المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مما قيل عن الخريطة المدرسية ...


Tajdadi
08-06-2009, 12:37
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

سأعرض على الإخوة رواد موقع دفاتر التربوية في هذه المشاركة سلسلة من المقالات المنقولة عن كارثة الخريطة المدرسية ، و ستتجدد في كل فرصة بإضافة مقالات جديدة .
و لكن ، أرجو الانتباه إلى عدم الرد عليه ، بل أدعو الإخوة إلى الانتقال بعد المطالعة مباشرة إلى النقاش المفتوح المتعلق بهذه القضية من خلال الرابط التالي :
http://www.************/vb/showthread.php?t=102829 (http://www.************/vb/showthread.php?t=102829)


إنتباه : لا داعي للرد

ahmed1573
08-06-2009, 16:12
شكرا على التحليل .
كما أن الخريطة المدرسية تعتبر وسيلة بامتياز لتصفية الحسابات وذلك عن طريق التفييض والتشويش على استقرار المستهدفين !

Tajdadi
08-06-2009, 16:13
ارتفاع نسبة النجاح في المدرسة المغربية
أم ترحيل قسري للتلاميذ بغض النظر عن نتائجهم التحصيلية ؟


19/07/2008
أطرح هذا الموضوع وأملي أن يكون حلقة ضمن سلسلة من الحلقات للمناقشات الجادة بين قراء هذه الجريدةالكريمة عامة، والمتتبعين للشأن التعليمي ببلادنا على وجه الخصوص.
في هذه الحلقة ــ التي سأعود للحديث عنها مع بداية الدخول المدرسي المقبل إنشاء الله ــ اخترت أن أتحدث عن موضوع أراه في تقديري في غاية الخطورة :
موضوع إنجاح التلاميذ من مستوى لآخر بغض النظر عن نتائجهم التحصيلية واعتماد الكوطا للحفاظ على الخريطة المدرسيةفي وضعها الأدنى .

1 ــ تقارير وإحصاءات تنذر بالخطر:

لم تمض سوى شهور قليلة على صدور تقرير التنمية البشرية الذي وضع المغرب في المرتبة 126 في سلم التنمية البشرية متخلفا عن جيرانه الجزائر وتونس وليبيا بعدة مراحل، حتى جاء التقرير الأخير الذي صدر في بداية شهر فبراير عن البنك الدولي والذي كان صادما لمهندسي السياسة التعليمية بالمغرب. وضع هذا التقرير المغرب في ترتيب مخجل، فمن بين 14 دولة معنية، احتل المغرب الرتبة الرابعة ما قبل الأخيرة حيث لم يتقدم سوى على العراق واليمن وجيبوتي .
ويرجع التقرير السبب في ذلك إلى ارتفاع المعدلات الخاصة بالتسرب أو الهدر المدرسي، كما أن' الإنجازات التربوية' – حسب التقرير- لا تتيح بتاتا المهارات المطلوبة بالنسبة للطلاب وهو ما يترتب عنه ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الخريجين.
بعد أسابيع قليلة من صدور تقرير البنك الدولي حول أوضاع التعليم بشمال أفريقيا والشرق الأوسط ، قدم المستشار الملكي عبد العزيز مزيان بلفقيه للملك محمد السادس التقرير السنوي الأول للمجلس الأعلى للتعليم. جاء هذا التقرير بتشخيص ليؤكد هو الآخر عمق الأزمة ، حيث أوضح الاختلالات الكبرى التي تمر بها منظومتنا التعليمية والتي تتمثل في :
أ ــ استمرار الهدر المدرسي بنسب متزايدة:
إن نسبة الهدر بالمغرب لا زالت مرتفعة خاصة في الأوساط الفقيرة ، مؤدية إلى ارتفاع الكلفة الاجتماعية والاقتصادية للتعلم. وإلى انخفاض مردودية النظام التربوي. فمن بين 100 طفل عمرهم 7 سنوات ، يدخل المدرسة 58
ويلتحق بالإعدادي 45، ويتم دراسة السلك الإعدادي 32 ، ويدخل السلك الثانوي 22 ، ويبلغ نهاية الثانوي 17 ، ويحصل
على الباكالوريا 10 .
أما الفوارق بين الوسطين الحضري والقروي فتبقى فظيعة ، إذ من بين كل 100 طفل قروي عمره 7 سنين،
يدخل المدرسة 60 ، ويلتحق بالإعدادي 41 .
ومن بين كل 100 فتاة في المدن والقرى عمرهن 7 سنين تلج المدرسة 59 ، وتلتحق بالإعدادي 43 ، وتدخل
الثانوي 17 ، وتحصل على الباكالوريا 7 .
ب ــ ارتفاع نسبة التكرار:
فنسبة التكرار تبلغ منذ السنة الأولى ابتدائي 17% ، وتصل إلى 30% في السنة الثالثة من التعليم الثانوي
الإعدادي والثانية من الباكالوريا، وهكذا فمن أصل 100 تلميذ مسجل بالسنة الأولى ابتدائي 10 فقط منهم يحصلون
على الباكالوريا.
ج - ضعف التحكم في المعارف والكفايات الأساسية: ) القراءة والكتابة والحساب ( .
د- صعوبات في تحقيق الوظيفة التربوية للمدرسة :
محدودية ترسيخ قيم الحقوق والمواطنة واحترام الآخر ، وبروز بعض مظاهر السلوكات اللامدنية كالعنف والغش في الامتحانات والاضرار بالملك العام وعدم احترام الأدوار...
هـ – ضعف المردودية الخارجية لمنظومة التعليم :
تتمثل أبرز تجلياتها في بطالة خريجي بعض المسالك الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح، ونذرة الكفاءات في بعض القطاعات .
هذه بشكل مقتضب الآفات الخمس التي تلخص كساد وبوار المنظومة التعليمية بالمغرب . فما هي التدابير والاجراءات و' الخطط الاستعجالية' التي اتخذتها الوزارة الوصية على القطاع لمعالجة هذه الاختلالات؟
2 ــ تقليص نسبة التكرار قرار وزاري لا يستند لأي أساس تربوي أو علمي :
لتجاوز جانب من الكارثة التعليمية ، لا سيما ما يرتبط بالمؤسسات المالية الدولية التي تؤاخذ السياسة التعليمية الرسمية بانخفاض قاعدة المتمدرسين وارتفاع نسبة الأمية طالبت وزارة التربية الوطنية النيابات الإقليمية
بتقليص نسبة التكرار بغض النظر عن المعدل الذي حصل عليه التلميذ نفخا في أعداد المتمدرسين لتشهد نهاية هذا الموسم الدراسي 2007/2008 أكبر عملية ترحيل قسري للتلاميذ وفي مختلف الأسلاك ، لينتقل تلميذ الابتدائي بمعدل سنوي لا يتجاوز 3 /10 ، وينتقل تلاميذ الإعدادي في السنة الأولى والثانية بمعدل4 أو 5/20 وفي السنة الثالثة بمعدل
7/20 . إنه العبث والضحك على أبناء الوطن في زمن العبث . بهذا الإجراء السحري يتم تجاوز آفة التكرار والانقطاع الدراسي التي غدت وصمة عار في جبين منظومتنا التعليمية ،والتي تثقل كاهل ميزانية الدولة.
إنها سياسة ممنهجة متبعة منذ سنين هدفها إحباط التعليم وخوصصته وإفراغه من المهمة النبيلة المنوطة
به بإنتاج مواطن غير قادر لا على مسايرة تعليمه ولا على مسايرة مهمته بالحياة.
إن هذا الإجراء الذي أقدم عليه المسؤولون عن الشأن التربوي بالبلاد لا يستند لأي أساس تربوي أو علمي ، ويعطي دليلا قاطعا على غياب الإرادة الحقيقية للإصلاح . فإذا كان التكرار مؤشرا قويا على الفشل في أي نظام تعليمي ، فله أسباب كثيرة : كعدم نجاعة منظومة التقييم ، أو كثرة المواد وعدم تناسقها ، أو غياب فاعلية الأساليب البيداغوجية، أو ضعف أهلية العاملين مدرسين وإداريين وفنيين ، أو أن المعارف لا تستجيب لحاجيات المتعلمين أو ...
التكرار بالمغرب واقع معيش وله تاريخ ، فلماذا إذن نخجل بعد عقود من التعايش مع التكرار وفي جميع المجالات؟ لماذا نقبل بتكرار البرلمانيين حتى غدا بعضهم بتجربته يؤرخ لهذه المؤسسة؟ ولماذا نقبل بنفس الزعامات السياسية والنقابية لعقود وكأن البلاد لم تنجب غيرهم؟
التكرار لا يعالج بإجراء إداري يقضي بمنعه أو تقليص نسبته نفخا في أعداد المتمدرسين وكذبا على الآباء بأن أبناءهم نجحوا والحقيقة أنهم هجروا ورحلوا قسرا لتلفظهم الخريطة المدرسية بعد سنوات.
3 ــ كيف يمكن مواجة هذا القرار ؟
إن هذا الإجراء الإداري يقتضي المنطق السليم أن يتصدى له من قبل المجتمع :
أولا : رجال ونساء التعليم بصفتهم المتضررين المباشرين من تدريس تلاميذ لم يستوعبوا ما سبق من مقررات ، ولم يكتسبوا الحد الأدنى من المهارات القرائية والكتابية والحسابية .
ثانيا : من طرف الآباء والأمهات باعتبار الإجراء المذكور يمثل انتحارا تعلميا لأبنائهم.
ثالثا : من طرف الهيئات الحقوقية والمدنية لما يمثله الإجراء من إجهاز على الحق في التعليم النافع، فما ذنب التلاميذ إذا كانت السياسة التعليمية فاشلة؟ إجراء من الخطورة مما كان يتطلب تعبئة للتصدي له من خلال جمعيات من قبيل :
' ما تقيش أولاد الشعب ' . هذا النداء فهل من استجابة ؟



بقلم : عمر ماني / حارس عام بإعدادية سيدي محمد بن عبد الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقلا عن : http://www.oujdacity.net/oujda-article-12736-ar.html

Tajdadi
08-06-2009, 16:20
ممثل المجلس الأعلى للتعليم بمراكش (http://espacestensift.jeeran.com/sindibad/archive/2008/5/554949.html)
يطالب رفع الخريطة المدرسية يدها عن النظام التربوي


الخميس, 01 مايو, 2008
مراكش: عبد اللطيف سندباد

انتقد محمد خرباش ممثل المجلس الأعلى للتعليم، غياب مخطط واضح واستراتيجي لعملية التوجيه والاستشارة التربوية بوزارة التربية الوطنية. وقال في اللقاء التفسيري المنعقد أول أمس الثلاثاء بمراكش، أن نظامنا التعليمي لا زالت تتحكم فيه الخريطة المدرسية في تدبير السيولة وتدفق التلاميذ، بغض النظر عن جودة النتائج، وملائمة المدرسة وحاجات المحيط الاقتصادي، وأضاف أن هاجس الخريطة السائد حاليا هو إيجاد مقعد تربوي للتلميذ مهما حصّل في المعدل السنوي، إذ يكفي تسطير أحمر بين التلاميذ الناجحين والراسبين لتحديد نسب الانتقال.
وطالب خرباش برفع الخريطة المدرسية يدها عن النظام التربوي، وإعادة التوازن بين المسالك في القطب الجامعي وإكساب الكفايات في التعليم المدرسي، مشددا على ضرورة مراجعة وظيفة التوجيه داخل المنظومة لتتماشى والتصور الجديد لمدرسة المجلس الأعلى للتعليم.


نقلا عن : http://espacestensift.jeeran.com/sindibad/archive/2008/5/554949.html (http://espacestensift.jeeran.com/sindibad/archive/2008/5/554949.html)

Tajdadi
08-06-2009, 16:32
كاوكاو محمد ، أستاذ بمدرسة مولاي عبد الله الشريف تاهلة [02/02/2008]


للرقي بالمدرسة المغربية لا يكفي تفعيل الجزاء والعقاب لأن ذلك سيضمن لنا فقط حضورا مستمرا في الفصل الدراسي ، بينما نحن في حاجة إلى ما يحقق لنا أكثر من التواجد في الفصل فقط.
لقد تدنى المستوى كثيرا وتدنيه مؤشر على عدة أشياء. لكن من بين الأمور المهمة التي تبدو لي أنها شجعت على الاكتفاء بتقديم الحد الأدنى من المجهود هو طريقة الانتقال من فصل إلى آخر والتي تعرف عند عموم رجال التعليم بالخريطة المدرسية. "النجاح" مضمون بفعل هذا الابتكار الذي طالما نادينا بالتخلي عنه والاعتماد على المعدل ( من 5 فما فوق ) وهو ما كان معمولا به في السنوات التي سبقت تبني إجبارية التعليم حيث أصبح الهدف هو قضاء التلميذ عددا معينا من السنوات فوق كراسي الفصول الدراسية ولا يهم كيف يقضيها.
هناك بطبيعة الحال أمور أخرى ساهمت في تدني المستوى لكن أركز على عامل الخريطة المدرسية لأنه لا يعقل أن تكون نسبة النجاح مرتفعة بينما الحد الأدنى من الكفايات لم يتحقق في المتعلم.







نقلا عن : http://www.cse.ma/ar/message.cfm?id_sub=5&id=19 (http://www.cse.ma/ar/message.cfm?id_sub=5&id=19)

lahcenaz
08-06-2009, 16:40
فعلا ان الخريطة المدرسيةهي اكبر عائق و حاجز امام تطور التعليم ببلادنا اما الاهتمام بنسبة النجاح التي يجب ان تكون قياسية فحدث و لا حرج.
جاءني المدير في يوم من ايام الشهر الماضي ليسالني عن تقديراتي لنسب النجاح فاخبرته انها ستتراوح بين %60و 80% ؟
اخبرني بان النيابة لن تقبل ذلك و هددني بانهم سيرسلون لي استفسارا و يجب ان اكتب تقريرا وقال بان النسبة يجب اان تفوق 80% .قلت له بان هذه توقعات ويمكن ان تنخفض او ترتفع على اعمال المتعلمين, و انه اذا لم يعجبه ذلك فليتحمل مسؤوليته و يجعل النسبة 100%, و عندئد فليوقع عليها بنفسه.

batiwien
08-06-2009, 16:41
الخريطة المدرسية اكبر طامة نزلت على نظامنا التعليمي و قد تعبنا من الاستنكار و الشكوى في مختلف اللقاءات حان الوقت لعمل شيء ما للتخلص منها فلا يبدو ان المسؤولين مكترثين لما نقول

Tajdadi
08-06-2009, 17:17
يصرف ربع ميزانية الدولة على المنظومة التربوية و هذا شيئ يعرفهالجميع. لكن ما يجهله اغلبية المواطنين هو ان آليات الصرف تتم بأشخاص غير مؤهلين وبطرق بدائية تغيب عنها الشفافية وروح الترشيد.و لو اقتصرنا على دور الخريطةالمدرسية في الكوارت التي تعيشها المنظومة التربوية كمثال لخلصنا الى مايلي:
-1- الممارسة الفعلية للخريطة في وطننا الحبيب و بدون لفولا دوران هي تتم خارج سياق الاصلاح بحيث تشوه النتائج الحقيقية للمنظومة و تشرفبكل وقاحة على اكبر تزوير للنتائج الدراسية على كل المستويات وعوض ان تستغل النتائجالحقيقية للكشف على التغرات و ترك المجال لاصحاب الخبرة لمعالجتها فهي تتصرف فيالنتائج عن طريق تحديد عتبات النجاح و في بعض الاحيان عتبات مختلفة في نفس النيابة و في نفس المستوى (وصل في احدى النيابات في سنة ما 11 عتبة) و تفرض الخريطة بهذهالطريقة نتائج لا يقبلها العقل السليم بحيث في نفس النيابة يفصل تلميذ بمعدل بينمايوجه صديق له بنفس المعدل و الى شعبة علمية.(وهكذا نشجع التوجيه للشعب العلمية) والتطاول على اختصاصات مجالس المؤسسة.

-2- في التعليمات الخاصة بالخريطة هذه السنة نصت على ان تقترح (دون ان يرقى ذلك للمناقشة) الخريطةعلى مجلس تدبير المؤسسة لكن على الاقل في النيابة التي اعمل بها "حفظها الله" لمتكن لها الجرأة لفعل ذلك خوفا من الفضيحة لان المجالس لن تقبل مثلا ان تسند 6مستويات لنفس الاستاذ كلما لم يصل مجموع التلاميذ 40 تلميذا و ذلك حسب الاهواء كما لا ترى الخريطة ان يتكلف نفس الاستاذ بتدريس جميع المواد.

-3- لا تحتاج الخريطة لاساليب و تكنولوجيات حديثة لان مهمتها تنحصر كم مكان شاغر؟ و كم استاذ متوفر؟ لتحدد العتبة لملأ الاماكن و اذا لم تتوفر الموارد البشرية الكافية تستعمل الخريطة سلاحا فتاكا "شبه نووي" و ضم الاقسام و لتذهب التربية الى الجحيم المهم الشعار هو"التلميذ في القسم" وفي اخر السنة تعاد نفس الاسطوانة الاماكن الشاغرة...

-4- اتحدى اي موظف او باحث ان يعطي حقيقة هذا التزوير الذي تشرف عليه الخرسطة بطريقة تعايش معها الجميع حتى اصبحت جزءا من المنظومة التربوية .

-5- لو قرأ هذا التعليق الاخوان العاملين في دواليب الخريطة سيدافعون زورا بما يلي : لا علاقة للخريطة بالنتائج فهي تكتفي بالتحضير ، أما التعديل فهو يبنى على نتائج "مجالس الأقسام" وهذه أكبر كذبة لاتنطوي على احد .

نقلا عن : http://www.oujdacity.net/oujda-article-6551-fr.html (http://www.oujdacity.net/oujda-article-6551-fr.html)

Tajdadi
08-06-2009, 17:27
هناك اختلالات حقيقية تُغَيَبُ في التحليلات الرسمية تمس ظروف التمدرس والخريطةالمدرسية والغلاف الزمني والمواد المقررة وآليات المراقبة والتأطير والإدارةالتربوية وعلاقة المدرسة بالأسرة.. والأدهى من هذا كله نوعية المدرسة المغربية فيالواقع لا في الأوراق والخطب الرنانة. وهي مدرسة لا تزال مغرقة في التقليد، ولمتتمثل بعد عمليا روح التغيير.لاستمرار المنظور التقليدي متحكما في الصياغات الناظمةللسياسة التربوية-التعليمية

أخطر ظاهرة لا يريدالقائمون على الشأن التعليمي الالتفات إليها أو مجرد الحديث عنها هي الطامة الكبرىوأعني بها : الاكتظاظ خاصة في الابتدائي وحتى الثانوي اليوم. فأغلب الأقسام تتعدى 40 تلميذا وتصل بعضها إلى 50 في الحجرة الواحدة . ومن المؤكد أن المردودية التربويةتقاس بالنظر إلى عدة عناصر منها عدد التلاميذ . والتجربة تثبت أن المردودية ترتفعكلما انخفض هذا العدد وتنخفض كلما زاد

تعمد سياسة الخريطة المدرسية إلى تكديس التلاميذ في الحجرات. وضربمصداقية الامتحان بتمرير أفواج عريضة من التلاميذ الذين لا يستحقون النجاح بدعوىالحفاظ على الخريطة . إعادة النظر في الاكتظاظ و الخريطة معناه ببساطة إيجاد بنياتتجهيزية كافية من حجرات ومدارس .. وخلق مناصب جديدة ..مما يتطلب اعتماد ميزانياتمحترمة تليق بأهمية قطاع التربية والتعليم.

نقلا عن : http://essanad.net/ar/news.php?action=view&id=1598 (http://essanad.net/ar/news.php?action=view&id=1598)

Tajdadi
08-06-2009, 19:34
فلا يعقل أن نرفع شعار الجودة كما كشف عنه سابقا الدكتور عبد العزيز بن سعود و المؤسسة التعليمية تعاني فقر الموارد البشرية و المادية. من جهة أخرى، نتساءل من منطلق منهج المجازوة : كيف نجيز لذاتنا الحديث عن الجودة و التنمية المعرفية باعتبارهما مدخلين سوف نراهن عليهما لتحقيق مشروع التنمية البشرية و المؤسسة التعليمية مازالت ترجع إلى منطق التخطيط الصوري – الخريطة المدرسية – كي تتخذ قرارات حاسمة تمس مستقبل النشء ؟ فواقع حال المؤسسة التعليمية يسجل بنوع من الامتعاض و اليأس ظاهرة الانتقال الميكانيكي من المستوى الابتدائي إلى الإعدادي – الثانوي ثم بعده الثانوي – التأهيلي. فالنجاح يمنح هدية بعيدا عن منطق الاستحقاق.
ف"النجاح" لم يعد مقياسا يعكس الجودة و الكفاءة في نظر المتتبع للشأن التعليمي في المغرب. فكيف يمكن و الحالة هذه إمكانية الحديث عن دور معرفي و حضاري مرتقب للمدرسة المغربية تأخذ بعين الاعتبار طموحات بعيدة المدى على مستوى اكتساب المعرفة في أفق تكوين نخب تأخذ على عاتقها الانخراط في بناء معرفة متجددة؟

نقلا عن :
http://www.freearabi.com/SocialStudies%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF% D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9 %84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%86%D8%AC%D9%8A.htm

Tajdadi
09-06-2009, 12:48
الهدر المدرسي (http://ahcompsoft.africa-web.org/africtice/ressources/hddadi/deperdition_scolaire.doc)

Tajdadi
09-06-2009, 19:07
الإقرار بإفلاس المنظومة تحصيل حاصل وتحميل المسؤولية للأستاذ وحده قصور في التعليم

المجلس الأعلى للتعليم يجلد المدرسين

الخميس 19 آذار (مارس) 2009 بقلم المحرر (http://www.tafilaltnews.salifa.com/spip.php?auteur1)
باستثناء رجل مراقبة تربوية، تحفظ عن إبداء رأيه "ما لم يطلع على النسخة الكاملة لتقرير المجلس الأعلى للتعليم"، اتفق جل من استقت "الصباح" آراءهم على أن إقرار تقرير المجلس الأعلى للتعليم، بإفلاس المنظومة التعليمية المغربية هو يمثابة تحصيل حاصل، لأنه "ليس مستجدا، ولا وليد اليوم، بل نتيجة عقود من سوء التسيير والتدبير والفساد والتخبط..."
غير أن الاختلاف مع مضمون التقرير سرعان ما ظهر، حين انتقلنا إلى الحديث عن المسؤول عن هذا الوضع القاتم، إذ اعتبر أحد الأساتذة أن التقرير قاصر، إذ لم يشر، حسبه، إلى كل الأسباب الحقيقية التي كانت وراء الإفلاس، كما تجاهل ظروف اشتغال جل المدرسين، حين حملهم جزءا من المسؤولية، دون مراعاة ظروف عملهم، ولا مدى توفرهم على الوسائل اللازمة، معتبرا أن أغلبهم لم يستطيعوا مواكبة المستجدات على المستوى البيداغوجي، ولم يحسنوا طرق اشتغالهم.
وأضاف آخر قائلا: "لسنا في حاجة إلى من يقول لنا بأن المستوى ضعيف، فنحن أعلم به، لكن من يجرؤ على تحديد الأسباب الموضوعية، دون الإشارة الظالمة إلى المدرس الذي أرادوا تجريمه، رغم أنه والتلميذ ضحية سياسات مملاة عليهما، لا ناقة لهما فيها ولا جمل، سياسات "مرتكبوها" محصنون ضد أية مساءلة، ولا يقدمون أي حساب، رغم ما يقترفونه من اختلالات ونكسات".
وتأسف مدرس آخر لأن المسؤولين،حسبه، يريدون بتقريرهم هذا التملص من مسؤولياتهم، وتعليق أخطائهم، بل إفلاسهم، على الحلقة الأضعف، على أسرة التعليم، تشجيعا منهم للتعليم الخصوصي. سيما لما ذهب إلى القول إن مستوى التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في المدارس الخاصة مستوى أفضل، وأنهم حصلوا على نقاط «متميزة».
وإذا كان التقرير عزا الأزمة إلى أسباب متعددة منها "المستوى الضعيف لبعض الأساتذة" فإن أحد مصادرنا اعتبر ذلك من قبيل "طاحت الصمعة، علقوا الحجام"، بينما أكد آخر أن هذه الأزمة تجل آخر من تجليات "فشل الإصلاح"، ونتيجة طبيعية لتجارب فاشلة لا تلامس الواقع، ولم تتوفر لها قط ظروف التنفيذ الملائمة. وبالتالي، فإن "تحميل المسؤولية لرجال التعليم، حسبه، هو من قبيل الرجم بالباطل، لأنه لا يمكن تحميل مسؤولية فشل مشروع لأشخاص لم يشاركوا في إعداده. أشخاص اعتبرهم التقرير "لا يواكبون مستجدات التربية"، رغم أن أغلبهم مطوح بهم في الفيافي والقفار، معزولون عن العالم.
وأكد أحد رجال المراقبة التربوية أن مسؤولية الأساتذة عن هذا الوضع قائمة لا جدال فيها، غير أن من المؤسف، حسبه، هو أن التقرير لم يشر إلى سواهم، هذا مع العلم، حسبه، أن الفعل التعلمي فعل مركب تتداخل فيه عدة عوامل، وأن هؤلاء الأساتذة الذين اتهمهم التقرير ب"ضعف المستوى"، هم أنفسهم إفراز للمنظومة التعليمية التي أتى التقرير لمقاربتها، وهم أيضا من تصر الدولة على منعهم من مواصلة تعليمهم العالي...
ولم يفت أحد الأساتذة التوقف عند "الخريطة المدرسية" التي اعتبر أن لها جزءا من المسؤولية عن هذا الوضع، لحرصها على السيولة في النجاح، بنسبة تناهز المائة في المائة!!! ما جعل معدلات الانتقال تنخفض إلى أدنى المستويات بالابتدائي كما بالإعدادي، هذا ناهيك عن خصاص مهول في الأطر فرض على بعض الأساتذة تدريس ستة مستويات في القسم نفسه، إضافة إلى عدم اهتمام الآباء بدراسة أبنائهم، وصعوبة المناهج، وعدم مواكبتها لمستوى التلميذ... وهو ما يجعل "الجودة" مجرد أضغاث الأحلام.
من تمة، فإن الإنصاف، حسب المصدر نفسه، يقتضي مساءلة المنظومة التعليمية برمتها ومختلف المتدخلين فيها، الذين رغم أن عديدا منهم مسؤول عن إغراق سفينة التعليم، ورغم تجاوزهم سن التقاعد، مازالوا في مواقعهم "يسهرون" على قيادة سفينة الإصلاح!!!
لما سلف، أكد أكثر من أستاذ أن الوضع سيستمر على ما هو عليه، وأن الخطة الاستعجالية لن تغير شيئا، ما لم تتوفر الإرادة السياسية الفعلية للإقرار بفشل الإصلاح، وتحديد المسؤوليات، ومحاسبة الجميع، وفتح حوار وطني، يشمل أكبر عدد ممكن من المهتمين بالقطاع، والمتدخلين فيه مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا، السياسيين والإداريين والتربويين، الرسميين والمدنيين، وإشراكهم إشراكا حقيقيا في التخطيط للإصلاح، وفي تنزيله، وتتبعه، وتقويم اعوجاجه، وتوفير البنيات التحتية والموارد البشرية، والظروف الملائمة لذلك، بما يستجيب لتطلعات الشعب المغربي. مع إعادة النظر في تكوين المدرسين، والبرامج والمناهج، والحكامة على مختلف المستويات، وتعبئة الجميع لإعادة الثقة الجماعية في المدرسة العمومية.

علي بنساعود (عن جريدة الصباح، بتاريخ الأربعاء 18 مارس 2009)

نقلا عن : http://www.tafilaltnews.salifa.com/spip.php?article102

Tajdadi
09-06-2009, 19:10
السياسة التعليمية


أفقدت الناس الثقة في التعليم العمومي


خالد الصمدي من الخبراء والمتخصصين في مجال التربية والتعليم، ومن الذين سهروا على إعداد الكادر التربوي في المدرسة العليا للأساتذة بتطوان، وله دور كبير في تجديد المناهج والبرامج خاصة في مادة التربية الإسلامية، وله مشاركة مقدرة ووازنة في العديد من المشاريع التربوية والتعليمية، ساهم - كخبير - في تشخيص ووضع المناهج التربوية في كثيرمن البلدان العربية الإسلامية، وإلى جانب ذلك يرأس المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية، كما يشغل مهمة المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي.

***دكتور خالد الصمدي باعتباركم من المتابعين لتطورات التربية والتكوين في بلادنا، وفي ضوء التقويمات التي صدرت عن غير ما جهة (...) كل الحكومات المتعاقبة كانت ترفع شعار جودة التعليم وتعميم التمدرس، لكن بالنظر إلى الحصيلة اليوم لا زالت هذه المعضلة قائمة، إلى أي حد استطعت الحكومة الحالية تجاوز هذه المشكلة؟
ïلقد تنبه التقييم المنجز من طرف اللجان المختصة قبل وضع الميثاق أن التخفيف من حدة الأمية التي يعاني منها المغرب تكمن في بذل مجهودات كبرى لتعميم تمدرس الأطفال في سن السادسة ، مع الاعتناء بالتعليم الأولي باعتباره صمام أمان يقي مخفض من نسب الهدر المدرسي في المستويات المتقدمة
لكن هذا الورش للأسف لم يرق إلى المستوى المتوقع في مخطط عشرية إصلاح التعليم ، إذ فشلت المخططات الحكومية في إدماج التعليم الأولي في التعليم العام ، كما لم تسجل أي مجهودات مشجعة في مجال هيكلة هذا النوع من التعليم رغم حساسيته وأهميته ، ولم تبذل مجهودات معتبرة في صياغة برامجه ومناهجه والارتقاء بمستوى مدرسيه ، مما جعله حبيس محاولات اجتهادية لفئات من المستثمرين الخواص في المدن الكبرى باعتماد أنماط بيداغوجية أجنبية صرفة ، أو دكاكين في الأحياء الشعبية باعتماد أنماط بيداغوجية تقليدية بوسائل وطرق يمكن أن ترفع من نسبة الهدر المدرسي مستقبلا.
كما أن تعميم التمدرس في التعليم الابتدائي لم يصل إلى الأرقام المتوقعة رغم حرص الحكومات المتعاقبة على التصريح بأرقام تراوحت تقدما وتراجعا بين 98 و93 في المائة وهو ما جعل هاجس الكم حاضرا عوض الكيف نظرا لضعف التجهيزات والبنيات التحتية والنقل وخاصة في البادية المغربية والتي تشكل 40 في المائة من الساكنة ،
وقد فرض ضعف التجهيزات في هذه المرحلة من التعليم ضغطا كبيرا على الخريطة المدرسية، إذ ينتقل التلاميذ إلى المستويات العليا دون الحصول على المستوى التعليمي المطلوب، مما يؤثر سلبا على مستوى إدماج المتعلمين في مستوى التعليم الثانوي الإعدادي ، كل ذلك يؤثر سلبا على مستوى المتعلمين ويرفع من نسب التسرب والهدر المدرسي
وأعتقد أن الفشل في تدبير هذا الملف الذي يشكل أساس المسيرة التعليمية للتلاميذ ستكون له آثار وخيمة على مستقبل التمدرس في العشرية القادمة ، وسيجعل مجهودات الدولة في مجال محو الأمية بدون تأثير يذكر ، خاصة إذا ما علمنا أن الأمية نفسها تعرف تحولات في المفهوم تحتاج إلى مواكبة ورصد وتعبئة مستمرة .


