المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟


سهاد56
15-06-2009, 12:39
بسم الله الرحمان الرحيم





هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟




يقول المفكر الفرنسي لا مارتين في كتاب تاريخ تركيا:

"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل (محمدا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.


لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).


هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم).


بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟
_____________________________________

لامرتين من كتاب "تاريخ تركيا"، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276-277.d8sd8sd8sd8s

Nouzha
15-06-2009, 21:58
الله سبحانه و تعالى.

سهاد56
16-06-2009, 06:18
الله سبحانه و تعالى.
لاأحد غيره عظيم.........................ولا أحد قادر على منازعته في عظمته...
اجابة شافية ..الا انها خارج سياق النص ؟؟؟؟

أم حمزة
16-06-2009, 14:00
http://www.falntyna.com/img/data/media/11/18078378071812111.gif

EnglishMan
17-06-2009, 20:39
بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، ليس هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)

سهاد56
18-06-2009, 11:45
بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، ليس هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)


جزاك الله خيرا على الافادة الكريمة وعلى المرور الطيب d8sd8sd8sd8s

سهاد56
18-06-2009, 11:50
قال :بارتلمي سانت هيلر


(العلامة برتلمي سانت هيلر الألماني مستشرق ألماني ولد في درسدن 1793 ـ 1884 قال في كتابه (الشرقيون وعقائدهم))



يقول: إن رسول الإسلام، محمداً عليه أفضل الصلاة والسلام لم يبعث إلى قومه العرب فحسب، بل بعث إلى شعوب العالم عامة، والله سبحانه يقول (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً) ولهذا فإن الله العليم الحكيم الذي أرسله قد أعده قبل أن يرسله لتحمل هذه الرسالة العالمية بالصفات العظيمة التي تتطلبها رسالته من كثرة الذكاء، وشدة التدين والتقوى، وعظمة الرأفة وغيره، وقد أشار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى هذا الإعداد، وإلى ما كان عليه من الإستعداد، حيث قال (أدبني ربي فأحسن تأديبي) ثم وصفه الله ربه وقال: (وإنك لعلى خلق عظيم). وقد أنصف (بارتلمي) فاعترف بما هو الحق الذي لا يجوز إنكاره بقوله الأخير: (ونعد دينه الذي دعا الناس إلى اعتقاده، جزيل النعم على جميع الشعوب التي اعتنقته) لأن بعثته بهذا الدين كانت (في الحقيقة) رحمة لجميع العالم، وقد قال الله عز وجل في وصف هذه البعثة: (وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين) والحمد لله على ذلك أولاً وآخراً.





وقال غوستاف لوبون الفرنسي:


(إن محمداً (صلى الله عليه وسلم) رغم ما يشاع عنه (يعني من قبل المخالفين له في أوربا) قد ظهر بمظهر الحلم الوافر والرحابة الفسيحة إزاء أهل الذمة جميع).






الكاتب برنارد شو



وقال برنارد شو الكاتب الإنجليزي المعروف:



(إن أوربا الآن ابتدأت تحسّ بحكمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وبدأت تعشق دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما اتهمتها به من أراجيف رجال أوربا في العصور الوسطى، وسيكون دين محمد هو النظام الذي يؤسس عليه دعائم السلام والسعادة ويستند على فلسفته في حل المعضلات وفك المشكلات والعقد).



ثم قال: (وإن كثيرين من مواطني ومن الأوربيين الآخرين يقدسون تعاليم الإسلام، ولذلك يمكنني أن أوكد نبؤتي فأقول: إن بوادر العصر الإسلامي قريبة لا محالة!).



نقول: إن اعتراف برنارد شو تعبير عن الحقيقة الجارية في قارة أوربا اليوم، وأما نبوءته بشأن العصر الإسلامي الأوربي فإنها ستتحقق نظراً لما في الدين المحمدي من مبادئ وتعاليم تتمشى مع روح العصر وتقتضيها الطبيعة البشرية مما يؤدي بالمنصفين إلى اعتناقه بكل رغبة وافتخار.



وإن أوربا اليوم لفي أشد حاجة إلى الدين الإسلامي، في حل مشكلات الحياة التي أحاطت بها، وأعجزت عقول المفكرين عن حلها وإنقاذها منها.



وقال برناردشو:



(إني أعتقد أن رجلاً كمحمد لو تسلم زمام الحكم


المطلق في العالم بأجمعه اليوم، لتم النجاح له في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام، والسعادة المنشودة).




اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد



ومهاتما غاندي (مهاتما غاندي في حديث لجريدة "ينج إنديا" وتكلم فيه عن صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )


غاندي "أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".






وتولستوي(ليف تولستوي «1828 ـ 1910» الأديب العالمي الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية. )


يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.





اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد


d8sd8sd8sd8s

سهاد56
28-06-2009, 07:35
( إن بوادر العصر الإسلامي قريبة لا محالة!).قالــــــــــــــــها مرار.برناردشو....

/وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة./
رددها تلوستوى ..الاديب الروسي كثيرا......