجهودها في الضرب في العمل النقابي وفي اتهام النقابات الأخرى بالبيروقراطية والاسترزاق والعمالة للمخزن وللباطرونا، لا لشيء إلا من أجل استقطاب الانتهازيين والجوكيرات النقابية من داخل المركزيات النقابية الأخرى أو من أجل السطو على مكاتب نقابية بكاملها وإعادة تصنيعها من جديد حتى يسهل استعمالها بالشكل الذي تريد وكما تشاء. هذا الاستعمال الذي يمكن أن يوجه، في أغلب الحالات، لخدمة أهداف حزبية ضيقة دون أدنى اعتبار لمصالح الطبقة العاملة ولأخلاقيات العمل النقابي. وقد أبانت هذه الانتخابات كيف أن إحدى النقابات لم تجد حرجا، في طبع لوائحها الانتخابية برمز الحزب الذي تتبع له. وهي النقابة نفسها التي كانت مسرحا لأكبر عدد من الانسحابات بسبب الاستغلال المفرط للنقابة من طرف الحزب.
ولا يجب أن يفهم من كلامنا هذا، أننا ننفي استشراء البيروقراطية والارتزاق داخل النقابات التي ليست إلا وليدة لبيئتها، لها ما لها وعليها ما عليها وفيها ما في سواها. ولكن قناعتنا بضرورة دمقرطتها وإعمال مبدأ الشفافية في تسييرها هي قناعة راسخة ولن يتأتى لنا ذلك إلا من خلال النضال والكد من داخل هذه النقابات وممارسة "النقابة في النقابة" إن اقتضت الضرورة ذلك. ولأولئك الرافضين للتغيير، نقول إذا ضقتم ذرعا بكدنا النضالي فنحن في نقابتنا باقون فهي لكل المغاربة وهي ليست لأحد حتى نطرد منها ويرهن مصيرها بمصيركم، وكونوا على يقين أنه لو تسنى لكم طردنا عبر أبوابها الواسعة، فسنعود إليها حتما حتى لو تطلب منا الأمر أن نتسلل إلى داخلها عبر نوافذها الضيقة. والنصر سيكون في نهاية المطاف إلى جانب من قاوم والهزيمة لمن تهاون؛ وهذا هو الجواب لمن يستفسر عن سر تشبث أولائك المناضلين الشرفاء بمركزياتهم النقابية التي يقال عنها ما يقال.
بقلم: سعيد صفصافي.
jabaoui omar
02-06-2009, 10:52
كلام جميل نتمنى فعلا صدقه...ولكن التاريخ وواقع الحال يابى الا ان يصدمنا بخلافه..
..اما المشترك الايدلوجي بين الحزب والنقابة فهو واضح عند جميع النقابات في الفضاء السياسي المغربي..وهذا يدخلنا في جدلية السياسي والنقابي ..وحدود كلا من السياسي والنقابي واستقلاليتهما وهوموضوع لا اعتقد ان هناك فريق مغربي خرج منه بنتيجة شافية ومرضية..
اما موضوع الانتخابات وهندسة التمثيلية النقابية..والقوانين الموضوعة لذالك...فليست من المقدسات المنزهة عن النقد والمراجعة...وهذه الردود بين النقابات مفيدة لنشر الوعي النقابي وعدم الرضوخ للركود والتجمد...واحتكار النضالية ووضع مركة مسجلة عليها بدعوى التاريخ والوطنية وما شابه ووسم الاخرين بالقاب مشينة بعيدا عن الحوار الموضوعي ..ووصف الواقع كما هو لا كما نريد...
ولهذا تقف الاسئلة امامنا جارحة ...الى اي حد نحن متسامحون ونقبل الاختلاف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
aissam2407
02-06-2009, 11:17
شكرا أخي على المجهود
أبو سماح
02-06-2009, 17:40
أرى انه لا داعي لإبداء وجهات النظر على هذه الشاكلة من المعالجة غير المعقلنة التي لا تفضي إلا إلى التشنج و التصادم .و هذا لا يخدم الحركة النقابية في كل احوال.الكونفدرالية و الاتحاد المغربي نقابتان عتيدتان رغما عن أنف الخصوم
abousalma
03-06-2009, 15:51
خطاب الانتهازيين الفاشلين
سعيد صفصافي
ما أن أعلن عن النتائج الأولية للانتخابات المهنية، حتى سارع بعض ممن يحسبون تعسفا على فئة المناضلين النقابيين إلى رفع لواء الاحتجاج وتوزيع شتى أنواع الاتهامات المجانية على خصومهم بالعمالة للإدارة والمخزن تارة، وبالتواطؤ والتآمر ضدهم تارة أخرى. لا لشيء إلا لتبرير فشلهم الذريع في اكتساح الساحة النقابية وتحقيق الثورة النقابية التي وعدوا بها أتباعهم من بسطاء المأجورين الذين غرر بهم، في غفلة من المناضلين النقابيين الشرفاء، للخروج عن وحدة الصف والتواطؤ مع أعداء الطبقة العاملة من أجل بلقنة المشهد النقابي وتشتيته ضدا على مصلحة الطبقة العاملة، هذا في الوقت الذي تتمسك فيه الباطرونا بنقابة واحدة تحاور من خلالها الحكومة لتبقى بذلك أكثر وحدة وأكثر قوة حتى من الحكومة نفسها.
لذلك فأشباه النقابيين هؤلاء، نجدهم اليوم يركزون كل مجهوداهم وبكل ما أوتوا من قوة من أجل مغالطة أتباعهم وإقناعهم بأسباب أخرى غير الأسباب الحقيقية لفشلهم وبأنهم سيظلون هم وحدهم، ولا أحد سواهم، الأكثر التصاقا بهموم الطبقة العاملة وأن الثورة العمالية التي وعدوا بها وإن تحققت كانت ستمكن الطبقة العاملة من نيل حقوقها كاملة وزيادة. ولأنهم كذلك، فقد استشعر الجميع، باطرونا ومخزن وخصوم نقابيون، خطورتهم فتآمروا ضدهم خوفا على مصالحهم الخاصة ومخافة أن تنقلب الموازين لصالح الأجراء وضدا على التاريخ. فاتفق الجميع، في وحدة مشبوهة، على قطع الطريق أمامهم وإبقاء الأمور على ما هي عليه.
ولعل قراءة خاطفة في نتائج هذه الانتخابات المهنية ستبين لنا أن أصحاب هذا الخطاب هم أؤلك المحسوبون على تلك النقابات التي حصدت أكبر عدد من الأصفار أو تلك التي لم يتمكن شيوخها من الحصول على نسبة التمثيلية المطلوبة التي تضمن لهم أخذ صور تذكارية مع الوزير الأول وتحقق لهم الإشعاع المطلوب للحزب بين صفوف الأجراء أو الحصول على عدد معين من ممثلي الأجراء يوصلهم إلى مجلس المستشارين لتحسين وضعهم الاجتماعي الذي عملوا من أجله دون جدوى وهم في حضن نقاباتهم الأصلية، إما لأن أمرهم انكشف وإما لأن أكتاف رفاقهم كانت ملساء أكثر من اللازم ولم تسمح لهم بالتسلق من فوقها للوصول إلى ما كانوا يطمحون إليه.
وليس غريبا إذن، أن نجد بعض النقابات تلوح بإعادة النظر في كيفية احتساب التمثيلية المعمول بها حاليا لتكون على أساس الأصوات المحصل عليها وليس على قاعدة عدد الممثلين، وهي تعلم جيدا أن التمثيلية منصوص عليها في مدونة الشغل وأن طلبها هذا لن يتأتى إلا من خلال مراجعة المدونة التي تعتبر من أهم مطالب الباطرونا، لتسقط بذلك في تناقض صارخ مع الذات إذا ما علمنا بموقفها من مراجعة المدونة.
