مهدي ابو هبة
12-06-2009, 17:50
...يا من كسرت شراع الصمت بداكرتي، دعيني احبك؛ لاني بالحب اصرع حتى الموت، اصرع حتى
النهاية. تغيب كل الاناشيد، وتنتهي المواويل، وتموء البوم على جتتي الفانية، نظرة منك قادرة على تحويل هدا الرماد الى روض وبستان وجنان من ازهار وورود....دعيني اتعدب في مرادك لاني بالعشق اعرف قيمة الحياة والزهر. ما احلى الحب والوحدة. كلمتان تفعلان في الجسم ما لا تستطيع فعله كل العقاقير والادوية؛يتيم انا مرتان ، وتدحرجت من عيني دمعتان، واحدة تبكيك واخرى تؤدي طقوس العشق على قلبي الملآن بالصدى والفراغ.
كم هي جميلة بعض اللحظات حين اخلولاعضائي المريضة، المغلوبة على امرها فلا اجد فيها
دكرا الا لاسمك المرصع عبر حروف مسمارية دقت بقوة خارقة...حينما انام توجعني، وحين استيقظ
تصدأ بالحنين والشوق..قريبة هي المسافة بين القلوب بعيدة بفعل القسوة والجفاء...احيانا تأخدني
الرأفة باشواقي فأبللها بعصير همي واحزاني، واصلي عليها صلاة الحب الخالدة وابعثها اليك عبر النسيم...عبر الآهات.. وعبر الدكرى القابعة في كل ركن من أركان حياتي..ثم لا تلبث أن ترتد لي
وعلى راسهاعلامة الاسى الابدية.
أحار في امري..أحار في امري... اكررها للمرة الالف...لو أسعفتني الحروف ما طاوعتني للكتابة لابقى جلفا، صلدا كأكبر صخرة على قمة.. تنهشها الرياح والامطار وما تزيدها الا صلابة. الكتابة
تروي حلقي، وتجفف دمعي وترسل السكينة والامل في دروبي..فاراك..تختفين وتختفين وراء كل
حرف من حروفي. تنامين بين كل سطر من سطور كتاباتي فالاحقك، والقلم اللاهث يجرجر لسانه
على البياض حتى يجف ريقه وييبس منبعه، فتغيبين من جديد... أنام ويا ليتني انام...ابوح بكل اسراري لمن ولما حولي فيتنكر لي الحي والجامد...وفي الصباح احيي العالم من جديد لانك مازلت
فيه.،ولانه عرشك المزركش.كل اشيائه لاشيء بدونك..فمادا تساوي هده المناظر دونك؟ومادا يعني
النبات والزهر؟ولمن تغني هده الاطيار،ولمادا تتهاطل الامطار، فيغدو الكل مغسولا من جديد، الا
قلبي الدي يعصر كل قطرة باسمك؟؟؟
النهاية. تغيب كل الاناشيد، وتنتهي المواويل، وتموء البوم على جتتي الفانية، نظرة منك قادرة على تحويل هدا الرماد الى روض وبستان وجنان من ازهار وورود....دعيني اتعدب في مرادك لاني بالعشق اعرف قيمة الحياة والزهر. ما احلى الحب والوحدة. كلمتان تفعلان في الجسم ما لا تستطيع فعله كل العقاقير والادوية؛يتيم انا مرتان ، وتدحرجت من عيني دمعتان، واحدة تبكيك واخرى تؤدي طقوس العشق على قلبي الملآن بالصدى والفراغ.
كم هي جميلة بعض اللحظات حين اخلولاعضائي المريضة، المغلوبة على امرها فلا اجد فيها
دكرا الا لاسمك المرصع عبر حروف مسمارية دقت بقوة خارقة...حينما انام توجعني، وحين استيقظ
تصدأ بالحنين والشوق..قريبة هي المسافة بين القلوب بعيدة بفعل القسوة والجفاء...احيانا تأخدني
الرأفة باشواقي فأبللها بعصير همي واحزاني، واصلي عليها صلاة الحب الخالدة وابعثها اليك عبر النسيم...عبر الآهات.. وعبر الدكرى القابعة في كل ركن من أركان حياتي..ثم لا تلبث أن ترتد لي
وعلى راسهاعلامة الاسى الابدية.
أحار في امري..أحار في امري... اكررها للمرة الالف...لو أسعفتني الحروف ما طاوعتني للكتابة لابقى جلفا، صلدا كأكبر صخرة على قمة.. تنهشها الرياح والامطار وما تزيدها الا صلابة. الكتابة
تروي حلقي، وتجفف دمعي وترسل السكينة والامل في دروبي..فاراك..تختفين وتختفين وراء كل
حرف من حروفي. تنامين بين كل سطر من سطور كتاباتي فالاحقك، والقلم اللاهث يجرجر لسانه
على البياض حتى يجف ريقه وييبس منبعه، فتغيبين من جديد... أنام ويا ليتني انام...ابوح بكل اسراري لمن ولما حولي فيتنكر لي الحي والجامد...وفي الصباح احيي العالم من جديد لانك مازلت
فيه.،ولانه عرشك المزركش.كل اشيائه لاشيء بدونك..فمادا تساوي هده المناظر دونك؟ومادا يعني
النبات والزهر؟ولمن تغني هده الاطيار،ولمادا تتهاطل الامطار، فيغدو الكل مغسولا من جديد، الا
قلبي الدي يعصر كل قطرة باسمك؟؟؟