المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوميات مصحح


المامون حساين
06-06-2009, 23:09
تنبيه هام : أعزائي التلاميذ زملاء الشقاء التربوي سأخصص هده الصفحة ليوميات مصحح لأوراق التلاميذ وهي ليست لممارسة أي نوع من أنواع "التشفي" والضحك من عثرات بعض أعزائنا التلاميذ ، ولا لجعلها مجالا للتنكيت أو البهرجة وإنما للوقوف عند معضلة بنيوية ترتبط بالتعبير في المواد الأدبية والفلسفة خصوصا...فهل تأذنون لي بدلك

DAMIR
07-06-2009, 07:27
المعضلة هو ان هناك من المصححين من يتلاعب بمصير التلاميذ باعطاء نقط عشوائية دون تصحيح الاوراق، فما رايك في اب فوجئ بالنقطة المتدنية لابنه في مادة 8/20 ولما طالب بمراجعة ورقة الامتحان ورغم التشدد في التصحيح من طرف اللجنة المكلفة حصل على 16/20؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟

hatimovic
07-06-2009, 07:30
نعم صحيح .

نورالدين شكردة
07-06-2009, 07:50
أهلا أخي المامون...لقد سبق وان مرت من هنا مواضيع شبيهة بالتي تقترح...كلنا يعلم ماذا يوجد داخل البئر فإن كنت تعتقد أن ما ستقدم عليه سيحدث فرقا وسيصب في باب النصح والتوجيه فأهلا ومرحبا ..وإن كنت تحمل تصورا آخر فانت صاحب الراقنة ولكم واسع النظر

hamid_abouaicha
07-06-2009, 08:12
المهم ليس جرد الاخطاء ولكن تحليلها والاستفادة منها في ممارستنا التعليمية والعمل على دعم التلاميذ ؛ فهم أبرياء ولا ذنب لهم .

hakinya
07-06-2009, 08:22
http://www11.0zz0.com/2009/04/14/09/153322020.gif

daftar
07-06-2009, 09:47
- بسم الله الرحمن الرحيم
-لعل ما سيلاحظه الاخوة المكلفين بالتصحيح لذى تلامذتنا هو ضعفهم الصارخ في منهجية التعامل مع مواضيع الامتحان.
-فاعتمادنا على سياسة الشحن للعقول والمسارعة الى انهاء المقررات التي لا تتناسب مع الايقاعات الزمنية مما يجعل الاستاذ في حيرة من أمره ومقيدا بانهاء المقرر قبل الانتحانات بل قد يلجأ في كثير من الاحيان الى استنساخ الدروس المتبقية ابراء لذمته.
-كل ما سبق يفوت علينا فرصة تقديم آليات التحليل والاستنباط والنقد ومعالجة المعطيات لتلاميذنا فيقبلون الى الامتحان بمعلومات متزاحمة في عقولهم لا يحسنون توظيفها واستثمارها.
-وأنا كأب غالبا ما أقارن بين نماذج المراقبة المستمرة التي يقوم فيها عمل التلاميذ وبين نماذج الامتحانات الوطنية للباكالوريا لإاجد الاولى أسئلة مباشرة في أغلبها لا تخاطب في التلميذ ألا ذاكرته في حين أن الاخرى تكون عبارة عن أنشطة مركبة تخاطب فيها قدرة التلميذ على التعامال مع وثائق ونصوص وجداول معطيات مما يحتم توفره على ملكة الاستنباط والتحليل ومقابلة المعلومات.
-ان تلامذتنا ليسوا بذوي صعوبات تعلمية في جلهم لكنهم بالمقابل تلاميذ تلقوا منهجية خاطئة للتحليل ولا يتقنون آليات التعامل مع وضعيات إدماجية مقدمة في نشاط مركب يستدعي استحضار واستنفار كثير من المعلومات عند انجاز مثل هذه الانشطة

المامون حساين
07-06-2009, 12:01
سأصدقكم القول…فلحد الآن لا أعرف بالضبط ما الذي سأحدثكم في هده اليوميات… إنها سقطت علي من أعلى، ولا غرابة في الأمر، إنه زمن السقوط بالمظلات. الأفكار تتساقط… والأوراق تتساقط، والإنسان فينا “يسقط” نحو القعر العميق!
ولا أعرف كيف أبدأ كلامي… كل هذا الصمت من حولي، كل هذا الشتات من أوراق التصحيح.. إنشاءات شتى تتراقص أمامي في أساليبها ومواضيعها، تبدو متشابهة.. فالفداحة قاسمها المشترك !
مواضيع قرأتها فعلا وأخرى اقتربت منها عن طريق زميل عزيز… سؤال الموضوع الإنشائي الفلسفي أو سؤال الكتابة.. وكافة أسئلة القلق الوجودي في الزمان والمكان.. كلها تندغم في وعاء واحد. لتندلق من قمع (بكسر القاف وليس بفتحها) على بياض مستفز للغاية.
لهذا قررت أن أسافر معكم نحو أعماق بعض انتجاتات تلاميدتنا الأعزاء….فمن أين نبدأ ؟ وكيف نبدأ ؟
سؤال سيظل قائما، ومداعبا للتفكير والمخيال، يلازمنا طيلة هذه الأيام للتسكع في دروب أوراق التصحيح….. إنها “سيبا” الأفكار حسب أحد المترشحين، ففي سياق حديث أحد التلاميذ عن إشكالية العنف، وقصد إبراز مدى الإبداع في القاموس اللغوي أشار بالحرف إلى:
“,,,لقد جاءت المؤسسات لتجاوز السّيبا التي سادت في الشوارع..” ولتكتمل الصورة أكتر يضيف مترشح اخر”…والحب والحرية لم نكن لنلمسها لولا الملك الدي جبانا الله به…”
نحن هنا لا نلقي اللائمة على هدا الإنتاج الفكري، ولكن يبدو أن صاحبه أو صاحبته ظل مدمن على خطابات مصطفى العلوي حتى اختلطت عليه الأمور، بين خطاب “دار البريهي ” و خطاب الأنوار…وشتان بين المحالين ، حتى أن ألكثير من المترشحين أصبحوا يكتبون أسماء مثل: سبينوزا ب “سبينوزة” و “ديكارت” ب “ديكارتة” و هيكل ب “هيكلية” وهلم جرا ، هدا في الأسماء العربية فما بالك بالأسماء اللاتينية، التي بالمناسبة لم يكتب أي مترشح مقابل لها.
هدا إدا تم الاحتفاظ برائحة الاسم ، أما إدا تفتق دهن المتر شح أكتر فهو ينتج أسماء من خاليه الخاص ك: كحوحيو و فتنسلين و كاكولو…ربما كان الأمر يرتبط بأسماء علقت بالدهن نتيجة الإدمان على بعض شخصيات الرسوم المتحركة.
“…أعتذر عن هدا التحليل نظرا لتقافز المعلومات…والعطف منكم أولى…”
عندما قرأت هدا التعبير وعرضته على زميلي، لم نتمالك أنفسنا من الضحك وشر البرية ما يضحك، لكن بعد تأمل ملي أدركنا حيدا أن الخلل في اللغة والتفكير بنيوي، ولا يرتبط بمادة الفلسفة…تأملوا معي جيدا:
” والعطف منكم أولى “
إننا في زمن الصدقة والاستجداء في مختلف المجالات ، حتى تغلغلت إلى مجال الكتابة، وهدا ما أشرنا إليه في مقال سابق حول “تسول النقطة “.
“حتى أن الفيلسوف “غاندي” حارب عنف الملابس حتى أنه التقطت له صورتين وهو عاري من الملابس…” “لكن الهوية الحقيقة هي هوية من يعرف من أين تأكل الكتف”
لاحظ معي أيها (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A3%D9%87%D9%83%D8%AF%D8%A7+%D8%B9%D9% 84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%83+%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A 7+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AF&button=&gsearch=2) القارئ كيف أدمجت مختلف التراكمات اللغوية والثقافية في المواضيع.
لنقرأ في نفس الورقة دائما وبنفس القلم، في خاتمة الموضوع ” …ومن هنا يتضح أن جميع الفلاسفة أغبياء…”
فعلا إنهم أغبياء يا عزيزي ما داموا لم يعرفوا من أين تؤكل الكتف واحترقوا من أجل الحرف والكلمة والأفكار المستنيرة.

malakova
07-06-2009, 12:35
…ومن هنا يتضح أن جميع الفلاسفة أغبياء…” لعل لصاحب المقولة عذرا لست تدركه؟

manal1978
07-06-2009, 12:44
moi aussi je vais faire la correction la semaine prochaine...dieu seul sait ce que je vais trouver moi aussi dans les productions écrites...mais vraiment...ca fait mal au coeur

المامون حساين
07-06-2009, 13:42
لعل لصاحب المقولة عذرا لست تدركه؟
نعم له أعدار ليس عدرا واحدا فقط وهدا ما سنراه في اليومية المقبلة
شكرا على المرور

المامون حساين
07-06-2009, 13:48
moi aussi je vais faire la correction la semaine prochaine...dieu seul sait ce que je vais trouver moi aussi dans les productions écrites...mais vraiment...ca fait mal au coeur
نتمنى أن تتحفينا ببعض مما أنتجه قريحة تلاميدتنا لتكون الصورة متكاملة
شكرا على المرور

musto-jab
07-06-2009, 15:39
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذه صنعة مدرسة تخنق تدفق الأفكار ، جلوس روتيني من الابتدائي الى الثانوي على طاولات مهترئة في فصول رتيبة رتابة احتكار الوسيط للارسالية ( مشهد التلميذ المجتهد ) في غياب كلي لأدب الأطفال وفضاء الشباب؛ لايعرف تلاميذتنا من الحياة المدرسية الا زنازناها المظلمة : متاريس تصد الخلق والابداع / حصاد فريد لم نجني منه الا الأشواك.

المامون حساين
07-06-2009, 17:21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذه صنعة مدرسة تخنق تدفق الأفكار ، جلوس روتيني من الابتدائي الى الثانوي على طاولات مهترئة في فصول رتيبة رتابة احتكار الوسيط للارسالية ( مشهد التلميذ المجتهد ) في غياب كلي لأدب الأطفال وفضاء الشباب؛ لايعرف تلاميذتنا من الحياة المدرسية الا زنازناها المظلمة : متاريس تصد الخلق والابداع / حصاد فريد لم نجني منه الا الأشواك.
أتفق معك في كل ما قلت لكن دلك ليس مبرر كافي لكل هده الضحالة
شكراmusto-jab على المرور

الزبير
07-06-2009, 17:44
في انتظار ما ستجود به اليوميات القادمة نسأل الله التوفيق للتلاميذ والطلبة المجدين

المامون حساين
07-06-2009, 19:41
“… ويبقى السؤال هل فعلا قال هؤلاء الفلاسفة ما قلته أم أنني في أحلام اليقظة”
عزيزي التلميذ لم أستوعب مرادك ؟؟ هل تترك المهمة لنا لنحدد أي حالة أنت فيها ؟؟ تم يعد دلك نحدد هل ما نسبته إلى الفيلسوف فلان قاله أم لم يقوله ؟؟
بدايات الأوراق-أحشاؤها- هوامشها نهاياتها قبلة لنا.. وأشياء أخرى تعتمل في ذاكرتي أهفو قصدا إلى “فهمها” مع سبق إسرار وترصد! ولينفجر السؤال: ماذا بعد كل هده الفداحة ؟؟ أيعقل أن تصير مادة الفلسفة مجال لكتابة أي شيء ؟؟ أيعقل أن ينتج احتراق الأساتذة لطول سنة وعرضها هدا ؟؟
” فالعدالة مصطلح سامي وكل من يسمعه يطمئن قلبه..وعسى قلبي يطمئن بعد النقطة التي سيدور بها علينا الأستاذ المحترم…”
فعلا فما دامت العدالة سامية ومطلوبة لذاتها، فمن العدل أن يطمئن قلبك يا عزيزي بالاسفنج الذي ” سيدوّر ” به المصحح، وترصع به ورقتك في باقي المواد، وسيطمئن قلبك لأنك لن تحتاج إلى إعداد فطور ليوم على الأقل …لاحظ معي أيها (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A3%D9%87%D9%83%D8%AF%D8%A7+%D8%B9%D9% 84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%83+%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A 7+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AF&button=&gsearch=2) القارئ مصطلح ” سيدور” إنها لغة الشارع ولغة سوق الخضر…إنه زمن الصدقة حتى في التعبير، في القاموس…ليتضح أكثر في الإشارة الموالية.
” يا واضع الصفر تمهل في وضعه، وارحم أخاك ولو بواحد”
إن هده العبارة التي تكررت في أواخر أكثر من ورقة ، وللإشارة فهي تكتب إما باللون الأسود أو الأخضر لتميزيها عن باقي الكتابة ، وإعطائها رونق خاص ولتنبيه المصحح لقراءتها ، لدرجة تجد باقي الكتابة كأنها زريبة مغربية من كثرة التشطيب…وتجد هده العبارة نظيفة ومتميزة…وحتى ولو تجاوزنا إشكال في الخط الذي يحاول المصحح دائما “الانتحار” البصري من أجل فهمه واستيعابه، لكن تأملوا معي عبارة ” يا واضع الصفر ” من البديهي أنها تشير إلى أن هناك حكم مسبق من طرف المتر شح على ورقته، إنه يقول أنه مهما كتب فإنه لن يصل إلى المراد، ونعلم في البرمجة اللغوية العصبية أن الاعتقاد في شيء يؤدي إلى نتيجة من نفس الاعتقاد، لدلك فمثل هؤلاء المرشحين يلجون إلى مادة الفلسفة للأسف وهم يحملون ثمتلا سلبيا عن الفلسفة، مما يجعلهم يكتبون ما يكتبون وبعد ذلك يديلون ما دونوا بمثل هده العبارات التي لا تغني ولا تسمن ولا تغني في طبيعة النقطة، وليس من جوع يا أصحاب البطون.
لنعد ألان للعبارة”…تمهل في وضعه ” فعلا سنتمهل في وضع الصفر، وسنحاول عدم التسرع في كتابته بل سنحاول كتابته بشكل أنيق وبخط واضح، وعلى أعلى الورقة لكي يبدو جليا وواضحا كقمر الدجى ، ولكي يأخذ الصفر رونقا أكثر سندونه باللون الأحمر وما أدراك ما القلم الأحمر، رغم أن الحمرة تزعجنا.. تبعد عنا الهدوء المفتقد وتغرقنا في دموية التفكير.. فالدماء تنبجس من حولنا في جميع أرجاء هذا العالم المصاب بالجنون, ومصاصوها يملأون الديار.. يترصدون خطواتنا المثقلة بأعباء الزمن.. لامتصاص ما تبقى لنا من كريات ملونة!
“…ورحم أخاك ولو بواحد “
لقد أشرنا سابقا إلى أن القاموس السائد هده السنوات الأخيرة في مختلق المؤسسات ، هو خطاب التسول والاستجداء والرحمة…وتوزيع الحريرة في شهر رمضان، لدلك انتقلت العدوى إلى التعليم ، وأصبح خطاب الرحمة والشفقة والصدقة…عملة من لا عملة له…لاحظ معي أيها (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A3%D9%87%D9%83%D8%AF%D8%A7+%D8%B9%D9% 84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%83+%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A 7+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AF&button=&gsearch=2) القارئ ماذا طلب في الرحمة ، ” واحد” وهنا لا نفهم لمادا يتم اللجوء إلى الثقافة الشعبية في الاستجداء،ولا يتم الاستعانة بها في نوعية الطلب ففي الثقافة الشعبية يقال ” اللي طلبها يطلبها كبيرة ” بمعنى من أبتلي بالطلب والاستجداء فليطلب شيئيا كبيرا ودو قيمة في طلبها، فما دمت طلبت الرحمة من بشر “بواحد”، فلما لا تطلب 14 مثلا أو 10 على الأقل .
كانت الساعة تشير إلى الثالثة زوالا، ونحن نتساءل عن سر هده الفداحات التي وصلنا إليها في تعليمنا،خصوصا أن مثل هده “القنابل الموقوتة” لا تقتصر على مادة الفلسفة وحدها ، بل أننا كنا نسمع بين الفينة والأخرى قنبلة تنفجر في مواد كالانجليزية مرورا بالاجتماعيات…وصولا إلى الرياضيات.
مسحت العرق المتصبب من جبيني، حقا لقد ألهب رأسي سياط الأوراق طوال الرحلة و للأمانة العلمية والتاريخية فإن هدا لا ينفي التميز الذي تحده بين الفينة و الأخرى، والتي كانت تمنح لنا الأمل في الاستمرار في التصحيح ، وسنعود إليها في مقال آخر…لكن فداحة بعض التعابير وما تثيره من سؤال و “شفقة ” دفعنا إلى إعطاء فسحة لها.
أختم حديثي بهده القصاصة “النكتة” في مجال الغش والتي حدثنا عنها أساندة اللغة الانجليزية، ومضمونها أن أحد التلاميذ ظل ينتظر أن تأتيه ورقة الغش من زميله الذي خلفه، وظل الوقت يمر وهو يرسل يده إلى زميليه ولا تلوي على شيء، وزميله منهمك في الامتحان ، فلم ييأس وظل يرسل يده إلى أن أمسك شيئا،فظل يجر وما أمسك به يجر، إعتقد أن زميله أناني ولا يريد أن “يساعده” مما دفعه إلى أخده بسرعة دون أن ينتظر، بدأ في الكتابة في ورقة التحرير لان الزمن يدأ في الانصرام، كتب ما كتب فرحا بأنه غنم وحارب الصفر، بل وميمنا النفس بنقطة متميزة.
لكن الصدمة كانت أكبر عند خروجه من الامتحان ، حيث أراد أن يبرهن لزملائه على “شطارته” في النقل وبسرعة، ليفجأ أن ما أخده وكتبه لم تكن ورقة زميليه بل هي علامة تجارية لمعطفه كتب عليها :Made in China 100% .

sara444
07-06-2009, 19:52
oui ça fait meme trop mal au coeur mais à qui revient la faute

abo adam2007
08-06-2009, 13:55
[quote=المامون حساين;750930]وأشياء أخرى تعتمل في ذاكرتي أهفو قصدا إلى “فهمها” مع سبق إسرار وترصد! ولينفجر السؤال: ماذا بعد كل هده الفداحة ؟؟ أ




معي أيها (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A3%D9%87%D9%83%D8%AF%D8%A7+%D8%B9%D9% 84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%83+%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A 7+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AF&button=&gsearch=2) القارئ مصطلح ” سيدور” إنها لغة الشارع ولغة سوق الخضر…إنه زمن الصدقة حتى في التعبير، في القاموس…ليتضح أكثر في الإشارة الموالية.






أستاذي العزيز : إسرار تكتب هكذا إصرار

سيدور ليست لغة الشارع بل هي لغة عربية أصيلة من فعل دار يدور

racha malek
08-06-2009, 14:13
بضاعتكم ردت اليكم

الغِلاَق
08-06-2009, 16:07
السلام عليكم
أخي المامون
أشكرك كثيرا على هذا الموضوع المتميز ..تتقافز إلى ذهني مجموعة من الأفكار وأنا أقرأ يومياتك القيم ..
ما نعانيه في نهاية الأمر هو أزمة منظومة القيم بصفة عامة .. وما المتعلم إلا عنصر من العناصر التي طالتها الأزمة .. في رأيي أن المتعلم اصبح أكثر ذكاء .. يريد أن يصل باقل جهد .. لم يتعب نفسه بحفظ مقررات طويلة لإن كان ألأمر يتعلق بمادة واحدة فكيف بمواد مختلفة ؟.. المتعلم لم يبق على صورته التقليدية التي نأخذها بعين الاعتبار ونحن نصدر أحكام قيمة في الغالب بخصوصه .. في ظل تدني هذه المنظومة لا يمكن إلا يكون الحال على ما هو عليه .. كل المجالات مرتبطة ببعضها البعض .. المجال التربوي غير بعيد عن الممارسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها .. و ما بعض النماذج التي أوردتها أخي فيما يخص تلك العبارات التي يدرجها بعض المتعلمين إلا دليل واضح على تلك الانعكاسات ..
بالنسبة للفلسفة لها خصوصيات معينة تجبر بعض ـ إن لم أقل أغلب ـ التلاميذ يذيلون أوراق التقوية بتلك العبارات المستجدية للعطف .. هو نوع من التحايل أراه ـ في هذه المادة ـ بالضبط ـ يرجع إلى ذلك الغموض قد تكون أشرتَ إليه .. في هذه المادة بالدرجة الأولى ، تجد التلاميذ يتساءلون عن كيفية التعامل مع شخصية ذلك الأستاذ أو ذاك .. هذا الأستاذ يريد أن تكتب له نصا طويلا ،وهذا لا يحبذ النصوص الطويلة .. والنظرة السائدة حول المادة هي أنها مادة "الحماق" .. إنها مادة تتطلب "الدخول والخروج في الهضرة" .. بهذه التعابير الصريحة أخي ولا شك أنكم كأساتذة للفلسفة تدركون ذلك ..
إذن ،هي مادة تتطلب من الأستاذ أن يعمل على تيسيرها وتصحيح التمثلات حولها ولا يجب أن يشرع في إلقاء الدروس المبرمجة ما لم يتأكد تمام التأكدذ من مدى استيعاب طبيعة المادة وتحبيبها إلى المتعلمين ..

الغِلاَق
08-06-2009, 16:24
أرى أنه على كل أستاذ أن يعمل على استقراء آراء جميع التلاميذ في بداية السن الدراسية حول المادة ، ويمكن أن يلجأ إلى استمارات ويقف على إجابات المتعلمين بدقة ..
ألخص:
ـ طول البرنامج السنوي وكثرة الدروس والمواد (أراهن على أن هذا سيكون أول سبب سيدلي به أغلب التلاميذ)
ـ طبيعة شخصية الأستاذ .. أخص بالذكر هنا أولئك الذين يلجأون إلى الساعات الإضافية التي لا تضيف سوى وزرا على الآباء .. إنها أزمة الأزمات حين تحيد عن مسارها وأهدافها الحقيقية ..
ـ لامبالاة المتعلمين وعزفهم عن بعض المواد إما بطبيعتها (أدبية علمية)وعدم ملاءمتها لميولاتهم بناء على ذلك،أو أن ذلك العزوف تختفي وراءه أسباب عديدة ثقافية واجتماعية وثقافية وبالتالي سيكولوجية المتعلم في نهاية المطاف .. ناهيك عن سلوكات بعض المتعلمين فيما يخص تناول المخدرات (خاصة الحشيش والمعجون) .. هناك طبيعة المواد وطبيعة شخصية المدرس قد تكون خلف هذا الشذوذ ؛بمعنى أن هناك مادة لا يمكن أن يفهمه التلميذ ما لم يكن مخدرا،ولست مؤهلا هنا لكي أتبث أصحية الأمر أم لا ، أو أن هناك أستاذ ذو شخصية مهزوزة (هنا يأتي المتعلمون مخدرون من أجل الاستهزاء به) ..
ـ لقد أرسل أحد الأصدقاء الفرنسيين مجموعة من النماذج التي تعكس مدى اللامبالاة من جهة ،وذلك الضعف في التعامل مع إجابات الأسئلة .. وهي مضحكة فعلا ،ولاحظ أن الأمر متعلق بالتلاميذ هناك بفرنسا ..
عذرا عن الإطالة أخي ولاتزال الأفكار تتصارع في ذهني .. قد تكون هناك عودة إن شاء الله ..
شكرا أخي وتحياتي للجميع

Atlasse
08-06-2009, 17:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذكر قولة قالها لنا احد اساتذتنا في الباكلوريا( مشكل الطالب المغربي ليس في المعلومات والمعارف بقدر طريقة ومنهجية توظيف هده المعارف والمعلومات ...) ليخلص الى ان اغلب الراسبين في امتحانات الباكلوريا في تلك المرحلة انما يفتقدون منهجية للتحليل وكتابة موضوع ادبي او فلسفي ....
يبدو ان هذا الطالب اليوم قد افتقد الاثنين المعلومة و المنهجية
لكن ماذنبه ان لم نعلمه كيف يكتب وكيف يحلل ؟
سؤال اخر للاخ صاحب الموضوع مشكورا
الم تصادف اي موضوع في المستوى تستهل به موضوعك وبالتالي يرفع معنوياتنا؟
احتراماتي للجميع

المامون حساين
08-06-2009, 18:51
oui ça fait meme trop mal au coeur mais à qui revient la faute

شكرا sara444 على تدخلك ومرورك نعم كما قلت انها الفداحة بعينها لكن الظاهرة بنيوية
تحياتي

المامون حساين
08-06-2009, 18:56
[quote=المامون حساين;750930]وأشياء أخرى تعتمل في ذاكرتي أهفو قصدا إلى “فهمها” مع سبق إسرار وترصد! ولينفجر السؤال: ماذا بعد كل هده الفداحة ؟؟ أ




معي أيها (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A3%D9%87%D9%83%D8%AF%D8%A7+%D8%B9%D9% 84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%83+%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A 7+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AF&button=&gsearch=2) القارئ مصطلح ” سيدور” إنها لغة الشارع ولغة سوق الخضر…إنه زمن الصدقة حتى في التعبير، في القاموس…ليتضح أكثر في الإشارة الموالية.






أستاذي العزيز : إسرار تكتب هكذا إصرار

سيدور ليست لغة الشارع بل هي لغة عربية أصيلة من فعل دار يدور



في البداية تحية لك abo adam وشكرا على التصحيح منكم نتعلم
لكن دار يدور دائرة ربما مختلف عن الوظيفة التي يحددها المجال ادا في لغتنا العامية تحمل دلالة دات بعد مرتبط بالعطية والرشوة والمقابل...
تحياتي

المامون حساين
08-06-2009, 19:18
السلام عليكم
أخي المامون
أشكرك كثيرا على هذا الموضوع المتميز ..تتقافز إلى ذهني مجموعة من الأفكار وأنا أقرأ يومياتك القيم ..
ما نعانيه في نهاية الأمر هو أزمة منظومة القيم بصفة عامة .. وما المتعلم إلا عنصر من العناصر التي طالتها الأزمة .. في رأيي أن المتعلم اصبح أكثر ذكاء .. يريد أن يصل باقل جهد .. لم يتعب نفسه بحفظ مقررات طويلة لإن كان ألأمر يتعلق بمادة واحدة فكيف بمواد مختلفة ؟.. المتعلم لم يبق على صورته التقليدية التي نأخذها بعين الاعتبار ونحن نصدر أحكام قيمة في الغالب بخصوصه .. في ظل تدني هذه المنظومة لا يمكن إلا يكون الحال على ما هو عليه .. كل المجالات مرتبطة ببعضها البعض .. المجال التربوي غير بعيد عن الممارسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها .. و ما بعض النماذج التي أوردتها أخي فيما يخص تلك العبارات التي يدرجها بعض المتعلمين إلا دليل واضح على تلك الانعكاسات ..
بالنسبة للفلسفة لها خصوصيات معينة تجبر بعض ـ إن لم أقل أغلب ـ التلاميذ يذيلون أوراق التقوية بتلك العبارات المستجدية للعطف .. هو نوع من التحايل أراه ـ في هذه المادة ـ بالضبط ـ يرجع إلى ذلك الغموض قد تكون أشرتَ إليه .. في هذه المادة بالدرجة الأولى ، تجد التلاميذ يتساءلون عن كيفية التعامل مع شخصية ذلك الأستاذ أو ذاك .. هذا الأستاذ يريد أن تكتب له نصا طويلا ،وهذا لا يحبذ النصوص الطويلة .. والنظرة السائدة حول المادة هي أنها مادة "الحماق" .. إنها مادة تتطلب "الدخول والخروج في الهضرة" .. بهذه التعابير الصريحة أخي ولا شك أنكم كأساتذة للفلسفة تدركون ذلك ..
إذن ،هي مادة تتطلب من الأستاذ أن يعمل على تيسيرها وتصحيح التمثلات حولها ولا يجب أن يشرع في إلقاء الدروس المبرمجة ما لم يتأكد تمام التأكدذ من مدى استيعاب طبيعة المادة وتحبيبها إلى المتعلمين ..

عزيزي الغلاق ما دا أقول؟؟
تدخلك هدا اضافة حارقة نحتمي بها، يصير هزم السؤال ضرورة قصوى لاكتشاف معنى البنية التربوية، فلا معنى للتدخل بعيدا عن الانكتاب المنقوع في هموم المتعلمين ، لا معنى للمعنى ذاته بعيدا عن القراءة من الداخل لدلك أقول لك أنك قمت بعملية التشريح للواقع التربوي...لدا أعتبر تدخلك بمتابة تقيم لليومية
تحياتي

المامون حساين
08-06-2009, 19:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذكر قولة قالها لنا احد اساتذتنا في الباكلوريا( مشكل الطالب المغربي ليس في المعلومات والمعارف بقدر طريقة ومنهجية توظيف هده المعارف والمعلومات ...) ليخلص الى ان اغلب الراسبين في امتحانات الباكلوريا في تلك المرحلة انما يفتقدون منهجية للتحليل وكتابة موضوع ادبي او فلسفي ....
يبدو ان هذا الطالب اليوم قد افتقد الاثنين المعلومة و المنهجية
لكن ماذنبه ان لم نعلمه كيف يكتب وكيف يحلل ؟
سؤال اخر للاخ صاحب الموضوع مشكورا
الم تصادف اي موضوع في المستوى تستهل به موضوعك وبالتالي يرفع معنوياتنا؟
احتراماتي للجميع
عزيزي Atlasse تحية الى اضاقتك النيرة
أما بخصوص سؤالك الاول الدنب ان لم نوضح له نتحمله نحن لانه لا يمكن ان تقيم من أهواءك لدلك فهناك تعاقد بيداعوجي بينك والمتعلم في بداية الفصل وفقا لمقتضيات الاطر المرجعية لكل مادة
أما السؤال التاني فهده اليوميات غاباتها ابداء موقف من الخلل البنيوي الدي يعتري منظومتنا ككل والفلسفة بالتحديد،لا أخفي عليك وجود محاولات تستحق التنويه لكن ليست الا استتناء...ولي عودة لها
تحياتي لك

أم آدم 04
08-06-2009, 20:04
سأصدقكم القول…فلحد الآن لا أعرف بالضبط ما الذي سأحدثكم في هده اليوميات… إنها سقطت علي من أعلى، ولا غرابة في الأمر، إنه زمن السقوط بالمظلات. الأفكار تتساقط… والأوراق تتساقط، والإنسان فينا “يسقط” نحو القعر العميق!


ولا أعرف كيف أبدأ كلامي… كل هذا الصمت من حولي، كل هذا الشتات من أوراق التصحيح.. إنشاءات شتى تتراقص أمامي في أساليبها ومواضيعها، تبدو متشابهة.. فالفداحة قاسمها المشترك !


مواضيع قرأتها فعلا وأخرى اقتربت منها عن طريق زميل عزيز… سؤال الموضوع الإنشائي الفلسفي أو سؤال الكتابة.. وكافة أسئلة القلق الوجودي في الزمان والمكان.. كلها تندغم في وعاء واحد. لتندلق من قمع (بكسر القاف وليس بفتحها) على بياض مستفز للغاية.


لهذا قررت أن أسافر معكم نحو أعماق بعض انتجاتات تلاميدتنا الأعزاء….فمن أين نبدأ ؟ وكيف نبدأ ؟


سؤال سيظل قائما، ومداعبا للتفكير والمخيال، يلازمنا طيلة هذه الأيام للتسكع في دروب أوراق التصحيح….. إنها “سيبا” الأفكار حسب أحد المترشحين، ففي سياق حديث أحد التلاميذ عن إشكالية العنف، وقصد إبراز مدى الإبداع في القاموس اللغوي أشار بالحرف إلى:


“,,,لقد جاءت المؤسسات لتجاوز السّيبا التي سادت في الشوارع..” ولتكتمل الصورة أكتر يضيف مترشح اخر”…والحب والحرية لم نكن لنلمسها لولا الملك الدي جبانا الله به…”


نحن هنا لا نلقي اللائمة على هدا الإنتاج الفكري، ولكن يبدو أن صاحبه أو صاحبته ظل مدمن على خطابات مصطفى العلوي حتى اختلطت عليه الأمور، بين خطاب “دار البريهي ” و خطاب الأنوار…وشتان بين المحالين ، حتى أن ألكثير من المترشحين أصبحوا يكتبون أسماء مثل: سبينوزا ب “سبينوزة” و “ديكارت” ب “ديكارتة” و هيكل ب “هيكلية” وهلم جرا ، هدا في الأسماء العربية فما بالك بالأسماء اللاتينية، التي بالمناسبة لم يكتب أي مترشح مقابل لها.


هدا إدا تم الاحتفاظ برائحة الاسم ، أما إدا تفتق دهن المتر شح أكتر فهو ينتج أسماء من خاليه الخاص ك: كحوحيو و فتنسلين و كاكولو…ربما كان الأمر يرتبط بأسماء علقت بالدهن نتيجة الإدمان على بعض شخصيات الرسوم المتحركة.


“…أعتذر عن هدا التحليل نظرا لتقافز المعلومات…والعطف منكم أولى…”


عندما قرأت هدا التعبير وعرضته على زميلي، لم نتمالك أنفسنا من الضحك وشر البرية ما يضحك، لكن بعد تأمل ملي أدركنا حيدا أن الخلل في اللغة والتفكير بنيوي، ولا يرتبط بمادة الفلسفة…تأملوا معي جيدا:


” والعطف منكم أولى “


إننا في زمن الصدقة والاستجداء في مختلف المجالات ، حتى تغلغلت إلى مجال الكتابة، وهدا ما أشرنا إليه في مقال سابق حول “تسول النقطة “.


“حتى أن الفيلسوف “غاندي” حارب عنف الملابس حتى أنه التقطت له صورتين وهو عاري من الملابس…” “لكن الهوية الحقيقة هي هوية من يعرف من أين تأكل الكتف”


لاحظ معي أيها (http://www.maktoobblog.com/search?s=%d8%a3%d9%87%d9%83%d8%af%d8%a7+%d8%b9%d9% 84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%83+%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a 7+%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%af&button=&gsearch=2) القارئ كيف أدمجت مختلف التراكمات اللغوية والثقافية في المواضيع.


لنقرأ في نفس الورقة دائما وبنفس القلم، في خاتمة الموضوع ” …ومن هنا يتضح أن جميع الفلاسفة أغبياء…”


فعلا إنهم أغبياء يا عزيزي ما داموا لم يعرفوا من أين تؤكل الكتف واحترقوا من أجل الحرف والكلمة والأفكار المستنيرة.

الموضوع سبق طرحه في السنة الماضية.
أظن أنك لا تعمل في الميدان وأنك تنسب لنفسك ما ليس لك.
أرجو من الإخوة المشرفين حذف الموضوع لأنه لا يفيدنا في شيء.

abdo1967
08-06-2009, 20:20
السلام عليكم
أخي المامون اشكرك كثيرا على الموضوع المتميز.
مشاركتي المتواضعة تصب في نفس الاتجاه.
كنت يومها مكلفا بتدريس مادة الرياضيات في التأهيلي ( التكاليف مسالة لها وقفة خاصة). لفت انتباهي ان احد التلاميذ بدأ تحرير ورقته بالبسملة ثم وضع رقم كل الاسئلة
تاركا مكان الجواب فارغا.عند نهاية الصفحات فوجئت بالعبارة التالية :" الرجاء ملأ الفراغات راه مايكون غير الخير .هاهو رقم هاتفي..............06 "
ولكم واسع النظر للتعليق.

المامون حساين
08-06-2009, 20:35
الموضوع سبق طرحه في السنة الماضية.
أظن أنك لا تعمل في الميدان وأنك تنسب لنفسك ما ليس لك.
أرجو من الإخوة المشرفين حذف الموضوع لأنه لا يفيدنا في شيء.
في البداية تحية لك أم ادام على تدخلك القيم أتمنى أن تعودي الى التنبيه واليوميات لازالت في بدايتها أتحداك أن تبحتي في محرك البحت غوغول على ما قلت أني أنسبه لنفسي؟؟؟ أما الاقصاء فعل الديمغوجية فالكل يتقنه...لدا رجاء من الانجرار الى دلك، والا فليعق المشرفين عضويتي
تحياتي مجددا

rose1
08-06-2009, 20:51
السلام عليكم
خلال حراستي لمادة الاجتماعات يوم الخميس فوجئت بالمستوى المتدني للتلاميذ. تخيلوا البرازيل اصبحت في اسلاندا والهند هي استراليا،لم يتعرفوا حتى على المغرب في الخريطة... كارثة عظمى. ناهيك عن "التحراز" ... الله يلطف

nahawan2008
08-06-2009, 21:15
إننا في أزمة جد عميقة طالن كل الميادين وأتت على كل القيم وما زال أهل الربط والحل غافين عنها لأن كراسيهم على تزال في مأمن من الإعصار لكن إلى متى ؟
إننا نسير نحو الهاوية

SALHHI71
08-06-2009, 21:26
اخوتي الكرام ،نحن أمام ثلاث توجهات:أولا ،إنتقاء أمثلة محدودة وجعلها مادة لتأملاته وعرضها أمام المتصفحين،لتنطلي الحيلة على بعض المتشائمين فتراهم يسارعون الى المباركة بل وإلى الإضافة أحيانا ،دون الاخذ بالموضوع مأخذ الجد حيث الدراسة العلمية المبنية على معطيات وأرقام علمية وما ذلك على مدرس الفلسفة بغائب،ثانيا: إندهاش الاستاذ من مستوى المتعلمين إما لحداثة انتسابه الى ميدان التعليم أو(لجهله ) مع احترامي لشخصه بالفروق الفردية وكم عانى الشرفاء من التربويين لجعل الاخوة المدرسين يقتنعون بها أخيرا،ثالثا :لننطلق من حسن نية الاستاذ،ونأخذ بالرأي الذي يروم إثارة هذه النماذج عن غيرة وحس مثالي قصد إثارة الجهات المعنية بما فيه مصلحة متعلمينا-مستقبلنا وامتداتنا الطبيعي في الوجود-.
ويمكن مناقشة كل ما يتعلق بما يسمى(إنحطاط المستوى التعليمي) بما في ذلك كافة المستويات الدراسية،شريطة الابتعاد عن التأملات والاندفاعات العاطفية ،ودون تشهير أو سخرية،لأن الأمر يتجاوز ذلك بكثير،ولنبدأ بالأسئلة التالية:
1) كيف نصنف تدني مستوى الإكتساب لدى المتعلمين؟
2) هل التعلم والإكتساب يتم بوتيرة واحدة لدى كل المتعلمين؟
3) هل اضحى المدرس واعيا بالتطورات الحديثة في ميدان التعليم؟
4) هل نضمن التعليم فقط للنوابغ والمتفوقين،دون المتعثرين؟
5)الى أي حد يمكن القول بالوعي بالمسؤولية الفردية في تدبير العملية ت|ت؟
6)هل نملك رؤية علمية تجاه الخطأ بما فيها الاخطاء المرتكبة في الامتحانات؟
للإشارة فأنا لست ضد رجل التعليم ،وأنا مع كل مطالبه لكن ،لنحاول أن نطرق الابواب الحقيقية ،ولا نخلط الاوراق لان في ذلك إساءة إلينا قبل غيرنا.

الغِلاَق
08-06-2009, 23:16
اخوتي الكرام ،نحن أمام ثلاث توجهات:أولا ،إنتقاء أمثلة محدودة وجعلها مادة لتأملاته وعرضها أمام المتصفحين،لتنطلي الحيلة على بعض المتشائمين فتراهم يسارعون الى المباركة بل وإلى الإضافة أحيانا ،دون الاخذ بالموضوع مأخذ الجد حيث الدراسة العلمية المبنية على معطيات وأرقام علمية وما ذلك على مدرس الفلسفة بغائب،ثانيا: إندهاش الاستاذ من مستوى المتعلمين إما لحداثة انتسابه الى ميدان التعليم أو(لجهله ) مع احترامي لشخصه بالفروق الفردية وكم عانى الشرفاء من التربويين لجعل الاخوة المدرسين يقتنعون بها أخيرا،ثالثا :لننطلق من حسن نية الاستاذ،ونأخذ بالرأي الذي يروم إثارة هذه النماذج عن غيرة وحس مثالي قصد إثارة الجهات المعنية بما فيه مصلحة متعلمينا-مستقبلنا وامتداتنا الطبيعي في الوجود-.
ويمكن مناقشة كل ما يتعلق بما يسمى(إنحطاط المستوى التعليمي) بما في ذلك كافة المستويات الدراسية،شريطة الابتعاد عن التأملات والاندفاعات العاطفية ،ودون تشهير أو سخرية،لأن الأمر يتجاوز ذلك بكثير،ولنبدأ بالأسئلة التالية:
1) كيف نصنف تدني مستوى الإكتساب لدى المتعلمين؟
2) هل التعلم والإكتساب يتم بوتيرة واحدة لدى كل المتعلمين؟
3) هل اضحى المدرس واعيا بالتطورات الحديثة في ميدان التعليم؟
4) هل نضمن التعليم فقط للنوابغ والمتفوقين،دون المتعثرين؟
5)الى أي حد يمكن القول بالوعي بالمسؤولية الفردية في تدبير العملية ت|ت؟
6)هل نملك رؤية علمية تجاه الخطأ بما فيها الاخطاء المرتكبة في الامتحانات؟
للإشارة فأنا لست ضد رجل التعليم ،وأنا مع كل مطالبه لكن ،لنحاول أن نطرق الابواب الحقيقية ،ولا نخلط الاوراق لان في ذلك إساءة إلينا قبل غيرنا.
شكرا لك أخي صالحي على المداخلة القيمة ..سأحاول الإجابة عن أسئلتك وفق تصوراتي المتواضعة ..
1ـ يمكن تصنيف تدني مستوى الاكتساب لدى المتعلمين حسب أسباب راجعة إلى المتعلم من جهة )أخذا بعين الاعتبار مختلف العوامل التي بلورت شخصيته)،وإلى المدرس من جهةن أخرى ،وأخرى متعلقة بطبيعة المحتوى كما وكيفا ، ونأخذ بعين الاعتبار تدخل السلطة التربوية بمختلف تراتبياتها في فرض ذلك المحتوى ..
2ـ طبعا الجواب لا؛فالتعلم لا يكون بنفس الوتيرة لدى كل متعلم .. لكن أخي ،ماذا لو تحدثنا عن الطريقة التقليدية ؛فعلى الرغم مما يقال عن سلبياتها فلاأحد يجادل في أنها أعطت ثمارها ؟..إذن هل يحق لنا الاستمرار في العزف على هذا الوتر ؟..
3ـ السواد الأعظم يعي تلك المستجدات أخي ،أو على الأقل يسمع بها ،نظريا كثيرون وتطبيقا قلة هم المدرسون الذين يعملون بها ..بل يفوق الأمر ذلك إلى الاجتهاد الشخصي والقيام بتجارب ناجحة ..
4ـ هناك مناولات بيداغوجية تهدف إلى أخذ هذه الفوارق بعين الاعتبار وأهمها البيدلغوجيا الفارقية ،على أن هذا السؤال شبيه بسابقه ..لكن الأهم هو كيف يجب تطبيق هذه البيداغوجية في ظل تعدد المواد واختلافها كما وكيفا مع مايزامنها من ضيق للوقت وإكراهات يعيها المدرسون جيدا ؟.. كثيرة هي المناولات البيداغوجية المقترحة في هذا الجانب ولكن الشروط الفاعلة في المحيط غير متوفرة ..
5ـ المسؤولية الفردية هي مسؤولية جماعية بصيغة أخرى ،بمعنى أن كل واحد مسؤول من موقعه ولا يخص الأمر رجل التعليم لوحده .. أرجو أن يكون هذا قصدك .. على أن النظريات الحديثة تجعل من المتعلم هو محور العملية التع /التعلمية وتقلص من دور المدرس لينحصر في التوجيه والمساعدة .. لكن ألم يقزم هذا ألأمر من شخصية المدرس ؟..
6ـ هذا سؤال مهم أخي .. الخطأ مسألة جد طبيعية وهو إعلان عن تغيير في مسار التعلمات هو هدم وبناء للمعرفة ..لكن ألأخطاء التي يشير إليها الأستاذ المامون في يومياته هي أخطاء تعكس أزمة بعيدة عن الخطإ البيداغوجي الذي يبقى ظاهرة صحية ينبغي للمدرس أن يعيها .. إن المتعلم ـ ولنقل البعض ـ يأتي إلى المدرسة ولا يعرف لماذا ..يريد أشياء معينة لا يجدها ولكنه أيضا قد لا يعرف ماذا يريد .. كل هذا لا يجعلنا في آخر المطاف ننكر أن هناك من المتعلمين من لايزال مستمرا في جد ومثابرة ..
لي عودة إن شاء الله
تحياتي الخالصة

braoujda
09-06-2009, 01:50
يوميات مصحح موضوع مفيد يتيح فرصة للتعرف على تجربة هذا المصحح... وكان بودي أن يكون
العنوان هموم مصحح للدلالة على المعاناة التي ترافق وتنتج عن كل عملية تصحيح/تقويم، سواء كان
بمناسبة امتحان أو فروض المراقبة المستمرة ، فهو في أحد أصنافه تتويج لعمل تكويني متدرج ،
متواصل عبر مدى زمني يفترض فيه أنه مكن المتعلم من اكتساب قدرات / مهارات / كفايات تؤهله
لمواجهة وضعيات اختبارية خلال حياته المدرسية وفعلية وواقعية بعد تخرجه ، لكن المتعلم يكشف من
خلال الإمتحان في مادة الفلسفة عن محدودية تحقق هذه القدرات ، كما أشارإلى ذلك الزملاء أعلاه ،
مع التنبيه إلى عدم تعميم هذا الحكم على الكل ، فالأوراق التي قمت بتصحيحها [ 124 ] تزخربنماذج
صارخة لهذا الفشل ، وعلى سبيل الإشارة أسوق أمثلة في صورة رؤوس أقلام : ـ أغلب أوراق التحريرلا تذكر الموضوع الذي تم اختياره ـ تأطير الموضوع ضمن المقررباختلاق مكونات : مجزوءة
الشخص ، مجزوءة الواجب والحرية... ـ تحليل النص في تلاتة أسطرثم الإنتقال إلى المناقشة ـ المناقشة تحمل إشارات عامة يغلب عليها السرد الحرفي ـ غياب حضورشخصية التلميذ في الموضوع
ككل حيث في أحسن الأحوال يكون تحليله ومناقشته عبارة عن سرد للأطروحات هذا إن حافظ على
صدقيتها المعرفية ـ ... فأين المهارات والقدرات من هذا الفشل ؟
وأين يوجد الخلل المؤدي إلى هذا الفشل ؟ هذا سؤال كبيرتستدعي مناقشته استحضارليس فقط الأطراف الفاعلة في الحياة المدرسية... بل كذلك السياق الإجتماعي والسياسي والثقافي والإقتصادي
الذي يؤطرالحياة المدرسية ، وختاما أقول أن المتعلم الذي نتحدث عن أخطاء موضوعه اليوم هوفي
أحد مكونات شخصيته حصيلة حياته الإحتماعية والمدرسية المؤطرة بسياقات تقافية وسياسية...

الغِلاَق
09-06-2009, 06:26
هذا تقريبا ما أشرتُ إليه أخي braoujda .. ربما المتعلم اليوم أصبح أكثر وعيا ،وربما إنه يدرك النتيجة مسبقا؛النتيجة التي سيؤول إليها: المدرسة لا تضمن الولوج في سوق العمل .. هنا تدخل مسؤولية الدولة بالدرجة الأولى ..
تحية بنسيم الصباح

malakova
09-06-2009, 11:03
المصيبة تكمن في ان مادة الفلسفة تحولت الى استظهار حرفي لمقولات فلان واطروحات علان حيث يغيب العقل وتحضر الذاكرة.وهذا ليس الهدف من تدريس هذه المادة.

المامون حساين
09-06-2009, 13:26
في البداية تحية لكل المشاركين اعلاه بدءا ب abdo1967 الدي اعطى متلا يغني ما ندهب اليه
التحية موصولة الى rose1 وشكرا على المتال كدلك حيت اليوميات مفتوحة في وجه الجميع للاضافة وللشرح
دون أن ننسى أنو نوجه الشكر الى nahawan2008 لكن ليس بالضرورة نسير نحو الهاوية قد نكون نحو التغير فكل المؤشرات تقول ان الشعوب عندما تصل درجة من اللاعودة بامكانها العودة الى صياغة المشروع الاجتماعي لشعوبها لما لا الشكر موصول الى SALHHI71 لقد طرحت اشكالات حارقة لاصاحب المكاتب المكيفة الدين لا يتقنون سوى لغة المدكرات
كان بودي أن أحاول الاجابة لكن زميلي الغلاق أجابك مشكور
عزيزي braoujda لن اشكرك بل احييك لان قمت بتشخيص لبعض النمادج من كتابات المتعلمين،أتارني سؤلك هدا وأين يوجد الخلل المؤدي إلى هذا الفشل ؟ شخصت في كونه بنيوي وهدا هو الطرح الدي يزعج اهل القرار الدين يعتقدون في ان وصفاتهم الجاهزة وحلولهم الترقيعية تؤدي الوظيفة
كما انوه بملاحظة malakova لانه تدخلك يجسد واقع الفلسفة الدي تحول من التربية على استخدام العقل والمنطق والحجة والبرهان وكيفية بناء المواقف الى مجرد سرد وحقظ ونقل للمواقف المؤيد والمعارض ....

أما عزيزي الغلاق فلن أشكره لاته أعفاني من محنة الرقن وانوه بالبنية الفكرية التي يقارب بها الظاهرة اد أجد أنها تمتح من المقاربة النسقية التي تساحضر كل الفاعلين في البنية ككل
تحية حب وتقدير...اسم على مسمى قمة الابداع

ساعي البريد
09-06-2009, 14:11
تنبيه هام : أعزائي التلاميذ زملاء الشقاء التربوي سأخصص هده الصفحة ليوميات مصحح لأوراق التلاميذ وهي ليست لممارسة أي نوع من أنواع "التشفي" والضحك من عثرات بعض أعزائنا التلاميذ ، ولا لجعلها مجالا للتنكيت أو البهرجة وإنما للوقوف عند معضلة بنيوية ترتبط بالتعبير في المواد الأدبية والفلسفة خصوصا...فهل تأذنون لي بدلك


"...الضحك من عثرات بعض أعزائنا التلاميذ" وما بالك أخي عن أساتذة حصلوا على نقطة 3 من 20 في مادتهم المدرسة (اللغة العربية)، وذلك بشهادة أحد المفتشين المصححين للإمتحان المهني 2008 . نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا .
من المحبرة الى المقبرة ومع الدواة الى الممات. هذا هو المنهج الصحيح عوض التباكي والتشكي على أرصفة المقاهي.

المامون حساين
09-06-2009, 14:53
"...الضحك من عثرات بعض أعزائنا التلاميذ" وما بالك أخي عن أساتذة حصلوا على نقطة 3 من 20 في مادتهم المدرسة (اللغة العربية)، وذلك بشهادة أحد المفتشين المصححين للإمتحان المهني 2008 . نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا .
من المحبرة الى المقبرة ومع الدواة الى الممات. هذا هو المنهج الصحيح عوض التباكي والتشكي على أرصفة المقاهي.
حبيبي ساعي البريد حشا ولله أن أجعل من أحبائي التلاميد مجالا للضحك زالتنكيت وهدا ما وضحناه في التنيه نحن حبيبي نهفو الى الفهم الى طرح السؤال الى الكشف واتفق معك في كون المعضلة اكبر لكن دلك لا يعني الرضوخ ففي فعل الكشف دعوة مبطنة للمتعلم لتجاوزها...
تحياتي على المرور

المامون حساين
09-06-2009, 14:56
بدت الأقلام متعبة، بل ومذعورة! وهي تجتاز صراط "التصحيح", فالفداحة تحدق بها وبنا من كل جانب.. وأي خطأ بسيط يمكن أن يسافر بالتلميذ إلى إعادة الدورة الاستدراكية أو السنة ككل! وضعت يدي على رأسي متألما.. ومخافة أن يطير مني.. لكنني لم أستطع أن أمنع عيناي.. من التلصص قليلا إلى مصحح لمادة أخرى لا أدري كم مرة ردد هو الأخر الحوقلة خلال تصحيحه لإحدى الأوراق! لقد كنا فعلا في الهم سوى...ربما كان هدا عزائي الوحيد وأنا أحاول أخفف من دعر القلم حتى يطاوعني في التصحيح....وأخيرا أرغمته على الاستمرار.
الآن فقط أدركت صحة موقف من يتبرم من التصحيح كلما حل موعده،بالرغم من الفتات من الدريهمات التي تقدمها لنا الوزارة مقابل تصحيح كل هده الأوراق! لكن هذا لا يعني أنني أكره الإطلاع على ما جادت به قريحة أعزائي التلاميذ ، لكن أكره العبث !!
كان الوقت ضحى عندما استوت أمامي 245 ورقة، كانت تترجاني أن لا أفتحها وأن أقف بعيدا منها! لكن إحدى الأوراق نادتني وقد اتشحت "كالبهجة" هي الأخرى بلونها البنفسجي القاني، لغاية في نفس يعقوب يقولون إنه قضاها!
إلى المضمون كانت الرحلة.. وأمامي ما يسمى عناصر الإجابة عناصر اعتبرها "أل" الفلسفة النموذج! من سار على دربها كان التميز ومن انحرف عنها انحرف منه المعدل...
وعلى طول الورقة تسير المضامين على إيقاع التراكم ، وكأن بها تقول بصوت خافت خد ما يحلو لهم لعناصر الإجابة ! تقسو اللغة على صاحب أو صاحبة الورقة حينا وتبتسم له في أحايين كثيرة.. وصلنا إلى بداية العرض "حتى يتضح الإشكال ..سنأخذ استطلاعات رأي بعض الفلاسفة"
هده العبارة استوقفتني رغم أن البراءة منها.. لأنها لا يخرج عن خانة المألوف، فالمترشح سيأخذ استطلاع بعض الفلاسفة ، وهكذا سيحل بأتينا لأخذ رأي أفلاطون وسقراط وسيعرج على روما من أجل مكيافيلي ... وهلم جرا ،ففي فضاء هذه "الورقة" يتعالى صوت الخاتمة أكثر من أي شيء آخر..تقول "أما أنا فأجد نفسي متضامنا مع جون لوك وهدا لا ينقص شيئا من موقف ديكارت " نعم إن "للتضامن" قصة عشق فريدة معه وجريا وراء الكشف عن حقيقة هذا العشق ضاع الكثيرون! ولذلك قررت عدم البحت عن السبب القاتل..وأكتفي فقط بالتأمل والسؤال والكشف!

achikolbahr
09-06-2009, 17:22
شخصيا أطالب الوزارة بحذف مادة الفلسفة من مقرر الشعبة العلمية و تعويضها بحصة الدعم في مادة الفيزياء و الكيمياء و الرياضيات و العلوم الطبيعية. ثم أين الحرج ان كان التلميذ ضعيفا في مادة الفلسفة فأصلا الكتاب المدرسي لا يعالج المادة بشكل واضح و سهل. ولا تفيد العلمي في مساره الدراسي و المهني... لا أجد مشكلة ان كان التلميذ فاشلا في دراسته لانني أومن بالفوارق الفردية و بالذكاءات المتعددة و بالميولات والمواهب. فهل تنتظر أن يصبح كل التلاميذ موظفين فلا بد أن نجد النجار و الصباغ و الخضار و الميكانيكي و المقاول...و هذه هي سنة الله تعالى في خلقه. و الله ليس العيب ان ننتج جيلا فاشلا في دراسته بل العيب كل العيب ان نكون جيلا فاشلا في حياته لا يتعلم الحرف وان تعلمها لا يبرع فيها ولا يتقنها...

الحموشي
09-06-2009, 18:01
افتقارأبنائنا وتلاميذ الباكالوريا عموما..الى تلك اللغة الفلسفية الحية- تكسب النص طابعا فلسفيا-...وعدم تميزهم في ذلك بين عرض الأفكار داخل سياقها المنتظم-كما أشار صاحب الموضوع مشكور-...وتوظيفهم للأسلوب الحكواتي أو لغة الشارع ..أو..أو.. في هذه المادة...من المشاكل المستعصية.. فتلاميذ بهذه المرحلة مطالبون باكتساب الكثير من المعارف والمنهجيات... مطالبون-لمستواهم الدراسي الذي سيكون جامعيا فيما بعد- بكاتبة نصوص متكاملة...لكنهم للأسف يفتقرون الى الأساس ..فالكل سواء نص أدبي أو علمي أو تاريخي...
هذه مشاكل عايشتها مع ابني ...لكنني فطنت الى ذلك منذ وقت مبكر.. وساعدته ...
التميز اذن.. بين أسلوب الكتابة في المواضيع ثم أسلوب الكتابة...
شكرا لفسحة النقاش...
" اخوك الحموشي عبد الرحمان"....

SALHHI71
09-06-2009, 22:28
[i] أخي الغلاق ،شكرا على تجاوبك ومداخلتك القيمة،التي تنضاف الى سجلك المتميز.
أما بالنسبة إليك أخي المامون احساين،فأعتذر لك لأن النقاش الافتراضي يستدعي منا أن نتجرد من المجاملات ، وفي انتظار باقي اليوميات نعود الى الموضوع ،ولنبدأ بالإشكال الأول:
كيف نصنف تدني مستوى الإكتساب لدى المتعلمين؟
ـ إن مفهوم التربية والتعليم باعتبارهماسيرورة ترافق الفرد طيلة حياته ،قد عرف عدة مقاربات اختلفت في مجملها باختلاف الظاهرة الانسانية المرتبطة بها ،فالفرد باعتباره خاضعا للزمان والمكان هو بالقوة معرض الى تأثيرات اجتماعية ،وذلك حسب تدرجه العمري (كطفل ثم شاب فكهل وأخيرا شيخ) هذه التأثيرات لازمت الكائن البشري منذ وجوده على وجه البسيطة،فكان تارة مؤثرا في الاخرين وتارة اخرى متأثرا بالآخرين (تأثر بمظاهر الطبيعة فحاكاها ،وأثر في مكوناتها فاستغلها لصالحه)وبما أن الخالق سبحانه قد كرمه بما هو إنسان ومنحه العقل فإن حياته قد أضحت أكثر تنظيما مقارنة مع باقي الكائنات الحية الأخرى،هذا الانسان بدأ يسمي المسميات بأسماء معينة(ظهور اللغة) وانطلق عصر المفاهيم فأصبح الانسان مطالب بالاندماج الصحيح داخل وسطه البشري ،مما فرض عليه اتباع مجموعة من الضوابط على شكل اعراف وتقاليد تعطي للفرد انتماء معينا،هذه الاشكال الاولى من (التعلمات) ستعرف تطورا مدهلا ،انعكس ايجابا على كل مناحي الحياة البشرية،واصبح مقياسا لتقدم الامم،وهكذا تغيرت النظرة الى المتعلم باعتباره معنيا اولا واخيرا(لقد اغفلت المراحل التاريخية الكبرى لتطور ميدان التربية والتعليم درءا لكل اسهاب ممل)فخضع للفحص الدقيق ادى الى فهمه فهما عميقا وجعل المختصين ينفقون الغالي والنفيس في سبيل توفير الظروف الملائمة لجعله يرقى بتعلماته لما فيه مصلحة وطنه وامته والبشرية جمعاء،فأين المتعلم المغربي من كل هذا؟ الكل يتحدث عن تدني المستوى،وكأننا كنا في أعلى عليين ونزلنا الى الحضيض والواقع يقول العكس ،ان تشخيص واقع التعليم بالمغرب يحيلنا الى توقف التطور في هذا الميدان،وهذا في نظري راجع بالاساس الى التخبط الذي صرنا فيه منذ بداية القرن العشرين ،فلم نحدد الاولويات،ولم نعطي اهتماما للعنصر البشري باعتباره اولى الاولويات وهكذا اصبح لدينا ما يعرف بتراكم الفشل حتى اصبحنا نتحدث عن فشل بنيوي،الان نسير بنفس الخطى (وانا هنا لا اتحدث عن البرامج والعلوم البشرية لان ذلك مكسب انساني بغض النظر عمن صدر) بل لابد من وضوح المسؤوليات كما سيأتي لاحقا،كممارسين هل قمنا بتشخيص الخلل هل قمنا بتصنيف التعثرات على المستوى الممارساتي؟هل لنا الجرأة الكافية لاعلان إضرابات تهم العملية التعليمية؟ حتى نجعل المدرسة المغربية في صورتها الطبيعية ...
في المداخلة اللاحقة سأنطلق من نموذج واقعي لما يمكن للمدرس أن يزعزع به هذه الصورة الممقوتة،إن شاء اللـــــــه.

المامون حساين
10-06-2009, 15:52
شخصيا أطالب الوزارة بحذف مادة الفلسفة من مقرر الشعبة العلمية و تعويضها بحصة الدعم في مادة الفيزياء و الكيمياء و الرياضيات و العلوم الطبيعية. ثم أين الحرج ان كان التلميذ ضعيفا في مادة الفلسفة فأصلا الكتاب المدرسي لا يعالج المادة بشكل واضح و سهل. ولا تفيد العلمي في مساره الدراسي و المهني... لا أجد مشكلة ان كان التلميذ فاشلا في دراسته لانني أومن بالفوارق الفردية و بالذكاءات المتعددة و بالميولات والمواهب. فهل تنتظر أن يصبح كل التلاميذ موظفين فلا بد أن نجد النجار و الصباغ و الخضار و الميكانيكي و المقاول...و هذه هي سنة الله تعالى في خلقه. و الله ليس العيب ان ننتج جيلا فاشلا في دراسته بل العيب كل العيب ان نكون جيلا فاشلا في حياته لا يتعلم الحرف وان تعلمها لا يبرع فيها ولا يتقنها...

شكرا في البداية achikolbahr على التدخل الدي ترى الحل في حدف المادة؟؟ لكن هدا هو الحل؟؟ حدف المادة؟؟ أليس في هدا الحل رؤية ضيقة ؟؟
الا تعلم حبيبي أن أفلاطون أنشأ أكاديمية في حديقة تدعى "أكاديموس"، فعرفت بأكاديمية أفلاطون، و أمر أن ينقش على مدخل أكاديميته العبارة
التالية: "لا يدخل هذا المكان من لا يتقن الرياضيات" ذلك أن أفلاطون كان يعتبر أن الوصول للحق و الفضيلة له شروط أربعة:
- الإلمام بالديالكتيك -يعني المحاججة المنطقية.
- الإلمام بالرياضيات.
- الإلمام بعلم النجوم... أو بالأحرى: التنجيم.
- الإنسجام الداخلي، و نحصل عليه عن طريق الموسيقى.
لقد أعلى أفلاطون من شأن الرياضيات و العاملين فيها...لدا فمن المفروض أن يكون العلمي أفقه للفلسفة،لانها بناء منطقي رياضي...أما معضلة الكتاب المدرسي فأنا أتفق معك الى حد بعيد،ويمكن أن تعود للقراءة النقدية لكتاب الفلسفة للرحاب المنشورة على الرابط التالي:
http://www.************/vb/showthread.php?p=446971
أما الفوارق الفردية فلا بختلف فيه اتنان.
تحياتي

المامون حساين
10-06-2009, 16:04
افتقارأبنائنا وتلاميذ الباكالوريا عموما..الى تلك اللغة الفلسفية الحية- تكسب النص طابعا فلسفيا-...وعدم تميزهم في ذلك بين عرض الأفكار داخل سياقها المنتظم-كما أشار صاحب الموضوع مشكور-...وتوظيفهم للأسلوب الحكواتي أو لغة الشارع ..أو..أو.. في هذه المادة...من المشاكل المستعصية.. فتلاميذ بهذه المرحلة مطالبون باكتساب الكثير من المعارف والمنهجيات... مطالبون-لمستواهم الدراسي الذي سيكون جامعيا فيما بعد- بكاتبة نصوص متكاملة...لكنهم للأسف يفتقرون الى الأساس ..فالكل سواء نص أدبي أو علمي أو تاريخي...
هذه مشاكل عايشتها مع ابني ...لكنني فطنت الى ذلك منذ وقت مبكر.. وساعدته ...
التميز اذن.. بين أسلوب الكتابة في المواضيع ثم أسلوب الكتابة...
شكرا لفسحة النقاش...
" اخوك الحموشي عبد الرحمان"....
تحية لك الحموشي لانك انتبهت الى ابنك مند البداية ولم تترك الحبل على الغارب كما يفعل جل الاباء ويحملون المسؤولية للمدرس فقط،سأقول لك أن الاشكال اللغوي أصبح أكتر فداحة اليوم...وهنا لا أنفي مسؤولية الاطار التربوي الدي يخاطب المتعليمين بالدارجة في القسم
تحياتي

المامون حساين
10-06-2009, 16:19
[i]
أما بالنسبة إليك أخي المامون احساين،فأعتذر لك لأن النقاش الافتراضي يستدعي منا أن نتجرد من المجاملات ، وفي ...
عزيزي salhhi71 مادا تقصد؟؟ ادبيات النقاش تقضي رد التحية ما ضير دلك؟؟ ما ضير الاعتراف بكون تدخل فلان أو علان كان منهجيا؟؟أليس لزاما مراعاة ادبيات النقاش حتى ولو في العالم الافتراضي؟؟
أما فيما يخص تشخيصك فلا أحد يجادل في كون المقاربة الماكروسوسيوتربية التي تعتدمها المدرسة الفرنسية تعطي الاولية للشروط الكبرى المتدخلة في العملية التربوية،لدا كان ضروربا الانفتاح على المقاربة الميكروسوسيوتربية التي تعتمدها الويلات والانكلوسكسونيون بشكل عام حيت يتحدت عن العلبة السوداء داخل الفصل ودور المتعلم وثمثلاثه للعميلة التربوية والغاية منها....
ولي عودة لهدا الامر

المامون حساين
10-06-2009, 16:43
ها "النهار انتصف" وأنا أقترب من الورقة الثالثة والعشرون.. لقد أشرف الحارس على إقفال أبواب المؤسسة...كم أشفق على أمر مثل هؤلاء،فهو في حاجة إلى لقمة غداء يسد بها جوعه، ورغم دلك يطل علينا مبتسما دون أن تنبس إحدى بنات شفتيه بعبارة تبرم....إنها لمفارقة عجيبة أن يظل طيلة النهار يؤدي كل المهمات التي تخصه ولا تخصه ، ورغم دلك لا تمنح له الوزارة إلا دريهمات قليلة...نظر إلي مبتسما "أستاذ نزيدك أتاي" كانت هده العبارة كافية لأفهم مقصده ، فاعتذرت عن تأخيره لكوني أتأمل في إحدى الأوراق..."خد راحتك أستاذ". كانت هده العبارة هي المفصل اد وجدت في ورقة المترشح" ....وكان أفلاطون قد وجد راحته في المدينة الفاضلة فجلس هناك ولم ينزل"لم يعد يفصلنا عن خطاب البواب إلا ألفاظ معدودة، هل هده الإنشاءات التي كان يحلم بها المهمون بالهم الفلسفي.. ونستمر لنجد"...لكن لا يجب على القبيح الجسد أن يحقد على الذي لا يحبه لان الإنسان يحب الجمال ...ويحب النظافة ويكره الأوساخ لدلك فالجسد الميت يغسلوه الناس لكي يكون جميلا وكما يقول المثال كن جميلا ترى الوجود جميلا.. " هنا توقفت مليا ووجدت أن التلميذ فهم واستوعب الإشكال، لكن أتناء التعبير تتراقص أمامه كل التعابير اليومية بسحرها اللامع في تناسق كرنفالي.. كل شيء يكتب في"الهنا".. مادة الفلسفة أكتبوا أي شيء المهم أن لا تترك البياض، لأن البياض مرادف للفراغ والفراغ قاتل لأنه يساوي العودة إلى الدورة الاستدراكية ،أو إعادة السنة...لدلك نجد بونا شاسعا جدا بين ما يرسمه أصحاب المكاتب المكيفة،وما يرسمه أصحاب المقاعد المهترئة!! من حسن حظي أني وجدت ورقة نظيفة نظافة مساحيقهم ،وأثارت في لذة التلصص اد في عز الرداءة تجد فلتات مميزة،خط واضح أسرني دلك لأنني سأكون معفيا من شم رائحة رائحتها محاولة للقراءة، تمهيد مميز ما دامت ملامحه تتماشى مع ما بريده دليل التصحيح بامتياز! ومن حسن حظي أيضا أن هناك"ألون"في كل قول فلسفي، فهذه الأقوال وإن كانت قليلة ، فإنها تجلب شيئا من الراحة بأنك تنتمي إلى قبيلة الفلاسفة!! لكن هل سيظل هذا الحظ باسما فاه على الدوام في وجهي أم سيعبس كما العادة؟! لم أنهي كلامي إلى أن اختم الورقة ،اد الأمور بخواتمها يقال، وهكذا وجدت في الخاتمة ، قنبلة موقوتة تنتظرني تقول الورقة"ويتضح مما سبق أن عصرنا ليست فيه عدالة بل الماديات والوجهيات مما أدى إلى تطبيق المثال"قل لي كم لديك أقول لك من تكون"و"ها ك ورا ما فيها حزارا" آه كم هو صعب أن تقف مثل هدا الموقف، موضوع متكامل ولكن الخاتمة حاملة لكل هدا...إنه موقف مختلف في كل شيء عن عناصر الإجابة المسقطة علينا..أخبروني كيف ستتصرفون؟؟ قبل أن تجيبوني...اه نسينا أن الحارس ينتظر أن أغادر

مربية الاطفال
10-06-2009, 19:10
سلا م.أعجبني طرحك أستاذنا الكريم.فبفحص المشكل نصل للحل.
انا اجتزت باك حر فما ان اخرج من القاعة حتي اسمع الكل يناقش طرق الغش المستعملة.اذن فالسبب ليس هو الاستاذ انما تلميذ هذا العصر الذي تخدر حتى النخاع بكل التفاهات .يريد اللهو والراحة فقط ولا يكلف نفسه الحفظ والتثقيف لانه يكره صداع الراس لذلك ياتي محملا بوريقات الغش(التحراز)بجعبة فارغة.اما الاستاذ يذعن لهذه لوضعية المزرية ولا يحاول التغيير لان الامريعود في اخر المطاف للاسرة المتغافلة و...
اما عن مادة الفلسفة فهي ام العلوم وتحتاج الى فهم ذاتي وبنيوي وليس حتى اخر لحظة.
لذلك ارجو من الأساتذة الكرام ان يتنبهوا لهذه الكارثة فشبابنا ضاع في خضم العولمة.:cray::cray:

SALHHI71
10-06-2009, 22:32
عزيزي salhhi71 مادا تقصد؟؟ ادبيات النقاش تقضي رد التحية ما ضير دلك؟؟ ما ضير الاعتراف بكون تدخل فلان أو علان كان منهجيا؟؟أليس لزاما مراعاة ادبيات النقاش حتى ولو في العالم الافتراضي؟؟
أما فيما يخص تشخيصك فلا أحد يجادل في كون المقاربة الماكروسوسيوتربية التي تعتدمها المدرسة الفرنسية تعطي الاولية للشروط الكبرى المتدخلة في العملية التربوية،لدا كان ضروربا الانفتاح على المقاربة الميكروسوسيوتربية التي تعتمدها الويلات والانكلوسكسونيون بشكل عام حيت يتحدت عن العلبة السوداء داخل الفصل ودور المتعلم وثمثلاثه للعميلة التربوية والغاية منها....
ولي عودة لهدا الامر

غريب امرك أخي المكتوي بنار السؤال الفلسفي الحارق ولاتفهم دلالة واضحة وضوح الشمس؟ بعد مقدمتك خلت نفسي امام امر مهم وهو حديث(لأستاذ الفلسفة) تجتمع عنده الافكار التي يكون المتعلم قد جمعها واستوعبها من خلال تعامله مع باقي المواد الاخرى ،وإذا بنا أمام مجاملات هنا وهناك بعيدة كل البعد عن المأمول من استاذ الفلسفة .
أما بالنسبة لكلامك عن تشخيصي فقد حدت عن الصواب،وذلك ما بينته في مداخلتي الثانية،فأنا وبكل تواضع أرى ان الاخذ بالإنتاجات البشرية لا يعني تبنيها قلبا وقالبا،وهنا كان عليك أن تشير الى الاصلاح الجدري الذي تبنته الولايات المتحدة إبان التفوق التقني-العلمي السوفياتي(غزو الفضاء) في بداية الستينيات؟؟؟؟؟أنا كنت أنتظر تشخيصا ولو على سبيل الوصف فإذا بي امام مجاملات وخواطر لااعتقد انها ستساعدك على تجاوز الحرقة التي تسببت لك فيها اسئلتك التقديمية...

رشيد أبو علاء
10-06-2009, 23:25
ما أتمناه هو أن تكون هذه ملاحظات للبحث عن مكامن الخلل ومعالجتها كل من موقعه.
انها فعلا مأساة قد تحصل لابني وابنك لا قدر الله.
فانظر استاذي الكريم ما أنت فاعله ان تعلق الأمر بفلتة كبدك؟؟؟؟؟
تحياتي.

fatma09
11-06-2009, 11:01
يوجد أكثر مما ذكرت، فما هي الحلول؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المامون حساين
11-06-2009, 19:17
غريب امرك أخي المكتوي بنار السؤال الفلسفي الحارق ولاتفهم دلالة واضحة وضوح الشمس؟ بعد مقدمتك خلت نفسي امام امر مهم وهو حديث(لأستاذ الفلسفة) تجتمع عنده الافكار التي يكون المتعلم قد جمعها واستوعبها من خلال تعامله مع باقي المواد الاخرى ،وإذا بنا أمام مجاملات هنا وهناك بعيدة كل البعد عن المأمول من استاذ الفلسفة .
أما بالنسبة لكلامك عن تشخيصي فقد حدت عن الصواب،وذلك ما بينته في مداخلتي الثانية،فأنا وبكل تواضع أرى ان الاخذ بالإنتاجات البشرية لا يعني تبنيها قلبا وقالبا،وهنا كان عليك أن تشير الى الاصلاح الجدري الذي تبنته الولايات المتحدة إبان التفوق التقني-العلمي السوفياتي(غزو الفضاء) في بداية الستينيات؟؟؟؟؟أنا كنت أنتظر تشخيصا ولو على سبيل الوصف فإذا بي امام مجاملات وخواطر لااعتقد انها ستساعدك على تجاوز الحرقة التي تسببت لك فيها اسئلتك التقديمية...
غريب أمري؟؟
عزيزي salhhi71 نتحدت عن ادبيات النقاش
"ان الاعتقاد في وتوقية ما نقول لهو الدوغمائية المجانبة للحقيقة" كانط
تحياتي

المامون حساين
11-06-2009, 19:28
ما أتمناه هو أن تكون هذه ملاحظات للبحث عن مكامن الخلل ومعالجتها كل من موقعه.
انها فعلا مأساة قد تحصل لابني وابنك لا قدر الله.
فانظر استاذي الكريم ما أنت فاعله ان تعلق الأمر بفلتة كبدك؟؟؟؟؟
تحياتي.

عزيزي رشيد أبو علاء ربما لم تنتبه الى المقدمة حيت اشارنا فيها الى كون هده الملاحظات ليست لممارسة اي نوع من أنواع التهريج بأعزائنا المتعلمين نظن الغاية منها فتح المجال للسؤال عن البنية التي تنتج هدا الغم ومحاولة التنبيه له
تحياتي

المامون حساين
11-06-2009, 19:46
سلا م.أعجبني طرحك أستاذنا الكريم.فبفحص المشكل نصل للحل.
انا اجتزت باك حر فما ان اخرج من القاعة حتي اسمع الكل يناقش طرق الغش المستعملة.اذن فالسبب ليس هو الاستاذ انما تلميذ هذا العصر الذي تخدر حتى النخاع بكل التفاهات .يريد اللهو والراحة فقط ولا يكلف نفسه الحفظ والتثقيف لانه يكره صداع الراس لذلك ياتي محملا بوريقات الغش(التحراز)بجعبة فارغة.اما الاستاذ يذعن لهذه لوضعية المزرية ولا يحاول التغيير لان الامريعود في اخر المطاف للاسرة المتغافلة و...
اما عن مادة الفلسفة فهي ام العلوم وتحتاج الى فهم ذاتي وبنيوي وليس حتى اخر لحظة.
لذلك ارجو من الأساتذة الكرام ان يتنبهوا لهذه الكارثة فشبابنا ضاع في خضم العولمة.:cray::cray:
تحية لك مربية الاطفال على مرورك واتارتك لموضوع الغش من وجهة نظري انادي في مادة الفلسفة بترك المتعلم ينقل ويستعين بالكتب المقرر على شرط انتاج موضوع غير منمط وغير مقولب وفارغ...لان الدي ينقل من داكرته بدون وعي كالدي يستعن يالاوراق والهاتف النقال...لان الفلسفة قبل أن تكون مواقف فهي نمط فكر وقدرة على السؤال و الجرأة على استخدام العقل.
تحياتي

المامون حساين
11-06-2009, 19:51
يوجد أكثر مما ذكرت، فما هي الحلول؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تحية لك fatma09 نعلم ان ما طرحناه هو نزر قليل مما هو موجود وما خفي كان اعظم لكن المهم هو فض الغبار على اشكال بنيوي تعاني منه الفلسفة
تحياتي

المامون حساين
11-06-2009, 20:00
كانت –المؤسسة– تبدو هادئة على غير عادتها.. حارس يفتح الباب ويغلقه ، وأطر ادراية تبدو كخلية نحل استعدادا للامتحانات الجهوية، أدمنت التأمل في حركة كلب المؤسسة وقد خال له الجو، فأصبح ينعم بنوم هادئ تحت شجرة وافرة الضلال، فلم يعد هناك من يزعجه من التلاميذ "المشاكسين "...لدا لم يعد يبالي بالذي يلج أو الذي يغادر...صراحة في كثير من الأحيان تحسد مثل هده المخلوقات التي لا تتكلف عبارات مجاملة...وابتسامات صفراء تكشف عن أسنان أكتر اصفرارا...إنه الحفل المكرر يوميا بحثا عن ذلك
المجهول..حفل التنكر الاجتماعي...لدا يقال أن الصداقة التي تنسج في بعض المجتمعات مع الحيوانات هي نوع من النقد المبطن لصداقة البشر...و لقد قرأت في الآونة الأخيرة عن وفاء الكلب وحنانه على صاحبه، على عكس الإنسان الجاحد تراه أنكر معنى الصداقة وتمرد على صاحبه وخانه،ومن ضمن أروع ما قرأت في كتاب" الكلب هذا الكائن العجيب"، أن أحد الطلبة بينما هو في فرنسا للدراسة استأجر منزل للمكوث فيه ويحرس ذلك المنزل كلب،في أحد الأيام بينما كان الجو قارس تلثم ذلك الطالب خشية البرد وذهب إلى المنزل فلما رآه الكلب لم يعرفه فهاجمه وامسك معطفه، فأخذ الطالب برفع النقاب عن وجهه فعرفه الكلب فابتعد بحياء عند زاوية معينة، عندها أمر الطالب الكلب بالدخول إلى المنزل لكي لا يتجمد من البرد فهو يدخله كل يوم، ولكن الكلب امتنع عن الدخول حياء من الطالب، وفي الصباح رأى الطالب الكلب وقد مات من شدة البرد...لدلك راعني منظر استمتاع كلب المؤسسة بنوم صباحي هادئ ، دون اهتمام بالبشر.

غادرت المكان بهدوء متجها نحو قاعة "الأساتذة" لملاقاة أوراقي كانت الشمس تطل من نوافذ القاعة،لاحت لي كومة الاوارق التي تنتظرني.. وتحاول الهروب مني في نفس ألان، وتقاوم "الظرف الأصفر" لكنها لا تراوح مكانها.. وتستمر في التدفق لتأخذ حضها من المداد الأحمر....دنوت بعد سؤال من "ورقة مترشح" باذخة الكتابة ...لم أقل "إفتح يا سمسم" ومع ذلك انفتحت الورقة ...دلفت نحو الداخل وفي الورقة شيء من حتى! تجاوزت المقدمة الممدودة والمعلقة والمعروفة"يعتبر مفهوم الشخص إشكالا فلسفيا ، أثار العديد من الإشكالات ، تعددت حوله المقاربات..." إلى أن بلغت عيني العرض !هنا جثم القلم.
لما لا تطاوعني يا قلم ؟؟
انتبهت أخيرا "هل يمكن التخلي يوما عن هدا الكائن بوضعه في المتحف قرب الفأس البرونزي" و" هل يمكن أن نحول الشخص إلى مومياء للعصر الفرعوني"
ما الذي يتغياه المترشح من استحضار أمثلة تحاصر موضوعه عوض أن تغنيه؟ هل هي الرغبة في إبراز مدى استيعابه تدفعه إلى الاتكاء على كل هدا الخليط الذي يستحق منا أكثر من وقفة؟
فالأمثلة و الأمثال الشعبية والنصائح المجانية التي زرعت في أكتر من موضوع، تدل أن ثمثلاث المتعلم حول الفلسفة تعمل عملها،باعتبار التعريف المتداول "الفلسفة محبة الحكمة" يصبح مفسرا لهكدا حضور..اد منذ الحصة الأولى في الجدع المشترك،يتم ترديد أمثلة وأقوال باعتبارها حكم فلاسفة بشكل ببغاوي لا يخلو من سفالة تجعلنا أحيانا نصدر الأحكام على "عواهنها"!!
طبعا لا أريد تقديم درس في البيداغوجيا.. فلا "الأستاذية" تريدني وما أنا بلاهث وراءها.. لقد طلق المفكرين الكبار الطلاق الثلاث منذ زمن الابتهاج الفتي للأستاذية...فما بلك بمن يكتشف أولى خطواته في درب طويل وشاق .
"شكل موضوع النظرية احد الانشغالات المبرمجة للإنسان" و "من المسلمات التي لا يتنازع فيها عنزتان"..

ها نحن نعود لاقتراف هذه المقدمة الطلية ، فاعذروا القلم الباكي سوادا على هذيانه المتواصل فوق البياض المستفز!
للتوضيح لبعض أعزائنا التلاميذ فالنمطية والقولبة التي نتحدث عنها في الفلسفة، هي نمطية المحتوى والمضامين أما نمطية الشكل( أي منهجية الكتابة الإنشائية) فلا ضير فيها. دليلنا على دلك هو وجود نمطية في الرياضيات(المنهج الأكسيومي)، والعلوم الطبيعية ( المنهج التجريبي)، مع اختلاف في المضمون والنتائج المتوصل إليها في كل حقل من الحقول العلمية، ولم نسمع بأحد قد شكك في مصداقية وقيمة تلك العلوم ، شاهرا في وجهها سيف وفزاعة النمطية...لدا فعندما نتحدث عن النمطية والنمدجة فينبغي الحذر .

الغِلاَق
11-06-2009, 21:10
يومياتك استاذ المامون ذات طابع خاص .. تزيدها خصوصية طبيعة المادة التي تدرسها .. ونحن الذين كنا كتلاميذ نعتبر اساتذة الفلسفة بعيدون عن الهم اليومي لأن اغلبهم يتيه في عالم المفاهيم المتعددة ويتعمق في موضوع الدرس وقليل من التلاميذ من يفهمه ..
نحن نتابع يومياتك الشيقة باهتمام أخي ..ونشاطرك همومك كمصحح وكأستاذ .. وأنا تلميذ،كنت أقول إن مادة الفلسفة هي المادة الوحيدة التي يجب أن تدرس لتلاميذ الشعب العلمية والأدبية على حد سواء .. إنها مادة العقل بامتياز .. إنها حقا أم العلوم .. وغن كان بعض التلاميذ يظنونها تقود إلى الإلحاد فهناك من الفلاسفة من أتبثوا الوجود الإلاهي بفضلها .. هي إشارات أريد من خلالها أن ألفت انتباه أساتذة الفلسفة إلى أهم الأسباب التي قد تحول دون تلقين هادف لهذه المادة الرائعة ..

شمس المغرب
11-06-2009, 21:35
سأصدقكم القول…فلحد الآن لا أعرف بالضبط ما الذي سأحدثكم في هده اليوميات… إنها سقطت علي من أعلى، ولا غرابة في الأمر، إنه زمن السقوط بالمظلات. الأفكار تتساقط… والأوراق تتساقط، والإنسان فينا “يسقط” نحو القعر العميق!
ولا أعرف كيف أبدأ كلامي… كل هذا الصمت من حولي، كل هذا الشتات من أوراق التصحيح.. إنشاءات شتى تتراقص أمامي في أساليبها ومواضيعها، تبدو متشابهة.. فالفداحة قاسمها المشترك !
مواضيع قرأتها فعلا وأخرى اقتربت منها عن طريق زميل عزيز… سؤال الموضوع الإنشائي الفلسفي أو سؤال الكتابة.. وكافة أسئلة القلق الوجودي في الزمان والمكان.. كلها تندغم في وعاء واحد. لتندلق من قمع (بكسر القاف وليس بفتحها) على بياض مستفز للغاية.
لهذا قررت أن أسافر معكم نحو أعماق بعض انتجاتات تلاميدتنا الأعزاء….فمن أين نبدأ ؟ وكيف نبدأ ؟
سؤال سيظل قائما، ومداعبا للتفكير والمخيال، يلازمنا طيلة هذه الأيام للتسكع في دروب أوراق التصحيح….. إنها “سيبا” الأفكار حسب أحد المترشحين، ففي سياق حديث أحد التلاميذ عن إشكالية العنف، وقصد إبراز مدى الإبداع في القاموس اللغوي أشار بالحرف إلى:
“,,,لقد جاءت المؤسسات لتجاوز السّيبا التي سادت في الشوارع..” ولتكتمل الصورة أكتر يضيف مترشح اخر”…والحب والحرية لم نكن لنلمسها لولا الملك الدي جبانا الله به…”
نحن هنا لا نلقي اللائمة على هدا الإنتاج الفكري، ولكن يبدو أن صاحبه أو صاحبته ظل مدمن على خطابات مصطفى العلوي حتى اختلطت عليه الأمور، بين خطاب “دار البريهي ” و خطاب الأنوار…وشتان بين المحالين ، حتى أن ألكثير من المترشحين أصبحوا يكتبون أسماء مثل: سبينوزا ب “سبينوزة” و “ديكارت” ب “ديكارتة” و هيكل ب “هيكلية” وهلم جرا ، هدا في الأسماء العربية فما بالك بالأسماء اللاتينية، التي بالمناسبة لم يكتب أي مترشح مقابل لها.
هدا إدا تم الاحتفاظ برائحة الاسم ، أما إدا تفتق دهن المتر شح أكتر فهو ينتج أسماء من خاليه الخاص ك: كحوحيو و فتنسلين و كاكولو…ربما كان الأمر يرتبط بأسماء علقت بالدهن نتيجة الإدمان على بعض شخصيات الرسوم المتحركة.
“…أعتذر عن هدا التحليل نظرا لتقافز المعلومات…والعطف منكم أولى…”
عندما قرأت هدا التعبير وعرضته على زميلي، لم نتمالك أنفسنا من الضحك وشر البرية ما يضحك، لكن بعد تأمل ملي أدركنا حيدا أن الخلل في اللغة والتفكير بنيوي، ولا يرتبط بمادة الفلسفة…تأملوا معي جيدا:
” والعطف منكم أولى “
إننا في زمن الصدقة والاستجداء في مختلف المجالات ، حتى تغلغلت إلى مجال الكتابة، وهدا ما أشرنا إليه في مقال سابق حول “تسول النقطة “.
“حتى أن الفيلسوف “غاندي” حارب عنف الملابس حتى أنه التقطت له صورتين وهو عاري من الملابس…” “لكن الهوية الحقيقة هي هوية من يعرف من أين تأكل الكتف”
لاحظ معي أيها (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A3%D9%87%D9%83%D8%AF%D8%A7+%D8%B9%D9% 84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%83+%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A 7+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AF&button=&gsearch=2) القارئ كيف أدمجت مختلف التراكمات اللغوية والثقافية في المواضيع.
لنقرأ في نفس الورقة دائما وبنفس القلم، في خاتمة الموضوع ” …ومن هنا يتضح أن جميع الفلاسفة أغبياء…”
فعلا إنهم أغبياء يا عزيزي ما داموا لم يعرفوا من أين تؤكل الكتف واحترقوا من أجل الحرف والكلمة والأفكار المستنيرة.

للاسف الشديد بعض المصححين يا استاد لا يعيرون اهتماما لاوراق الامتحان التي امامهم سامحهم الله و يضعون النقط حسب هواهم و انا من بين ضحاياهم الابرياء في السادسة ابتدائي و التاسعة اعدادي و اتمنى ان انصف هده السنة في الباك جهوي .وان يعرف المصححون بان الله سبحانه وتعالى فوق الجميع...:dunno:

SALHHI71
12-06-2009, 00:19
غريب أمري؟؟
عزيزي salhhi71 نتحدت عن ادبيات النقاش
"ان الاعتقاد في وتوقية ما نقول لهو الدوغمائية المجانبة للحقيقة" كانط
تحياتي

امر محير فعلا ،لكن سأعتذر لصاحب(التميز بين الفهم والحساسية والنقد الخالص)واستصرخه الى النهوض مجددا ولو للتأمل (الفلسفي طبعا) في هكذا فلسفة ،كما سأعتذر لك أخي المامون مرة أخرى وسأقول لك: "كفاني فيك يكفوني "مع كامل احترامي للعلامة سيبوبه.
اما بالنسبة للأخ المشرف على الدفتر فعليه أن ينبه الأخ على الاقل ،لما يرتكبه من أخطاء تكاد تبدل الياء دالا في (العربية)،وقد نبهه أخ من قبل ورغم اعترافه فإنه لم يبادر؟؟؟
واخيرا ،لن أدخل معك أخي المامون في أي سجال،بل سأنصرف إلى تتمة الموضوع لأنه اصبح عهدة علي.mt2

المامون حساين
12-06-2009, 16:35
يومياتك استاذ المامون ذات طابع خاص .. تزيدها خصوصية طبيعة المادة التي تدرسها .. ونحن الذين كنا كتلاميذ نعتبر اساتذة الفلسفة بعيدون عن الهم اليومي لأن اغلبهم يتيه في عالم المفاهيم المتعددة ويتعمق في موضوع الدرس وقليل من التلاميذ من يفهمه ..
نحن نتابع يومياتك الشيقة باهتمام أخي ..ونشاطرك همومك كمصحح وكأستاذ .. وأنا تلميذ،كنت أقول إن مادة الفلسفة هي المادة الوحيدة التي يجب أن تدرس لتلاميذ الشعب العلمية والأدبية على حد سواء .. إنها مادة العقل بامتياز .. إنها حقا أم العلوم .. وغن كان بعض التلاميذ يظنونها تقود إلى الإلحاد فهناك من الفلاسفة من أتبثوا الوجود الإلاهي بفضلها .. هي إشارات أريد من خلالها أن ألفت انتباه أساتذة الفلسفة إلى أهم الأسباب التي قد تحول دون تلقين هادف لهذه المادة الرائعة ..
تحية من جديد الغلاق على تفاعلك الدي يزيد اليوميات رهاناتها وراهنيتها...تحياتي

المامون حساين
12-06-2009, 16:47
للاسف الشديد بعض المصححين يا استاد لا يعيرون اهتماما لاوراق الامتحان التي امامهم سامحهم الله و يضعون النقط حسب هواهم و انا من بين ضحاياهم الابرياء في السادسة ابتدائي و التاسعة اعدادي و اتمنى ان انصف هده السنة في الباك جهوي .وان يعرف المصححون بان الله سبحانه وتعالى فوق الجميع...:dunno:
تحية لك شمس المغرب على تفاعلك نظن أن الضمير المهني هو الحكم والواجب الاخلاقي يفرض ان نعامل اوراق المتعلمين كما لو كانت لاخوتنا او ابنائي...لنتصرف على نحو نعامل فيه الانسانية في شخصي كما في شخص غيري يقول كانط
تحياتي

المامون حساين
12-06-2009, 16:54
امر محير فعلا ،لكن سأعتذر لصاحب(التميز بين الفهم والحساسية والنقد الخالص)واستصرخه الى النهوض مجددا ولو للتأمل (الفلسفي طبعا) في هكذا فلسفة ،كما سأعتذر لك أخي المامون مرة أخرى وسأقول لك: "كفاني فيك يكفوني "مع كامل احترامي للعلامة سيبوبه.
اما بالنسبة للأخ المشرف على الدفتر فعليه أن ينبه الأخ على الاقل ،لما يرتكبه من أخطاء تكاد تبدل الياء دالا في (العربية)،وقد نبهه أخ من قبل ورغم اعترافه فإنه لم يبادر؟؟؟
واخيرا ،لن أدخل معك أخي المامون في أي سجال،بل سأنصرف إلى تتمة الموضوع لأنه اصبح عهدة علي.mt2

تحياتي عزيزي salhhi71
لابد من التفكير فيما تم التفكير فيه....لان ما تم التفكير فيه مسبقا لم يفكر فيه كما يجب

المامون حساين
12-06-2009, 17:00
وأنا أتأمل ورقة احد المترشحين تبادر إلى دهني مجموعة من الأسئلة، أتعلمون فيما أفكر..لنرى
ماذا لو كانت هده المواضيع من اختيار التلاميذ ؟ ألن تصير فيها نفحة فلسفية خالصة ؟ لما لا نفتح السؤال ألوجدي للتلاميذ دون قيد ؟ ألن تكون هناك فلتات انوجادية؟ألن يكون هناك فعل إبداعي حقيقي؟ وماذا لو؟..

كنت أردد هدده الأسئلة وقد أرهقني الجفاف الإبداعي.. فجلست أتأمل "أوراق المواضيع" وخيالي يرسم لي "الأوراق المتفلسفة" بديلا لهده التي تأبى الرحيل!
"وقد اعتمد النص لتأكيد أطروحته ، فما هي قيمة هدا الموقف؟"
كنت أرقب هده العبارة التي كتبت في أكتر من ورقة ،هذا المشهد السزيفي الذي تكرر كثيرا طوال التصحيح.. أطروحة،القيمة،الموقف ...تطير في أكتر من ورقة، يأخذها التلميذ "المسكين" بعد انطلاق العرض كأقانيم! إنها "التعابير الطائرة" التي اخترعتها المترشح ، فما رأي المركز الوطني للتقويم والامتحانات ؟ ما موقف الميثاق الوطني للتربية والتكوين؟ ما موقف الأطر المرجعية للمادة ؟
"يتجلى هدا السؤال الذي بين أيدينا شكلا عميقا في دلالته ، وأيضا مثل بئر بالنسبة لمفاهيمه"
كانت مثل هده التعبير كافية للتأوه كما العادة ، فعلا تتوه عنا الإجابات في مواضيع تهذي في الوقت للمصحح...لكن لحظة ! أليست هده الحيل الدفاعية الشعورية أو اللاشعورية المتمثلة في آليات الإسقاط والمغالطة، وعدم امتلاك الشجاعة الأدبية اللازمة للاعتراف بالخطأ...إلا يمكن أن نكون نحن الأساتذة مسؤولون عن هده الفداحة؟
استرجع لحظات الحصص... أحاول أن أستجمع خيوط المنهجية أو المنهجيات التي نشحن بها المتعلم ، أليس الخلل في هده "العلبة السوداء"أقصد الفصل! ألا نقسو على المتعلم ونرسل إليه إسقاطات نهرب بها إلى الإمام، هروب من الاعتراف بالحقيقة وهي: الشرخ العميق بين المنهجيات داخل نفس الثانوية فما بلك بين النيابات داخل الأكاديمية الواحدة.
وبالرغم من جميع محاولاتي بإمساك بناصية الهارب مني في معضلة "الإنشاء الفلسفي" إلا أن محاولتي باءت بالفشل.. فإن جميع التفسيرات تظل تراودني وبذلك أتنحى جانبا لأغرق بسكانها في "سؤال القلق".. سؤال يهفو إلى "الفهم" لتغدو في النهاية "أوراق التصحيح" مجال محاولات، تعيش على إيقاع منهجيات باهتة، تسترق مساحات تيه راغبة في الامتلاء.. النمطية سمتها التي لا تنقضي.. ولأنها كذلك أراد لها "أل" عناصر الإجابة الملغومة أن تكون نسخ طبق الأصل.. فهل تحقق لهم ما أراود؟!
"ينضم ديكارت إلى هده المعمعة...إني متوافق مع صاحب لأنها نظرية سابقة لأوانها"
تعابير غريبة الأطوار فهي لا تستقيم رؤيتها إلا من خلال المقاربة النسقية... من هناك إذن تتراءى التعابير الحالمة/المنمطة التي تغط في الفداحة.. تملأ الورقة طولا.. وربما عرضا.. على حد قول الكتاب المدرسي !
وحتى الأوراق التي تحترم بعضا من شروط المنهجية تعلمت من الأخرى امتهان بعض التعابير "الشاذة".. ولو في أقصى درجات العطاء أو العشق للفعل الفلسفي ولهذا افهم ذلك الموضوع الذي واظب على تأثيث فضاء موضوعه بلمسات إبداعية دافئة.. لقد كان يحلم بموضوع مميز..ولكن أنهاه بالعبارة التالية:
"يتضح مما سبق أن العدالة مبدأ سامي لا يدركه ألا فطاحلة الفلسفة ، لدا لن يدركه الفطحل الصغير مثلي"
فهل تراه حقق ما كان يحلم به ؟.. العدالة للفطاحل محترفة!! فماذا لو صار احد "فاطحلها " ؟

المامون حساين
13-06-2009, 19:15
في البدء كانت الكلمة ، فما الحياة سوى كلمات متواترة، من متن لآخر، و من حلم لآخر، و الكلمة في البدء تقول بأن فتى من بلاد بعيدة جاء كونفشيوس يسأله: كيف يخدم وطنه؟ أمعن الحكيم في السؤال، فأجاب بكل امتلاء: قل الحقيقة، بالحقيقة وحدها نخدم وطنا لا بالتمويه و الكذب.
كان ضروريا البدء بهكدا موقف،حتى نوضح للدين يقولون بأن نشر غسيل التلاميذ أمر غير أخلاقي ، نوضح أن الأمر لا يتعلق بسادية مقيتة أو ضحك على الذقون، وإنما بقول الحقيقة... في إحدى الرسائل التي وصلتني وجدت نفسي مجبرا على تبرير موقفي لى بسلسة من الأسباب الحقيقية والواهية ! لم أكن أرغب في الهروب من الإجابة،حيث كنت أقضي أشقى الأويقات مع الأوراق، كنت أود أن أشارككم هدا الشقاء.. وما كانت تجود علينا به أوراق المترشحين!
أنا أساق إلى هذه الأوراق وخوفا من جفاف المداد الأحمر قررت أن أدع الأوراق تخاطبكم...فأنصتوا:
"تمضي الساعتين في سيلانها الرملي نحو ما لا نعرفه ، وما لا يعرفه المترشح، وتتأجج في أعماقنا نار الخوف من عدم تحبرينا من طرف المترشح.. ففي لحظات التيه الفلسفي، يكون المترشح يتملك ناصيتنا ويجعلنا نشعر بالغثيان من كثرة أخطائه ! في غمرة هذا اللهاث الإنشائي الذي لم نجد له لحد الآن تفسيرا "أكلنا" علقة ساخنة من المداد الأبيض ، صارت فيها ظهورنا بيضاء من بياضنا الناصع كما يقولون! وذلك بسبب هوس كتابة أي شيء...تم يعود لتغيره...نخجل من أسماء الفلاسفة التي تدون على ظهورنا خاطئة...نخاف أن يستيقظوا من نومهم العميق، فيحاكمنا بتهمة تزوير أسمائهم... حاولنا تقديم استقالتنا مرات ومرات ...لكن ككل سنة يقنعننا أن التلاميذ قد أعدو العدة بشكل جيد...وسيحترمون ظهورنا...وأسماء الفلاسفة....لكن سرعان ما تنفضح ادعاءاتهم ....تأمل فينا...لقد خجلنا من أنفسنا...إننا نستحق الاصفار"

أوقفت الورقة عن الكلام المباح ، وهي تعبر عن سفر متجدد نحو إشكال الإبداع الفلسفي ..! استمر ذلك الأمر أزيد من ساعة كانت الفداحة تلقي علي بظلالها القاتمة.. لم أدري لماذا يطمئن الأساتذة المصححين إلى دليل التصحيح..؟ أ لأن "أل" القرار هم من قهرونا و أكرهونا عليه ؟ أم "نفحة" الوثوقية المحتشمة وراء إذكاء نار العضد عليه بالنواجذ؟ أم أن تلك النماذج أسرت العقل حينا من الدهر؟ هدا يشاركنا فيه كذلك مواد أخرى لولا خبث الدين هم فوق وتحطيمهم لكل الأقلام الناقدة لا أفصحوا عن كوارث؟ طبعا تتعدد المبررات في هذا المقام ، ومع ذلك فالسؤال/الجواب الأخير يمتلك شيئا من الوجاهة!
لم تكن الورقة التي أمامي بالورقة العادية! إنها جديرة بالـتأمل وبالاهتمام أيضا.. ولهذا أعدت قراءتها عدة مرات...أتعلمون ما دون فيها...ادن أنصتوا:
"الشخص من هو؟ كيف هو ؟ هل أنا شخص ؟ هل أنت شخص؟ كيف تكون شخصا دون أن تمشي إلى زارا...كل من يشتري من زارا فهو شخصية مهمة...يقال وديك الشخصية ماشت لزارا...انا شخصية لكن لا امشي لزارا..."
أتوقف عند هدا الحد فالأتي فأدح ! آه منك أيها الفعل الفلسفي الشريد.. أحيانا نصنع لأنفسنا أوهاما جميلة بإمكانية التجاوز إرضاء لهم فلسفي يقض مضجعنا !
زارا/الشخص يجعل المصحح منا يكره الاستمرار.. وفي كنير من الأحيان على حق!! ولكم نكون أغبياء من الدرجة الرفيعة عندما نعتمر قبعات العيش في "أبراج عاجية" وندعي أن ما يدونه التلاميذ على الأوراق لا يستحق منا أدنى عناية!
ما علينا.. و ليستمر الوهم دواء لنا فهو على الأقل يسمح لنا بالكذب على النفس!..ولكن الا يعتبردلك عائق ابستمولوجي أيضا مثله مثل فكرة الحياد...فهل يجوز لي في هده الحالة أن أمنح نقطة 3 لمرشح لغته جد ركيكة ومنهجية غير منظمة لكونه نظم الورقة ؟
هكذا يقول دليل التصحيح ... نمارس حرفة التسكع في الأوراق يعتريها الجفاف الطويل من ناحية المضمون والإبداع.. منح 3 نقط لتنظيم الورقة...
في كل لحظة أقترب فيها من بؤس إحدى الأوراق أرفع عقيرتي بالصراخ "أوقفوا هدا العبث رحمة بالفلسفة" ولا أحد يجيب.. فالمؤسسة فارغة تماما إلا من أقسامها المهجورة المهمومة.. وأصحاب المكاتب الوتيرة لا يسمعون.. .
كلما انتقلت إلى ورقة أخرى مثقلا بحرقة الأولى، إلا ولاحت لي أسماء فلاسفة تائهة تبحث عن نفسها.. تبحث عما ضاع منها في الاسم أو الاتجاه أو المقاربة أو التيار.. التي تعد النسق الأول لفهم الموقف الفلسفي.. وعلى ذكر الموقف فهم يقولون والعهدة على أوراق المترشحين:
"إن المواقف الفلسفة تتضارب إلى حد الحروب بينهم"
بالطبع أن كل نسق فلسفي له قوته الحجاجية ، ولكن أن يصل الأمر إلى الحروب فهدا يدل على أن بنية أفكار المترشح لم تتخلص بعد من رواسب المعرفة العامية التي غدت تفطرعلى الحروب و أصابتها عدوى النقاشات الصاخبة التي تؤدي حتما إلى حروب.. و انتقلت العدوى الحربية..إلى الفلسفة، لدرجة أن التلميذ أخر و أول ما يسألك عنه"واش هدا الموقف ضد هدا"أو "واش هدا الموقف تيتعارض مع هدا"
وربما سنكتشف مفارقات عجيبة ...لحروب دموية بين أفلاطون وأستاذه سقراط وتلميذه أرسطو...وهلم جرا
لن نتعب أكتر الفلاسفة بالسؤال لأنهم غارقون في حزن على فكرهم الحالم.. وحروبهم التي لا تنتهي وعلى درب الحروب برز لي سؤال!.. ألا يمكن أن تكون الطريقة التي قدم بها الكتاب المدرسي المواقف له مسؤولية عن كل هدا؟.. الا يمكن أن تكون طريقة تقديمنا للمواقف المبتورة من سياقاتها هي المسؤولة عن دلك؟
الشاهد على هدا الواقعة التي ما تحدث عنه "جون ديوي"، فقد سأل أحد التلاميذ عند زيارته لفصل دراسي قائلا:"ما الذي ستجدونه لو حفرتم الأرض؟" ولما لم يحصل على الجواب ، أعاد طرح السؤال بصوت مرتفع مرات عدة، دون جدوى ...همست المعلمة في أدن الدكتور"ديوى": "انك لم تطرح السؤال كما ينبغي" تم التفتت صوب التلاميذ وسألتهم قائلة:" ما هي حالة المادة في مركز الأرض؟"فأجاب التلاميذ جماعة:" إنها حالة انصهار".....

الغِلاَق
13-06-2009, 21:49
يوميات من نوع آخر باسلوب متميز .. أهم حسنات اليوميات أنها تسمح لك بالتعبير بهذه الحرية ..
واصل أخي فضح المسكوت عنه والذي لا نسكت عنه في الحقيقة لأننا نسلم به و نفضل السكوت عنه لكن لماذا ؟ وإلى متى ؟...
تستمر الأسئلة ..
تقبل تحياتي

مربية الاطفال
14-06-2009, 00:22
احييك استادنا على هده الجراة المكتوية بنار الضياع الفلسفي .نحن في انتظار المزيد من اليوميات،التحسرات...اعانكم الله على البياض العقلي

المامون حساين
14-06-2009, 10:49
يوميات من نوع آخر باسلوب متميز .. أهم حسنات اليوميات أنها تسمح لك بالتعبير بهذه الحرية ..
واصل أخي فضح المسكوت عنه والذي لا نسكت عنه في الحقيقة لأننا نسلم به و نفضل السكوت عنه لكن لماذا ؟ وإلى متى ؟...
تستمر الأسئلة ..
تقبل تحياتي
تحية مجددة لك يا مبدع بلا هوادة"يوميات من نوع اخر ...." لم أستوعب؟؟؟ مادا أقول عزيزي، ان الكتابة بينكم قدرا حارقا أحتمي به، يصير هزم البياض و تحبيره ضرورة قصوى لاكتشاف معنى الأشياء في اوراق التصحيح، فلا معنى للوجود بعيدا عن الانكتاب المنقوع في هموم الذات / الآخر ، لا معنى للمعنى ذاته بعيدا عن القلم المغموس في حبر الجاري بلا انقطاع..أتعرفون لما؟؟ لاننا رجال ونساء التعليم لانحسن الا هدا،ان كنا فعلا كدلك...
تحياتي

المامون حساين
14-06-2009, 11:05
احييك استادنا على هده الجراة المكتوية بنار الضياع الفلسفي .نحن في انتظار المزيد من اليوميات،التحسرات...اعانكم الله على البياض العقلي

التحية موصولة لك مربية الاطفال....الضياع الفلسفي فعلا،فالضياع هوأن تفضح واقعا لا يرتفع، أن تكشف مأزق الفلسفة، لا أن تلهج "غير عدي"الذي لا يتحقق إلا لدى الدين هم فوق. الطبقة المالكة لوسائل الانتاج،لكن التربيةانتماء و امتداد ، شعور ملتهب في الأعماق لا يحتاج إلى دليل، حارق و فضيل يستيقظ فينا عندما نفرح و نحزن معا، يأخذنا نحو التماهي و قتل الأنا في سبيل نحن تلاميدية جماعية أكثر بهاء و نقاء، هو ذا الفعل التربوي الحقيقي مساحات لا متناهية من الحب ترتوي بدماء الواجب الاخلاقي و يحرسها شموخ الفضلاء …من أل التربية الحقيقين لا المزيفين...

تحياتي

الغِلاَق
14-06-2009, 12:17
أريد ان أقول أستاذ المامون أنها أول مرة اصادف فيها يوميات تكشف هذا الجانب الذي يخفى على الكثيرين ؛جانب التصحيح وما يعتريه من مصاعب تعكس واقعا غريبا ..
تقبل تحياتي

المامون حساين
15-06-2009, 21:50
أريد ان أقول أستاذ المامون أنها أول مرة اصادف فيها يوميات تكشف هذا الجانب الذي يخفى على الكثيرين ؛جانب التصحيح وما يعتريه من مصاعب تعكس واقعا غريبا ..
تقبل تحياتي

تحية مائزة لك الغلاق على الجرأة على استخدام القلم....مودتي

المامون حساين
15-06-2009, 21:53
إن الكتابة بهذا المعنى ورطتنا الجميلة... التي وقعنا في شباكها صدفة فأحببنها وواصلنا اقتراف إدماننا الذي لا نرجو الشفاء منه....
"يجب على الإنسان قبل الانتحار أن يفكر في ادا كان سيرتاح من هده الامتحانات فان كان فله أجرا كثيرا"
كانت هده العبارة هي التي رددها أحد المترشحين، ونفسه الضامئة تبحث التخلص من الامتحانات اللاهبة.. تبحث عن "الانتحار" مسكين هدا المترشح احترق بلظى الامتحانات التي قيل أنها خرجت عن السياق الكراسي وأنها أصبحت بحروف أكتر حداثية وعقلنة ، تخطاب الإبداع ولا تخاطب الذاكرة … فمن يجرؤ على أن يزيل تمثل الرهبة و"يعز المرأ ويهان" من مخيال التلاميذ الآن وغدا!!
ما علينا.. المهم أن ربط الانتحار بالامتحان سؤال لم يفارق ورقة المترشح،مرتين على الأقل لأنه وجد فيها فرصة متميزة لتصفية الحساب مع هدا "الغول"!
لم يكتب لي – شخصيا - التعرف على "مازوشية" أكتر مما قرأت في ورقة دلك المترشح...وما أثار فضولي هو التعبير السليم، و لغة أنيقة ، دفعتني إلى استحضار تجربة الامتحان المريح، كبديل للامتحان "البوليسي " الذي يعيشه أبناؤنا.
"وهكذا فسفينتنا عبرت بر الأمان لتمنح لي نقطة مملحة"
من جديد عاد الألم الرابض في أعماق التفكير، تعرفت على هاجس التلميذ ، النقطة هي تحتضر ولزمن طويل داخل دهنه حتى في لحظة كتابة الموضوع،إنها دلك المرغوب الحاضر الغائب دائما، لكن هل يمكن أن نكتب في ورقة مثل هدا يا المترشح ، جوزيت كما جوزي مجير أم عامر وسنمار المسكين!
السنة الدراسية شاقة وباهتة،لكن أن نختصرها في النقطة هنا الإشكال، يهرب التلاميذ عن الثانوية بمجرد أن يسمعوا أننا وصلنا إلى أخر عقد في سلسلة الفروض، ويصبح ولوج القسم فعل مرتبط باللاجدوى والانتهاء ، لم أكن أهفو إلى تأطير هده العبارة إلا من خلال هده الزاوية،لأن الهدف الأول والأخير للأسرة هو الحصول على تلك الشهادة بأي تمن...
"الشخص ليس مجرد أنا متخفي ...كما أنه موضوع ليس رسما كالرسوم "
في علم النفس أو التحليل النفسي يقال أن زلات الأقلام وفلتات للسان تعبير عن اللاوعي الدفين، لدا لم أستغرب أن تنبت مثل هده التعابير" الكرتونية"، لتمنح للمقال ما يظن أنه أمثلة يستعملها في مجالات متعددة من موضوعه.. وهكذا تحولت بعض المواضيع إلى ترسانة في كل المجالات...
"ديكارت هدا العقلاني الفذ وجه ضربات موجعة لتجريبي المتنطع لوك"
بمجرد تأملت في العبارة.. استحال وعي إلى حجرة الشقاء وتساءلت مادا يتم تداوله في حجرة مادة الفلسفة؟؟ التحق بفكري التواصل الباهت، ومسوح البيداغوجية المرقعة،وكأنها خليط سوي على عجل! لقد "مغربوا" الكفايات جيدا إلى أن جف مضمونها البيداغوجي.. فما عادت القدرات والمهارات.. إنما تحولت إلى نظرة قدحية وثوقية مرادفة للاكتفاء،والنزر من المعارف إن وجدت أصلا....علما أن التفكير لا يكمن أن يمارس من فراغ،ألم يقول هيكل أننا نتعلم التفلسف من خلال تاريخ الفلسفة؟؟

Nejjari
15-06-2009, 22:40
السلام عليكم
اولا انا تلميذة في السنة الثالثة اعدادي
وما يحز في نفسي حقا هو تناسي الاساتذة لما كانوا عليه بل ايضا لما هم عليه يا للهول صدقا اريد ان أفهم شخصية الاستاذ وكيف يتحول هكذا فجأة بعد أن كان تلميذا يكد ويعمل وويظلمه الاساتذة وما ان يحصل على وظيفة التعليم هذا اذا ما حصل عليها بمصداقية يقوم بالغطس في دلو بقية الاساتذة ، لنتوقف قليلا ونقارن تقولون ان التلميذ (يحرز) ، اتعجب حقا من هذه العبارة فالاستاذ يأتي ويقول لا تغشوا فمن غشنا ليس منا وهو بالامس جيوبه اكتظت فيها اوراق التحراز في امتحانه المهني وانا لا اقول سرابا ولا اهذي هباء فانا ابنة في وسط تعليمي ، وتقولون ان التلميذ لا يحمل معه مخزونا لغويا عن اي مخزون تتحدثون أوانتم من حملة مشعل هذا المخزون ؟ لقد سبق لي ان رأيت بعض تعابير الاساتذة مما جعلني أتحسر على المنزلة التي وصل اليها اساتذنا حاملي لقب مربوا الاجيال أي أجيال يربونها وهم لم يربوا انفسهم بعد على المبادئ ، وليس الاستاذ من يجلس ليتفلسف ويتصارع مع لغته لوضع موضوع قد انسلت اليه الاخطاء ، وليس الاستاذ هو الذي ينكر ما يفعله الاساتذة ، ان الاستاذ هو الذي يعترف بقيمة التلميذ وأخطائه وبقيمة الاستاذ واخطائه ، واذا كنتم تقولون باننا نسير نحو الهاوية وأننا جيل سيضيع فالجدير بكم ان تعلموا انكم قد ضعتم منذ ان تخرجتم................وخلاصة القول لا يفيدنا هذا الموضوع في شيء انما يهدف الى تكالبكم مع بعضم يا معشر الاساتذة مع انه لا يليق بكم هذا اللقب
وفي المقابل لا انس ان اذكر ان هناك اساتذة يتحقون منا _التلاميذ_ أزكى السلام واطيب التحيات الذين هم منشغلون بمصلحة تلاميذهم وليس بوضع يوميات تنكيت ولا افهم لماذا لا تعتبر موضوعك كذلك وهذا طبيعي لان هذا من شيمكم

مربية الاطفال
17-06-2009, 14:05
سلام اختي اقدر غضبك على معشر الاساتدة المتهاونين وما اكثرهم.لكن لا ينبغي ان نسقط هدا الحكم السلبي على الكل لان التعميم اختاه من اخطر المبررات الواهية التي تبيح المحظورات.فانت بكلامك هدا تساندين التلميد المتكاسل وتطلبين من الاستاد التغاضي عنه.ان الاستاد الحق هو الدي يحمل هموم هدا الجيل الضائع ويحاول فعل اي شيء لاراحة ضميره المهني وخطوة الاستاد المامون حساين دليل على حس الاستادية لديه وقلقه من تدهور الوضع الشبابي .وليس الازدراء من قدراته.فهده اليوميات تشريح لحال المجتمع قبل التلميد،وحري بنا معرفتها والوقوف على الثغرات للتصدي لها وليس السكوت والادعان.
ولاؤكد لك صدق نيته افيدك علما انه كان من بين الاساتدة الدين قدموا لنا المساعدة للتحضير للبكالوريا هده السنة.
كملاحظة دفاعي عن الاستاد ليس من باب التملق او التازر انما دفاع عن المبادئ والغيرة الوطنية

عـابـرة سـبـيـل
25-06-2009, 14:13
المعضلة هو ان هناك من المصححين من يتلاعب بمصير التلاميذ باعطاء نقط عشوائية دون تصحيح الاوراق، فما رايك في اب فوجئ بالنقطة المتدنية لابنه في مادة 8/20 ولما طالب بمراجعة ورقة الامتحان ورغم التشدد في التصحيح من طرف اللجنة المكلفة حصل على 16/20؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟

صحيح ...نعم صحيح اختي ونرى هذآ كثيـرآ وآلأمثلة على ذآلك كثيرة فكم من طآلب أصبح ضحية بسبب عدم الشفافية في التصحيح و طبعا نحن نقدر ظروف الاساتذة المصححين من حرارة وخاصة في اجواء الصيف وغير ذالك لهذآ نطالب المسؤلين عن توزيع اوراق الامتحان على الاساتذة عدم الضغط عليهملكي يقومون بمهامهم في احسن وجه وكذالك لكي لا يظلمون أحدآ

عاشق الأدب
26-06-2009, 22:08
يوميات ممتعة...متعبة...ومليئة بتجارب أستاذ فلسفة...يحاول أن يغير وضعية....عبر هذه اليوميات الشخصية...
أعجبت بجرأتك في طرح هذه اليوميات...كما لا يفوتني بأن أقول لمن يمتعض من الفلسفة..انها أم العلوم لو كنتم تعلمون....
احترامي ...

أشرقت
26-06-2009, 23:13
أخي المأمون تتبعت موضوعك مند بدأته لكنني وفي كل مرة أجتنب التعليق الا أنني اليوم بدأت الكتابة بالرد السريع ولحد الآن لا أدري ان كنت سأضيفه أم لا
من خلال كتاباتك واضح جدا أنك تعشق الفلسفة فأنت تكتب بأسلوب رائع ولغة سليمة وواضحة أي ولست أجاملك " باحترافية "
وهنا أطرح سؤالي
عندما تصحح الأوراق هل تنتظر نفس الأسلوب واللغة من التلاميذ ولن أقول نفس الأفكار
مع الأسف مستوى التلاميذ متدني في اللغة ولا أستغرب كل ما قرأته من خلال يومياتك الا أنني أطلب منك أن تضيف موضوع بالتوازي مع هذا الموضوع لتصحح للتلاميذ أخطاءهم وتنصحهم في كيفية الكتابة خاصة وهم مقبلون على امتحان الدورة الاستدراكية
مع تحياتي

samichrif
27-06-2009, 14:17
لا تسكتوا عن ضلم ابنائكم.الطريق للتغيير بدايتها فكرة ثم خطوة.انتظر منكم افكار للخروج من ورطة ضعف المستوى +ضخامة البرامج. لا تضحكوا على فلدات اكبادنا فانتم من كان يجب عليهم الدفاع عن حقهم في تلقي تعليم مناسب برفض المناهج المقررة والاستماتة في هدا المطلب كما الاستماة في جميع الملفات الخاصة برجل التعليم.لستم حملة اقلام حمراء فقط.لا تضحك اخي .اختي.. ف انت لك ابن ...اخ....اخت....ضحية البرامج والمخططات البعيدة جدا عن واقع التلميد.ما شعورك و استاده او استادته تضحك على اخطائه الاملائية ...اللغوية

المامون حساين
27-06-2009, 15:03
لا تسكتوا عن ضلم ابنائكم.الطريق للتغيير بدايتها فكرة ثم خطوة.انتظر منكم افكار للخروج من ورطة ضعف المستوى +ضخامة البرامج. لا تضحكوا على فلدات اكبادنا فانتم من كان يجب عليهم الدفاع عن حقهم في تلقي تعليم مناسب برفض المناهج المقررة والاستماتة في هدا المطلب كما الاستماة في جميع الملفات الخاصة برجل التعليم.لستم حملة اقلام حمراء فقط.لا تضحك اخي .اختي.. ف انت لك ابن ...اخ....اخت....ضحية البرامج والمخططات البعيدة جدا عن واقع التلميد.ما شعورك و استاده او استادته تضحك على اخطائه الاملائية ...اللغوية
حبيبي samichrif قرأت تنبيه البداية أم لا ؟؟؟ أضحك ممن ؟؟؟ من أبناء الشعب اخواني وأخواتي؟؟؟
ليس جدياً أن تفكر في التربية دون أن تتحلى بتفكيرتربوي.... نحن نريد أن نفهم ما الذي يحدث في تعليمنا ،لا يمكن فهم ظاهرة ما دون أن نحلل بنية هذه الظاهرة والآليات التي تحكمها وتعمل وفقاً لها لدا اخترنا معضلة التصحيح. والممارسة النضالية التي اشرت اليها يمكن أن يشكلا وجهين للعمل نفسه إن تحليلَ الواقعِ التربوي ونقدَه يسمح بالإسهام في تغييره. التربية حبيبي تذهب بعيداً في إضفاء المسؤلية المباشرة على الفعل التلميدي فيما يمارسه وينتجه في أوراق التصحيح. إن الردود التي وجدتها وصلت إلى تجريم أن نقوم بهدا الفضح إذا لم ينبّه الجميع إلى نتائجها السلبية والخطيرة على المتعلم....التأمل المنطقي يمكن أن يؤدي إلى سؤال بسيط هو: لماذا تظل هذه الملاحظات سريّة وتخضع لإجراءات عالية من التحكم والسيطرة؟ لماذا لا تصبحُ معرفةً جمعيّةً يشارك فيها التلاميذ والاب والاستاذ؟

إن الاستاذ الدي لا يفعل شيئاً غير تطبيق التعليمات التي تم إعدادها من قبل الدين هم فوق...لهو من يكرس الوضع....تحياتي لكل الناقمين على نشر الغسيل