نقلا بتصرف عن :
http://www.afwinfo.org/look/print.tpl?Id********=17&IdPublication=1&NrArticle=825&NrIssue=1&NrSection=3&tpid=17

Tajdadi
09-06-2009, 20:06
الامتحان الجهوي (http://sbaibi.ifrance.com/p4.htm?2&weborama=-1#_Favorite_Links_Favorite_Links)


بين التقويم والتحطيم




مقال من وحي الحصيلة الرديئة التي حصل عليها تلاميذنا، جراء تطبيق نظام الامتحانات الجهوية البئيس.
من إعداد : عبد الكريم يعقوبي.

فاتحــة:
من المشهور في عالم الحيوان، أن القطة خوفا على أولادها من صروف الدهر، تأكلها! وأن الأرانب أيضا، حينما تدرك شح الطبيعة، تقتل صغارها! وعلى هذا قس، بالنسبة لعينة عريضة من هذه المخلوقات ...
قد يبدو هذا المدخل غريبا عن طبيعة الموضوع التربوي الذي نحن بصدده، إلا أنه في العمق، تلخيص قريب له، مع الفارق طبعا!!
كان مناي أن أكتب غير هذا، أن أبعث الأمل، أن أبشر، أن أزيد تقاسيم الوجه تفاؤلا فارتياحا، وشغاف القلب تَيَمُّنا فانشراحا، ولكن السفن، قلما هادنتها الرياح...
وكان من المطلوب في مثل هذه المواضيع المتخصصة، أن أركب صهوة الأرقام الكاسفة، والنِّسَبِ الخاسفة، التي يمكن أن تزودنا بها حَذامِِ[1] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn1)[24] الممتدةُ عيونُها إلى بعض أكاديمياتنا الموقرة، غير أن مراعاتي لبعض إكراهات المقام، أجلت الأرقام، فلزم من ثم التريث، والاحتفال بالكلام ...
هذا ناهيك عما يمكن لحذام أن تطلعنا عليه، ما حدود الاطمئنان إليه ؟!
حدثني ثقة من رجال الطباشير، بحادثة تتقطع لبشاعتها الأعصاب، وتندلق لفظاعتها الأقتاب، فقال:
" بينما كنا جلوسا في مكتب السيد مدير الثانوية، نتجاذب أطراف ما لذ وطاب من شؤون الساعة، وهموم الساحة، حتى رن هاتف المدير، فقطع صمتنا، وكدر صفونا، وإذا بالحاجِّ يهش ويبش، ويشرع في تقديم أرقام ومعطيات عجبت كيف أنه يضبطها بدقة متناهية...نعم يا سيدي... ها هي المحاضر أمامي، لا تتعب نفسك، عدد التلاميذ الأدبيين في الأولى ثانوي[2] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn2)[25]: ثلاث مائة وأربعون تلميذا، الناجحون منهم كذا وكذا، الراسبون كذا وكذا، المفصولون، كذا وكذا، الإناث كذا وكذا، الذكور كذا وكذا، أما العلميون، فكذا وكذا... إلى أن أنهى مكالمته ضاحكا شاكرا، فقلنا له في استغراب مستنكر، لماذا زعمت أن المحاضر بين يديك ؟ وإلى أي حد هذه الأرقام التي أعطيت صحيحة؟
أغرب الرجل في الضحك حتى بدت نواجذه، وقال: ولماذا لا يرجع هذا المسؤول إلى محاضرنا عنده ؟ إن تلك الأرقام، وليدة "بَّاكْ آلْحاجْ"، وإن مؤشرات النجاح في الإدارة، السرعة والبديهة، هكذا تعلمت ... وأنا على يقين، أن المحاضر ضاعت في الرفوف... وأردف بالدارجة :" السَّرْبِيسْ حيلة، والناس مَشْمُوتِينْ فيه!!"
ما عساي أفعل تجاه واقع تربوي مزمن مسكوت عنه، يوشك يفرنقع في أي لحظة؟؟ فالحاج هكذا تعلم، إذن، هو مجرد تلميذ، وكم عدد التلاميذ الذين تقاسموا ويتقاسمون معه هذه النظرية "الخارقة" في تسيير شؤون الإدارة ...؟؟
لهذه العلة أيضا، زهدت في الأرقام !!
قد تكون هذه الواقعة نشازا، وهذا ما نتمناه جميعا، ولكنها بالتأكيد، نازلة لها أخوات..

مائــدة
قلت في الفاتحة إن القطة تأكل أولادها حبا فيها، أو خوفا عليها، وقلت إن هذا في العمق يترجم جوهر التقويم في نظامنا التربوي بالثانوي"التأهيلي"، مع الفارق طبعا! بحيث لا ندري بأية عاطفة تتم عملية القتل في نظامنا التربوي؟
قد يهمس القارئ الكريم: هذا هراء، هذيان، عن أي قتل تتكلم ؟
إن القتل الذي أتكلم عنه، لا تسيل فيه دماء، أو تكلم به أعضاء، ولا تُسَلُّ فيه سيوف أو تنصب الكلاشنكوف، وإنما الذي يصاب، هو إرادة الإنسان، حقه في الاختيار، أمله في المستقبل، وجدواه بالتالي من العيش أصلا ...
ما معنى أن نوجه التلميذ حسب رغباته ومؤهلاته في التاسعة إعدادي؟ ما قيمة أن نعلمه تحمل مسؤولية اتخاذ القرار؟ وما جدوى مجالس الأقسام التي يؤشر فيها أطراف العملية التعليمية على عملية التوجيه تلك ؟ وما مصير هذا التوجيه، بعد أمد قصير من الزمان ؟
إن هذا الإخراج المسرحي الرديء، يوحي لنا أن التلميذ حاضر في الحسبان، إنه صلب العملية التعليمية، بعقله والوجدان، هكذا، عند صناع القرار، وفي الواجهة، وبكل مساحيق *AZBANE، يعتبر التلميذ عندنا، أساس البنيان.[3] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn3)[26]
وبعد التاسعة، يأتي الجدع المشترك، لينجح التلميذ بسرعة أقل من تلك التي كان يدفع بها من قبل، ففي الماضي، كانت الخريطة المدرسية-لا أدام الله بركتها، ولا أفلح سعيها، ولا أبقى في العاقلين ذكرها- "تنجح"[4] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn4)[27] كل شيء، حتى الجدران !!
ومع الجدع المشترك، يبدأ العهد الجديد، عهد ما عرفه أبناؤنا من قبل، فهم الذين استأنسوا الدفع[5] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn5)[28]، واستحسنوا النجاح الرخيص السهل...لأول مرة يكثر الضحايا، ويُشرِع الهدر المدرسي ذراعيه، معلنا بداية الفصل الأول من فصول المحاكمة، فما هو الثاني؟
إنه بيت القصيد، وإنه السلك الأول من البكالوريا، فالعلميون الذين أفلتوا من مقصلة الجدع المشترك، يتنفسون الصعداء في أقسامهم الجديدة، غير أنهم يدرسون والخوف يقطع أوصالهم، ليس من مشكلة السقوط هذه المرة[6] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn6)[29]، ولكن من كابوس الامتحان الجهوي !! إذ كيف لمن اختار المواد العلمية، بعد حب، ومؤانسة، ورغبة في التعلم والتخصص والمجالسة، منذ نهاية التاسعة، وإبان الجذع المشترك، أن يقومه هذا الامتحان في المواد الأدبية، وبنسبة 25% من فرص النجاح في السلك الثاني من البكالوريا[7] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn7)[30]؟؟!!
هاته المواد الأدبية، التي اختار التلميذ، لعلة من العلل[8] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn8)[31]، أو لسبب من الأسباب، ألا تكون مركزية في مشواره الدراسي، كيف يعقل أن نجعلها حاجزا و معيارا لتقويمه؟
أية فلسفة حداثية في التربية هاته التي ترجع التلميذ إلى الوراء، تكبح جماحه، تخلط أوراقه، تربك اهتماماته وميوله، تئد مشاركته، تطأ حقوقه، في زمن التشدق عاليا بحقوق الإنسان، وبالشراكات مع الجمعيات الحقوقية محليا ودوليا[9] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn9)[32]ا؟
هذا الامتحان/الكارثة، يجعل الكثير من التلاميذ العلميين، يقبلون على المواد الأدبية بنهم شديد، على حساب تخصصهم طبعا، خوفا من إضاعة 25% من فرص النجاح في الفصل الثالث من المجزرة؛ فعوض أن نعمق كفايات هؤلاء التلاميذ فيما اختاروه من تخصص، تساوقا مع منطق الأشياء، ومع مخططاتنا الناشدة للإقلاع الاقتصادي والاجتماعي والإنساني من منطلق العلوم والتقنية والمعارف الإنسانية عموما[10] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn10)[33]...إلخ نوقف التيار، نسبح ضده، فنغرق الكثير من أبنائنا، وفي الأخير، ندعي الإصلاح!!
وعلى شاكلة ما جرى للعِلْمِيِّين، يأتي دور الأدبيين، ليمتحنوا في الرياضيات، وفي العلوم الطبيعية!!
ليت شعري أفهم السر الكامن وراء هذا الوعي التربوي الجديد، الذي يصدر عنه منظرونا التربويون في أوراش المناهج والتقويم، بل في كل مجالات شأننا التربوي!
هل تراهم اكتشفوا أن لا فائدة في التخصص، وبالتالي لابد للتلميذ العلمي أن يكون في الأصل أدبيا، ولا بد للأدبي أن يكون في الأول علميا؟؟
أم أنهم "تأديبا"وتعليما وتوجيها، أرادوا أن يُذَكِّروا هؤلاء وأولئك، بأن هناك معارف أخرى غير التخصصية، تستأهل التعلم والتقدير؟؟
أم أنهم أدركوا فداحة المستويات، في مجمل المواد و التخصصات، فأرادوا أن يتداركوا ما بقي، ويُكَفِّروا عن زلة الإسهال والتساهل في النجاح، الذي كانت تزفه الخارطة المدرسية، للأسرة المغربية، الأمر الذي أعطانا تلاميذ بدون محتوى ولا معنى- إلا فئة قليلة محدودة - فأرادوا من ثم إعادة التكوين، وإعادة البناء، وإعادة التأهيل ، دونما استفادة من مثلنا الزاهر: " الصيف ضيعت اللبن"؟؟
أم أنهم - وهذا ما لا نرجوه – ضاقوا بالتلاميذ ضرعا، إذ وصلت المجانية أقصاها، وإلزامية التعليم منتهاها، فأصبح لابد مما ليس منه بد...
لا بد للتصفية أن تأخذ مجراها، وللغربال الدقيق أن يقول كلمته...
حينها، سيتم إقصاء التلاميذ بديمقراطية شفافة، وستَملأ الأرجاءَ تلك اللازمة القديمة[11] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn11)[34]، التي لم نهيئ ظروفها أبدا...وستبدأ بعض الأقلام الساذجة الطيبة تبكي على مشكلة المستوى الذي يتنازل، والغش الذي يتناسل، دونما تذكر جدي لصلب الرزية، وأساس البلية، الكامن في سيادة المفهوم المتخلف للإلزامية والتعميم، على حساب الجودة المفترى عليها في التعليم.
إن إبقاء الامتحان الجهوي على ما هو عليه، ضرب من العبث، إن لم يكن هو العبثَ عينَه، وهذا لأنه دوسٌ صريح على رغبات تلاميذنا، وسوءُ تقدير عظيمٌ لكفاياتهم، وتخلٍ مستورٌ عن الأخذ بأيديهم...
إن إبقاء الامتحان الجهوي على ما هو عليه، تشجيع للهدر الدراسي، ومن ثم تعزيز للتخلف والسلبية، وتكريس للخرافة والهجرة السرية...
إن تمكين الفشل الدراسي، في هذه المرحلة العمرية، لا ينسجم إطلاقا مع القرار الحكيم الذي قضى بتخفيض سن الانتخاب، إذ بدل أن يتحمل نظامنا التربوي بكل مكوناته، مسؤولية الهشاشة والرداءة، يلقي الثقل كله على الضحية...ولنتخيل بعدئذ، نوع المساهمة في الشأن المحلي والوطني التي يمكن لجيوش الراسبين أن تقوم بها...بل لنتصور جميعا، رد فعل ذلك التلميذ الذي أصبح يعي أنه زائف، كما يعي أنه كان على منظومتنا التربوية، أن تذيقه مرارة الرسوب في الصغر حتى يحذر، لنتساءل بعد هذا الاكتشاف الصادم،-وهذا هو الخطير- عن قيمة الوطن، وقيم الوطن، في نفس الضحية؟
إن فشل بعض الأبناء في الامتحان الجهوي، رغم نجاحهم إلى المستوى الموالي بالمراقبة المستمرة، دفع نخبة من الآباء إلى التفكير في تحرير طلب لرسوب أبنائهم ، حتى لا تقع الكارثة في السلك الثاني من الباكالوريا!! فما عسانا نعمل لو أن هذا الوعي امتد؟ وأن ساعده اشتد ؟ وكيف ستكون نفسية هؤلاء التلاميذ الذين نجحوا، ثم لحسابات ما رسبوا؟
وعلى أي ، وحتى إن كانت هناك أهداف دقيقة لم نستطع لقصور في الفهم أن نلمسها، تقضي بأهميته وجدواه، فليكن، ولكن مع تعديل سديد:
أولا: انساجما مع قرارت التوجيه، التي تُحل إرادة التلميذ محلها اللائق.
ثانيا: تساوقا مع شعارات المشاركة واعتبار الكفايات وحقوق الإنسان .
ثالثا: تمشيا مع منطق العصر الذي يزكي التخصص، ويعمق ركائزه، ويوسع آفاقه
رابعا:استحضارا للأبعاد السيكولوجية، وللغايات البيداغوجية التي تؤطر العملية التعليمية.
اعتبارا لكل هذا، لنجعل من الامتحان الجهوي، معيارا لقياس كفايات التلاميذ في صلب تخصصاتهم، وبنسبة 50%، إعدادا لهم للامتحان الوطني، على أن تحضر المواد الأخرى(الثانوية)، في تقويمات المراقبة المستمرة، بنسبة 50% هي أيضا، هكذا، سينتهي شبح الامتحان الجهوي، بانتهاء السنة الدراسية، وستخلو ذمة التلاميذ من كل دَيْنٍ من شأنه أن يعكر عليهم صفو حياتهم خلال العطلة الصيفية، وإبان الموسم الدراسي الجديد.

بــراءة
إن هذه الورقة، قراءة صريحة لبعض ما أفرزته امتحاناتنا التقويمية، من نتائج غير مرضية، كما أنها فرصة عملية لنقف على حقيقة بعض التصريحات الرسمية، التي ترفع شعار المشاركة والنقد البناء، واجهة لفعلها الحكومي، في شأننا التربوي.[12] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn12)[35]
جميل جدا أن نسمع "أن الإصلاح ليس مجرد نص أو تعليمات،وإنما حلقات متواصلة من الأداء والتوجيه والمراقبة والتتبع والاستدراك والتصحيح."[13] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn13)[36]
ورائع أيضا قول القائل[14] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn14)[37]:" وقبل أن أختم هذه الكلمة، ينبغي أن ألح على أهمية هذه المنتديات الخاصة بالإصلاح. إنها ليست تجمعات استعراضية، وليست تجميعا لحشود بشرية لإلقاء الخطب والتصفيق...ولكنها فضاءات لحوار جدي، ولنقاش ينبغي أن يكون خصبا وحقيقيا حول المدرسة المغربية اليوم، حول حاضرها وآفاقها المستقبلية."
ولكن كم هو غال كذلك، أن نلقي السمع، لأساتذتنا المتخصصين، أولي الخبرة والرأي، حينما يهمون بوضع النقط على الحرف، في تواضع جم، ومعرفة صحيحة مفيدة...
يقول د محمد الدريج:" ونحن إذ نناقش الآن بعض مضامين الكتاب[يعني الكتاب الأبيض]، لا ندعي قراءة نقدية شاملة، بل هي جملة من الملاحظات و الانطباعات الأولية ...
إلى أن يقول:"...وفي ذلك يتضح طغيان التأمل الفلسفي، على حساب العمق السيكولوجي والتحليل الديداكتيكي في الكتاب الأبيض، وانعدام الحس البيداغوجي، وغياب البراديكم.
ويقول رغم اعترافه لأعضاء اللجنة بالكفاءة: والغريب في الأمر أن الكتاب الأبيض يشير إلى:(استحضار أهم خلاصات البحث التربوي الحديث في مراجعة مناهج التربية والتكوين[15] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn15)[38])، وفي الحقيقة إننا لم نعثر على خلاصات ولا على نتائج، بل ولم نعثر حتى على إشارة سريعة إلى أي بحث تربوي حديث...
وفي الأخير بعد أن تجاوز صبر الدكتور مداه، صرح أن الخطأ[ في المشروع برمته]، يكمن في غياب النموذج لدى المسؤولين والمؤطرين، وغياب الروح الملهمة، وفقر في البعد السيكولوجي والبيداغوجي، وبكلمة واحدة، العلمي في العمل برمته."[16] (http://www.************/vb/showthread.php?t=103618#_ftn16)[39]
هكذا إذن، يرى المتخصصون بعض أجرآت الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وهكذا بالتالي، يتأكد أنه على أصحاب القرار أن يتحملوا مسؤوليتهم، حتى لا يتسع الخرق على الراتق، ولا يبقى الحبل على الغارب...
إن الأمر جلل، لا يحتمل التأجيل، وإن أعظم ما يميز العقلاء، إنصاتهم للرأي الآخر، ولا نحسب صناع قرارنا إلا منهم .



الإمضاء : عبدالكريم يعقوبي [email protected] ([email protected])


وحدة أساليب الكتابة. غشت 2004



نقلا عن : http://sbaibi.ifrance.com/p4.htm

Tajdadi
09-06-2009, 20:14
(...) بدا العمل في الأقسام كأنه مجرد عمل تطوعي .. يجد ّّ من شاء ويغش من شاء .. يواظب من شاء ويتغيب لأسباب واهية وبشهادات طبية من شاء .. وإذن فلا عجب أن يعطى التلاميذ نقطا جيدة بالمجان ، ولا بأس أن تعطى الأجوبة أوحتى تكتب على السبورة في الامتحان الموحد للسنة السادسة ابتدائي بالمجان- هذا امر معروف-.. إذ لا يهم المستوى الحقيقي للتلاميذ بقدر ما يهم عدد الناجحين في المؤسسة ، خاصة وان لعنة الخريطة المدرسية تطارد جميع المؤسسات ، إذ يجب ألا يتعدى عدد الراسبين كذا وكذا .. والحل الأسهل سيكون هو وضع علامات الجودة على جبين البضاعات الكاسدة ، وهكذا أضحت امتحانات السنة السادسة مائعة ... نقط المراقبة المستمرة أكثر من مائعة، حتى إذا وصلت أفواجنا المباركة إلى الإعدادية ووقف الأساتذة على هول الكارثة ، لم يجدوا بدا من التعامل بشيء من المرونة ، كالمريض يُعطى الدواء بجرعات ناقصة سنة بعد أخرى .. ولا تصل – وغالبا ما لا تصل – النهاية حتى تكون تلك الأفواج في حالة يرثى لها إلا من رحم ربك . ناهيك عن العطل التي تبدأ قبل أوانها بأيام وأيام .. والتي غالبا ما يعطي إشارة ضوئها الأخضر مربي الأجيال نفسه !! (...) .

بقلم : زايد التجاني
نقلا عن : http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=15419 (http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=15419)

Tajdadi
09-06-2009, 20:23
(...) أما الطلبة الجدد الذين يحلون بالجامعة فهم يكونون في الغالب الأعم تلقوا تعليما ناقصا في احدى المسالك الأولى أو جلها، فالكثير منهم يمر من الأساسي بواسطة الخريطة المدرسية وليس بمجهوداته، وفي الإعدادي ينجح في تغيير المستوى الدراسي بما يسميه الأساتذة والاداريون "بالدفيع"، أما الثانوي فهو قصة أخرى يغلب عليها الطابع المضطرب لشخصية التلميذ وعدم متابعته من الوالدين والعائلة، هذا إضافة إلى الضعف الذي صحبه منذ الصغر في العملية التعليمية التي خضع لها، مما يجعله يكرر مستوى أو مستويين في المرحلة الثانوية .
فكيف نريد من هؤلاء أن يكونوا طلبة يسعون إلى تحصيل العلم في الجامعة؟
ولماذا نطلب منهم مستوى أكبر من مستواهم ؟
لأنهم أصلا ينذر أن يكون لدى أحدهم مستوى لأن فاقد الشيء لا يعطيه (...) .


بقلم : مولاي محمد إسماعيلي
نقللا عن : http://ismaroc.maktoobblog.com/981871/%D9%86%D9%80%D9%87%D9%80%D8%A7%D9%8A%D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%AC%D8%A7%D9%85%D9%80%D8%B9%D 9%80%D8%A9/ (http://ismaroc.maktoobblog.com/981871/%D9%86%D9%80%D9%87%D9%80%D8%A7%D9%8A%D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%AC%D8%A7%D9%85%D9%80%D8%B9%D 9%80%D8%A9/)

Tajdadi
09-06-2009, 20:28
هل يمكن تحقيق الجودة بدون ميزانية (http://faithful-2.maktoobblog.com/418481/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/) ؟



رفعت وزارة التربية الوطنية شعار الجودة والإصلاح في ميدان التربية والتعليم وعقدت لذلك عشرات من منتديات الإصلاح . و أصدرت كميات هائلة من التوصيات ، لكن الصورة الحقيقية والواقعية لتعليمنا الحالي لا توحي بوجود هذا الإصلاح و السبب في ذلك يتلخص في كون وزارتنا تتوفر فعلا على مشروع و رؤية للإصلاح لكنها تفتقر إلى ميزانيات لتطبيقه على أرض الواقع .



أمام هذا الوضع نتساءل كيف يمكن تحقيق الجودة بسبورات و طاولات و قاعات تتخللها الشقوق و أكل الدهر عليها و شرب تعود إلى بداية الستينيات و لم تعد صالحة للإستعمال …كيف يمكن تحقيق الجودة أمام تنامي و تفشي ظاهرة الإكتظاظ بأقسام يفوق عدد تلاميذها 52 تلميذا في اغلب الحالات أمام عجز الوزارة عن بناء قاعات جديدة تساير وتيرة نمو عدد المتمدرسين و وثيرة النمو السكاني لبلدنا ؟
كيف يمكن تحقيق الجودة بداخليات وخيريات لا تفتح أبوابها إلا بعد مرور شهر من الموسم الدراسي ، وتنهي عملها و تقفل أبوابها قبل نهاية الموسم الدراسي بشهر ونصف تقريبا ؟
… كيف يمكن تحقيق الجودة و أقاليم تعيش الفائض في أطر التعليم و أخرى تعيش الخصاص و يقضي التلاميذ السنة الدراسية بدون دراسة بعض المواد ؟
.. كيف يمكن تحقيق الجودة و نظامنا التعليمي يستمر في تخريج العاطلين و لا يربط التعليم و التكوين بسوق الشغل للحد من البطالة خصوصا بطالة الخريجين ؟
…كيف يمكن تحقيق الجودة و رجال التعليم في البادية يعانون ويلات البحث عن السكن و التقل و ظروف العيش أمام هزالة الأجور و ثقل القروض التي يكتوون بنارها إذ أن اغلبهم تحت رحمة مؤسسات القروض ؟
… كيف يمكن تحقيق الجودة والنجاح يتوقف على العتبة حسب ما تمليه الخريطة المدرسية ؟ فأي جودة إذا انتقل تلميذ من قسم إلى آخر بمعدل 6/20 ؟….


أمام كل ، هذا فتحقيق الجودة يتطلب رصد ميزانيات و مسايرة الجانب التطبيقي لا النظري .




بقلم : نور الدين أمجد سامي


نقلا عن : http://faithful-1.maktoobblog.com/1612048/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9/ (http://faithful-1.maktoobblog.com/1612048/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9/)

Tajdadi
11-06-2009, 17:26
النائب محمد نجيب بوليف
فريق العدالة والتنمية


موضوع السؤال
حول سياسة التقويم في فصول الدراسة.

نص السؤال

تعرف مختلف مؤسساتنا التعليمية مجموعة من التصرفات التي تتطلب إعادة النظر فيها بطريقة جدية وصارمة حفاظا على مستوى التعليم والتربية ببلادنا. فتحت ذريعة إنجاح نسبة معينة من التلاميذ كل سنة، تجرى الامتحانات في ظروف غير جيدة : كتابة الأجوبة علنا على السبورة وطلب نقلها، السماح علانية للتلاميذ بأخذ النتائج عن بعضهم البعض، إلزام بعض المعلمين والأساتذة بالتنقيط الزائد لكي لا تظهر المؤسسة في آخر لائحة الناجحين...
ولا شك أن طرق التعامل هذه تزيد الطين بلة بحيث لا يعتمد الطلبة على أنفسهم، وهو ما يجعلهم لا يقومون بالواجب الملقى على عاتقهم، فيعمدون إلى الاتكال على الآخر سواء كان زميلا أو أستاذا، وهكذا تحسن نتيجة النجاح على الأوراق بينما الواقع المر يشير إلى تدني رهيب لمستويات التلاميذ من سنة لأخرى.

وعليه فإننا نسائلكم السيد الوزير :
* هل تنوي وزارتكم مراجعة سياسة نسب النجاح –الكوطا- للمرور من قسم لآخر ومن مستوى لآخر حتى تحافظ على مستوى التعليم والتربية كميا ونوعيا ؟


تاريخ وضع السؤال : 30 يونيو 2003


جواب السيد الوزير

جوابا على سؤالكم الكتابي المشار إلى موضوعه أعلاه أود أن أخبركم أنه من الموجهات الأساسية للسياسة الحكومية في مجال التربية والتكوين، والمستمدة من مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، الرفع من مردودية منظومتنا التربوية على المستويين الكمي والنوعي بما يقتضيه ذلك من توفير للشروط الضرورية الممكنة من تعميم النجاح المدرسي عبر تمكين أغلب المتعلمين من التحكم الفعلي في الكفايات الأساسية المحددة للبرامج والمناهج الدراسية. ويتجلى حرص الوزارة على أجرأة هذا الموجه في تفعيلها لمقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ذات العلاقة بهذا الموضوع وخصوصا منها تلك المتعلقة بمراجعة البرامج والمناهج الدراسية والبلورة العملية للنظام الامتحاني الجديد المحددة معالمه الأساسية في الميثاق المذكور والقائم على خلفية اعتبار خصوصية الأسلاك التعليمية وعلى ضمان أقصى حد ممكن من المصداقية والموثوقية لنتائج الامتحانات ضمانا لمصداقية القرارات المترتبة عنها من جهة وحتى تكون مؤشرا حقيقيا للمردودية الداخلية للمنظومة التربوية من جهة ثانية.
وتجدر الإشارة إلى أن النظام الجديد للامتحانات الذي أقره الميثاق الوطني للتربية والتكوين والمعتمد حاليا من طرف وزارة التربية الوطنية والشباب يقوم على القطع مع مبدأ نسب النجاح المحددة مسبـقا (الكوطا) والتي كان معمولا بها لأمد طويل تحت تأثير ضغوط الخريطة المدرسية خصوصا عند الانتقال من التعليم الأساسي إلى التعليم الثانوي في الوضع القديم. ويجدر التوضيح والتأكيد في هذا السياق إلى أن نسب النجاح المحددة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين هي أهداف تحدد معالم وضعية نموذجية لما يجب أن تكون عليه مردودية منظومتنا التربوية وليست لها سلطة الإطار المرجعي الذي يحتكم إليه لتكييف النتائج.
بهذا الخصوص, تتحدد استراتيجية وزارة التربية الوطنية والشباب في بلوغ تلك الأهداف على أساس أن تكون النسب المذكورة، باعتبارها مؤشرات لمردودية المنظومة التربوية، تعكس المكتسبات الحقيقية للمتعلمين وذلك عبر:
1. إخضاع النظام الجديد للامتحانات للتقويم بهدف الوقوف على مختلف الاختلالات التي يمكن أن تعتريه بغية توجيه اتخاذ الإجراءات التصحيحية التي تمكن من جعله يخدم الأهداف المحددة له.
2. تثبيت آليات الدعم البيداغوجي داخل الممارسات التدريسية لحمل المتعلمين على التحكم الفعلي في الكفايات المحددة للبرامج الدراسية وذلك في اتجاه التعميم الفعلي للنجاح المدرسي وجعل المدرسة المغربية مجالا لتقليص الفروق في التحصيل الناجمة عن متغيرات خارج مدرسية، وذلك بموازاة مع صيغ الدعم الأخرى التي تستهدف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية ذات التأثير السلبي على التحصيل والمساهمة في التعثر والفشل الدراسي.
3. دعم موارد المؤسسات التعليمية، في سياق تلبية مطلب تعميم التمدرس، بغاية جعل النظام الجديد للامتحانات غير متأثر بالمتغيرات ذات العلاقة بالموارد.
4. تأهيل مختلف المتدخلين المعنيين بقطاع التربية والتكوين من أجل عقلنة أكبر للممارسات التدريسية لما لذلك من أثر كبير على التحصيل.
إن تدني مستوى التلاميذ من سنة لأخرى، وإن كان هذا الإطلاق غير مؤكد، لا يمكن إرجاعه إلى جزئية من نظام التقويم المعتمد أو إلى ظاهرة سلبية محدودة ومصاحبة للعمل وفق مبدإ السيولة الموجه لنظام الامتحانات في سلك التعليم الابتدائي، كما أن التكرار ليس إجراءا مؤكد النجاعة للرفع من مستوى التحصيل لدى التلاميذ كما أكدت ذلك مجموعة من الدراسات التي اهتمت بالموضوع. إن معالجة مسألة الرفع من المردودية الكمية والنوعية للمنظومة التربوية تقتضي تجاوز الرؤية الاختزالية بما يعنيه ذلك من اعتماد مقاربة شمولية تمكن من ضمان قدر من النجاعة للتدخلات التصحيحية.
أما بخصوص بعض الظواهر السلبية ذات الارتباط بإجراء الامتحانات و تصحيح إنجازات التلاميذ والواردة في ديباجة سؤالكم، نود التذكير بأن هناك نصوص قانونية زجرية للحد من هذه الظواهر سارية المفعول نعمل دوما على تفعيلها وبصرامة كلما تطلب الأمر ذلك في إطار تخليق الحياة المدرسية كجزء من مطلب تخليق الحياة العامة والتي هي مسؤولية كل من الدولة والمجتمع.

تاريخ الجواب : 16 أكتوبر 2003

نقلا عن موقع وزارة التربية الوطنية

Tajdadi
18-06-2009, 19:18
هام جدا : أرجو من الإخوة أن ننتقل إلى المرحلة التالية

خطة عملية من أجل التصدي لتعليمات الخريطة المدرسية و من أجل إعادة الاعتبار لمجالس الأقسام (http://www.************/vb/showthread.php?t=106209)

Tajdadi
30-06-2009, 19:09
بشرى سارة ... (http://www.************/vb/showthread.php?t=111081)
أول ثمار الخطة تنجح . (http://www.************/vb/showthread.php?t=111081)
:icon31::icon31::icon31::icon31::icon31::icon31::i con31::icon31::icon31: (http://www.************/vb/showthread.php?t=111081)

أبشر جميع الإخوة في هذا الموقع بأن خطتنا (http://www.************/vb/showthread.php?t=111081)
قد نجحت في ... >>>>>>>> (http://www.************/vb/showthread.php?t=111081)