ابن خلدون
10-06-2009, 08:58
السلطات المحلية بمراكش تجبر أساتذة التعليم على ترؤس مكاتب التصويت
بواسطة: فضاءات (http://fadaate.com/ar/members.php?action=info&userid=4)
بتاريخ : الأربعاء 10-06-2009 05:27 صباحا
أجبرت السلطات الإدارية المحلية نيابة التعليم بمراكش على تكليف أساتذتها العاملين بالتدريس، بالالتحاق فورا بالعديد من القيادات بالوسط القروي، للمساهمة في إنجاح الاستحقاق الوطني للانتخابات الجماعية المقرر لها يوم 12 يونيو 2009.
ووجهت النيابة العشرات من رسائل التكليف إلى الأساتذة منذ يوم الجمعة 29 ماي المنصرم، عبر السلم الإداري، بمقتضاه يوضعون رهن إشارة ولاية مراكش إلى حين انتهاء المهمة.
وتأتي هذه السابقة الأولى من نوعها في تاريخ الانتخابات الوطنية، بعدما عزف الأساتذة عن الانخراط التطوعي في تسيير ورئاسة مكاتب التصويت، بدعوى ما عانوه في من جراء انخراطهم بنفس الصفة في استحقاقات منصرمة، من حيث هزالة الإيواء والغداء والتعويض وانعدام النقل، وثقل المسؤولية، وعدم المؤازرة القضائية في موضوع " المنازعات الانتخابية " من طرف وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية، في حالة دعاوى الطعن المرفوعة إلى المجلس الدستوري من لدن الناخبين والمرشحين،
وترك الأستاذ / رئيس مكتب التصويت بمفرده يتابع قضائيا، وما قد يترتب عن ذلك من أثر سلبي على المعني وأسرته ماديا ومعنويا، وتهديده في مهنته الأصلية.
وفي سياق متصل، اتخذ أساتذة التعليم الثانوي بشقيه الإعدادي والتأهيلي موقفا موحدا، رافضا لكل انخراط في العملية، مصرحا أحدهم لـ " فضاءات تانسيفت " " إننا موظفون بوزارة التربية الوطنية وليس بوزارة الداخلية، وبمقتضاه نرفض الاشتغال مع هذه الأخيرة " وأضاف آخر " لو شئت العمل مع وزارة الداخلية لتوظفت بها منذ مشواري المهني، ولا يربطني بوزارة الداخلية أي عقد شغل ".
وأفادت مصادر عليمة لموقعنا الالكتروني أن ما يناهز 40 في المائة من الدوائر الانتخابية بالجماعات القروية لولاية مراكش، لا زالت ـ لحد الساعة ـ تعاني من خصاص في تغطية أعضاء مكاتب التصويت، خصوصا بجماعة المنابهة، اولاد بنرحمون، السيفر، حربيل، الويدان، اولاد حسون.....ولم تجد السلطة الإدارية المحلية بدا لسد الخصاص إلا بإجبار نيابة التعليم بمراكش على تكليف موظفيها للالتحاق بالقيادات.
وأضافت المصادر ذاتها أن ولاية مراكش فوضت تدبير الخصاص إلى رؤساء الدوائر الذين تركوا تفعيل ذلك إلى القياد، ومارست عليهم ضغوطات وصفت بـ " البصروية " للبحث عن أعضاء، يعهد إليهم رئاسة وتسيير مكاتب التصويت من بين الناخبين أبناء الدواوير العاطلين والحاصلين على شهادات الإجازات أو الباكالوريا أو موظفين عاملين بالإدارة العمومية باستثناء موظفي الجماعات المحلية الذين أحاطتهم بشبهات حول " النزاهة " و " الحياد ".
ووصفت السلطات الولائية بمراكش رؤساء الدوائر والقياد بـ " التقصير " و " عدم الامتثال للتعليمات " في توفير أعضاء مكاتب التصويت، فيما عبر أكثر من قائد أنه منذ توليهم المهام، لم يشهد مثيلا لأزمة من هذا الحجم، في تغطية مكاتب التصويت بالموارد البشرية اللازمة. وأكدوا أنهم نظموا أكثر من اجتماع تمهيدي مع مديري المؤسسات التعليمية والمدرسين، لكن دون جدوى، خصوصا بعدما تبين أن السلطة الإدارية المحلية لا تملك حق استدعاء أو إحضار أساتذة التعليم بالقوة لتولي رئاسة مكاتب التصويت.
http://fadaate.com/ar/news_view_521.html
بواسطة: فضاءات (http://fadaate.com/ar/members.php?action=info&userid=4)
بتاريخ : الأربعاء 10-06-2009 05:27 صباحا
أجبرت السلطات الإدارية المحلية نيابة التعليم بمراكش على تكليف أساتذتها العاملين بالتدريس، بالالتحاق فورا بالعديد من القيادات بالوسط القروي، للمساهمة في إنجاح الاستحقاق الوطني للانتخابات الجماعية المقرر لها يوم 12 يونيو 2009.
ووجهت النيابة العشرات من رسائل التكليف إلى الأساتذة منذ يوم الجمعة 29 ماي المنصرم، عبر السلم الإداري، بمقتضاه يوضعون رهن إشارة ولاية مراكش إلى حين انتهاء المهمة.
وتأتي هذه السابقة الأولى من نوعها في تاريخ الانتخابات الوطنية، بعدما عزف الأساتذة عن الانخراط التطوعي في تسيير ورئاسة مكاتب التصويت، بدعوى ما عانوه في من جراء انخراطهم بنفس الصفة في استحقاقات منصرمة، من حيث هزالة الإيواء والغداء والتعويض وانعدام النقل، وثقل المسؤولية، وعدم المؤازرة القضائية في موضوع " المنازعات الانتخابية " من طرف وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية، في حالة دعاوى الطعن المرفوعة إلى المجلس الدستوري من لدن الناخبين والمرشحين،
وترك الأستاذ / رئيس مكتب التصويت بمفرده يتابع قضائيا، وما قد يترتب عن ذلك من أثر سلبي على المعني وأسرته ماديا ومعنويا، وتهديده في مهنته الأصلية.
وفي سياق متصل، اتخذ أساتذة التعليم الثانوي بشقيه الإعدادي والتأهيلي موقفا موحدا، رافضا لكل انخراط في العملية، مصرحا أحدهم لـ " فضاءات تانسيفت " " إننا موظفون بوزارة التربية الوطنية وليس بوزارة الداخلية، وبمقتضاه نرفض الاشتغال مع هذه الأخيرة " وأضاف آخر " لو شئت العمل مع وزارة الداخلية لتوظفت بها منذ مشواري المهني، ولا يربطني بوزارة الداخلية أي عقد شغل ".
وأفادت مصادر عليمة لموقعنا الالكتروني أن ما يناهز 40 في المائة من الدوائر الانتخابية بالجماعات القروية لولاية مراكش، لا زالت ـ لحد الساعة ـ تعاني من خصاص في تغطية أعضاء مكاتب التصويت، خصوصا بجماعة المنابهة، اولاد بنرحمون، السيفر، حربيل، الويدان، اولاد حسون.....ولم تجد السلطة الإدارية المحلية بدا لسد الخصاص إلا بإجبار نيابة التعليم بمراكش على تكليف موظفيها للالتحاق بالقيادات.
وأضافت المصادر ذاتها أن ولاية مراكش فوضت تدبير الخصاص إلى رؤساء الدوائر الذين تركوا تفعيل ذلك إلى القياد، ومارست عليهم ضغوطات وصفت بـ " البصروية " للبحث عن أعضاء، يعهد إليهم رئاسة وتسيير مكاتب التصويت من بين الناخبين أبناء الدواوير العاطلين والحاصلين على شهادات الإجازات أو الباكالوريا أو موظفين عاملين بالإدارة العمومية باستثناء موظفي الجماعات المحلية الذين أحاطتهم بشبهات حول " النزاهة " و " الحياد ".
ووصفت السلطات الولائية بمراكش رؤساء الدوائر والقياد بـ " التقصير " و " عدم الامتثال للتعليمات " في توفير أعضاء مكاتب التصويت، فيما عبر أكثر من قائد أنه منذ توليهم المهام، لم يشهد مثيلا لأزمة من هذا الحجم، في تغطية مكاتب التصويت بالموارد البشرية اللازمة. وأكدوا أنهم نظموا أكثر من اجتماع تمهيدي مع مديري المؤسسات التعليمية والمدرسين، لكن دون جدوى، خصوصا بعدما تبين أن السلطة الإدارية المحلية لا تملك حق استدعاء أو إحضار أساتذة التعليم بالقوة لتولي رئاسة مكاتب التصويت.
http://fadaate.com/ar/news_view_521.html