مشاهدة النسخة كاملة : %2 هي نسبة مشاركة اسرة التعليم في المجالس الجماعية.مارأيكم؟
ذكر و زير الداخلية السيد شكيب بنموسى خلا ل الندوة الصحفية المنعقدة، يوم السبت 13/06/2009 ان نسبة مشاركة رجال التعليم ( و نساء التعليم) و الأجراء و الموظفين تقرب8%، هذا وقد بلغت نسبة مشاركة نساء و ر جال التعليم في تسيير الشأن المحلي ما يربو على 2%.
نداء:التحضير لتأسيس فرع جمعية دفاتر باقليم خريبكة
للمشاركة المرجو ارسال البيانات الشخصية الى العنوان :
[email protected]
rachiiid
16-06-2009, 13:09
نسبة عادية جدا وهي في تراجع دائم فجل الأحزاب أصبحت تزكي وتراهن على مرشحين من نوع خاص مهربون / سماسرة / مقاولون
/ تجار / أعيان يتقنون قواعد اللعبة الانتخابية والتي لا يقوى عليها الأساتذة المثقلون بالديون الاستهلاكية والعالقون في مشاكل ادارية عنكبوتية : تعويضات المنطقة - التعويضات العائلية - التسوية - الانتقال - الالتحاق - الادماج - الترقية بكل ألوانها ...... وزيد
هنا يمكن طرح السؤال التالي كيف يمكن لمجلس جماعي المساهمة في تاهيل المدرسة العمومية في ظل شبه غياب الاسرة التعليمية عن المجالس الجماعية؟
وما رأيكم في من يتهم بعض رجال التعليم بإفساد آداء العمل في العديد من الجماعات المحلية، إما بنهب أموالها ، أو المساعدة على نهبها ،وبعضهم بقدرة قادر أصبحوا بمنازلهم الفخمة و سياراتهم الفارهة بعد أن كانوا ينتظرون كل شهر راتبهم بفارغ الصبر ، لكن حالهم أنقلب بعد مرورهم من رئاسة بعض الجماعات المنكوبة، المنكوبة بهم طبعا.
ادريساصا4ثء
21-06-2009, 02:52
تحياتي للجميع.كل ما قيل جميل بخصوص النسبة المتدنية لمشاركة رجال التعليم في العملية الانتخابية و لذلك أسباب متعددة:أ-العملية برمتها أصبحت لا ترتكز على اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب.ب-التزكيات لاتعطى إلا للكائنات الانتخابية القادرة على استمالة المواطن المصوت بطرق غير شريفة و غير شرعية.ج-المرشحون ينفقون من جيوبهم و الأحزاب تبتلع الدعم المخصص للعملية .د-المواطن فقد ثقته في المرشح من جراء تجارب عدة فأقبرت آماله في التغيير الايجابي لواقعه المحلي.ه-الأستاذ الشريف لم يعد المجال مفتوحا له،فحتى لو وصل ،لن يستطيع فعل شيء أمام لوبيات الفساد الذين يسيطرون على التسيير بشراء ذمم أعضاء آخرين، فيفعلون ما يحلوا لهم و المعارضة لم تعد قادرة على التأثير في مجريات الأحداث.و إليكم إخواني ما يلي:هناك من الرؤساء الذين عزلوا من مهام رئاسة بعض الجماعات بسبب ما ضبط عليهم من مخالفات في تسيير الشأن العام و قد ترشحوا و فازوا في هذه الانتخابات الأخيرة.......فالمشروع الديمقراطي ربما بدأ يقبر و بتزكية من جهة معينة ،فالمنافسة الشريفة غائبة و استعمال المال زاد في الانتشاروسوء اختيار الزمان حاضر بقوة و هو يعني الكثيرو تكوين المكاتب يغلب عليها البيع و الشراء بحثا على الأغلبية المريحة ....ترى ماذا يعني ذلك ؟ لم يعد لرجال التعليم الشرفاء مكان بين هؤلاء اللهم إن كان فاقدا للضمير إو ممن لوث بأنفلونزا الأنتخابات والبحث عن المال الحرام .................و لكن هذا لا يعني غياب الشرفاء عن الساحة و هم معروفون بنزاهتهم وغيرتهم على الشأن المحلي فيجدون الدعم من طرف الناخبين و هم قلة فيواجهون من طرف منافسيهم بطرق لا يقدرون على مجاراتها مستغلين فقر فئات عريضة من الناخبين و الناخبات و تلك هي الطامة الكبرى .....
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond