المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "جمعية دعم مدرسة النجاح" خطوة أخرى لدعم مشاريع المؤسسات التعليمية


آثار على الرمال
08-06-2009, 22:46
سعيا للرفع من مستوى الحكامة الجيدة بالمؤسسة التعليمية، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية بتعاون مع مديرية المناهج والحياة المدرسية، يوما دراسيا حضره مسؤولون من المصالح المركزية و السيد مدير الأكاديمية والنواب الإقليميون والسادة المفتشون ورؤساء المصالح والأقسام ومديرو المؤسسات التعليمية، و ممثلو مختلف المجالس بالمؤسسات التعليمية، وممثلو الأساتذة الى جانب عدد من المهتمين بالشأن التربوي بالجهة.
وقد تميز هذا اللقاء بالكلمة الافتتاحية للسيد مدير الأكاديمية تناول فيها عددا من القضايا التدبيرية التي تهم الدخول المدرسي المقبل، وذلك من خلال تفعيل ثلاث عمليات أساسية منها عملية مليون محفظة التي ستأخذ حجما أكبر خلال الموسم المقبل، وهي عملية من المنتظر أن يستفيد منها أكثر من أربعة ملايين تلميذة وتلميذ ومن هذه القضايا التدبيرية أيضا الصيانة الوقائية حيث سيتم تخصيص اعتمادات للمؤسسات في مقادير مع التركيز على المؤسسات التي لم تستفد منذ 5 سنوات. كما تناول موضوع مشروع المؤسسة على اعتبار أهميته داخل كل مؤسسة تعليمية، ودوره في دعم التدبير الذاتي للمؤسسة التعليمية وتوسيع صلاحيتها معتبرا أن هذا اللقاء الذي تحتضنه الأكاديمية يمثل مناسبة لتقديم جميع الآليات التأطيرية لإنشاء "جمعية دعم مدرسة النجاح " على صعيد كل المؤسسات التعليمية من أجل تفعيل دور مجالس المؤسسات التعليمية وتفعيل التوجهات والتدابير الاجرائية البارزة التي أقدمت عليها الوزارة لإعداد دخول مدرسي متميز وقوي، يمنح المؤسسة التعليمية الدور المركزي الذي تستحقه.
كما قدم مدير مديرية المناهج و الحياة المدرسية بالوزارة الذي حضر هذا اللقاء عرضا مهما حول مشروع المؤسسة باعتباره دعامة لـ"مدرسة النجاح" والذي يدخل في إطار بلورة طموح جماعي للارتقاء بالمؤسسة التعليمية وتوفير الشروط القانونية والمالية المناسبة واللازمة لترجمة هذا الطموح إلى برامج عمل واقعية وقابلة للإنجاز. وقد أوضح الإطار العام لتأسيس هذه الجمعية وبين المراحل ومختلف القضايا التدبيرية مركزا على تناول الأهداف المتوخاة والتي تتمثل فيما يلي:
- إرساء آليات النهوض بالحياة المدرسية بالمؤسسات التعليمية
- منح دينامية وتعبئة وانخراط تربوي واجتماعي لجميع الفاعلين والمتمدرسين بالمؤسسة التعليمية ولشركائها
- الرفع من أداء المؤسسة وقدرتها التنافسية، وتطوير منتوجها التربوي
- انفتاح واع للمؤسسة التعليمية على المحيط الاجتماعي والاقتصادي
وقد أوضح أن تفعيل عملية إحداث هذه الجمعيات يقتضي العمل على تعميم مشروع القانون الأساسي الخاص بجمعية دعم مدرسة النجاح، ومشروع الاتفاقية الإطار للشراكة بين الجمعية والأكاديمية وفق النموذجين المرفقين، على جميع المؤسسات التعليمية التابعة للأكاديمية لكي تبادر إلى تأسيس هذه الجمعيات، وإلى تشكيل مكاتبها وإعداد الملف القانوني للجمعية والمصادقة على الوثائق، ثم إيداع الملف القانوني لدى السلطات المعنية حسب نوع المنطقة، وفتح حساب بنكي ببريد المغرب، وإعداد مشروع برنامج عمل ودورية لزمان ومكان الاجتماعات ومشروع قانون داخلي والمصادقة على برنامج العمل.
وعقب ذلك فسح المجال لطرح تساؤلات الحاضرين وانشغالاتهم حول الموضوع وقد تم التركيز على بعض الاجراءات المنهجية لتشكيل الجمعية ومدى التداخل بينها وبين مهام مختلف الجمعيات الموجودة بالمؤسسة التعليمية حاليا وحاجة أعضاء الجمعية إلى التكوين ومختلف القضايا الأخرى ذات الصلة بالمردودية والانسجام مع الطموحات الجديدة المتبلورة في مشاريع البرنامج الاستعجالي.
وقد كانت الورشات المنتظمة في إطار هذا اللقاء فرصة لرصد الاقتراحات العلمية والتعبير عن المعوقات التي يمكن أن تحد من انسجام النتائج بالأهداف المتوخاة.

مكتب الاتصال

بواسطة: السند نيت
بتاريخ : الإثنين 08-06-2009 09:09 مساء

حميد1000
09-06-2009, 20:44
سعيا للرفع من مستوى الحكامة الجيدة بالمؤسسة التعليمية،نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية بتعاون مع مديرية المناهج والحياة المدرسية، يوما دراسيا حضره مسؤولون من المصالح المركزية و السيد مدير الأكاديمية والنواب الإقليميون والسادة المفتشون ورؤساء المصالح والأقسام ومديرو المؤسسات التعليمية، و ممثلو مختلف المجالس بالمؤسسات التعليمية، وممثلو الأساتذة الى جانب عدد من المهتمين بالشأن التربوي بالجهة. وقد تميز هذا اللقاء بالكلمة الافتتاحية للسيد مدير الأكاديمية تناول فيها عددا من القضايا التدبيرية التي تهم الدخول المدرسي المقبل، وذلك من خلال تفعيل ثلاث عمليات أساسية منها عملية مليون محفظة التي ستأخذ حجما أكبر خلال الموسم المقبل ، وهي عملية من المنتظر أن يستفيد منها أكثر من أربعة ملايين تلميذة وتلميذ ومن هذه القضايا التدبيرية أيضا الصيانة الوقائية حيث سيتم تخصيص اعتمادات للمؤسسات في مقادير مع التركيز على المؤسسات التي لم تستفد منذ 5 سنوات .كما تناول موضوع مشروع المؤسسة على اعتبار أهميته داخل كل مؤسسة تعليمية، ودوره في دعم التدبير الذاتي للمؤسسة التعليمية وتوسيع صلاحيتها معتبرا أن هذا اللقاء الذي تحتضنه الأكاديمية يمثل مناسبة لتقديم جميع الآليات التأطيرية لإنشاء "جمعية دعم مدرسة النجاح " على صعيد كل المؤسسات التعليمية من أجل تفعيل دور مجالس المؤسسات التعليمية وتفعيل التوجهات والتدابير الاجرائية البارزة التي أقدمت عليها الوزارة لإعداد دخول مدرسي متميز وقوي، يمنح المؤسسة التعليمية الدور المركزي الذي تستحقه.

كما قدم مدير مديرية المناهج و الحياة المدرسية بالوزارة الذي حضر هذا اللقاء عرضا مهما حول مشروع المؤسسة باعتباره دعامة لـ"مدرسة النجاح" والذي يدخل في إطار بلورة طموح جماعي للارتقاء بالمؤسسة التعليمية وتوفير الشروط القانونية والمالية المناسبة واللازمة لترجمة هذا الطموح إلى برامج عمل واقعية وقابلة للإنجاز. وقد أوضح الإطار العام لتأسيس هذه الجمعية وبين المراحل ومختلف القضايا التدبيرية مركزا على تناول الأهداف المتوخاة والتي تتمثل فيما يلي:

- إرساء آليات النهوض بالحياة المدرسية بالمؤسسات التعليمية

- منح دينامية وتعبئة وانخراط تربوي واجتماعي لجميع الفاعلين والمتمدرسين بالمؤسسة التعليمية ولشركائها.

- الرفع من أداء المؤسسة وقدرتها التنافسية، وتطوير منتوجها التربوي

- انفتاح واع للمؤسسة التعليمية على المحيط الاجتماعي والاقتصادي

وقد أوضح أن تفعيل عملية إحداث هذه الجمعيات يقتضي العمل على تعميم مشروع القانون الأساسي الخاص بجمعية دعم مدرسة النجاح، ومشروع الاتفاقية الإطار للشراكة بين الجمعية والأكاديمية وفق النموذجين المرفقين، على جميع المؤسسات التعليمية التابعة للأكاديمية لكي تبادر إلى تأسيس هذه الجمعيات، وإلى تشكيل مكاتبها وإعداد الملف القانوني للجمعية والمصادقة على الوثائق، ثم إيداع الملف القانوني لدى السلطات المعنية حسب نوع المنطقة، وفتح حساب بنكي ببريد المغرب، وإعداد مشروع برنامج عمل ودورية لزمان ومكان الاجتماعات ومشروع قانون داخلي والمصادقة على برنامج العمل.

وعقب ذلك فسح المجال لطرح تساؤلات الحاضرين وانشغالاتهم حول الموضوع وقد تم التركيز على بعض الاجراءات المنهجية لتشكيل الجمعية ومدى التداخل بينها وبين مهام مختلف الجمعيات الموجودة بالمؤسسة التعليمية حاليا وحاجة أعضاء الجمعية إلى التكوين ومختلف القضايا الأخرى ذات الصلة بالمردودية والانسجام مع الطموحات الجديدة المتبلورة في مشاريع البرنامج الاستعجالي.

وقد كانت الورشات المنتظمة في إطار هذا اللقاء فرصة لرصد الاقتراحات العلمية والتعبير عن المعوقات التي يمكن أن تحد من انسجام النتائج بالأهداف المتوخاة.

مكتب الاتصال
عن موقع وجدة ستي

08/06/2009

رشيد أبو علاء
09-06-2009, 22:21
شكرا لك اخي الكريم على نقل التقرير.

أبونجلاء
09-06-2009, 22:21
مشكور أخي على المجهود المبدول.

mounji
10-06-2009, 00:11
http://www4.0zz0.com/2009/05/30/23/312212241.gif (http://www4.0zz0.com/2009/05/30/23/312212241.gif) http://www4.0zz0.com/2009/05/30/23/264325165.jpg (http://www4.0zz0.com/2009/05/30/23/264325165.jpg)

abou houssam
10-06-2009, 10:12
شكرا لك أخي الكريم على هذه الإفادة
مع كامل الاحترام لكل الآراء المؤيدة لهكذا إنزال ، أعتقد بأن ما بني على باطل فهو باطل كما هو مبين عبر الرابط أسفله :
http://www.************/vb/showthread.php?t=101650 (http://www.************/vb/showthread.php?t=101650)
والمسألة هنا لا تتعلق برفض من أجل الرفض ، ولا تبيح لأي كان أن يتهم كل من رفض هذا التطاول اللامسبوق على القوانين والأنظمة بالعدمية والسلبية لأن هذا الاتهام مبدعوه ومخترعوه ومروجوه قبيل الانتخابات التشريعية الأخيرة أبانوا عن علو كعبهم في إعدام أحلام شعب بأكمله وسلب الحقوق ...
من يرفض اليوم قدوم هذا المولود الخديج بالطريقة التي أتي بها ، هو نفسه من رفض بالأمس ذلك المخطط الاستعجالي / الاستبلادي إذا لم يكن لأسباب متعددة فتمة سبب وجيه يجعل كل من يملك ذرة من المواطنة الصادقة أن يرفض هكذا أسلوب للضحك على الذقون و استبلاد لأمة ذنبها الوحيد أنها سلمت رقبتها لهذه الطينة من المسؤولين ، سبب يمكن اختزاله في تشجيع كل الوسائل والأساليب التي من شأنها المساهمة أكثر في نقل تعليمنا العمومي على وجه السرعة إلى قسم الأموات بالاستمرار في اعتماد الخريطة المدرسية كمعيار أساسي يتحكم في سيولة التلاميذ والتسليم بالاكتظاظ والأقسام المشتركة كظاهرتين لا يمكن القضاء عليهما لضعف الإمكانيات في وقت ترمى فيه الأموال غدقا هنا وهناك ـ تمويل الحملات الانتخابية لجحافل من الأحزاب نمودجا ـ

سبب وجيه يتجلى في الإصرار على تحويل المؤسسات التعليمية إلى إصلاحيات تحتضن نمادج شتى من السلوكات المنحرفة الخطيرة ومقلصة من إمكانية مرور العملية التعلمية في ظروف مقبولة على الأقل ، كل هذا يتم تحث مطية مصطلحات رنانة كثير منا يطبل لها ويزمر كالحد من الهدر المدرسي وحق التلميذ في التمدرس و هلم جرا من الشعارات التي ابتلعها عامة الناس فيما رأى فيها الآخرون تبخيسا لقيمة المدرسة العمومية حتى تبدو ضعيفة بالشكل الذي يقوي شوكة تعليم خصوصي كان من المفروض أن يكون شريكا لنظيره العمومي وليس بديلا مستفيدا من اعتلال صحة منافسه .

مسألة أخرى لا بد من الإشارة إليها وهو أنه لا ينبغي أن يقودنا انعدام الامكانيات المادية لدى مؤسساتنا التعليمية إلى القبول بهذه الهدية المسمومة لنعطي الشرعية للعمل بمبدإ "الغاية تبرر الوسيلة " و مؤجلين ـ إلى أجل غير مسمى ـ التفعيل الحقيقي للامركزية واللاتمركز بمنح المؤسسات التعليمية استقلالية في التدبير المالي بعيدا عن الوصاية المفروضة عليها من الأكاديميالت الجهوية للتربية والتكوين ، هذا دون الحديث عن القوانين التي انتهكت بمثل هذه الممارسات ولو أن هناك من رأى في هذا الخرق مسألة ثانوية اليوم ليحتج في الغد القريب كما احتج بالأمس وأرغد وأزبد لمجرد المس بأعراف توافقية لأنها على ارتباط وطيد بقضايا نفعية ليس إلا.

gharrad
10-06-2009, 11:37
شكرا على المقال