المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جمعية مدرسة النجاح تضعنا على المحك


Amine 1
07-06-2009, 11:50
تحية لجميع المتدخلين في مناقشة هذا المشروع:
من خلال المطروح سابقا، يظهر أن المشكل الأكبر لدىجميع الفاعلين في الميدان التربوي هو فقدانهم للثقة في كل ما يصدر عن إدارتهم التربوية، مما يحتم السؤال إلى متى سيستمر هذا الوضع في إعاقة جميع المشارع التربوية المطروحة؟ لقد اقترحت الوزارة مناهج تربوية ، ومجالس تعليمية ، ومخططا استعجاليا، وقامت بمنتديات للإصلاح بمختلف شعارتها، لكننا نحن هيئة التدريس ظللنا قابعين في زاويتنا المشككة تارة، المستنكة تارة أخرى، المتأففة في أحايين أخرى، وقد جاء هذا المشروع ليحرك فينا مرة أخرى تلك النزعة التشكيكية ، هذا يقول التوقيت غير مناسب، وذاك يحذر من الألغام التي يحملها داخله ، مادام هناك مبلغ مالي سترصده الوزارة للجمعية التي سيناط بها إنجاز المشروع، وآخر يشكو من غياب الديموقراطية فيه، وكأن الديموقراطية قد تحققت في كل شيء في هذا البلد إلا هذا المشروع، والبعض جمع كل مشاكل التعليم في بلادنا ووضعها في هذا المشروع.
بعد كل هذا ألم يحن الوقت للقيام بنقد ذاتي لنا نحن رجال التعليم ، ألا يمكن القول أننا بذلك نمارس سياسة الهروب من تحمل مثل هذه المسؤوليات الإضافية؟ ،ألا يمكن أن نتقاسم العيب مع هذه الإدارة التي نعيبها؟، ألا نمارس شططا عندما نرفض مشروعا ونحكم عليه مسبقا بالفشل دون ترك محك الواقع يحكم، ثم إن هذا المشروع موجه أساسا للمتمدرسين، هل قمنا باستطلاع آراء هذه الفئة لمعرفة تطلعاتها من هذا المشروع، لماذا نصادر قرار هذه الفئة المركزية في المشروع ككل؟. ألم يأتي الوقت لنبعد أنفسنا بعض الوقت عن هذا الارتباط الأزلي بالطباشير و السبورة معتبرين ذلك هو كل ما نملك؟
لنجب على هذه الأسئلة وأسئلة أخرى تتناسل حتى يتأتى لنا تلمس طريق يخرجنا من تلك الزاوية المظلمة، زاوية الشك والريبة وفقدان الثقة، وإذا لم نفعل ذلك، فليحمل كل منا طباشيره، وليلتصق بسبورته منتظرا ما يأتيه من جديد ليخرج معاول الشك من جديد .....
ودمتم بألف خير

the teacher01
07-06-2009, 12:33
..لهذا نؤمن بأن الوسطية والتؤدة هما سنام كل أمر

البيروني
07-06-2009, 15:39
تحية تربوية و شكرا لك أخي على هذا الرأي.كل ما قلته أخي صحيح نسبيا ولكن ما جعل الأساتذة يتخوفون من المشروع هو انه كانت مشاريع سابقة و مخططات باءت بالفشل و اتهم المدرس بتحمل المسؤولية .و هذا ما سيقع لأن اكاديمياتنا الجهوية و نياباتنا معروفة بعدم النزاهة _خصوصا مع تواجد ميزانية لم يحدد المبلغ بعد _ و المكر فنحن نؤمن بقول الرسول (ص) لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين فالمرجو التعامل مع اي مذكرة بحذر و ترقب وهذا ليس عيب

azizou
07-06-2009, 16:31
السلام عليكم
ياأخي ما النيابة والأكاديمية الا بنايتان يشتغل بهما اساتدة ويشعرون بما يشعر به الآخرون وما النائب الا وهو كدلك رجل تعليم لا أشك يا اخي بان أحدا يريد بتعليمنا أن ينزل الى الحضيض ولكن بممارساتنا وبرفضنا لكل ماهو جديد نكرس ونساهم في تدني أوضاعنا.
لنعد الى هده المبادرة أي شيء ستجنيه "الإدارة" من اعطاء رصيد مالي لجميع المؤسسات ان كان الأمر فيه سرقة فالأحرى أن تتمركز هده الأموال وتصرفها "الإدارة كيفما شاءت. وما الجمعية "جمعية دعم مدرسة النجاح" الا مطلب من مطالبنا لتحريرنا من انتظار ماتجود به "الإدارة" وهي فرصة لاتخاد مبادرات تربوية كانت في ما مضى ممنوعة بحكم التشريعات .كثير ما سنستفيد منه من خلال خلق هده الجمعيات وستريكم الأيام المؤسسات التي استغلت هده الآلية للنهوض بأوضاعها ولكن يجب اشراك والتواصل والإرادة ودعونا من مقاومة كا مستجد ولنعمل لما فيه خير هده الأمة."ان يعلم الله ما في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا"

Hammad
07-06-2009, 18:18
أولا أشكرك على جرأة الطرح، وأود أن أفتح زاوية أخرى بالإضافة إلى ما تفضلت به،ألا وهو مشكل الجهل بماهية المشروع وطبيعته،وهذا حتما ناتج عن نقص في التكوين .لقد كان على الجهات المسؤولة أن تفتح ورشات تكوينية للتعريف بالمشروع،وكيفية إنجازه،وسبل تحقيق ضمانات النجاح له،عوض اللجوء إلى أسلوب الصدمة أو العصف ،مما أدى إلى زوبعة كلامية أساسها ضعف في التكوين مع ممانعة لإخفاء هذا الضعف.
لذا أقترح على كل الإخوة الدفاتريين فتح دفتر تكويني للعمل بالمشروع،يساهم فيه كل واحد منا بما استطاع لتنوير الطريق للآخرين ويكون مجالا لطرح الأسئلة وتلقي إجابات كفيلة برفع اللبس وإزالة الغموض.

El aguila
07-06-2009, 19:32
إنها فرصــــة جديدة لذوي البطــــون أن ينهبوا بدون رقيب ما دام الأعضاء محرومون من المحاسبة وتغيير الرؤوس التي ستدبر الأمر...........
نؤيد هذه الخطوة، لـــــــــــــــــــــــــــــــــكـــن يجب إظافة بند إسمه : المحـــــــــاسبـــــــة

أبو الحسن
07-06-2009, 21:05
تحية تربوية ‘إخوتي الكرام إن المشروع الذي جاءت به الوزارة الوصية فيما يخص جمعية دعم مدرسة النجاح هي محطة من محطات منتديات اصلاح المنظومة التربوية قابلة للنجاح او الفشل ، ولكن إذا ما تقوت العزائم وخلصت النيات فهي جاءت بناء على طلبات متكررة من مدبري الشان التربوي بالمؤسسات التعليمية في شان الاستقلالية في تدبير الشان التربوي في جانبي التدبير الاداري التربوي والمادي بهدف خلق اقلاع تربوي منشود
ولن يتاتى هذا إلا بإنجاز دورات توينية لمدبري الشان التربوي وبخاصة في مجال التدبير المالي والمحاسباتي ، وكذا إخضاع المجالس التقنية وبخاصة مجلسي التدبير والتربوي لدورات تكوينية بهدف انجاز مشاريع تلربوية طموحة تحظى بموافقة المتعلم بالدرجة الاولى باعتباره محور كل اصلاح بمعرفة حاجاته وطموحاته ، فضلا عن اخضاع جمعية امهات واباء واولياء التلميذات والتلاميذ لدورات تكوينية في اطار حلقات تمس بالاساس المنظومة التربوية
وقدجاءت مبادرة جمعية دعم مدرسة النجاح في اطار نهج اسلوب اللامركزية في التدبير والتسييير واتباع اسلوب الحكامة في الجوانب التالية :" ادارية - تربوية - تقنية " بهدف خلق اقلاع تربوي سليم ورد الاعتبار للمرفق العمومي ، على أساس التقيد بجوانب الافتحاص من طرف الجهات الوصية على التربية والتكوين جهويا واقليميا ، بالمقابل يامل اصدار دليل خاص يعد اطارا مرجعيا لانجاز مشاريع تربوية ميدانية
وللحديث بقية مستقبلا

saffour mohammed
08-06-2009, 17:01
[quote=Amine 1;749428]تحية لجميع المتدخلين في مناقشة هذا المشروع:
من خلال المطروح سابقا، يظهر أن المشكل الأكبر لدىجميع الفاعلين في الميدان التربوي هو فقدانهم للثقة في كل ما يصدر عن إدارتهم التربوية، مما يحتم السؤال إلى متى سيستمر هذا الوضع في إعاقة جميع المشارع التربوية المطروحة؟ لقد اقترحت الوزارة مناهج تربوية ، ومجالس تعليمية ، ومخططا استعجاليا، وقامت بمنتديات للإصلاح بمختلف شعارتها، لكننا نحن هيئة التدريس ظللنا قابعين في زاويتنا المشككة تارة، المستنكة تارة أخرى، المتأففة في أحايين أخرى، وقد جاء هذا المشروع ليحرك فينا مرة أخرى تلك النزعة التشكيكية ، هذا يقول التوقيت غير مناسب، وذاك يحذر من الألغام التي يحملها داخله ، مادام هناك مبلغ مالي سترصده الوزارة للجمعية التي سيناط بها إنجاز المشروع، وآخر يشكو من غياب الديموقراطية فيه، وكأن الديموقراطية قد تحققت في كل شيء في هذا البلد إلا هذا المشروع، والبعض جمع كل مشاكل التعليم في بلادنا ووضعها في هذا المشروع.
بعد كل هذا ألم يحن الوقت للقيام بنقد ذاتي لنا نحن رجال التعليم ، ألا يمكن القول أننا بذلك نمارس سياسة الهروب من تحمل مثل هذه المسؤوليات الإضافية؟ ،ألا يمكن أن نتقاسم العيب مع هذه الإدارة التي نعيبها؟، ألا نمارس شططا عندما نرفض مشروعا ونحكم عليه مسبقا بالفشل دون ترك محك الواقع يحكم، ثم إن هذا المشروع موجه أساسا للمتمدرسين، هل قمنا باستطلاع آراء هذه الفئة لمعرفة تطلعاتها من هذا المشروع، لماذا نصادر قرار هذه الفئة المركزية في المشروع ككل؟. ألم يأتي الوقت لنبعد أنفسنا بعض الوقت عن هذا الارتباط الأزلي بالطباشير و السبورة معتبرين ذلك هو كل ما نملك؟
لنجب على هذه الأسئلة وأسئلة أخرى تتناسل حتى يتأتى لنا تلمس طريق يخرجنا من تلك الزاوية المظلمة، زاوية الشك والريبة وفقدان الثقة، وإذا لم نفعل ذلك، فليحمل كل منا طباشيره، وليلتصق بسبورته منتظرا ما يأتيه من جديد ليخرج معاول الشك من جديد .....
ودمتم بألف خير[/

