yahya octobre
09-06-2009, 02:28
من المسؤول عن عدم تكافؤ فرص ولوج ابنائنا كليات ومعاهد لها وزن ؟ (http://www.************/vb/t3767.htm)
من الاخبار التعليمية التي تؤرق الاساتذة والتلاميذ والاباء ، ما يتعلق بالمستقبل بعد امتحان الباكالوريا . عملية التصحيح وكيفية التحقق من عدم الحصول على معدل أقل من الواقع خطأ أو سهوا . كيف يمكن التحقق من النقط ؟ هل من حق اي مرشح الاطلاع على ورقة تحريره ؟ و اذا ثبث الخطا ماهي الاجراءات ؟لكن التساؤل الذي يؤرقنا بالفعل كاباء وتلاميذ واساتذة هو تلبية طموحات ابنائنا و حقهم في ولوج المعاهد العليا و الكليات الممتازة .الا ان نقط الامتحان الجهوي و نقط المراقبة المستمرة ، وتفاوتهما من اقليم لاخر ومن جهة لاخرى .حيث نجد بعض التلاميذ يحصلون على معدل يفوق 18/20 من جهة معينة يتبارون مع تلاميذ حصلوا فقط على 16/20 فيحتل هؤلاء الاخيرين المرتبة الاولى ، مما يدل أن المحتل للمرتبة الاولى في مؤسسته ب 14.5/20 قد يحتل المرتبة الاولى وطنيا . المشكل هو عدم تكافؤ الفرص في التنقيط و في اجتياز المباريات التي تمر اغلبها في محور الرباط الدار البيضاء . وهذا حيف كبير للتلاميذ عبر التراب الوطني الذين يتحملون مصاريف اضافية اذا توفروا عليها و يقطعون مسافات طويلة مرورا عبر بعض المدن في الوسط الشمالي و اخرى في الغرب و يضطرون كراء غرف بفنادق هنا وهناك .منهم من يضطر للسلف لتحمل المبالغ الطائلة لتكوين الملفات و ارسالها عبر البريد المضمون و اقتناء تذاكر حافلات و طائرات و ناقلات و سيارات اجرة كبيرة وصغيرة لحضور ساعتين في كلية لا ترقى الى طموحاتهم ، لان الكليات الكبيرة من حيث التكوين و وزن شهادتها ككلية الطب العسكرية و المدنية ... لا يقبل فيها الا اصحاب المعدلات التي تفوق 16.5 ، و منهم رغم حصولهم على هذا المعدل الخيالي من يجد نفسه مقصيا بسبب عدم استدعائه لان ليس له وساطة مهمة تقنع المنظمين بقبول ملفه
.
من المسؤول عن هذه الوضعية التي لا يتحدث عنها المرشحون للانتخابات ؟، ربما لان لهم وساطات و لا يعانون من مثل هذه المشاكل . ان تكافؤ الفرص في ولوج الكليات والمعاهد مسؤولية وزارة التربية و التعليم ، التي تنظم امتحان البكالوريا ومباريات مهنية على الصعيد الوطني ، بينما تترك مباريات وطنية و امتحانات ولوج الكليات والمعاهد بين أ يدي اشخاص و ادارات محلية تضرب مبدأ تكافؤ الفرص عرض الحائط . لماذا لا يجتاز الجميع نفس هذه المباريات ، في ثانوياتهم الاصلية كما يمر امتحان الباكالوريا ؟ فقد نتفاجأ ببعض النتائج مثل حصول تلاميذ لم يتجاوز معدلهم بالباكالوريا 11.5/20 يتفوقون على تلاميذ حصلوا على 18.5/20 .
اشكالية لا بد ان تؤخذ على محمل الجد و تسرع الوزارة في حل هذه المعضلة التي تنتج لنا كفاءات قليلة و تقصي السواد الاعظم من تلاميذ هذا الوطن العزيز . ارجو مناقشة هذا الموضوع الذي نتحدث عنه فقط كلما حل موعد الامتحانات و المباريات و اختيار الوظيفة المثلى التي يحلم بها الطالب منذ ان كان طفلا ، ليجد نفسه يعمل في قطاع لا يحبه و فرض عليه . والنتيجة تكون كارثية بكل المقاييس . عملية الاصلاح لا بد ان تصل الى ازالة الحواجز غير الطبيعية امام فلذات اكبادنا الذين تشبعوا بحب الوطن و خدمته .
والرسالة مفتوحة الى كل من يهتم ويهمه شباب المستقبل و كرامة المواطنين.:cray:
من الاخبار التعليمية التي تؤرق الاساتذة والتلاميذ والاباء ، ما يتعلق بالمستقبل بعد امتحان الباكالوريا . عملية التصحيح وكيفية التحقق من عدم الحصول على معدل أقل من الواقع خطأ أو سهوا . كيف يمكن التحقق من النقط ؟ هل من حق اي مرشح الاطلاع على ورقة تحريره ؟ و اذا ثبث الخطا ماهي الاجراءات ؟لكن التساؤل الذي يؤرقنا بالفعل كاباء وتلاميذ واساتذة هو تلبية طموحات ابنائنا و حقهم في ولوج المعاهد العليا و الكليات الممتازة .الا ان نقط الامتحان الجهوي و نقط المراقبة المستمرة ، وتفاوتهما من اقليم لاخر ومن جهة لاخرى .حيث نجد بعض التلاميذ يحصلون على معدل يفوق 18/20 من جهة معينة يتبارون مع تلاميذ حصلوا فقط على 16/20 فيحتل هؤلاء الاخيرين المرتبة الاولى ، مما يدل أن المحتل للمرتبة الاولى في مؤسسته ب 14.5/20 قد يحتل المرتبة الاولى وطنيا . المشكل هو عدم تكافؤ الفرص في التنقيط و في اجتياز المباريات التي تمر اغلبها في محور الرباط الدار البيضاء . وهذا حيف كبير للتلاميذ عبر التراب الوطني الذين يتحملون مصاريف اضافية اذا توفروا عليها و يقطعون مسافات طويلة مرورا عبر بعض المدن في الوسط الشمالي و اخرى في الغرب و يضطرون كراء غرف بفنادق هنا وهناك .منهم من يضطر للسلف لتحمل المبالغ الطائلة لتكوين الملفات و ارسالها عبر البريد المضمون و اقتناء تذاكر حافلات و طائرات و ناقلات و سيارات اجرة كبيرة وصغيرة لحضور ساعتين في كلية لا ترقى الى طموحاتهم ، لان الكليات الكبيرة من حيث التكوين و وزن شهادتها ككلية الطب العسكرية و المدنية ... لا يقبل فيها الا اصحاب المعدلات التي تفوق 16.5 ، و منهم رغم حصولهم على هذا المعدل الخيالي من يجد نفسه مقصيا بسبب عدم استدعائه لان ليس له وساطة مهمة تقنع المنظمين بقبول ملفه
.
من المسؤول عن هذه الوضعية التي لا يتحدث عنها المرشحون للانتخابات ؟، ربما لان لهم وساطات و لا يعانون من مثل هذه المشاكل . ان تكافؤ الفرص في ولوج الكليات والمعاهد مسؤولية وزارة التربية و التعليم ، التي تنظم امتحان البكالوريا ومباريات مهنية على الصعيد الوطني ، بينما تترك مباريات وطنية و امتحانات ولوج الكليات والمعاهد بين أ يدي اشخاص و ادارات محلية تضرب مبدأ تكافؤ الفرص عرض الحائط . لماذا لا يجتاز الجميع نفس هذه المباريات ، في ثانوياتهم الاصلية كما يمر امتحان الباكالوريا ؟ فقد نتفاجأ ببعض النتائج مثل حصول تلاميذ لم يتجاوز معدلهم بالباكالوريا 11.5/20 يتفوقون على تلاميذ حصلوا على 18.5/20 .
اشكالية لا بد ان تؤخذ على محمل الجد و تسرع الوزارة في حل هذه المعضلة التي تنتج لنا كفاءات قليلة و تقصي السواد الاعظم من تلاميذ هذا الوطن العزيز . ارجو مناقشة هذا الموضوع الذي نتحدث عنه فقط كلما حل موعد الامتحانات و المباريات و اختيار الوظيفة المثلى التي يحلم بها الطالب منذ ان كان طفلا ، ليجد نفسه يعمل في قطاع لا يحبه و فرض عليه . والنتيجة تكون كارثية بكل المقاييس . عملية الاصلاح لا بد ان تصل الى ازالة الحواجز غير الطبيعية امام فلذات اكبادنا الذين تشبعوا بحب الوطن و خدمته .
والرسالة مفتوحة الى كل من يهتم ويهمه شباب المستقبل و كرامة المواطنين.:cray: