آثار على الرمال
05-06-2009, 14:27
تحتضن الثانوية الإعدادية أحمد النجاعي بتمارة فعاليات المعرض الأول لنوادي الأسرة تحت شعار ''نادي الأسرة فضاء للتألق والتوعية والتحسيس بقضايا الأسرة''، منذ يوم الأربعاء 3 بونبو 2009 وذلك بمشاركة مختلف المؤسسات التعليمية المتواجدة بتراب المدينة. وتندرج هذه المبادرة، التي أعطت انطلاقتها ذة خديجة شاكر المفتشة العامة لكتابة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي، والتي ستشمل باقي مؤسسات المملكة، في إطار تفعيل دور نادي الأسرة بالمؤسسات التعليمية لترسيخ السلوك المدني، واعتبارا لأهمية مادة التربية الأسرية داخل المنظومة التربوية من خلال الأهداف العامة للميثاق الوطني للتربية والتكوين. وأبرزت فاطمة الدين المنسقة الجهوية للتربية الأسرية بالمناسبة أهمية مادة التربية الأسرية التي تعتبر من أكثر المواد استجابة لتكوين التلميذ وتأهيله للمشاركة البناءة في الارتقاء بالأسرة والمجتمع، كما تسهم من خلال منهاجها في ترسيخ السلوك المدني من خلال معالجة مواضيع ترتبط بالحياة اليومية، وتمد التلميذ بآليات للتعامل مع قضايا الأسرة بما فيها الصحة والبيئة. وأضافت أن التربية الأسرية، التي ظهرت بوادرها في عقد الخمسينيات من القرن الماضي، تتميز بتنمية السلوك الحضاري للتلميذ في المعاملات اليومية وتعميق الوعي بالذات وتطويرها وتفعيلها في محيطها لتحقيق التوافق الشخصي والمجتمعي، والتكيف الإيجابي مع الذات والبيئة الاجتماعية بتشخيص المشكلات وتحديد الحاجيات.
المصدر: التجديد - 2009/06/05
المصدر: التجديد - 2009/06/05