saffour mohammed
08-06-2009, 17:13
تحية تربوية أخوية إخوتي الكرام إن مشكل التقة كما تفضلتم هو سبب الرفض لاي إصلاح وكان من الأجدر حل مشكل عدم التقة بإنجاح الحوار الإجتماعي وذلك بالإعتراف بمجهودات هذه الفئة وما تعانيه من جهتين : من جهة القسم .....ومن جهة متطلبات الحيات التي لاتستطيع مواكبتها ؟؟؟؟؟ والسلام عليكمورحمة اللهd8s

saffour mohammed
08-06-2009, 17:27
نعم تدخلك أخي الكريم صحيح لأننا نرى على سبيل المثال لا الحصر أن الترقيات سواء أكان بالإمتحان أو بالإختيار هناك تماطل غير مبرر وحتى وإن كان فإنه غير مقنع

al jaber
08-06-2009, 17:47
تحية تربوية زكية.اخواني كيف سيتم تشكيل مكتب هذه الجمعية؟و ما هي الادوار المنوطة بها؟ مع الشكر المسبق

al jaber
08-06-2009, 17:57
تحية تربوية زكية .اخواني كيف سيتم تشكيل مكتب هذه الجمعية ؟ وما هي الادوار المنوطة بها ؟ مع الشكر المسبق

Amine 1
08-06-2009, 18:13
تحية تربوية زكية .اخواني كيف سيتم تشكيل مكتب هذه الجمعية ؟ وما هي الادوار المنوطة بها ؟ مع الشكر المسبق



المرجو الرجوع إلى المذكرة 73 المنظمة لهذه الجمعية فمعا بطاقة تقنية عن أهم مراحل تأسيس الجمعية

abousfira
08-06-2009, 18:43
ما دامت رئاسة المجالسل والجمعيا ت بيد المديرين لن يكون اي تغيير.لانهم بصراحة مرعوبون من المتابعة ومن البحث عن التواصيل ومن كل ماله علاقة بالصرف.

ilot
08-06-2009, 21:29
اخي الكريم
رجال و نساء اتعليم لا يريدون الا
الشفافية و الوضوح
و ستجدهم ان شاء المولى في احسن حال
فيهم العدمية و الكارثية لا شك لكن
تجدهم فاعلون ايجابيون
ان هم اشركوا بشفافية

IGOR
09-06-2009, 00:37
شكرا لك اخي الكريم أنا أوافقك الرأي وأظيف الى كلامك أن هذه الجمعية تم تأسيسها لتنظاف الى شبكة التقويم والغرض منهما هو إسقاط الثقل والحمل كله على المدرسين لتوريطهم لتشويه سمعتهم عبر قناة المسخ 2m الشيء الذي أريد معرفته هل العضوية إجبارية في هذه الجمعيات?

دوركهايم
09-06-2009, 08:50
اطرح سؤالا كبيرا و اقول الا يخجل رجل التعليم عندما ينتقص من نفسه و عندما يحمل نفسه شيئا لا يعرف منه الا العنوان وكأن رجل التعليم هو المسؤول عن تدبير ميزانيات الاكاديميات و النيابات والمناهج والبرامج كفى تصفيقا لجلادك يا أخي

Amine 1
09-06-2009, 08:56
اطرح سؤالا كبيرا و اقول الا يخجل رجل التعليم عندما ينتقص من نفسه و عندما يحمل نفسه شيئا لا يعرف منه الا العنوان وكأن رجل التعليم هو المسؤول عن تدبير ميزانيات الاكاديميات و النيابات والمناهج والبرامج كفى تصفيقا لجلادك يا أخي


أظن أن كلمة " جلاد" بعيدة جدا على مثل هذه المواضيع، المرجو ضبط المصطلح قبل استعماله، فلكل مقام مقال.
بهذه الكلمة جعلتني أخي أتصور نفسي وكأني في موضوع يتكلم عن سنوات الجمر والرصاص

tahamansour
09-06-2009, 09:24
السلام عليكم
نتمنى النجاح لكل من له نية صالحة لخدمة التعليم ببلادنا - التوفيق إن شاء الله لكل عضو في جمعية دعم مدرسة النجاح .

دوركهايم
09-06-2009, 10:30
من المسؤول يا أخي عن تردي الوضع التعليمي بالبلد مند مايزيد عن 50 سنة اهو رجل التعليم ؟ كيف بي ان انتقد داتي وانا ارى تناقضات الدنيا كلها امامي و بالنسبة للتعليم لا زلنا نعيش سنوات الجمر و الرصاص فعلا وهدا المقال يتناسب بشكل كبير مع المقام الدي نحن بصدده ولكل وجهة نظره و السلام.

ابونوار
09-06-2009, 15:39
تحية تربوية ، بخصوص إنشاء جمعية دعم مدرسة النجاح ، أرى أن يترك الوقت للوقت حتى نتبين الموضوع بوضوح أكثر ، إذ برمجت عدة نيابات اجتماعات توضيحية في هذا الشأن ، وكذلك سيعرف الموسم الدراسي المقبل دورات تكوينية مكثفة في نفس السياق وفي مجال التدبير المالي للمشاريع على وجه التحديد ، فلا داعي للتخوف المسبق وللرفض الأزلي لكل مقترح ، إذ أصبحت ظاهرة الرفض هذه أحيانا تغطي ضعفا وعدم القدرة على التعامل مع الجديد وتكريس مقولة أن رجال التعليم غير قادرين إلا على الكلام في المقاهي وغيرها، مع كامل الإحترام لإخواني التربويين، وشكرا

Amine 1
09-06-2009, 17:59
تحية تربوية ، بخصوص إنشاء جمعية دعم مدرسة النجاح ، أرى أن يترك الوقت للوقت حتى نتبين الموضوع بوضوح أكثر ، إذ برمجت عدة نيابات اجتماعات توضيحية في هذا الشأن ، وكذلك سيعرف الموسم الدراسي المقبل دورات تكوينية مكثفة في نفس السياق وفي مجال التدبير المالي للمشاريع على وجه التحديد ، فلا داعي للتخوف المسبق وللرفض الأزلي لكل مقترح ، إذ أصبحت ظاهرة الرفض هذه أحيانا تغطي ضعفا وعدم القدرة على التعامل مع الجديد وتكريس مقولة أن رجال التعليم غير قادرين إلا على الكلام في المقاهي وغيرها، مع كامل الإحترام لإخواني التربويين، وشكرا

أظنك أخي أبو نوار بكلامك هذا قد كفيت و وفيت
تحياتي

mahfoud
09-06-2009, 18:39
لا تنس أنّ هناك لجان افتحاص ومراقبة خاصة بكل جمعية،وهي بكل تأكيد ستكون مسرورة بتورط رجل التعليم في مسائل مالية.

Amine 1
09-06-2009, 19:09
لا تنس أنّ هناك لجان افتحاص ومراقبة خاصة بكل جمعية،وهي بكل تأكيد ستكون مسرورة بتورط رجل التعليم في مسائل مالية.

إذا تورط عن قصد فتلك الطامة الكبرى ، ثم لا تنس أخي أن جسمنا التعليمي ليس سليما تماما، ومن عنده شك في ذلك، فليخرج هذه الأيام إلى الشارع ليرى فئة من رجال التعليم تطوف في الأزقة والدروب يساهم أفرادها مع بعض بياعي الوهم في توزيع الوعود الكاذبة الخادعة على أبناء الشعب. هذا بالطبع دون الإشارة إلى بعض المجالس الجماعية التى تولاها سابقا بعض زملائنا في المهنة وشاركوا في نهبها نهبا.......

oaatta
09-06-2009, 22:32
السلام عليكم
هذا ليس تخوفا وانما كل ما بني على باطل فهوباطل ،لان هناك ثغرات كبيرة في القانون الاساسي المقترح .التجربة بينت ذلك،كالجمعية الرياضية مثلا.
الوزارة تريد التخلص من نفقات المدارس بطريقة ذكية،وتحميلها الى الاباء و"الشركاء المفترضين".انظر المخطط الاستعجالي

abou houssam
10-06-2009, 10:31
شكرا لك أخي الكريم على هذه المساهمة
مع كامل الاحترام لكل الآراء المؤيدة لهكذا إنزال ، أعتقد بأن ما بني على باطل فهو باطل كما هو مبين عبر الرابط أسفله :
http://www.************/vb/showthread.php?t=101650 (http://www.************/vb/showthread.php?t=101650)
والمسألة هنا لا تتعلق برفض من أجل الرفض ، ولا تبيح لأي كان أن يتهم كل من رفض هذا التطاول اللامسبوق على القوانين والأنظمة بالعدمية والسلبية لأن هذا الاتهام مبدعوه ومخترعوه ومروجوه قبيل الانتخابات التشريعية الأخيرة أبانوا عن علو كعبهم في إعدام أحلام شعب بأكمله وهي حقيقة لا يتناطح فيها عنزان ولا ينكرها إلا جاحد ...
من يرفض اليوم قدوم هذا المولود الخديج بالطريقة التي أتي بها ، هو نفسه من رفض بالأمس ذلك المخطط الاستعجالي / الاستبلادي إذا لم يكن لأسباب متعددة فتمة سبب وجيه يجعل كل من يملك ذرة من المواطنة الصادقة أن يرفض هكذا أسلوب للضحك على الذقون و استبلاد لأمة ذنبها الوحيد أنها سلمت رقبتها لهذه الطينة من المسؤولين ، سبب يمكن اختزاله في تشجيع كل الوسائل والأساليب التي من شأنها المساهمة أكثر في نقل تعليمنا العمومي على وجه السرعة إلى قسم الأموات بالاستمرار في اعتماد الخريطة المدرسية كمعيار أساسي يتحكم في سيولة التلاميذ والتسليم بالاكتظاظ والأقسام المشتركة كظاهرتين لا يمكن القضاء عليهما لضعف الإمكانيات في وقت ترمى فيه الأموال غدقا هنا وهناك ـ تمويل الحملات الانتخابية لجحافل من الأحزاب نمودجا ـ


سبب وجيه يتجلى في الإصرار على تحويل المؤسسات التعليمية إلى إصلاحيات تحتضن نمادج شتى من السلوكات المنحرفة الخطيرة ومقلصة من إمكانية مرور العملية التعلمية في ظروف مقبولة على الأقل ، كل هذا يتم تحث مطية مصطلحات رنانة كثير منا يطبل لها ويزمر كالحد من الهدر المدرسي وحق التلميذ في التمدرس و هلم جرا من الشعارات التي ابتلعها عامة الناس فيما رأى فيها الآخرون تبخيسا لقيمة المدرسة العمومية حتى تبدو ضعيفة بالشكل الذي يقوي شوكة تعليم خصوصي كان من المفروض أن يكون شريكا لنظيره العمومي وليس بديلا مستفيدا من اعتلال صحة منافسه .


مسألة أخرى لا بد من الإشارة إليها وهو أنه لا ينبغي أن يقودنا انعدام الامكانيات المادية لدى مؤسساتنا التعليمية إلى القبول بهذه الهدية المسمومة لنعطي الشرعية للعمل بمبدإ "الغاية تبرر الوسيلة " و مؤجلين ـ إلى أجل غير مسمى ـ التفعيل الحقيقي للامركزية واللاتمركز بمنح المؤسسات التعليمية استقلالية في التدبير المالي بعيدا عن الوصاية المفروضة عليها من الأكاديميالت الجهوية للتربية والتكوين ، هذا دون الحديث عن القوانين التي انتهكت بمثل هذه الممارسات ولو أن هناك من رأى في هذا الخرق مسألة ثانوية اليوم ليحتج في الغد القريب كما احتج بالأمس وأرغد وأزبد لمجرد المس بأعراف توافقية لأنها على ارتباط وطيد بقضايا نفعية ليس إلا.
أما ما تعلق بمسألة الثقة التي ينبغي أن تؤطر العلاقة بين العاملين بالقطاع والمسؤولين بالوزارة الوصية ، فاسمح لي أن أسوق هذا الاقتباس من رد سابق لي على موضوع مماثل :
لن أكون إلا صادقا إذا قلت بأن من يحتاج إلى تصحيح علاقته بالآخر هي الإدارة نفسها التي دأبت على الدوام إلى الإبقاء على نفسها في برج عاجي متعالية مرشدة آمرة وناهية في الوقت ذاته ، وهي بهذا المنهج لم تساهم إلا في ترسيخ تلك العلاقة المطبوعة بالتوجس وعدم الثقة . الإدارة ومعها النخب السياسية هم من يقف وراء انتشار هذه المواطنة السلبية التي يمكن اعتبارها نتيجة حتمية لكل أشكال الإقصاء والتهميش المرفوقة بالوصاية الأبدية لأوصياء يعبثون بالعباد والبلاد فسادا ...
الإدارة المواطِنة يجب أن تفخر بوجود من لا يرضون للقوانين والمواثيق والأعراف أن تٌداس أيا كانت الأسباب ومهما كانت الغايات .
الإدارة المواطِنة ، أخي الفاضل ، لا تتحدث عن اللامركزية واللاتمركز عندما تتوجه بها للآخر فيما تصر على تغييبها في تعاطيها وتدبيرها للقطاع وما الإبقاء على أهم سلطات التدبير المالي محتكرة من قبل الأكاديميات إلا دليلا على صدق ما نذهب إليه.
الإدارة المواطِنة ، أخي الفاضل ، لا تصدر مشروع قانون أساسي مليء بالثغرات القانونية لتدعي بأن من حق عشرات الآلاف من الجموع العامة أن تدخل عليه ما شاءت من التعديلات ، متجاهلة بأنها أباحت لنفسها الحق في الاجتهاد بالرغم من وجود النص من جهة وبأنها على علم بواقع الحال وكيف يتم التعاطي مع مثل هذه الأمور وأنه لا خوف من الحصول على عشرات الآلاف من القوانين الأساسية المختلفة من جهة ثانية .
أما فيما تعلق بمجالس التدبير ، أستاذي الفاضل ، فإنه لا أحد منا يمكنه إنكار محدودية أداء المدرسين فيه لكن في الوقت ذاته لا أحد بإمكانه أن ينكر بأن هذه المجالس ولد ميتة ما دامت صلاحياتها جد محدودة و مذكرتها المنظمة متجاوزة إلى حد بعيد لأن إصرارها على التشكل في الإعدادي والثانوي ـ تحديدا ـ من أستاذ عن كل مادة ليس له ما يبرره على الإطلاق كما تم شرحه سابقا.
أستاذي الفاضل ، عندما ستبدي هذه الإدارة حسن نيتها و رغبتها الأكيدة في إصلاح منظومتنا التربوية بتخليها مبدئيا ودون قيد أو شرط عن جر فلذات أكبادنا من مستوى إلى آخر دون استحقاق استجابة لأجندة دولية محولة بهذا الاختيار مؤسساتنا التعليمية إلى ما يشبه إصلاحيات تحتضن سلوكات لا تمت للتربية والتعليم بصلة ضاربة عرض الحائط حق مئات الآلاف في تعليم جيد ولسان حالها يشجع بشكل مفضوح على اللجوء إلى التعليم الخصوصي كبديل عن العمومي وليس كشريك وذاك موضوع آخر ، عندما تتخذ مثل هذه المبادرات الجريئة فإنها ستجبر الكل ، مؤيدا ومعارضا ، على الانخراط الإيجابي والفعال في مشاريعها بعد أن تكون قد أشركت فعلا هذا الكل في بلورة مخططاتها و إصلاحاتها البعيدة عن الاستعجال المحاط بعلامات الاستفهام المتناسلة ...
مع فائق التقدير والاحترام ، والاختلاف لا ينبغي ان يفسد للود قضية

Amine 1
10-06-2009, 13:59
جمعية "دعم مدرسة النجاح" والدعاوى الرافضة
إن المطلع على كل ما حاول به بعض الاخوان رفض مشروع مدرسة النجاح، وأخص بالذكر الأخ أبو حسام - والاختلاف في الرأي هنا لا يفسد للود قضية طبعا - يستنتج أن بعضنا لا زال يحارب طواحن الهواء بشكل دونكيشوتي: لماذا؟
- الذين صالوا وجالوا في إبراز مساوىء هذا المشروع تفننوا في طرح كل ما يجيز رفضه، وعند طرح البديل توقفوا كالعادة، المعارضة من أجل المعارضة.
- الذين طافوا على صفحات هذا المنتدى يطرحون تبريرات الرفض، ساقوا خطابا روحه سمعناها كثيرا أيام خطب زعماء باعوا الوهم لهذا الشعب المسكين ، وهاهم الآن يستثمرون ذلك الوهم في نيل حقهم من الكعكة. والتشبيه هنا تشبيه المقال فقط ، لا تشبيه المقام.
التبريرات المطروحة من طرف هؤلاء هي:
- عدم إشراكنا في اتخاذ القرار، وكأن هؤلاء المسؤولين أشركون في كل القرارات إلا هذا.اشركونا في اختيار البرامج التعليمية، أشركونا في اختيار المناهج...... أشركونا في كل شيء
- غياب الديموقراطية ، وكأن الديموقراطية تحققت في كل شيء إلا هذا المشروع المسكين.
- ثغرات القانون الأساسي، لنقم بجولة في جميع القوانين الأساسية لكثير من الهيئات والجمعيات والتنظيمات، سنجد أعضاءها يشتكون من مثل هذه الثغرات.. رغم أن الأمر يسير جدا وهو تعديل الثغرات ما دام باب التعديل مفتوحا...
- انتظار الثقة من الآخر ، لنبادر نحن بهذه الثقة ، و نقدم حسن النوايا ، ولنحاول أن نلين من مواقف الآخر ، فالتعنت يولد مثيله.
- إدراة مواطنة، شعار لا يمكن أن يجادل فيه أحد ، ولكن هل نجسد نحن المرؤوسين ككل إرادة مواطنة فعلا، وأؤكد على كلمة "إرادة". هل جسمنا نحن رجال التعليم سليم مائة في المائة.
إذن هناك الكثير مما يقال والأسئلة تتناسل ....
أسيدي كما يقول المغاربة في المثل الشعبي " وصل الكذاب حتى باب الدار" نحتضن هذا المشروع ونشجعه، ونكيفه حسب أهدافنا النبيلة منه، ليس من أجل عيون الإدارة ، ولكن من أجل أعين فلذات أكبادنا الذين أصبحوا يمارسون رفضهم لكل ما هو كائن في نظامنا التعليمي ، أقول يمارسون رفضهم ضدنا، فأصبح البعض منا يساق إلى المحاكم ضد تلميذ إما معتدي أو معتدى عليه....
أما الكلام عن " هدية مسمومة " و " المؤامرة " فهذا كلام استهلك كثيرا حتى فقد طعمه، وأصبحنا لا نعرف من منا يتآمر على الآخر، ولو أن الأمر إذا استمر على هذا النهج فإننا معا نحن والطرف الآخر سنكون متآمرين على مصالح المعني الأساسي ألا وهو التلميذ.
لنثبت حسن النية ، ليس لأن إدارتنا المركزية صاحبة المشروع ، ملاك طاهر، سليم من الشوائب، ولكن لأن إرادتنا يجب أن تكون هي الطاهرة ، تمارس الرفض، ولا تقوله فقط، أمارس الرفض بأن أجعل هذا المشروع عكس ما هو عليه الآن – إذا افترضنا أنه سلبي – وأن نسخره لخدمة التلميذ الطرف المنسي في هذه المعادلة معادلة الرفض والرد. أما أن أقول الرفض أي أن أنزوي في خندقي وأقول: "لا" أرفض وكفى، فهذا أمر كما قلت سابقا سئمناه كثيرا...
لنجتهد في هذا المشروع بحسن نية وبدون أحكام مسبقة ، ولنقدم للمسؤولين، رسالة واضحة هي أننا هاهنا مستعدون للإصلاح فأرونا ماذا أعددتم أنتم؟ ولنقض على تلك النزعة العدمية المشككة ، التي تخفي في بعض الأحيان ضعفنا، وانعدام قدرتنا وراء تبريرات الرفض التي عفى عنها الزمن.
أخوف ما أخافه، هو أن يكون رفض البعض لهذا المشروع ، ستارا يخفي ضعف الإرادة ، ونزعة الخمول والكسل التي طالما اتهمنا بها الطرف الآخر.
وتقبلوا تحياتي

حسي مسي
10-06-2009, 15:21
تحليل معقول أخي أمين وأتفق معك لأن الرفض بدون تقديم البديل رفض مرفوض.
ونسأل الله التوفيق

aymouda
10-06-2009, 15:47
ســــــــلام
معك يا أمين على طول الخط وعرضه. في اجتماعنا التاسيسي للجمعية المدكورة عشنا واقعا يعكس الصورة التي رسمتها في نحليلك.
ان تيار الخمول والكسل يريد أن يفرض الامر الواقع بل يجتهد ليجر وراءه القافلة.الموت للمستهترين والحياة والبقاء للغيورين الشرفاء.
دمت يا امين شعلة نيرة ويقظة للدفاتريين.

khalid salhi
10-06-2009, 15:54
شكراعلى هذه الروح المواطنة
تحياتي القلبية

abou houssam
10-06-2009, 17:44
[quote=Amine 1;749428]تحية لجميع المتدخلين في مناقشة هذا المشروع:
من خلال المطروح سابقا، يظهر أن المشكل الأكبر لدىجميع الفاعلين في الميدان التربوي هو فقدانهم للثقة في كل ما يصدر عن إدارتهم التربوية، مما يحتم السؤال إلى متى سيستمر هذا الوضع في إعاقة جميع المشارع التربوية المطروحة؟ لقد اقترحت الوزارة مناهج تربوية ، ومجالس تعليمية ، ومخططا استعجاليا، وقامت بمنتديات للإصلاح بمختلف شعارتها، لكننا نحن هيئة التدريس ظللنا قابعين في زاويتنا المشككة تارة، المستنكة تارة أخرى، المتأففة في أحايين أخرى، وقد جاء هذا المشروع ليحرك فينا مرة أخرى تلك النزعة التشكيكية ، هذا يقول التوقيت غير مناسب، وذاك يحذر من الألغام التي يحملها داخله ، مادام هناك مبلغ مالي سترصده الوزارة للجمعية التي سيناط بها إنجاز المشروع، وآخر يشكو من غياب الديموقراطية فيه، وكأن الديموقراطية قد تحققت في كل شيء في هذا البلد إلا هذا المشروع، والبعض جمع كل مشاكل التعليم في بلادنا ووضعها في هذا المشروع.
بعد كل هذا ألم يحن الوقت للقيام بنقد ذاتي لنا نحن رجال التعليم ، ألا يمكن القول أننا بذلك نمارس سياسة الهروب من تحمل مثل هذه المسؤوليات الإضافية؟ ،ألا يمكن أن نتقاسم العيب مع هذه الإدارة التي نعيبها؟، ألا نمارس شططا عندما نرفض مشروعا ونحكم عليه مسبقا بالفشل دون ترك محك الواقع يحكم، ثم إن هذا المشروع موجه أساسا للمتمدرسين، هل قمنا باستطلاع آراء هذه الفئة لمعرفة تطلعاتها من هذا المشروع، لماذا نصادر قرار هذه الفئة المركزية في المشروع ككل؟. ألم يأتي الوقت لنبعد أنفسنا بعض الوقت عن هذا الارتباط الأزلي بالطباشير و السبورة معتبرين ذلك هو كل ما نملك؟
لنجب على هذه الأسئلة وأسئلة أخرى تتناسل حتى يتأتى لنا تلمس طريق يخرجنا من تلك الزاوية المظلمة، زاوية الشك والريبة وفقدان الثقة، وإذا لم نفعل ذلك، فليحمل كل منا طباشيره، وليلتصق بسبورته منتظرا ما يأتيه من جديد ليخرج معاول الشك من جديد .....
ودمتم بألف خير[/

للإشارة فقط ، تم دمج هذا الرد مع هذا الموضوع لأنه رد على إحدى المشاركات المرتبطة به
أما تعقيبا على ما جاء فيه ، وإن كان السقوط في حوارات ثنائية كهاته من شانه أن يزيغ بالنقاش عن أهدافه ، أود في البداية أن أثير ملاحظة أساسية ، وهي أن اتفاقنا على أن الاختلاف لا يفسد للود قضية لا يفتح الباب على مصراعيه لمحاكمة النوايا وتوجيه التهم باستعمال ألفاظ من قبيل الكسل والخمول والعدمية فهذا الأسلوب وجب علينا أن نترفع عنه احتراما لذواتنا قبل احترامنا للآخر .


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}[الحجرات: 12]
صدق الله العظيم

aissaoui
10-06-2009, 17:48
تحية لجميع المتدخلين في مناقشة هذا المشروع:
من خلال المطروح سابقا، يظهر أن المشكل الأكبر لدىجميع الفاعلين في الميدان التربوي هو فقدانهم للثقة في كل ما يصدر عن إدارتهم التربوية، مما يحتم السؤال إلى متى سيستمر هذا الوضع في إعاقة جميع المشارع التربوية المطروحة؟ لقد اقترحت الوزارة مناهج تربوية ، ومجالس تعليمية ، ومخططا استعجاليا، وقامت بمنتديات للإصلاح بمختلف شعارتها، لكننا نحن هيئة التدريس ظللنا قابعين في زاويتنا المشككة تارة، المستنكة تارة أخرى، المتأففة في أحايين أخرى، وقد جاء هذا المشروع ليحرك فينا مرة أخرى تلك النزعة التشكيكية ، هذا يقول التوقيت غير مناسب، وذاك يحذر من الألغام التي يحملها داخله ، مادام هناك مبلغ مالي سترصده الوزارة للجمعية التي سيناط بها إنجاز المشروع، وآخر يشكو من غياب الديموقراطية فيه، وكأن الديموقراطية قد تحققت في كل شيء في هذا البلد إلا هذا المشروع، والبعض جمع كل مشاكل التعليم في بلادنا ووضعها في هذا المشروع.
بعد كل هذا ألم يحن الوقت للقيام بنقد ذاتي لنا نحن رجال التعليم ، ألا يمكن القول أننا بذلك نمارس سياسة الهروب من تحمل مثل هذه المسؤوليات الإضافية؟ ،ألا يمكن أن نتقاسم العيب مع هذه الإدارة التي نعيبها؟، ألا نمارس شططا عندما نرفض مشروعا ونحكم عليه مسبقا بالفشل دون ترك محك الواقع يحكم، ثم إن هذا المشروع موجه أساسا للمتمدرسين، هل قمنا باستطلاع آراء هذه الفئة لمعرفة تطلعاتها من هذا المشروع، لماذا نصادر قرار هذه الفئة المركزية في المشروع ككل؟. ألم يأتي الوقت لنبعد أنفسنا بعض الوقت عن هذا الارتباط الأزلي بالطباشير و السبورة معتبرين ذلك هو كل ما نملك؟
لنجب على هذه الأسئلة وأسئلة أخرى تتناسل حتى يتأتى لنا تلمس طريق يخرجنا من تلك الزاوية المظلمة، زاوية الشك والريبة وفقدان الثقة، وإذا لم نفعل ذلك، فليحمل كل منا طباشيره، وليلتصق بسبورته منتظرا ما يأتيه من جديد ليخرج معاول الشك من جديد .....
ودمتم بألف خير

بالفعل اخي صدقت في كل حرف تم تدوينه. وأنا بدوري أوافقك الرأي واضم صوتي الى صوتكز فشكرا جزيلا على تحليلك للمشكل
http://www12.0zz0.com/2009/02/11/00/643149681.gif (http://www.0zz0.com)

Amine 1
10-06-2009, 18:00
تحية إلى الأخ أبو حسام ، أولا أتفق معك أن المقام لا يسمح بمثل هذه الحوارات الثنائية ، كما أتفق معك تماما على ضرورة الالتزام بأدبيات الحوار، ولكن اعذرني بعض الشيء وافتح لي صدرك الرحب، أنا لم أنعت أحدا بالكسل والخمول، أنا فقط أبديت خوفي من أن يكون ذلك الرفض يخفي فينا هذا الكسل أو الخمول ، وفي ذلك مبدأ الاحتمال الذي قد يكون وقد لايكون، وذكري لك بالاسم كان بهدف توجيه النقاش لموضوعك، لأني اعتبرته فاتحة قوية لهكذا نقاش بما يحمله من أفكار ومواقف.
ثم إني و كغيري من الدفتريين لست في حاجة إلى أدلة على نشاطاتك، ومشاريعك التربوية، المنجز منها ،والمفكر فيه. يكفي وجودك في هذا المنتدى، ومساهماتك في تنشيطه ، و السهر على تسييره فذلك أكبر شهادة تقدير لشخصك .واعذرني مرة أخرى إذا كان المقال قد أساء للمقام طبعا دون قصد.
تحياتي واحترامي

samirov
10-06-2009, 21:01
السلام عليكم اخوتي الكرام.تشكيل جمعية بهدا الشكل الغير القانوني( فرض المهام و الأعضاء و كيفية التسيير) و التوقيت الغير المناسب .اخر السنة. يوحي باستمرار الغباء لدى وزارتنا.معارفين مايديرو ضاخوأو بغاو أضوخونا

Amine 1
11-06-2009, 00:11
من أجل إنجاح مشروع مدرسة النجاح
أولا إخواني أظن أن قطار مدرسة النجاح قد انطلق بتعميم المذكرة الوزارية ودعوتها لجميع المؤسسات بوضع مشاريعها التربوية في أقرب الأجال.
وما أقترحه على الإخوان الذي سيكتب لهم المشاركة في إنجاز هذه المشاريع، أن يعملوا كل من موقعه على وضع مشاريع واقعية حقيقية، وليست مشاريع ورقية، وأول شيء في نظري يجب وضعه في الأذهان أثناء التفكير في تلك المشاريع، هو التلميذ، هذا الكائن التي تطور كثيرا وعرفت قدراته الذهنية والعقلية والنفسية والجسدية... طفرة كبيرة بالمقارنة مع التلميذ النمطي الذي ظل مستقرا في أذهاننا، التلميذ القاصر،غير المسؤول،الصفحة البيضاء....
يجب أن نضع في أذهاننا أن تلميذ هذا العصر قد تجاوزنا زمنيا بكثير على مستوى التفكير والطموح و الاستشراف
أصبح ينظر إلينا في القسم ككائنات غريبة تنتمي إلى العصر البدائي، تتكلم لغة غير لغة العصر تتعامل بأدوات أصبحت تثير الضحك و السخرية ( السبورة، الطباشير....)،تلميذ أصبحت له لغته الخاصة في التواصل، طريقته الخاصة في التفكير، تلميذ أصبحت أصعب الأوقات على نفسيته هي عندما يضطر إلى المجيء إلى المؤسسة التعليمة ، ونقف أمامه، نتكلم بكلام يعتبره من الماضي... هذه مواصفات تلميذ هذا العصر، الذي أصبح يستقي موارده المعرفية والنفسية من الخارج، خارج المؤسسة من نوادي الأنترنيت و مقاهي الألعاب، من التلفزيون، الفضائيات....، هذا فضلا عن تلميذ العالم القروي الذي فقد الثقة في ما نقدمه له مدام يرى واقعا آخر في عالمه الخاص بعيدا كل البعد عما يرسم له ...
وعموما فقد نفر التلميذ المعاصر من المدرسة،وجعلها عدوه الأول، وفقد الرغبة فيها، واصبح ينظر إليها كسجن يومي لا بد له من أن يقضي فيه بعض الأوقات الصعبة.
وما علينا بهذه المشاريع سوى رد الاعتبار لهذه المؤسسة ، وإعادة الثقة فيها وجعلها فضاءا تربويا يجلب اهتمام هذا التلميذ، ليقضي فيه أحلى الأوقات..
فلمذا لا يكون هذا المشروع عبارة عن فضاء تربوي يجمع المكتبة والم*** والألعاب،والأندية الفنية والثقافية والبيئية والاجتماعية والأنترنيت وغيرها... وبعبارة أوضح نوفر للمتعلم في هذا الفضاء ما يبحث عنه في الخارج، لكن في إطار تربوي.
يجب أن يكون شعار هذا المشروع هو "إعادة عروة الود والتواصل بين التلميذ ومدرسته"