مشاهدة النسخة كاملة : باب التوبة
nefraoui
15-06-2009, 23:07
باب التوبة
سقط الليل من الليل ألف مرة، مددت الذاكرة على الطاولة، حجاب جماجم جمل. الحلاج فوق السقف، المعري خلف الباب، المتنبي أودعني جواده.مزقت قناعي وامتطيت صهوته ..ناولني الحلاج الكتاب المقدس ،باب التوبة مازال مفتوحا .هل آن الأوان لأتقيأ الفاكهة المحرمة ؟..تلا علي المعري ديوانه ، فجرني الشوق حنينا فابتلع الظلام مطيتي..
نورالدين شكردة
15-06-2009, 23:57
باب التوبة ..باب للإبداع ..باب للتاريح والتأريخ..باب لتحفيز الذاكرة على استحضار جميل المتون وأعمال كبار المبدعين والخالدين...
النص على قصره واختزاله وكثافته يحتاج لقراءات مسبقة لسير الشخوص ومصنفاتهم...
أخي النفراوي اسمح لي أن أطلل من نافذة المنتدى على مبدع من العيار الثقيل ..
حياك الله
nefraoui
16-06-2009, 10:11
باب التوبة ..باب للإبداع ..باب للتاريح والتأريخ..باب لتحفيز الذاكرة على استحضار جميل المتون وأعمال كبار المبدعين والخالدين...
النص على قصره واختزاله وكثافته يحتاج لقراءات مبقة كثيرة لسير الشخوص ومصنفاتهم...
أخي النفراوي اسمح لي أن أطلل من نافذة المنتدى على مبدع من العيار الثقيل ..
حياك الله
أخي نور الدين ، تشجيعاتك المستمرة تزيدني كل مرة شحنة ، فتتولد لدي الرغبة القوية في الكتابة .إني أصبحت مهووسا بحب الشاشة ليس فقط لأني أنقر عليها كلمات وجملا ،بل لأني أنتظر كل ساعة إطلالة أحباءي الدفاتريين وأنت منهم على الخصوص المشجع والمحفز.فإني بفضلكم سأستمر وأستمر حتى يجف قلمي أوتتوقف ساعتي .
تقبل تحياتي وتشكراتي .
تعبير راق وجميل استخدمت فيه الترميز والايحاء بل وايضا الانزياح في العبارة الاولى....واحالات اجمل على اعلام الفكر والفلسفة والشعر الحكمي....صغت كل هذا للحديث عن لحظة الابداع والاشراق لتعود ثانية الى لحظة سابقة........
استهوتني ومضتك ايها المبدع النفراوي ولعل هذه من اجمل ما قرأت لك لانها تحتمل اكثر من قراءة و تاويل اذهذا هو ميسم الابداع...ان تترك القارئ يحلل ويناقش من زوايا مختلفة.....
وبالمناسبة ادعو جميع الاعضاء الى التفاعل مع هذه الابداعات الجميلة التي تبهرج هذا الدفتر وتعيد له ما كان يرفل اليه من قشيب الحلل...
دمت للابداع عنوانا...
لك تحياتي وودي...
nazih lahcen
16-06-2009, 17:20
أصبح بعض المبدعين الدفاتريين - ومن بينهم الأخ النفراوي - يركبون تقنية و نمطا وأسلوبا جديدا في الكتابة القصصية ؛ فلا توجد قصة محورية أصلا ! بل هناك مقاطع نثرية تتداخل فيما بينها وفق منطق داخلي و ايقاع خاص ؛ وهذا - في ظني البسيط - يعبر عن موقف ذاتي من القصة التقليدية و من عمودية السرد أساسا ..الأمر الذي أدى الى الإلتجاء والإحتماء بوجهة سردية حديثة : سرد منكسر أو متقطع...جميع المقاطع تظل موضع تساؤل؛ و تستدعي قارءا "جديدا " ؛ قارءا يستجمع التناثرات التي راكمها الراوي وانصرف !
بقراءة " باب التوبة " سنشهد ما أشرت إليه ؛ مؤشر الزمن لن يتأتى الإمساك به الا من خلال البداية و النهاية وللقارئ أن يحدس الفضاء كما شاء ! أما المعنى المفترض فيمكن أن تجاريه من خلال التاريخ العربي الإسلامي الذي شهد حضور العباقرة الأفداد كمثل الحلاج وتصوفه الفلسفي وكدا رموز القصيدة الخالدة من أمثال "المعري " و "المتنبي " ؛ وهؤلاء من أشهر من رفضوا مجاراة العامة و السلطة...والراوي استلذ تناول الإنتاج الرفيع ؛ وكم نتمنى أن يسقينا من قطرات آنيته !
أخي النفراوي ؛ مرة أخرى أقتحم محراب ابداعك ؛ أرجو أن تقبل مروري..
nefraoui
16-06-2009, 23:20
تعبير راق وجميل استخدمت فيه الترميز والايحاء بل وايضا الانزياح في العبارة الاولى....واحالات اجمل على اعلام الفكر والفلسفة والشعر الحكمي....صغت كل هذا للحديث عن لحظة الابداع والاشراق لتعود ثانية الى لحظة سابقة........
استهوتني ومضتك ايها المبدع النفراوي ولعل هذه من اجمل ما قرأت لك لانها تحتمل اكثر من قراءة و تاويل اذهذا هو ميسم الابداع...ان تترك القارئ يحلل ويناقش من زوايا مختلفة.....
وبالمناسبة ادعو جميع الاعضاء الى التفاعل مع هذه الابداعات الجميلة التي تبهرج هذا الدفتر وتعيد له ما كان يرفل اليه من قشيب الحلل...
دمت للابداع عنوانا...
لك تحياتي وودي...
شكرا أخي على عودتك إلى متصفحاتي ، أرجوك لا تبخل عني بتوجيهاتك النيرة ، فدعمك يضمن لي الاستمرارفي
تطعيم هذا الدفتر بإنتاجاتي المتواضعة ، لأني أجد فيك المرشد والموجه والناقد البناء..
تقبل تحياتي واحتراماني ومودتي
nefraoui
16-06-2009, 23:36
أصبح بعض المبدعين الدفاتريين - ومن بينهم الأخ النفراوي - يركبون تقنية و نمطا وأسلوبا جديدا في الكتابة القصصية ؛ فلا توجد قصة محورية أصلا ! بل هناك مقاطع نثرية تتداخل فيما بينها وفق منطق داخلي و ايقاع خاص ؛ وهذا - في ظني البسيط - يعبر عن موقف ذاتي من القصة التقليدية و من عمودية السرد أساسا ..الأمر الذي أدى الى الإلتجاء والإحتماء بوجهة سردية حديثة : سرد منكسر أو متقطع...جميع المقاطع تظل موضع تساؤل؛ و تستدعي قارءا "جديدا " ؛ قارءا يستجمع التناثرات التي راكمها الراوي وانصرف !
بقراءة " باب التوبة " سنشهد ما أشرت إليه ؛ مؤشر الزمن لن يتأتى الإمساك به الا من خلال البداية و النهاية وللقارئ أن يحدس الفضاء كما شاء ! أما المعنى المفترض فيمكن أن تجاريه من خلال التاريخ العربي الإسلامي الذي شهد حضور العباقرة الأفداد كمثل الحلاج وتصوفه الفلسفي وكدا رموز القصيدة الخالدة من أمثال "المعري " و "المتنبي " ؛ وهؤلاء من أشهر من رفضوا مجاراة العامة و السلطة...والراوي استلذ تناول الإنتاج الرفيع ؛ وكم نتمنى أن يسقينا من قطرات آنيته !
أخي النفراوي ؛ مرة أخرى أقتحم محراب ابداعك ؛ أرجو أن تقبل مروري..
مرورك شرف كبير أخي نزيه . رؤيتك العميقة وتحليلك المنطقي يبرهنان على أنك ناقد ذو باع كبير .أتمنى أن تستمر في هذا الباب لأنك قادر على الخوض فيه على أكبرمستوى.
وفقك الله .
تقبل تحياتي ومودتي.
جميل ما كتبت اخي ........كلمات راقي واسلوب متميز .......ومضمون ذو معان كثيرة.....
نتمنى ان نرى مزيدك اخي
لك تحياتي
nefraoui
17-06-2009, 23:16
جميل ما كتبت اخي ........كلمات راقي واسلوب متميز .......ومضمون ذو معان كثيرة.....
نتمنى ان نرى مزيدك اخي
لك تحياتي
شكرا أختي على مرورك المتميزوتشجيعك المحفز.
تقبلي تحياتي ومودتي.
اخي العزيزلا اخفيك انني كل يوم ازداد اعجابا بكتاباتك المتميزة دات السرد الراقي والمعاني الكثيرة.شكرا لك اخي على هدا الابداع الرفيع و كثر من امثالك.
nefraoui
17-06-2009, 23:39
اخي العزيزلا اخفيك انني كل يوم ازداد اعجابا بكتاباتك المتميزة دات السرد الراقي والمعاني الكثيرة.شكرا لك اخي على هدا الابداع الرفيع و كثر من امثالك.
شكرا أختي فاطمة على إطلالاتك النيرةوتشجيعاتك المستمرة.
تقبلي تحياتي ومودتي.
باب التوبة
سقط الليل من الليل ألف مرة، مددت الذاكرة على الطاولة، حجاب جماجم جمل. الحلاج فوق السقف، المعري خلف الباب، المتنبي أودعني جواده.مزقت قناعي وامتطيت صهوته ..ناولني الحلاج الكتاب المقدس ،باب التوبة مازال مفتوحا .هل آن الأوان لأتقيأ الفاكهة المحرمة ؟..تلا علي المعري ديوانه ، فجرني الشوق حنينا فابتلع الظلام مطيتي..
الاستاذ النفراوي
لم يسبق لي أن وقفت حائرا في أمري كوقوفي أمام هذا النص الايحائي ..
طبعا هو مختزل الى حد كبير ..ايحائي جدا ..عرجت فيه على ذكر الحلاج المتصوف والمعري الشاعر الزاهد والرافض لكثير من السلوكات ..ثم امتطيت صهواد جواد الشاعر المتنبي صاحب النخوة والانفة ..
هل هي دعوة الى العودة الى نبذ الماديات والاحتفاظ بما هو جوهري صافي و نقي؟ نبذ الذل والتماس الكبرياء المفقود ؟
وهل ذلك ممكن أم ترى أن ظلام العصر كان طاغيا وسيبقى كذلك فلا يجد أحدنا إزاء ذلك غير الحنين المهضوم الجناح ؟
تلك كانت قراءتي لهذا القنبلة العنقودية المطوية على أكثر من مغزى
تقبل مروري
مودتي
nefraoui
18-06-2009, 23:06
الاستاذ النفراوي
لم يسبق لي أن وقفت حائرا في أمري كوقوفي أمام هذا النص الايحائي ..
طبعا هو مختزل الى حد كبير ..ايحائي جدا ..عرجت فيه على ذكر الحلاج المتصوف والمعري الشاعر الزاهد والرافض لكثير من السلوكات ..ثم امتطيت صهواد جواد الشاعر المتنبي صاحب النخوة والانفة ..
هل هي دعوة الى العودة الى نبذ الماديات والاحتفاظ بما هو جوهري صافي و نقي؟ نبذ الذل والتماس الكبرياء المفقود ؟
وهل ذلك ممكن أم ترى أن ظلام العصر كان طاغيا وسيبقى كذلك فلا يجد أحدنا إزاء ذلك غير الحنين المهضوم الجناح ؟
تلك كانت قراءتي لهذا القنبلة العنقودية المطوية على أكثر من مغزى
تقبل مروري
مودتي
شكرا أخي التيجاني على تتبعك المستمر لإنتاجاتي المتواضعة.
لقد ركبت صهوة جواد المتنبي أولا ، ثم جاءني الحلاج ثانيا فالمعري أخيرا وكلاهما يحمل لي مشروع التوبة ،فلما تبت ،تخليت عن المطية التي أهداني أياها الأول.
شكرا أخي على تحليلك القيم، ودمت لنا ناقدا وموجها.
تقبل تحياتي ومودتي.
nefraoui
18-06-2009, 23:13
حفظك الله ورعاك
شكرا أختي على الإطلالة والدعاء.
توقيعك جاء مناسبا لمضمون النص.
تقبلي تحياتي ومودتي.
نورالدين فاهي
19-06-2009, 18:52
النص زاخر بالإشارات الذكية المتناسقة التي تشي بعالم لا يدرك إلا باختراق حجاب اللغة وتمزيقه .. كل إشارة فيه تستدعي التوقف قبل الإقدام ..
أخي النفراوي.. لا مجال للمغامرة الآن لأن التأويل ليس سهلا .. أعدك بالعودة إن شاء الله .
علال ابن الشرق
19-06-2009, 19:17
كم هو جميل هذا الترميز منك يا ابن دكالة الفيحاء..أجدني أمامه مشدوها أقلب النظر مستلذا ببهاء حرفه ، وسلاسة أسلوبه..
تقبل مني هذا المرور السريع..
nefraoui
19-06-2009, 20:19
النص زاخر بالإشارات الذكية المتناسقة التي تشي بعالم لا يدرك إلا باختراق حجاب اللغة وتمزيقه .. كل إشارة فيه تستدعي التوقف قبل الإقدام ..
أخي النفراوي.. لا مجال للمغامرة الآن لأن التأويل ليس سهلا .. أعدك بالعودة إن شاء الله .
