fouzi123
06-06-2009, 19:23
توصلت المؤسسات التعليمية في السنة ما قبل الماضية بمذكرة وزارية تحت عدد 75 و الصادرة بتاريخ 7 ماي حول موضوع " احداث جائزة وطنية للاستحقاق المهني لاطر التربية و التكوين" و التي تشير الى ان هذه المبادرة والتي جائت تحقيقا لما جاء في الميثاق الوطني بخصوص تحفيز هيئة التربية والتكوين على بذل مزيد من الجهذ والعطاء وقد شرحت المذكرة بإسهاب طريقة و اليات الترشيح و الانتقاء الطويل و العسير الذي يخضع فيه المرشح لعدد من عمليات الغربلة اللامتناهية بحيث يجب أن يتم ترشيحه من قبل مجلس تدبير المؤسسة أولا اعتمادا على مجموعة من الشروط و المواصفات ثم تنتقي لجنة نيابية ثلاثة من مجموع مرشحي المؤسسات في كل سلك تعليمي بعد ذلك تتكون لجنة جهوية على صعيد الاكادمية لاختيار ثلا ثة مرشحين واخيرا تتكون لجنة مركزية موسعة و متعددة الاختصاصات لاختيار ثلاثة من بين المؤهلين على صعيد اللجنة الجهوية
غربلة حقيقية و مرور فوق الصراط عسير لن يفوز بحلاوة نتيجته الا من اغترف من الرضى حتى فاض عن حاجته رضى الوالدين طبعا و الادارة والنيابة و الاكادمية و اخيرا المركزية بالاضافة الى الشروط الموضوعية و ربما الغير الموضوعية و التي يجب ان يتصف بها الى هنا و الحدث عادي جدا و الفكرة جيدة جدا
الا ان الشيئ الغير العادي و الغير المتوقع و الذي حدث في عدد من المؤسسات التعليمية في طول البلاد وعرضها هو صعود مؤشر الاحتقان الموجود عموما في عدد من المؤسسات و حدوث شرخ في الاواصر المتصعدة اصلا وظهور توتر في العلاقات بسبب هذا "السم في الدسم" كما سماه بعضهم والسبب هو ان كل واحد يقول "فولي طياب" وكل عند نفسه الاسد الغضنفر اذ كيف سيشهد فلان على نفسه ولو باقتراع سري على ان علانا احسن و اكفا و افضل منه ?
لذا التجا بعض العقلاء الى عدم تفعيل هذه المذكرة وتجاهلها مخافة اثارة النعرات داخل المؤسسات التعليمية و حبا في الحفاظ على اصرة المودة بين افراد اسرة التعليم و التي يسعى بعضهم عن قصد او دون قصد لنسفها و النيل منها ?
غربلة حقيقية و مرور فوق الصراط عسير لن يفوز بحلاوة نتيجته الا من اغترف من الرضى حتى فاض عن حاجته رضى الوالدين طبعا و الادارة والنيابة و الاكادمية و اخيرا المركزية بالاضافة الى الشروط الموضوعية و ربما الغير الموضوعية و التي يجب ان يتصف بها الى هنا و الحدث عادي جدا و الفكرة جيدة جدا
الا ان الشيئ الغير العادي و الغير المتوقع و الذي حدث في عدد من المؤسسات التعليمية في طول البلاد وعرضها هو صعود مؤشر الاحتقان الموجود عموما في عدد من المؤسسات و حدوث شرخ في الاواصر المتصعدة اصلا وظهور توتر في العلاقات بسبب هذا "السم في الدسم" كما سماه بعضهم والسبب هو ان كل واحد يقول "فولي طياب" وكل عند نفسه الاسد الغضنفر اذ كيف سيشهد فلان على نفسه ولو باقتراع سري على ان علانا احسن و اكفا و افضل منه ?
لذا التجا بعض العقلاء الى عدم تفعيل هذه المذكرة وتجاهلها مخافة اثارة النعرات داخل المؤسسات التعليمية و حبا في الحفاظ على اصرة المودة بين افراد اسرة التعليم و التي يسعى بعضهم عن قصد او دون قصد لنسفها و النيل منها ?