المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعر أحمد مطر لأوباما ....خطيرررررررررررر


طيب
04-06-2009, 14:05
مِنْ أوباما..
لِجَميعِ الأعرابِ شُعوبًا أو حُكّامًا:

قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..

(افعَلْ هذا يا أوباما..
اترُكْ هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْدًا وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما!
يا أوباما)..




قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.


وَأنا رَجْلٌ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ

فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءًا
كَي أحظى بالعُذْر ختاما:
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعودًا وَقياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!

فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!



أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى
أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..
ونِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.
وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما
سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي
فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!
فامتَثِلوا.. نُظُمًا وَشُعوبًا
وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.



أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
في هذي الدُّنيا أنعاما
تَتَسوَّلُ أمْنًا وَطَعاما


فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلٌ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أن أرعى، يوماً، أغناما

tadlaouia
04-06-2009, 14:39
فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلٌ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أن أرعى، يوماً، أغناما

كلمات تقطر بالاسى

واكثرها ايلاما هذه العبارات الاخيرة

شكرا اخي طيب

ودمت طيبا في رعاية الله

مداد قلم
04-06-2009, 16:03
شكرا لك أستاذي الفاضل على مشاركتنا الاستمتاع بهذه القصيدة الرائعة للشاعر أحمد مطر..

قد وفق الشاعر إلى أبعد حد في ترجمة نظرة و موقف أوباما الأعجمي من العرب و ما يعيشونه من ذل و هوان إلى اللغة العربية ..

تحياتي..

طيب
04-06-2009, 17:13
حفظكما الله ورعاكما وسددكما . في الحقيقة شعر أحمد مطر شعر واقعي يمس القضايا الاسلامية والعربية في الجوهر ويتعرض للداء أحيانا بدقة متناهية وقد كنت ولا زالت من المدمنين على شعره....و أظن أن الشاعر تربع على كرسي الشعر الحر بجدارة...والله أعلم.