تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : عيوني و عيونك


assif10
16-06-2009, 19:27
عيوني و عيونك


عيون تنام على دَعَةٍ و عيون جاحظة
عيون تحلم و عيون تراقب
عيون تذرف ماء زلالا من الخارج
وعيون تبكي دما من الداخل
عيون تضحك وعيون مليئة بالغم
*****
نظرات تغزل في السماء
أخرى تحفر أخاديد في الأرض
صوت يركض في فرح
آخر يستحم في هموم
أفكار رائعة تلاحقني كالمطر
أخرى تجفف المشاعر من البلل
*****
قلق جارح
كلمات قاتمة
أخطها بتردد
تردد مجنون
يسيطر على كل الحركات
*****
في عيونك،نبتت أعشاب برية
أشواكها حادة
في عيوني ورد بكل الألوان
فواح الرائحة
في عيونك ، أموت و أُقبَر
في عيوني، تحيا و تعيش
هكذا أنا و هكذا أنت

في 16/06/2009

امازيغية وافتخر
16-06-2009, 19:41
؛×؛اسيف؛×؛
رغم كثرة ما رأيت من عيون،،
لم ارى اجمل من عيونك هاته،،
عيون اجدت في وصفها بكلمات رقراقة
تنساب بهدوء ورقة لتجعلنا نتيه في خضم احاسيسك ومشاعرك المرهفة
حقا،،اسم على مسمى،،
اسيف،،،، نهر من التميز والابداع بلا حدود
شكرا لك ايها الفاضل لروعة مااتحفتنا به اليوم
ننتظرجديدك بكل شوق
تقبل ودي ووردي
http://www.makgate.com/vb/mwa2009/mwa09/misc/unknown.gif

Fouad.M
16-06-2009, 20:48
تقابل على مستوى الرؤى اتاح للنص الابحار في الخليج الاسيفي لنغوص في ماهية الحرف ونتملى بصدفاته......ونعبر الى شط الابداع في ارقى صوره....
راقتني خاطرتك ايها القلم الماسي...
تقبل مروري المتواضع...
لك تحياتي وودي..

tayf lmaghrib
16-06-2009, 21:17
على إثر ثنائياتك المعتادة و اللامعتادة بنيت خاطرتك التي أضفَتْ عليها حركية جدلية .. حيث يلفي المتلقى نفسه أمام نوعين من العيون ..
عيون الذات المبدعة و هي في نظري العيون( المقبولة) تقابلها عيون الآخر (المرفوضة)..
بين القبول والرفض شكلت بنائية خاطرتك فجاءت مترابطة المعاني .. جميلة الصور .. عميقة التضاد ..
فلثنائيتك الرائعة عطر ود و محبة .. تقدير و احترام
تقبل مني الغالي أسف هذه المشاكسة النقدية المتواضعة و ربما لي عودة لعيونك ..
مع تحيات و سلام
طيف المغرب

assif10
16-06-2009, 23:21
؛×؛اسيف؛×؛

رغم كثرة ما رأيت من عيون،،
لم ارى اجمل من عيونك هاته،،
عيون اجدت في وصفها بكلمات رقراقة
تنساب بهدوء ورقة لتجعلنا نتيه في خضم احاسيسك ومشاعرك المرهفة
حقا،،اسم على مسمى،،
اسيف،،،، نهر من التميز والابداع بلا حدود
شكرا لك ايها الفاضل لروعة مااتحفتنا به اليوم
ننتظرجديدك بكل شوق
تقبل ودي ووردي
http://www.makgate.com/vb/mwa2009/mwa09/misc/unknown.gif




الغالية أمازيغية ...أفتخر بك ..أعتز بكل كلمة وردت في ردك البهي ..لك التميز و لك الإبداع يا من نقش اسمه بحروف من ذهب على صفحات دفاتر..
حفظ الله عيونك من كل درن لأنها رأت الجمال في العيون التي تكلمت عنها ..وأنعم الله على عيونك كل أنواع الفرح و أبعد عنها كل أنواع الهموم..
لك يا أمازيغية كل التقدير و كل الاحترام.

assif10
16-06-2009, 23:37
تقابل على مستوى الرؤى اتاح للنص الابحار في الخليج الاسيفي لنغوص في ماهية الحرف ونتملى بصدفاته......ونعبر الى شط الابداع في ارقى صوره....

راقتني خاطرتك ايها القلم الماسي...
تقبل مروري المتواضع...
لك تحياتي وودي..


مرور عطر بنكهة فؤادية لها طعم خاص ..أبحرت معي في عيوني والعيون المقابلة أخي فؤاد و كان الإبحار الى شط ملؤه الورود بكل الألوان ..ورود عنوانها الحب و المودة ..قاسمنا المشترك الحرف البهيج و الكلمة الشاعرية الناطقة ..
فدمت أيها المبدع و دام توهج حضورك في الدفتر الأدبي.
تحياتي لك .

rachid2958
17-06-2009, 00:41
ما أجمل عيون الشاعر المرهف لأنهاعيون ثاقبة لها بعد الرؤيا والتي لاتكون في أغلب الأحوال للعين العادية ، خاطرتك أخي الكريم متينة لفظا ومعنى تترجم بحق تألقك وسموك أخي الكريم ، دام لك هذا الألق وهذا البوح الجميل .
تقبل مروري أخي أسيف لك تحياتي ومودتي.

mahdar
17-06-2009, 01:04
اخي العزيز قلت لك مرار ان النزعة التأملية تظل حاضرة في اغلب ابداعك ..رغم ظاهرها الواقعي..ونصك الجميل عيوني وعيونك اعتمد على ثنائيات تتأسس على مبدأ التناقض ..وكل ذلك لتمرير خطاب فلسفي معين ..

soulama
17-06-2009, 09:30
الســـــــــــــلام عليكم...

فقط سأمر على العيون بصمت...

http://www.up.u555u.com/uploads/9026ae0bad.jpg

تقبل مروري المتواضع...
وتقبل أخي "أسيف"..
سلامي...

Azzeddine.I
17-06-2009, 10:42
ترى ما سبب هذا القلق والانشغال, الذي يكسوه وشاح من تمويه الكلمات و تضارب النظرات بين اعين واعين, بين السماء والارض, بين السيل الجارف والافق المتشقق جفافا او جفاءا... ؟
تحيتي اخي اسيف لعيونك التي تعكس قلقك
اخوك عزالدين

assif10
17-06-2009, 11:15
على إثر ثنائياتك المعتادة و اللامعتادة بنيت خاطرتك التي أضفَتْ عليها حركية جدلية .. حيث يلفي المتلقى نفسه أمام نوعين من العيون ..

عيون الذات المبدعة و هي في نظري العيون( المقبولة) تقابلها عيون الآخر (المرفوضة)..
بين القبول والرفض شكلت بنائية خاطرتك فجاءت مترابطة المعاني .. جميلة الصور .. عميقة التضاد ..
فلثنائيتك الرائعة عطر ود و محبة .. تقدير و احترام
تقبل مني الغالي أسف هذه المشاكسة النقدية المتواضعة و ربما لي عودة لعيونك ..
مع تحيات و سلام

طيف المغرب




عيون ...........تنام/ جاحظة..تحلم / تراقب..تذرف ماء / تبكي دما .. تضحك/مغمومة ..تغزل / تستحم.....الى غير ذلك من الثنائيات التي تحدثت عنها مشكورة أيتها الغالية طيف المغرب..هذه الثنائيات كانت العمود الفقري لخاطرتي..
العيون..الألحاظ..المقل..الى غير ذلك من الأسماء التي تعني نفس العضو وما أدراك ما العيون و الالحاظ و المقل ..هي تكملة للسان في جسم الانسان ..فللعيون لغة يمكن أن نقرأها قبل أن ينطق بها اللسان ..لغة العيون يفهمها اللبيب قبل البليد ..بسهولة يمكن فك شفراتها ..هي العلبة السوداء في جسم الانسان ..
الغالية طيف المغرب ..مشاكستك الأدبية أعتز بها دائما..فهي عن علم وتبصر و فهم للمعنى و المبنى فلا تبخلي عني بمرورك كلما كان ذلك ممكنا ..
لك كل ودي و احترامي أيتها الشاعرة الفذة .

assif10
17-06-2009, 11:18
ما أجمل عيون الشاعر المرهف لأنهاعيون ثاقبة لها بعد الرؤيا والتي لاتكون في أغلب الأحوال للعين العادية ، خاطرتك أخي الكريم متينة لفظا ومعنى تترجم بحق تألقك وسموك أخي الكريم ، دام لك هذا الألق وهذا البوح الجميل .
تقبل مروري أخي أسيف لك تحياتي ومودتي.

ما أجمل مرورك أخي rachid سعدت به ..فلي الشرف أن تنضم الى قرائي الأعزاء الذين أكن لهم كامل الاحترام و التقدير..فأهلا بك في متصفحي ..
لك مني كل التقدير و كل الاحترام .

assif10
17-06-2009, 11:29
اخي العزيز قلت لك مرار ان النزعة التأملية تظل حاضرة في اغلب ابداعك ..رغم ظاهرها الواقعي..ونصك الجميل عيوني وعيونك اعتمد على ثنائيات تتأسس على مبدأ التناقض ..وكل ذلك لتمرير خطاب فلسفي معين ..

دائما و أبدا حس الاديب الكبير حاضر في ردودك كما في مواضيعك أخي محضار ..هذه هي سلطة القارئ التي أتحدث عنها في ردودي .. إنها توازي سلطة الكاتب التي يسلطها على عمله ..
أستحضر هنا قولة لشاعر ألماني حين قال ما معناه ( حين أكتب أفهم ما أكتب أنا و الله فقط ..و بعد مرور سنة يفهمه الله فقط ههههه ) جميل أن نصل الى هذا المستوى من الرمزية في الأدب فهي التي تسرح بالقارئ في عوالم التأويل و التقصي و البحث..و هذا هو الابداع ..يعجبني التلميح لا التصريح..تلميح يمرر خطابا كما قلت أخي ..ليس بالضرورة لفرد..قد يكون لجماعة في الغالب ..
تقبل تحيتي صديقي العزيز الذي أنتظر دائما مروره على خربشاتي .
فشكرا لك..الف شكر يا الغالي محضار

assif10
17-06-2009, 12:17
الســـــــــــــلام عليكم...


فقط سأمر على العيون بصمت...

http://www.up.u555u.com/uploads/9026ae0bad.jpg

تقبل مروري المتواضع...
وتقبل أخي "أسيف"..

سلامي...




مررت و تركت عيونا كعيون المها هههه
بارك الله لنا فيك
لك كل التقدير و الاحترام

malika14
17-06-2009, 12:25
أخي الكريم أسيف...
في البداية لابد من الاعتراف باعجابي الكبير بكل ابداعاتك,,,
والآن جاءت عيوني وعيونك التي جعلتني أبحر في عوالم العيون ودلالاتها فهذا الصباح مثلا بينما كنت أتحدث مع صديقتي وتلألأت عيناها بالدموع استرجعت كلماتك ودقتك في وصف العيون الحزينة..
وعيون تبكي دما من الداخل
عيون تضحك وعيون مليئة بالغم

تحيتي أخي وتقبل مرور عضوة بسيطة في صفحتك.

علال ابن الشرق
17-06-2009, 12:36
كم قالت لك العيون يا أمير...إن مثل ذلك لن يسمعه الجميع ، فهنيئا لك لغتك الحالمة ، وثنائياتك المميزة ، التي ترقبنا " بعيونها " من خلف النص الجميل..سلامي..

lamgharir11
17-06-2009, 13:30
الغالي أسيف :
لغة العيون تتحدث داخل النص الأسيفي ؛وقد تحدتث على نفسها بوترين متباينين كما جاء في المداخلات السابقة...أفرد لها أسيف مقطعين من المقاطع الأربعة...فشدنا جمال الوصف وصدق المقارنة...مقارنة العيون طبعا...ولجمال العيون وجمالية النص؛أبينا إلا أن ننسج هذه الأبيات المتواضعة هدية منا لكل من يقدر جمال العيون وأولهم أسيف :

بِعَيْنَيْكِ طَـــعَنْتِ القلبَ يـا لــيتني *** بالسيف طُُعِــنْتُ أوْ لَــــمْ أُطْــعَنِ
سكنت القلبَ والقلبُ بك مرحب *** فبشرى لملهمتي بأزهى مسـكن
آهٍ من عيـون تكلمتْ جفــونــها *** آهٍ من صوتٍ صَدَاهُ تحت الجفن

أشكر الأخ أسيف على هذه الخاطرة الجميلة التي قرأنا فيها لغة العيون...وحركت مشاعرنا لإبداع مطلع لقصيدة ستنشر لاحقا...
لك أيها العزيز أجمل التحيات...وإني لأرى البسمة تتدفق من عينيك...

assif10
17-06-2009, 13:41
ترى ما سبب هذا القلق والانشغال, الذي يكسوه وشاح من تمويه الكلمات و تضارب النظرات بين اعين واعين, بين السماء والارض, بين السيل الجارف والافق المتشقق جفافا او جفاءا... ؟
تحيتي اخي اسيف لعيونك التي تعكس قلقك
اخوك عزالدين



azzddine الذي يقرأ ما بين السطور بامتياز كبير.. يحاول أن يستل لساني لفضح مكنوني خربشتي هههههه لن أقر لك أخي هههه سأترك عيوني و عيونه (ها) تجيبك ..
لك مني أفضل السلام

assif10
17-06-2009, 13:50
أخي الكريم أسيف...
في البداية لابد من الاعتراف باعجابي الكبير بكل ابداعاتك,,,
والآن جاءت عيوني وعيونك التي جعلتني أبحر في عوالم العيون ودلالاتها فهذا الصباح مثلا بينما كنت أتحدث مع صديقتي وتلألأت عيناها بالدموع استرجعت كلماتك ودقتك في وصف العيون الحزينة..
وعيون تبكي دما من الداخل
عيون تضحك وعيون مليئة بالغم

تحيتي أخي وتقبل مرور عضوة بسيطة في صفحتك.

لا تبخسي نفسك يا malika 14 فلكل واحد منا نقط قوته ..فقط يجب أن يؤمن بها ..سنكون سعداء بميلاد أول إبداع لك في النثر و الخواطر..
الأمر ليس صعبا..فقط كل البدايات تطرح بعض الشكوك ..ستلقين كل التشجيع منا يا الغالية malika14
تقبلي تحياتي و سلامي

assif10
17-06-2009, 14:24
كم قالت لك العيون يا أمير...إن مثل ذلك لن يسمعه الجميع ، فهنيئا لك لغتك الحالمة ، وثنائياتك المميزة ، التي ترقبنا " بعيونها " من خلف النص الجميل..سلامي..


الأخ الغالي علال بن الشرق..
ستبقى عيوني تراقبك لأنك لست عضوا عاديا بالدفتر الأدبي ..
اقتفي أثرك اينما رحلت لأنك تستحق كل الاهتمام ..
لك مني كل التقدير يا رجل .

نجيب أمين
17-06-2009, 15:28
مررت فقط كضيف للإستمتاع بالقراءة في هذه العيون...مودتي

بلابل السلام
17-06-2009, 17:10
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مكمن الجوهر البشري في العين ..تحكي حكاية كل إنسان ..وتصف احواله الباطنة حتى ولو حاول إخفاءها ..سر إلهي أودعه الله تعالى في هذه الجارحة.
فلتبقى دائما محبة للخير وللغير ، معطاءة ذواقة ، غير آبهة بتلك العيون الجاحظة القاسية .
دمت مبدعا ومتألقا أخي الفاضل أسبف

perle blanche
17-06-2009, 17:36
خاطرة رائعة في كل حرف كتبته أخي assif
لحن عذب و جميل.. و كلمات تختزل جمالا فريدا للعيون
مع كل ودي و تقديري و مزيد من الابداع و التألق

assif10
17-06-2009, 19:54
الغالي أسيف :
لغة العيون تتحدث داخل النص الأسيفي ؛وقد تحدتث على نفسها بوترين متباينين كما جاء في المداخلات السابقة...أفرد لها أسيف مقطعين من المقاطع الأربعة...فشدنا جمال الوصف وصدق المقارنة...مقارنة العيون طبعا...ولجمال العيون وجمالية النص؛أبينا إلا أن ننسج هذه الأبيات المتواضعة هدية منا لكل من يقدر جمال العيون وأولهم أسيف :

بِعَيْنَيْكِ طَـــعَنْتِ القلبَ يـا لــيتني *** بالسيف طُُعِــنْتُ أوْ لَــــمْ أُطْــعَنِ
سكنت القلبَ والقلبُ بك مرحب *** فبشرى لملهمتي بأزهى مسـكن
آهٍ من عيـون تكلمتْ جفــونــها *** آهٍ من صوتٍ صَدَاهُ تحت الجفن


أشكر الأخ أسيف على هذه الخاطرة الجميلة التي قرأنا فيها لغة العيون...وحركت مشاعرنا لإبداع مطلع لقصيدة ستنشر لاحقا...


لك أيها العزيز أجمل التحيات...وإني لأرى البسمة تتدفق من عينيك...







أينك يا صاحب الصولات الشعرية المقفاة ؟؟..بعيونك الثاقبة المحتشمة التي تغرزها في الأرض رأيتَ كل شئ في عيوني و العيون المقابلة ؟؟
فعلا و الله يا عزيزي انتزعت ليس فقط بسمة و لكن ضحكة ..فأبقاك الله كما عرفتك يوم التقيتك باسما ...ضاحكا.. راااائعا .
لك مني كل التقدير.

assif10
17-06-2009, 19:58
مررت فقط كضيف للإستمتاع بالقراءة في هذه العيون...مودتي


مرورك ...مرور صاحب الدار لا ضيف ..
أعتز بهذا المرور أخي نجيب أمين ..
لك مني ألف شكر .

محمد معمري
18-06-2009, 10:40
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم أسيف خاطرة جميلة ورائعة أسلوبا ومضمونا...

أكدت بعض الدراسات العلمية أن عادة المحبين لا ينظرون سوى في عيون بعضهم البعض أكثر مما تبقى في الوجه.. ويقول الخبراء أن روعة العيون في اتساع الحدقة لأنها تأثر في عيون الشريك...
أما عن حديث العيون فيصفون مدة ثواني معدودة بالمجلدات، وكل ما يعجز عن قوله اللسان تنطق به العين.. كما أن النظرات تتغير من مكان إلى مكان، يعني من خلال المكان توحي النظرة إلى المقصود...
وبين العشاق تبدأ الطريق بنظرة.. فتليها ابتسامة.. ثم موعد.. وينتهي الطريق بلقاء...
لو كانت قافية هذه الخاطرة حرف:"العين" لكان تأثيرها على القارئ أكثر...
مودتي وتقديري

assif10
18-06-2009, 23:37
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مكمن الجوهر البشري في العين ..تحكي حكاية كل إنسان ..وتصف احواله الباطنة حتى ولو حاول إخفاءها ..سر إلهي أودعه الله تعالى في هذه الجارحة.
فلتبقى دائما محبة للخير وللغير ، معطاءة ذواقة ، غير آبهة بتلك العيون الجاحظة القاسية .
دمت مبدعا ومتألقا أخي الفاضل أسيف


نعم أختي بلابل السلام منذ بدء الخلق كانت العيون و لا تزال و ستبقى هي مفتاح شخصية الإنسان..فيها نرى الغضب ..الفرح..الحب..الود..الغدر .. الإرتياح..كل الإحساسات و المشاعر الانسانية نلمسها في العين ..حتى الكلام يمكن أن تخزله النظرات..فكيف إذن لا تكون أهم عضو في جسم الانسان ؟؟؟
حفظ الله عيونك من كل سوء و حفظك من عيون الحاسدين .

hlilou
19-06-2009, 00:44
تضاد جميل اخي اسيف......راقني اسلوبك الاسيفي المتميز
دمت لنا اخي ودام لنا ابداعك

assif10
19-06-2009, 12:21
خاطرة رائعة في كل حرف كتبته أخي assif
لحن عذب و جميل.. و كلمات تختزل جمالا فريدا للعيون
مع كل ودي و تقديري و مزيد من الابداع و التألق



الأروع هو مرورك أختي perle blanche دائما أعتز بك ..أفتخر بك ..
أشد على يديك ..إنك من قرائي المتميزين

assif10
19-06-2009, 13:48
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم أسيف خاطرة جميلة ورائعة أسلوبا ومضمونا...

أكدت بعض الدراسات العلمية أن عادة المحبين لا ينظرون سوى في عيون بعضهم البعض أكثر مما تبقى في الوجه.. ويقول الخبراء أن روعة العيون في اتساع الحدقة لأنها تأثر في عيون الشريك...
أما عن حديث العيون فيصفون مدة ثواني معدودة بالمجلدات، وكل ما يعجز عن قوله اللسان تنطق به العين.. كما أن النظرات تتغير من مكان إلى مكان، يعني من خلال المكان توحي النظرة إلى المقصود...
وبين العشاق تبدأ الطريق بنظرة.. فتليها ابتسامة.. ثم موعد.. وينتهي الطريق بلقاء...
لو كانت قافية هذه الخاطرة حرف:"العين" لكان تأثيرها على القارئ أكثر...

مودتي وتقديري



حقا أخي لغة العيون لا تعرف النفاق .. مهما حاولنا أن نظهر عكس ما نحس فهي الصادقة .. تقهرني عيون الآخر الصادقة.. لا أبالي بعيون الكاذب و المنافق ..
لك كل تقديري أيها الغالي و المفكر المقتدر.

assif10
19-06-2009, 13:56
تضاد جميل اخي اسيف......راقني اسلوبك الاسيفي المتميز
دمت لنا اخي ودام لنا ابداعك


مرور جميل ..تواجد في متصفحي أجمل ..فدمت رااااائعة يا hlilou .
تحياتي لك

مرآة الروح
20-06-2009, 04:41
العيون مرايا الروح، تترجم دواخل الإنسان.
ومن عيونك الحالمة، تنبثق أسمى المعاني؛ في حلة الصدق والوضوح...
فكيف يا ترى قد تواجه عيونا مُقْبٍرَة؟
لعل الحيرة والتردد كفيلان بإبقائها بعيدا...
رقراق... اسما وإبداعا، تزهو الحروف كاللجين على حافة يراعك، تتسابق في انسياب لتصطف أضدادا، دون تماثل.. فيتوتر القلم ويتردد...
لعله يرفض التعبير عن بشاعة الصورة المعكوسة في المرايا القاتمة...
تقبل اخي أسيف مروري المتواضع، ببوحك المرموز المتفرع بمغزاه...
لك مني أزكى سلام وأعذب مودة.

assif10
21-06-2009, 11:04
أخجلني هذا الرد يا فوزية ! و يا مرآة الروح ..فشكرا على الإطراء الجميل اللطيف ..
منذ الأزل تغنى كل الناس بالعيون كجزء يبدي جمال الجسد و الروح ..العيون الكواحل ..العيون الخضر ..العيون السود..عيون المها..الى غير ذلك من العيون حتى عيون الحسود التي لا تسود..و العين التي هي حق ..
إذن هذا الجزء بقدر ما هو جميل بقدر ما هو خطير بمقاربة ثقافية ..
مرآة الروح الغالية ..سرني هذا المرور الطيب ..و سيسرني ان تنضافي لقرائي الذين أعزهم و أجلهم ..
لك مني كل التقدير