شكرا أخي على الإطلالة والتعليق .عودة ميمونة إن شاء الله .
تقبل تحياتي ومودتي.
nefraoui
19-06-2009, 20:30
كم هو جميل هذا الترميز منك يا ابن دكالة الفيحاء..أجدني أمامه مشدوها أقلب النظر مستلذا ببهاء حرفه ، وسلاسة أسلوبه..
تقبل مني هذا المرور السريع..
مرورك أبهى أيها المبدع الكبير.شكرا على اهتماماتك وتشجيعاتك .
تقبل تحياتي ومودتي .
نورالدين فاهي
23-06-2009, 17:01
ترادف التوبة والغواية .. هذا هو العنوان الذي اقترحته لهذا الهذيان على هامش نص ’’ باب التوبة ‘‘ للأخ النفراوي ..
يتناسل الليل ألف مرة ، وتضع الذات ذاكرتها على طاولة التشريح لتجدها طافحة بجماجم جمل .الليل والذاكرة وجمل محنطة . الليل زمن معاناة الحيرة مع أسئلة الكتابة والوجود ، والذاكرة زمن يحتضن التحجر والجمل المحنطة ، وجماجم الجمل زمن الخواء الذي يسود في الليل ..
في هذه اللحظة من المعاناة ، يتربص الحلاج والمعري بالذات ..الحلاج فوق السقف والمعري خلف الباب..لكن المتنبي ينبري ليمنحها جواده كي تنفلت من المتربصين..عندها تكشف عن وجهها - هويتها - وتمتطي تعاليها ..
وبتناولها الكتاب المقدس ، تعتقد أن باب التوبة مازال مفتوحا . وحين يتلو المعري ديوانه ؟ تنفجر حنينا - زمنا لابتلاع جواد المتنبي - تعاليها..
تلك هي الأسئلة التي تفضي إلى التوبة .. لكن النظر في الإحالات غير المباشرة للحلاج والمعري بناء على إحالاتهما المباشرة يجعل باب الغواية مفتوحا : بحث عن اللامتناهي وبناء معرفة جديدة ، وتلك هي الغواية ..
هذا مجرد تأويل لا قيمة له إلا إذا اعتبرنا الحلاج معادلا رمزيا للكشف عن الغيب - المجهول - المستقبل ، واعتبرنا المعري معادلا للتشكك والمتنبي للتعالي ..
سرد آسر ورمزية شفافة ، واقتصاد في لغة إيحائية ..
nefraoui
24-06-2009, 13:29
ترادف التوبة والغواية .. هذا هو العنوان الذي اقترحته لهذا الهذيان على هامش نص ’’ باب التوبة ‘‘ للأخ النفراوي ..
يتناسل الليل ألف مرة ، وتضع الذات ذاكرتها على طاولة التشريح لتجدها طافحة بجماجم جمل .الليل والذاكرة وجمل محنطة . الليل زمن معاناة الحيرة مع أسئلة الكتابة والوجود ، والذاكرة زمن يحتضن التحجر والجمل المحنطة ، وجماجم الجمل زمن الخواء الذي يسود في الليل ..
في هذه اللحظة من المعاناة ، يتربص الحلاج والمعري بالذات ..الحلاج فوق السقف والمعري خلف الباب..لكن المتنبي ينبري ليمنحها جواده كي تنفلت من المتربصين..عندها تكشف عن وجهها - هويتها - وتمتطي تعاليها ..
وبتناولها الكتاب المقدس ، تعتقد أن باب التوبة مازال مفتوحا . وحين يتلو المعري ديوانه ؟ تنفجر حنينا - زمنا لابتلاع جواد المتنبي - تعاليها..
تلك هي الأسئلة التي تفضي إلى التوبة .. لكن النظر في الإحالات غير المباشرة للحلاج والمعري بناء على إحالاتهما المباشرة يجعل باب الغواية مفتوحا : بحث عن اللامتناهي وبناء معرفة جديدة ، وتلك هي الغواية ..
هذا مجرد تأويل لا قيمة له إلا إذا اعتبرنا الحلاج معادلا رمزيا للكشف عن الغيب - المجهول - المستقبل ، واعتبرنا المعري معادلا للتشكك والمتنبي للتعالي ..
سرد آسر ورمزية شفافة ، واقتصاد في لغة إيحائية ..
شكرا على عودتك أخي فاهي ،قراءة جيدة وتحليل دقيق لامست فيه عمق النص.
جميل أن تجمع بين الكتابة والنقد وتتوفق فيهما معا.
استمر وفقك الله.
تقبل تحياتي ومودتي.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond