m.hajjaji
08-06-2009, 16:13
<DIV class=cartouche>استظلاع في مجلة "العربي" عن جهة مكناس/ تافيلالت :
"من مكناس إلى واحة زيز: درب عجائب المغرب" .
ـــــــــــــ
أنجزت المجلة الكويتية المعروفة "العربي"، استطلاعا مصورا عن جهة مكناس/تافيلالت، في عددها الأخير، عدد يونيو 2009 (عـ : 607 )، عنونته : "من مكناس إلى واحة زيز : دربُ عجائبِ المغرب "، وضمنته مجموعة هامة من الصور الفوتوغرافية التي أنجزتها عدسة مصور المجلة: سليمان حيدر ، مع تحرير وتعليق لموفد "العربي"، أشرف أبو اليزيد . الاستطلاع، يقدم، كدأب المجلة في كل عدد، في التعريف بإحدى المناطق في العالم العربي (وفي العالم أيضا)، تقدم تعريفا مركزا بأهم ما يميز الجهة، معززا بالصور الفوتوغرافية . وهكذا كانت الانطلاقة من مكناس :"المدينة الملكية"، كما تسميها المجلة ، التي قدمت عنها للقارئ العربي (وغيره) وعن تاريخها ومعالمها وساكنتها لمحة معززة بالصور، متوقفة عند "وادي بوفكران" الذي يشطر المدينة قسمين، ويفصل "المدينة" العتيقة عن المدينة الحديثة ، كما هو معروف . بعد مكناس، كانت الانطلاقة نحو الجنوب الشرقي للمملكة، نحو تافيلالت . وكان التوقف عند المدن والمعالم والمواقع الطبيعية المتنوعة في الطريق، مع تقديم بعض التفاصيل عن ما يميز كل مدينة وموقع طبيعي ومعلم تاريخي أو اقتصادي أو سياحي أو ثقافي أو زراعي، بالاستعانة بدليل الرحلة ( الناقد عبد الرحيم العلام في مكناس، والصحفي والجامعي حسن مخافي في بقية الرحلة) ، وتوثيق المكتوب بالصور . وهكذا كان المرور بالحاجب "العين على الحاجب"، كما عنونت المجلة، وتمحضيت، وإفران.. "باريس الأطلس"، والقصور، في الواحات . تقول المجلة : ""في واحات المغرب، ما بين سفوح جبال الأطلس وتخوم رمال الصحراء، تنهض عمارة مميزة، عرفت باسم القصور ... يقوم القصر حارسا . ففي وسط محيط تندر به الأراضي المزروعة، ويقل فيه الماء، ويتطلب عنصر الأمن، تناط بالقصر مهمة مراقبة وتدبير وحماية مصادر الماء والسدود والسواقي، حيث يستقر هذا البناء العجيب وسط الحقول أو عند عتباتها ..." ويستمر الوصف عن ساكنة القصر ووظائفه ومكوناته ومحلاته وأزقته المسقوفة... وعن توجهه نحو الانقراض ! تتوقف الرحلة أيضا في مدينة الرشيدية، بعد ملاحظة المحرر أنه طوال الطريق "رأينا ألوان السماء السبعة" "وعبرنا مضيقا يسمى ثغر الناقة (تيزينتلغمت)" و"مررنا بغار زعبل" ... وسد الحسن الداخل الذي تزامنت الرحلة مع امتلائه، ومع الفياضانات التي تسببت فيها أمطار أكتوبر الماضي بكل من مناطق الريش وآيت هاني وإملشيل وغيرها وكذا بعض القصور المجاورة للسد... والخسائر التي ترتبت على تهاطل الأمطار الغزيرة ... لمحة أيضا عن الرشيدية (قصر السوق) ومركز طارق بن زياد بها والطريق إلى أرفود والريصاني...و.. "البحر الذي مر من هنا " ! "صحيح أننا في قلب الصحراء، بعيدا عن البحر المتوسط، لكن درب العجائب لا يكف عن إدهاشنا "، يقول محرر "العربي" ، ويضيف : "بين الريصاني وأرفود، توقفنا في ورشة نوعية، كان العاملون فيها يقومون بجلب الأسماك والكائنات البحرية المتحجرة منذ ملايين السنين حين كان البحر يغمر المكان ..." ولا بد، قبل ذلك، من وقفة أيضا عند الموقع السياحي "العين الزرقاء لمسكي"، ثم بعد ذلك عند بعض قصور تافيلالت القديمة المهجورة، و"سجلماسة البائدة" وتاريخها وحضارتها... وعند "المهرجان الدولي لموسيقى الصحراء" بمرزوكة !
محمد حجاجي
"من مكناس إلى واحة زيز: درب عجائب المغرب" .
ـــــــــــــ
أنجزت المجلة الكويتية المعروفة "العربي"، استطلاعا مصورا عن جهة مكناس/تافيلالت، في عددها الأخير، عدد يونيو 2009 (عـ : 607 )، عنونته : "من مكناس إلى واحة زيز : دربُ عجائبِ المغرب "، وضمنته مجموعة هامة من الصور الفوتوغرافية التي أنجزتها عدسة مصور المجلة: سليمان حيدر ، مع تحرير وتعليق لموفد "العربي"، أشرف أبو اليزيد . الاستطلاع، يقدم، كدأب المجلة في كل عدد، في التعريف بإحدى المناطق في العالم العربي (وفي العالم أيضا)، تقدم تعريفا مركزا بأهم ما يميز الجهة، معززا بالصور الفوتوغرافية . وهكذا كانت الانطلاقة من مكناس :"المدينة الملكية"، كما تسميها المجلة ، التي قدمت عنها للقارئ العربي (وغيره) وعن تاريخها ومعالمها وساكنتها لمحة معززة بالصور، متوقفة عند "وادي بوفكران" الذي يشطر المدينة قسمين، ويفصل "المدينة" العتيقة عن المدينة الحديثة ، كما هو معروف . بعد مكناس، كانت الانطلاقة نحو الجنوب الشرقي للمملكة، نحو تافيلالت . وكان التوقف عند المدن والمعالم والمواقع الطبيعية المتنوعة في الطريق، مع تقديم بعض التفاصيل عن ما يميز كل مدينة وموقع طبيعي ومعلم تاريخي أو اقتصادي أو سياحي أو ثقافي أو زراعي، بالاستعانة بدليل الرحلة ( الناقد عبد الرحيم العلام في مكناس، والصحفي والجامعي حسن مخافي في بقية الرحلة) ، وتوثيق المكتوب بالصور . وهكذا كان المرور بالحاجب "العين على الحاجب"، كما عنونت المجلة، وتمحضيت، وإفران.. "باريس الأطلس"، والقصور، في الواحات . تقول المجلة : ""في واحات المغرب، ما بين سفوح جبال الأطلس وتخوم رمال الصحراء، تنهض عمارة مميزة، عرفت باسم القصور ... يقوم القصر حارسا . ففي وسط محيط تندر به الأراضي المزروعة، ويقل فيه الماء، ويتطلب عنصر الأمن، تناط بالقصر مهمة مراقبة وتدبير وحماية مصادر الماء والسدود والسواقي، حيث يستقر هذا البناء العجيب وسط الحقول أو عند عتباتها ..." ويستمر الوصف عن ساكنة القصر ووظائفه ومكوناته ومحلاته وأزقته المسقوفة... وعن توجهه نحو الانقراض ! تتوقف الرحلة أيضا في مدينة الرشيدية، بعد ملاحظة المحرر أنه طوال الطريق "رأينا ألوان السماء السبعة" "وعبرنا مضيقا يسمى ثغر الناقة (تيزينتلغمت)" و"مررنا بغار زعبل" ... وسد الحسن الداخل الذي تزامنت الرحلة مع امتلائه، ومع الفياضانات التي تسببت فيها أمطار أكتوبر الماضي بكل من مناطق الريش وآيت هاني وإملشيل وغيرها وكذا بعض القصور المجاورة للسد... والخسائر التي ترتبت على تهاطل الأمطار الغزيرة ... لمحة أيضا عن الرشيدية (قصر السوق) ومركز طارق بن زياد بها والطريق إلى أرفود والريصاني...و.. "البحر الذي مر من هنا " ! "صحيح أننا في قلب الصحراء، بعيدا عن البحر المتوسط، لكن درب العجائب لا يكف عن إدهاشنا "، يقول محرر "العربي" ، ويضيف : "بين الريصاني وأرفود، توقفنا في ورشة نوعية، كان العاملون فيها يقومون بجلب الأسماك والكائنات البحرية المتحجرة منذ ملايين السنين حين كان البحر يغمر المكان ..." ولا بد، قبل ذلك، من وقفة أيضا عند الموقع السياحي "العين الزرقاء لمسكي"، ثم بعد ذلك عند بعض قصور تافيلالت القديمة المهجورة، و"سجلماسة البائدة" وتاريخها وحضارتها... وعند "المهرجان الدولي لموسيقى الصحراء" بمرزوكة !
محمد حجاجي