هذا هو الخطاب الذي تحاول هذه المسوخ النقابية تمريره إلى الأجراء لرهن مصيرهم بين أياديها لمدة ست سنوات أخرى، وإتاحة الفرصة لها من جديد للاستمرار في الاحتيال على بسطاء العمال وتعييشهم على وهم ذلك اليوم المنشود الذي سينالون فيه كل حقوقهم وإلى أن يحين موعد الانتخابات من جديد، ليتكرر نفس السيناريو.
ولنا اليقين أن هذه الدكاكين والزوايا النقابية، لن تقضي هذه الفترة الاستدراكية في النضال وفي العمل الجاد والدفاع عن المصالح الحقيقية للطبقة العاملة من أجل اكتساب القواعد، ولكن ستستثمر كل مجهودها في الضرب في العمل النقابي وفي اتهام النقابات الأخرى بالبيروقراطية والاسترزاق والعمالة للمخزن وللباطرونا، لا لشيء إلا من أجل استقطاب الانتهازيين والجوكيرات النقابية من داخل المركزيات النقابية الأخرى أو من أجل السطو على مكاتب نقابية بكاملها وإعادة تصنيعها من جديد حتى يسهل استعمالها بالشكل الذي تريد وكما تشاء. هذا الاستعمال الذي يمكن أن يوجه، في أغلب الحالات، لخدمة أهداف حزبية ضيقة دون أدنى اعتبار لمصالح الطبقة العاملة ولأخلاقيات العمل النقابي. وقد أبانت هذه الانتخابات كيف أن إحدى النقابات لم تجد حرجا، في طبع لوائحها الانتخابية برمز الحزب الذي تتبع له. وهي النقابة نفسها التي كانت مسرحا لأكبر عدد من الانسحابات بسبب الاستغلال المفرط للنقابة من طرف الحزب.
ولا يجب أن يفهم من كلامنا هذا، أننا ننفي استشراء البيروقراطية والارتزاق داخل النقابات التي ليست إلا وليدة لبيئتها، لها ما لها وعليها ما عليها وفيها ما في سواها. ولكن قناعتنا بضرورة دمقرطتها وإعمال مبدأ الشفافية في تسييرها هي قناعة راسخة ولن يتأتى لنا ذلك إلا من خلال النضال والكد من داخل هذه النقابات وممارسة "النقابة في النقابة" إن اقتضت الضرورة ذلك. ولأولئك الرافضين للتغيير، نقول إذا ضقتم ذرعا بكدنا النضالي فنحن في نقابتنا باقون فهي لكل المغاربة وهي ليست لأحد حتى نطرد منها ويرهن مصيرها بمصيركم، وكونوا على يقين أنه لو تسنى لكم طردنا عبر أبوابها الواسعة، فسنعود إليها حتما حتى لو تطلب منا الأمر أن نتسلل إلى داخلها عبر نوافذها الضيقة. والنصر سيكون في نهاية المطاف إلى جانب من قاوم والهزيمة لمن تهاون؛ وهذا هو الجواب لمن يستفسر عن سر تشبث أولائك المناضلين الشرفاء بمركزياتهم النقابية التي يقال عنها ما يقال.
بقلم: سعيد صفصافي.
فعلا عين الصواب
عبدالعزيز
06-06-2009, 23:44
باختصار الانتخابات مزورة وقد لعب فيها المسؤولون لعبتهم لتغييب البعض خوفا من كشف ما في النقابي كما اتضح ما في السياسي .سؤال اود الاستفسار عنه هو لماذا يعطينا 1000 صوت مندوب واحد في هيئة التدريس .و10 أصوات في القطاع الخاص مندوب واحد .ما هذا الحيف ؟مجرد تساؤل .فبهذا نريد مغربا ديموقراطيا متقدما .فوالله لم يتقدم ولن يتقدم وسيحصد مزيدا من المراكز المتأخرة في سلم التنمية البشرية
الامضاء : من له حرقة على هذا البلد العزيز
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond