المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة من معلم لوالدته....


نورالدين شكردة
16-06-2009, 21:12
إلى أمي و إلى من يهمه الأمر حقا هذه المرة


أمــــــي


يخـيل لـي و أنا قابـع بمملكتي / المـسكن ، اللصيقـة بالمـدرسة / القـسم ، و الشـبيهة بـبناء الأضرحة ؛ أنني ولي من أولياء الله ، ترتادني يوميا طوائف من التلاميذ راغبة في مـدد الـعلم ، و طامعة في أن أمحو عنها غشاوة جهلها ...هذا جلب معه خبزا ، و ذاك لبنا ، و عندما يكون مطـلب الزائـر أكبر أو جـرمه أفضع ، فإنـه يضـطر لطلـب الـشفاعة و الصـفح يجلـب بيـض و زبـدة و حليب !!!
أنا أيضا أماه كنت أستغرب هذه العادة الشاذة ، و أصنفها في عداد السلوكيات المشينة قبل أن أقتحم أدغال التعليم ، لكنني الآن و من موقعي هذا المنحوث بين الجبال سأحاول أن أبرر لك . بارحة هذا اليوم الذي أخطط لك فيه رسالتي هاته ، تحولت المنطقة لصحراء جبلـية مـن الثـلوج ، و مساء اليوم ، مع إطلالة محتشمة لأشعة شمس الجنوب ، انصهر كل الثلج ، فتحولت المنطقة إلى صحراء من النتوءات و المستنقعات الطينية و الوحلية . مطبخ المسكن / البيت يعرف خصاصا مهولا فـي بعـض الخضروات و القطـاني الرئيسـية ، و الخـبز ، و السكر ، و الشـاي .
و لا زالت تفصلنا ليلتين عن يوم السوق . توسمت الخير في أحد تلاميذي ، استدعيته ، وطلبت منه أن يأتيني بخبزة ، أو نصف خبزة ، أو قليل من الخبز ، ذهـب و لم يـعد ... استدعيـت الثـاني و استجديته بتوسل و تسول لجلب فتات من الخبز، قصد إخماد نيران هذه الطاحونة التي اعتادت هضم الخبز ، و لا شـيء غـيـر الخبز ؛ ماء المغاربة و أمير موائدهم ... ذهب راضـخا و عـاد مـعـتـذرا قائلا بالشـلحـة مـا مـعـنـاه : ( كـالـتـلـك مـي مـا بـقـاش الـخـبـز .) و تـرجـمـت قـولـه لعـشـيــري هـكـذا: ( كالتلك مو الله يسهل ! ! !) . هـو خليـط من مـشـاعـر الشـفـقـة المكلـفــة ، و التكافل المتكلـف ، و التبـني القـسري ، هــو أيـضـا جنــس من أجـناس الحوافــز ، و الاحتـضان ، و التـعايـش ، الميسر لـظروف حياة طرفيـن ، لكل منهما مصـلحـة فـي الآخـر ، و هـو كذلك سلوك مغربي حاتمي ، متجدر في المكان ، و متأصل في الزمان . يستحيل استـئصاله لراهـنة الوضـع ، و لظروف من فطـمته الحـضارة و أهملته الوزارة . و أحيانا يتـفاقم الســلوك بـتفــشي سمــات السـذاجـة القـرويـة و الطمـع المـتمـدن ، و ارتـباك ملــكات التخطـيط و التدبير و التسيير ، مع تراكم التبعات النفسية لهواجس انتـظار صـرف الرواتـب ، و العـطل ، و الرسائل و ...
لكن المطمئن أن الظاهرة سائرة في طريق الاندثار ، منذ البدايات الأولى لسياسة تشبيب القطاع، و انتشار الشحنة الأولى من الهوائيات المقعرة فوق سطوح دور دواوير مغربنا . و أيضا مع توالي سنوات الجفاف ...
أمـــــــي
لـم أكـن أعتقد أن مغربنا لا زال يحوي بين طيات و نتوءات خريطته هذه الفـئة مـن شعبه ( ... ) الـذي لـم تخـدمه أي حـكومـة ، و لـم يعـره مـسؤولونا ، و منظماتنا ، وجمعيـاتنـا ، و أحزابنا ، أدنى اهتمام أو التفات ، و لم أكن أتصور أن مغربنا لا زال يخفي بين جباله هذه العينة من نسائه المعذبات ليلا و نهارا ...
هنا بالدوار يكني الرجال النساء بـ ( تمغارت تغيولت) و هو ما معناه ( الزوجة الحمارة ) و أنا أدعوهن بـ ( الأشجار المتحركة ) لاختفاء أجسادهن النحيلة ، وراء ثقل أكوام وأطنان من الحطب و الأغصان ...
تكوينات و تفاصيل أجساد نساء الدوار غريبة ، مكامن الأنوثة فيهن مشوهة ؛ أعناق مقوسة ، ظهور محدودبة ، مؤخرات بارزة متهدلة و نهود متدلية . هن غير مسؤولات عن قوامهن ، كونهن مرغمات على الجلوس طويلا أمام مراشم حياكة الزرابي ، و المداومة على السقي ، وحمل كل أصناف الأثقال ، و تحمل كل أشكال الأعباء و المشاق و استحمال غباوة صدور مكبوتة غير قنوعة و غير مقتنعة ...
كنت قد قررت يوما التخطيط لتحريضهن و إعلامهن بالتعديل الذي وقع على مدونة الأحوال الشخصية ، و بمستجدات مشروع الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية ، كما أزمعت تألـيب خضوعــهن و خنوعهن ، لكنني عدت و تذكرت أنني عجزت عن تبليغ مطلب بسيط لهن ، يتمثل في رجوهن الثقيل من وضع الزغب و الحصى في خبزة المعلم ، فكيف لي أن أخبرهن بتخويل الحكومة لهن حق اقتراح اسم أب وهمي لابن زنا ! ؟
أحيانا أمي ، أشعر أنني جندت هنا لمحاربة آفة أضخم من الجهل و أشسع من الأمية ،آفة ضاربة بضلالتها و جذورها في الأوصال ، والشرايين ، و الخلايا و المعتقدات ، و الفطرة ... تمـتد وظيـفتي للمسـجد ، لـدور الـدوار ، للحيوانات ، للأعـراف و الـعادات ، لتحـريـر الرسائـل و الشكايات ، للبث في النازلات و لفك النزاعات و الخصومات . تتعدى مهمـتي بضعة حـروف و أرقام لتطال عوالم أخرى ؛ غير اللغة في المخيلة الأمازيغية لناشئتي . أجاهد كي أفتح عيونهم المسجونة وراء سلسلة من الجبال على الصورة و الصوت و التخيل و الحلم ، و على شساعة وطننا ، و تعدد أناسه و دواويره و معلميه . تلاميذي يعتقدون أن حدود العالم القصوى تقف عند البلدة التي سافر إليها شيخ الدوار ، هناك حيث الطريق المعبدة ، و حيث الجماعة ، و حيث المستوصف ، و حيث الدرك ، وحيث الحلوى و السيارات ... هناك حيث ذهب ابن الشيخ يوما واحدا للاستشفاء ، وعاد ليحكي لأصدقائه عن عجائب و غرائب البلدة شهرا من الزمن بل زمنا من الشهور...
كم أتمنى أمي ، أن أصاحب تلامـيذي في رحـلة طويـلة ،لـزيارة بعـض مـدن وطـنـنـا ، و لرؤية البـحر و الـقطـار و مركز البريد و علامات المرور و الدور العالية و .... و ... علني أوفق في توسيع آفاق فكرهم الضيق ، و تحرير رؤاهم ووعيهم المحنط بغشاوة سميكة من الجهل و الانغلاق . لكن خوفي أن أولد لديهم – حينها – إحساسا بالحرمان و أحرضهم وقتئذ على الهجرة ...
أراضي الـمنطقـة جـد خصـبـة ، لـكـن رجـال الـدوار متـقاعـسون عـن شقـها ، و قلـبها ، و سقـيها ، وحفـر مـجار مـياه تجاهـها . زراعتـهم المحـببـة هي النـسيج ، و شغلهم الشاغل انتظار اكتمال زربية كل شهر ، و ترقب تفتح زهور الزعفران ، ومتابعة سكنات و حركات المعلم...! الرجال هنا يفتخرون بتخصصهم في زراعة الزرابي ، و الفلاح الأصيل من تنتج نطفته جنسا خصبا من الإناث الناسجات .أتساءل فقط ؛ ما ذنب هذه الأرض؟ و ما ذنب هؤلاء الناسجات الصغيرات؟…
تـذكرين أمي ولعـي الشديد بالجرائد ، و البرامج ، و الربورطاجات المتلفزة و السينما ... الآن ، من موقعي هذا ، أصبحت أرى في نفسي و مجريات يومي مادة ناجحة لبرنامج وثائقي مؤثر ، أو لسيناريو مسلسل درامي عنوانه " كضرون حياتي " ... فأن يفقد الإنسان إنسانيته ، أن يتزاحم مثل الأكبـاش داخـل أو فـوق سـيارة غـيـر مؤمـنـة ، أن يـشـعر أنـه أهيـن في آدميتـه و كرامته فهذا أحط درجات العيش الكريم (... )
من المؤسف حقا ، أمي ، أن يكتشف المرء ، انه يخادع نفسه و ينافق مجتمعه ، يجامل هذا تصنعا و يخضع لسذاجات و إكراهات ذاك قسرا ، و من العار أن تجد نفسك مرغما على تقديم الغرابة لتلاميذ ، هم أحوج ما يكون ؛ لقطعة ثوب ، وقطعة خبز ، وحقنة دواء ، وشحنة حب و عطف و حنان ... !
و لعلمك أمي ، لا يوجد في هذا الوطن ، من يحمل حقا هموم أطفال بوادي و مـداشر مغربنا ، غيرنا نحن المعلمون ، لا يوجد من يعرف بنفـس عمـق معرفـتنا ، حقيقة أوضاع قـرى و فلاحي هذا الوطن ، و تأكدي كما الآخرون ، انه لا يوجد من يؤرقه مستقبل هذا الوطن ، بنفس حدة أرقنا ، و لا يوجد من ينوء بأوزار هذا الوطن ، غيرنا نحن من لبى نداء الجنوب ، نحن من يؤمن بان حقلنا ، هو خير ميـدان للاستـثمار و الإنتاج و تحقـيق الرقـي ..كما لا يوجد من يـدرك بنفس عمق إدراكنا بان الدواويـر و البوادي ؛ هي الأصل في نفعية هذا الوطن أو مضرته ..
أماه ، تبدو الأيام لأصدقائي متوالية ببطء قاتل ، و أنا أراها زاحفـة بـسرعة الضوء ، أيـام عمري تجري و أنا أعدها و أسجلها يوما يومـا و بالتاريـخ الهـجري و الـميلادي ، الوقـت هـنا لا أهمية له و المؤكد أن ساعتي غير مضبوطة ، إذ لم أجد من اضبط عقاربها عليه ... فباتت هي الأخرى تجاري رتابتي ، مرة تقدم ساعتين ، و مرة تؤخر أربع ساعات ، حتى المذياع أبت موجاته أن تستقر على محطة واحدة . و إذا حدث يوما أن خففت تيارات رياح الجنوب من وطيس غضبها ، فانه يتحدث بثلاث لغات ممزوجة . لكنني أقولها لك صراحة ؛ لقد اكتشفت – متأخرا – هذا الجهاز المؤنس المسمى مذياعا . تذكرين أمي ، ذوقي الغذائي ، ثوابلي المحببة، فواكهي المقدسة ، تذكرين طقوس كتابتي ، و أكلي و نومي . لا أظنك ستنسين كل هذه الأشياء ... لكن أود أن أخبرك أنني تخليت عن عاداتي ؛ إن لم تكن هي التي تخلت عني . لم أكن أتصور يوما أنني سأغير – أو أنه سيرغم علي تغيـير – ذوقي الغـذائي و الموسيـقـي و الأدبي . و أنني سأستسيغ مذاق اللـفـت و الشـحـمة و " البـيصارا البـايتـة " ، أو أنني سأطرب لإيقـاعات الـراي و الريكي و كل الأنواع الموسيقية الصاخبة ، المكسـرة لسـكون هـذا الـدوار الأخـرس . أو أنني سأصبح مستهلكا غبيا لكل ما يقرأ و لكل ما يقال و لكل ما يجري و يروج... أو أنني سأرتعد حد الفناء عند ترتيلي أو إنصاتي لتجويد آيات من الذكر الحكيم .
أمي ، ثلاثة أسابيع مرت على تواجدي بالدوار ، و لم أعرف بعد متى و أين و كيف يكون الاستحمام ، أو بتعبير أدق ، لم أستحم بعد . أردت حك بقعة دغدغتني أسفل ذقني ، فعـلت و أخمدت نار الحكة ، لكنني أيقضت طبقة وسخ من سباتها ففاحت رائحتي . ابنك " الجيلالي " خبير الروائح و العطور اصبح يضاهي في رائحته رائحة مجدوب حينا ...
والدتي العزيزة ،لا شك أنك لا زلت تذكرين أناقتي و اهتمامي الكبير بتناسق هندامي . تلك أيام خلت...راهنا لم أعد أميز بين ملابس العمل و ملابس النوم ، قد تختلط وظيفتهما و قد تتوحد . لم أعد أجد رغبة في تسريح شعري ، أو تلميع حذائي ، أو تنظيف أسناني ، أو تعطير مناطق التصاق مفاصلي . لأجل من سأفعل كل هذا ؟ ستقولين من أجل نفسي ؟ و سأجيبك : ماتت في تلك النفس الأنيقة .
تخيليني أمي في أي وضعية لم يسبق لك أن رأيتني فيها ؛ مريضا ، مهملا ، ضمآنا ، جوعانا ، بردانا . تخيليني واجما ، متأملا ، صامتا منصتا لسكون الجبال . و أغاني الراي وترتيل آيات القرآن . مرارا أغسل وجهي دون أن أفطر ، أو أفطر دون أن أغسل وجهي . و أحيانا ، أرغم على الصوم و أنا جوعان ، و على الأكل و أنا شبعان . لم أعـد أميز بيـن صبحي و ليلـي ،و بين بارحتي و يومي . الخواء و الفراغ و اللا شيء و اللا معنى باتت أبراج حضي ..
هنا بين الجبال، أمي، اكتشفت أن لكل شـيء صدى . اكتشـفت أيضـا أن الحـياة خدعـة و أن للصمت صـوت رنينـي مسترسـل ، و أن فـي عمـق العتمـة الدامـسة أنـوار هلامية خفـية ، و اقتنعت أخيرا أن هناك شعورا أقوى من الحب يدعى الألفة ، و أن مبتكر النميمة إنما كان عدوا لذوذا لمعلم . و أن الأنثى هي سبب تخلف هذا الميدان ، و هذا الوطن ، و هذه العقول العاشقة . كما حظيت مؤخرا بخزي رؤية مكمن تخلف إدارتنا ...
بالمناسبة أمي ، أود أن أخبرك أنني عدت لعادة قضم الأظافر ، ووضع سبابة يسراي في الفجوة اليمنى لأنفي . و أبشرك أنني شفـيت من فوبيا الكـلاب و الزواحـف و الأماكـن المرتفعـة و الشاسعة . كيف لا و أنا نفسي أصبحت قطعة من هذا الفضاء التجريدي . كما لا أنسى شكرك على ذلك المنديل الذي دسسته لي خفية في ثنايا حقيبة سفري . و صدقيني إن قلت أن عبق رائحتك العالقة به تخفف عني قسطا من آلام بدني و غربتي... بل وأحيانا أعيره لزملائي...
أمي قد أسأم هذه الحياة ، قد أتذمر و قد أتمرد ، لكنني أعود و أتذكر أنني أعمل مرضاة لوجه الله ، أعود و أتذكر أيضا براءة عيون و صفاء قلوب هؤلاء الصبية ، فاقتنع أن الذنب ليس ذنبهم كونهم لا يتحدثون عربية أو دارجة ، و كـون نطـفهم تشكـلت بين الجـبال . و أعـود في الأخير ، لأتذكر حالـة زحمـة " راس الـدرب " و مقـاهي الدرب ، و مـجازي الـدرب فانكـمـش و أنتفض من سأمي ...
أماه ، و أنـا أصـلي داخـل بيتـي المشـيد فوق أعلى هضبة صخريـة بـالـدوار . أشعــر ؛ و هـذا أجمل شعور ، أنني قريب من الله أكثر من أي وقت مضى ، قريب من ملكوته و عـظمـته و مشـيئتـه ، قريـب مـن رحمـته و عـنايـته و لطـفه ...فأتـضرع و أتـذلل و ابكي و أتلاشى حسـا لا جسدا ...
مستلقيا على فراشي ، أجد نفسي مرغما على استرجاع كل حلقات شريط حياتي عشرون حلقة ، أتذكرها سـنة سنـة ، شـهرا شهـرا و يوما يومـا ، أسترجعـها بأجمـل و أتعس لويحـظاتها و بأبطأ و أسرع هنيهاتها .
والدتي ، صدقيني أنني لا زلت أتذكر مذاق حليب ثدييك ، و أتذكر أيضا أنني طالما عضضتك من حلمتيك ، و طالما شددتك و جذبتك من ظفائر شعرك ، بل و تعود بي الذكرى إلى يوم مولدي و يـوم فـطامي و يـوم خـتاني . أعـرف أنك لـن تستـوعبي ما أقـول ، لكن أصدقـائي و الجبال يستوعبون و يبررون ما أقول ، عندما تعصف بي نزلات برد حادة فأرعف على إثرها مرارا و تكرارا ، و أفقد وعيي ، ثم أسترسل في التذكر و الهذيان . و أذكر أيضا ، و لا أدري إن كنت ستصدقينني هذه المرة أيضا ، لكنني أقسم ، و قسمي غير جائز ، لأنني كنت وقتها لا أزال جنينا . قلت إذن أنني أذكر – و الذكرى ليست ببعيدة – كل لحظة مكثتها بداخل أحشائك ، فأذكر مثلا أنك حملتني أزيد من تسعة أشهر بخمسة أشهر أخرى . وأذكر أيضا ساعة مخاضك و نفاسك
و أذكر كذلك لحظة شعرت بأول نفس ، و بأول ركلة ، و بأول نبض من حياتي يدب في ظلماتك الثلاث ...، و أنك وضعتني بيسر ، و أن " مي صفية " هي التي جدبتني للوجود . بل و أذكـر ما حدث قبل و بعد ذلك بكثير فما رأيك والدتي ؟؟ حقا لكم هو رائع أن تنجب الأمهات معلمين .
أيام قبـل سـفري حذرتـني مـن أكـل الطعـام" البائـت"، و من المـرور بالأماكـن المظـلمة و ارتياد الأماكن المهجورة . أطمئنك و أخبرك في هذه الرسالة غير المرسلة إليك ، إن ابنك يقطن بمسكن لصيق بفرعية معزولة عن الدوار .محاط بمقبرة فسيحة و مـطل على صهريج مهجور . و أن غذاؤه الدائم ما تبقى من عشاء البارحات ...و أن العقارب و الكلاب و الزواحف باتت من اخلص أصدقائه و مؤنسيه..
أمي ، لن أنسى يوم ودعتني بعينين دامعتين و قلب خافق متهدج : "سير أوليدي راك محضي و مرضي الوالدين ، سير ربي يسترك و يحفظك و ينجيك ، راك سالم غانم من شر الشيطان و بنادم " . و أحسست وقتها بخاتم الرضا يطبع على جبيني . كما أستحضر كلما هممت باقتراف الفواحش نصيحتك الغالية برفق و دفء و حياء صوتك " ولدي خـدم بنـيتك و ديـر ثقتـك فـالله ، و ما تكمي ما تسكر ما تزني باش رجاك و رجاي يكون مقبول ." خاضع لحد كتابة هذه الأسطر لوصاياك الغالية . فقط ، اعلمي أنني لم أعد ذلك الجيلالي " الذي تعرفينه ، أشعر أن هزة نفسية ألمت بوجداني ، فقدت تلك الروح المرحة و تلك الابتسامة التي ما كانت لتفارق محياي .
أعـدك أمي ،أنـني لن" أكمـي" و لن " أسكـر " و لـن " أزني " لكـنني سأبـكى و أحكي و أشكي سأكتب و اعترف و سأفضح كل التجاوزات ، كل الخروقات ، و كل التواطآت المحاكة ضد هذه الأقاليم المغربية المحافظة .سأفرغ حويصلات الأقسام من جثتها و ديدانها و سأمزق ستائر المدارة..
حقا ، و أنا أعيش الأجواء الماجنة ، كشاهد عن كثب وسط معمعة عاهرة ، أقاوم رغبة جامحة في تجاوز نصائحك الغالية . فبين الحين و الحين ينتابني ضمأ كبير لسيجارة رخيصة ، و لكأس خمر رديء و لأنثى عاهرة ، أسـترجع و إياهـم لحـظات الصخـب و الانتـشاء و اللـذة . و أحيانا تغويني حتى الاستسـلام رائحـة دخـان السـجـائر و الكحـول و الجـنس ، و تتحامـل علي الجـبـال و الرجـال و الغيـــوم ، فتذيقنـي ، مـتراكمـة ، مرارة الحـياة و شـقــاء غربـة الـوطـن ، و تشجعني غير ما مرة هذه الظروف المعربدة على تجرع مرارة النبيذ ، لأمزج المرارتين علني أتذوق الحلاوة . لكنني أعود و استحضر وصاياك الثمينة فأعصم نفسي عن الوقوع في الرذيلة.
صعب جدا أماه ، أن يقضي الإنسان عقدين من حياته ، بين أحضان الأم و العائلة و المدينة بكل مقوماتها ، ليجد نفسه فجأة و دونما أدنى تهيئ نفسي لوسط قروي محض ، أو لنقل لبادية إحدى القرى ، و بتعبير أوضح لأبعد نقطة عن طريق ثانوية معبدة . فطام الحضارة لا يعادل فطام ينبوع أمومتك يا مجد الأمومة و يا فيض الرضا...
ميزة المدينة أن يومها ينسيك بارحتها ، و غدها سينسيك قطعا في أمسها .
بين الجبال أعيش يومي بذكرى البارحة و أتأكد أنني سأعيش غدي بأحداث أيامي الماضية خلاصة القول أن أيامي هنا متشابهة باستثناء يوم زارني المفتش ( ... ) مفاهيم جديدة أمـــي ، اقتـحمـت قامـوس حـياتـي ؛ الغربــة المـوخـزة ، القـسـارة العامـرة " القـسارة الخاوية " " العشرة " " التقدية " " الكميلة" " الدكة " "الحكرة "... ما كنت والدتي العزيزة سأعيش هذه المفاهيم لحظات و هذه الأحاسيس جرعات زعاف لولا ولوجي سلك المتاعب النبيل .
قديما و كل قديم غير بعيد ، كنت أتألم على بعض السويعات المؤنسة ، و أتحسر عليها ، أعيشها و أحاول جاهدا الاستماع بها قدر الإمكان ، ليقيني أنها ستصبح ذكرى ... ، الساعة ، اليوم و كل الأيام اللاحقة ، أنتظر بلهفة و ترقب كبيرين متى تصبح للذكرى بالرغم من انسيابها الحتمي.
الجرائد هنا ، طبعا جرائد البارحة أو قبل البارحة ، أستشف و أنا أتصفحها على نغمات صمت الجبال أنها دون مصداقية . الافتتاحيات، و الأعمدة الثابتة ، و الأخبار، و التحاليل ، تتجرد من مساحيـق الـمدينة ، فتقـرأ عاريـة مفـضوحة ناشـرة لغسيلـها الوسـخ. الأقلام السياسية و الصحفية ، يسقط قناعها ليكشف عن وجوهها المزيفة ، الكاريكاتورية ، الوصولية ، و المنافقة
أمي ، كنت قد أبديت رغبتك في مرافقتي ، أو زيارتي للاقتراب من أجوائي و أحوالي ، وللاطمئنان علي أكثر . لكنني ماطلتك و تهربت من رغبتك بحجة و بغيرها . أتعرفين لماذا ؟ لأنني لا أريدك أن تحملي صورة حزينة عن ابنك ، لا أريدك أن تنامي و كوابيس تلاحقك . أريدك فقط ، أن تقبلي ، كون ابنك مغترب ، داخل حدود وطنه ، من اجل وظيفة نبيلة محترمة ، و من أجل واجب وطني . ومن أجل دريهمات قليلة و كفى .
مطمئن عليك لأنني وفقت في أكاذيبي – سامحني الله – صورت لك حياتي نعيما و أنا القاطن بمسكن مغشوش البناء مطل على مقبرة للأموات .
ترجمت لك أيامي فردوسا ، و أنـا الـذي طالما حـرم مـن وجبـات رئيسية . أبلغتـك راحتي و سعادتـي و أنـا مـن صارع لشهـور طويلـة خلـيطا مـن مشاعـر السجـيـن ، و اليتــيم ، و المريض ، و المغتصب ، و المغدور ، و المفجوع ، و المرعوب و المهاجر المغترب ...
ختاما أمـــــــي ؛
هـي رسالة شخصية لك ، لكنـها مفـتوحة للقراءة لكـل المعنيين بحقل التعليم و التربية ، و بحقل هذا الوطن
هي وثيقة إدانة في حق الدولة و هي صك اتهام في حق وزراءنا و ديماغوجيينا.
هو نداء استغاثة عاجل من أطفال الجنوب . و هي لحظات اقتنصتها من صدق الواقع ، ومن صدق الذكرى و من قتامة الوضع . فتداركوا أيها المسؤولون جزاكم الله خيرا من أجل خير هذا الوطن و مـن أجـل أطـفال نفـس الوطـن ...قبـل أن يفـوت الأوان.. و قـبل أن يحتضر الأمـــل ..و يحتضر الوطن..
و أستودعك ، أمـــي ، الله الذي لا تضيع ودائعه .

ابنـــك الـــبـــــار


الجــيــــلالـــي

بقلم: نورالدين شكردة

دعاءالرحمان فارس
16-06-2009, 21:59
بسم الله الرحمان الرحيم
هي صورة لواقع مرير و مؤلم لتعليمنا
للاسف لا زلنا نعيشة بالرغم من اننا على عتبة نهاية العشرية الاولى من القرن 21
شكرا لك اخي على نشر غسيل تعليمنا المتردي و اشكر فيك ذاك الثراء الفكري الذي اضفى على بوحك مسحة من الابداع

oum othmane
16-06-2009, 22:09
شكرا لك اخي على نشر غسيل تعليمنا المتردي
دام لك التألق.....
..

e.badia
16-06-2009, 22:44
:cray:قد اصابني من الحزن ما اصابكم فلاتيأسو والله يسمع دعائكم

ferrari3636
16-06-2009, 23:02
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم نور الدين شكردة،لقد أعدتني بضعة سنوات إلى الوراء عندما كنت أعمل بدواوير دائرة تالوين والتي تنطبق عليها نفس الأوضاع المتردية التي ذكرتها في رسالتك والتي عشتها شخصيا لمدة خمس سنوات,نتمنى فعلا أن يتم الإعتناء بقرانا المغربية وساكنيها ورد الإعتبار لهم,
تحياتي الخالصة

loubna50
16-06-2009, 23:05
بصراحة أخي لقد تأثرت كثيرا لحال الجيلالي ..وتأثرت لحال تلاميذه أيضا ..لكن ما العمل ملدام هذا هو حال تعليمنا..

عمران1
16-06-2009, 23:07
والله العظيم انك ذكرتني بايام لن انساه حتى احكيها لعزرائيل.ايام ادوسكا 1998ايام اكتشفت فيها كيف تجعل من السطل مرحاض .ايام تعلمت فيها كيف تدرس التلاميذ و تهيئ الكميلة في ان واحد .......ايام اكلت فيها المرقة بالملعقة و بدون خبز والله انها مواقف هزلية وغريبة .

عمران1
16-06-2009, 23:12
حبذا لو نشرت هذه الرسالة في بعض الجرائد المغربية والمنتديات العربية نريد مزيدا من الشوهة والفضائح .في هاد البلاد كبرها تصغار

maya_ya
16-06-2009, 23:48
على الأقل هناك جانب مضيء في هذه المعاناة يجب أن تشكر عليه وزارة التربية الوطنية
لقد فجرت طاقات كامنة لدى أساتذتنا وجعلت منهم أدباء لا يشق لهم غبار. ولا عجب في ذلك فما هيأته
لنا من ظروف ملائمة للعيش الكريم في منافيها ينطق الصخر فما بالكم بالبشر

ahmed66
17-06-2009, 00:36
شكرا أخي نور الدين، برسالتك هذه عدت بذاكرتي إلى سنوات أربع قضيتها في إحدى القرى من جنوب وطننا الغالي. عشت أوضاعا أشبه بما حكيته، وأحيانا أكثر قساوة وشدة غير أنني لم تكن لدي المَلـَكَة والحس الفني للتعبير مثلما لديك. فأحييك وأقدر فيك الشجاعة والتضحية وسعيك الحثيث لإيقاظ نوام هذه الأمة ، وفتح أعين نـُظـَّارها ليروا ماهو أجمل من هلال العيد : ليروا أبناء الوطن المنسي...
تحياتي

driss1958
17-06-2009, 04:39
اخي نور الدين ، بدأت في قراءة رسالتك لوالدتك " في نفسي " ولم اشعر إلا وانا اقرءها بصوت مرتفع و كأنني صاحبها موجها كلامي عفوا كلامك لشخص أو لجهاز حكومي غير مرئي محملا اياه وضعيتي/وضعيتك و وضعية أطفال و أهل المناطق النائية في هذا البلد السعيد .
إن الحل يا أخي بسيط ولكن لست ادري لماذا لا يريدون تطبقه. يكفي تجهيز المدارس المتواجدة في القرى الكبرى بداخليات و القضاء على تلك الفرعيات التي لم توجد الا لتعذيب المعلم .

نورالدين شكردة
17-06-2009, 14:19
بسم الله الرحمان الرحيم
هي صورة لواقع مرير و مؤلم لتعليمنا
للاسف لا زلنا نعيشة بالرغم من اننا على عتبة نهاية العشرية الاولى من القرن 21
شكرا لك اخي على نشر غسيل تعليمنا المتردي و اشكر فيك ذاك الثراء الفكري الذي اضفى على بوحك مسحة من الابداع
وشكرا أختي دعاء الرحمن فارس على مرورك الزكي وتقييمك المشجع ..
سعدت بقراءتك النافذة لعمق رسالتي/صيحتي...
أجدد شكري وتقديري...وبارك الله فيك

mostafa33
17-06-2009, 14:40
شكــــرا لكـ أخي نورالدين على كل الهمسات والآهات التي حملتها رسالة الجيلالي ... الموجة طبعا لأمه.. لتحملها لمن يقرأها لها بصوت مرتفع..
أخي نوالدين أتمنى ان تعيد كتابة اول مشاركاتك التي ضاعت سابقا عن حلم الجيلالي من الزواج بالأجنبية...
تحياتي

المامون حساين
17-06-2009, 15:11
مادا أقول لك عزيزي نور الدين؟؟؟
بكل صراحة قرأت عزيزي الواقع بعين ثالثة، كما يوصي بذلك الفيلسوف نيتشه، بلغة رصينة.... انك مدمن على شغب و فضح الواقع التربوي الدي لا يرتفع....أحيك عاليا فمن أجل التربية تغني لحن الحياة و لو في أحلك اللحظات، من أجل التربية التي لا تستقيم إلا في الأحلام....رسمت بألوان الربيع الأمل القادم و لو في حرقة الألم و الفجيعة....من أجل شمسها(التربية) الدافئة تستمر في الحلم و لو تربص بك واقع يسرق الحلم و العشق، من أجل براءة تلميد واصلت المسير في طريق ملأى بالأشواك والموت، .....لدا أعود لأحيك فرسالتك ليست للام فقط....بل لهدا الوطن الجريح...:icon30:
نحياني ومودتي

ام ياسين-01
17-06-2009, 15:54
السلام عليكم

انها رسالة تلخص معاناة جنود التعليم و جنديات التعليم . و انا اقراها و الله يا اخي دمعت عيناي ووضعت نفسي مكان تلك الام و مكان امهات المعلمين و المعلمات الذين لا زالوا يعانون بصمت في الفيافي و لا من مغيت.
بارك الله فيك اخي.

نورالدين شكردة
17-06-2009, 21:34
شكرا لك اخي على نشر غسيل تعليمنا المتردي
دام لك التألق.....
..
ودام لك الحفظ أختي أم عثمان على جميل تتبعك وإشارتك ...
شكرا على مرورك العطر...

نورالدين شكردة
18-06-2009, 09:28
:cray:قد اصابني من الحزن ما اصابكم فلاتيأسو والله يسمع دعائكم

اللهم آمين يا رب العالمين
سعيد بمرورك ومشاعرك المتقاسمة الطيبة ...حياك الله

نورالدين شكردة
18-06-2009, 12:07
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم نور الدين شكردة،لقد أعدتني بضعة سنوات إلى الوراء عندما كنت أعمل بدواوير دائرة تالوين والتي تنطبق عليها نفس الأوضاع المتردية التي ذكرتها في رسالتك والتي عشتها شخصيا لمدة خمس سنوات,نتمنى فعلا أن يتم الإعتناء بقرانا المغربية وساكنيها ورد الإعتبار لهم,تحياتي الخالصة
وتحية مثيلة لك أخي على مرورك الطيب وإضافتك النوعية...نعم نتنمى من الله أن يرد الاعتبار لساكنة المناطق المهمشة ..أجدد الشكر والامتنان

ziriab12
18-06-2009, 12:11
السلام عليكم
كتبت فكفيت ، لا فض فوك..
إنك أخي نور الدين بكتاباتك التي تسنت لي قراءة بعضها ترسم الدرب الذي يجب أن يسير فيه كل رجل تعليم، درب المجاهرة بالسلبيات والتذكير بالمعاناة...
فشرف لنا وللقطاع بأمثالك ..
وفقك الله

نورالدين شكردة
18-06-2009, 22:21
والله العظيم انك ذكرتني بايام لن انساه حتى احكيها لعزرائيل.ايام ادوسكا 1998ايام اكتشفت فيها كيف تجعل من السطل مرحاض .ايام تعلمت فيها كيف تدرس التلاميذ و تهيئ الكميلة في ان واحد .......ايام اكلت فيها المرقة بالملعقة و بدون خبز والله انها مواقف هزلية وغريبة .
أخي عمران ..أبدا لم تكن مواقف هزلية ولا غريبة..لقد كنا نقتسم المعاناة مع أهل تلك المناطق الشرفاء...
لقد كنا نؤدي ثمن استهتار وتقاعس مسؤولي هذا الوطن...
لقد كنا نؤدي ضريبة التخلف ...
لقد كنا نمارس وظيفة محترمة ...ونضع عن كاهلنا أمانة عظيمة...
شكرا على مرورك أخي عمران...

نورالدين شكردة
19-06-2009, 08:40
على الأقل هناك جانب مضيء في هذه المعاناة يجب أن تشكر عليه وزارة التربية الوطنية لقد فجرت طاقات كامنة لدى أساتذتنا وجعلت منهم أدباء لا يشق لهم غبار. ولا عجب في ذلك فما هيأته لنا من ظروف ملائمة للعيش الكريم في منافيها ينطق الصخر فما بالكم بالبشر
نعم ..صدقت فمن الهم ما يضحك ..معاناة صغناها بعذاب وشقاء وبلغة حزينة كانت تذهب عنا شيئا من الهم والضنك...
سعيد بمرورك وغشارتك الذكية....لا أعادها الله من أيام على مسلم...

نورالدين شكردة
19-06-2009, 14:25
شكرا أخي نور الدين، برسالتك هذه عدت بذاكرتي إلى سنوات أربع قضيتها في إحدى القرى من جنوب وطننا الغالي. عشت أوضاعا أشبه بما حكيته، وأحيانا أكثر قساوة وشدة غير أنني لم تكن لدي المَلـَكَة والحس الفني للتعبير مثلما لديك. فأحييك وأقدر فيك الشجاعة والتضحية وسعيك الحثيث لإيقاظ نوام هذه الأمة ، وفتح أعين نـُظـَّارها ليروا ماهو أجمل من هلال العيد : ليروا أبناء الوطن المنسي...تحياتي
السلا م عليك اخي أحمد سعيد مبلغ السعادة أن هناك من اقتسم وإياي معاناة الجنوب وشاطرني أتراح ومعاناة الغربة...على الأقل نلقا بعدا معمن نقسم الفقسة...
أمازحك شكرا لمورورك العطر ومداخلتك الطيبة...

halimpac
19-06-2009, 14:54
لقد أبكتني رسالتك أخي العزيز

الزراوي
19-06-2009, 15:17
اسلوبك ياأخي جميل ومعبر ودقيق الوصف وكتابتك التي تمتاز بروح العفوية والبساطة وتارة بروح الفكاهة والتهكم
تعطي لأسلوبك سلاسة وانجدابا فسطر يستهويك لقراءة الموالي ،أشد على يديك ونطلب المزيد من الأبداع فحسك الأنساني المرهف دليل على انتمائك لفئة المبدعين. شكرا على هذه الأسطر التي تحكي لحظات ابداعك لن أقول قاسية فجمال الطبيعة فوق كل قساوة .
:icon30:

azert987
19-06-2009, 15:51
رسالة تستحق القراءة مرات ومرات .إنه واقع تعليمنا الابتدائي الذي أنبت حجرات درسه المفككة كالفطر بعيدة عن أي تجمع سكاني كأنهم يعدون هذه الحجرات لمحكوم عليه بالإبعاد. أين هم من خطة الإصلاح(إصلاح التعليم) والوضع على هذه الحال

نورالدين شكردة
19-06-2009, 22:34
اخي نور الدين ، بدأت في قراءة رسالتك لوالدتك " في نفسي " ولم اشعر إلا وانا اقرءها بصوت مرتفع و كأنني صاحبها موجها كلامي عفوا كلامك لشخص أو لجهاز حكومي غير مرئي محملا اياه وضعيتي/وضعيتك و وضعية أطفال و أهل المناطق النائية في هذا البلد السعيد .إن الحل يا أخي بسيط ولكن لست ادري لماذا لا يريدون تطبقه. يكفي تجهيز المدارس المتواجدة في القرى الكبرى بداخليات و القضاء على تلك الفرعيات التي لم توجد الا لتعذيب المعلم .
السلام عليكم أخي ادريس شكرا لقراءتك الجميلة واقتراحك النير الذي اعتقد ان الميثاق حمل بين بنوده ودعاماته ما يشير لشيء من هذا القبيل*المدرسة الجمعاتية*
اجدد الشكر والتقدير والامتنان على قراءتك الرصينة واقتراحك الرزين..حياك الله

نورالدين شكردة
20-06-2009, 10:02
شكــــرا لكـ أخي نورالدين على كل الهمسات والآهات التي حملتها رسالة الجيلالي ... الموجة طبعا لأمه.. لتحملها لمن يقرأها لها بصوت مرتفع.. أخي نوالدين أتمنى ان تعيد كتابة اول مشاركاتك التي ضاعت سابقا عن حلم الجيلالي من الزواج بالأجنبية... تحياتي
السلام عليكم أخي وعزيزي مصطفى سعيد مبلغ السعادة بمرورك من هنا وبكلماتك الطيبة وقراءتك النافذة....
القصة التي تقصد عنوانها /زيارة منعشة/وهي مطروحة بدفتر القصةو الرواية ...
لك الشكر والتقدير والاحترام حتى ترضى....وحياك الله أيها الرجل الطيب

مدرسي
20-06-2009, 11:06
صراحة يا أخي عند قرائتي لرساتك هذه وجدت فيها تقاطعات عدة مع أيام أمضيتها في احدى قرى الشمال و عادت بي الذاكرة ألى جراح لم تبقى منها الآن الى النذوب، وكن على يقين أن أي مدرس أمضى فصلا من فصول حياته في بادية نائية متخفية عن رياح الزمن و التقدم أقول الا و سيجد في لحظة من لحظات قراءته لرسالتك كأنك تتحدث عنه .
حفظك الله

نورالدين شكردة
20-06-2009, 14:17
مادا أقول لك عزيزي نور الدين؟؟؟

بكل صراحة قرأت عزيزي الواقع بعين ثالثة، كما يوصي بذلك الفيلسوف نيتشه، بلغة رصينة.... انك مدمن على شغب و فضح الواقع التربوي الدي لا يرتفع....أحيك عاليا فمن أجل التربية تغني لحن الحياة و لو في أحلك اللحظات، من أجل التربية التي لا تستقيم إلا في الأحلام....رسمت بألوان الربيع الأمل القادم و لو في حرقة الألم و الفجيعة....من أجل شمسها(التربية) الدافئة تستمر في الحلم و لو تربص بك واقع يسرق الحلم و العشق، من أجل براءة تلميد واصلت المسير في طريق ملأى بالأشواك والموت، .....لدا أعود لأحيك فرسالتك ليست للام فقط....بل لهدا الوطن الجريح...:icon30:
نحياني ومودتي

العزيز المامون احساين لمداخلتك طعم خاص ولتعقيبك نكهة مرممة للمآسي والأحزان والنكبات التي مررنا بها...شكرا لقراءتك الواعية ولتحليلك النافذ لعمق دوافعي من وراء رقن وتأريخ هذه الرسالة غير المرسلة لوالدتي والتي كتبتها بالصمغ على لوح خشب الكتاتيب القرآنية..
لك الشكر والتقدير حتى ترضى أيها القارئ والكاتب والاستاذ المتمكن...

boujnih
20-06-2009, 18:42
هي في الحقيقة أخي نورالدين الرسالة وصلت بليغة معبرة كعادتها وعادة صاحبها

دمت متالقا أخي

أم آدم 04
20-06-2009, 19:17
أخي نور الدين لقد عبرت عن واقع عشته في دوار بنواحي تالوين.
شكرا لك

جيجي امين
20-06-2009, 20:35
احتراماااااااااااتي وتقدييييييييري اللامتناهي استاذي الفاضل نور الدين شكردة رسالتك عن جد ستظل راسخة بذهني ابد الدهر كخلاصة عن ماض اليم عجيب غريب عشناه اجمعين بحلاوته الممزوجة بالكثير من المر والحزن والالم حتى كدنا ننسى طعم الحلاوة الاصلي حلاوة الرسالة و هدف تبليغها على احسن وجه .
جزاك الله افضل الجزاء
وبارك الله فيك وفي امثالك.

نورالدين شكردة
20-06-2009, 23:15
السلام عليكم

انها رسالة تلخص معاناة جنود التعليم و جنديات التعليم . و انا اقراها و الله يا اخي دمعت عيناي ووضعت نفسي مكان تلك الام و مكان امهات المعلمين و المعلمات الذين لا زالوا يعانون بصمت في الفيافي و لا من مغيت.بارك الله فيك اخي.
بارك الله فيك أختي أم ياسين على تعليقك الصادق ومرورك العطر...عذرا إن كانت رسالتي قد تسببت لك في قدر من الاسى والأذى...
وفقك الله ونحن وإياك لما نحبه ويرضاه

نورالدين شكردة
21-06-2009, 09:13
مادا أقول لك عزيزي نور الدين؟؟؟

بكل صراحة قرأت عزيزي الواقع بعين ثالثة، كما يوصي بذلك الفيلسوف نيتشه، بلغة رصينة.... انك مدمن على شغب و فضح الواقع التربوي الدي لا يرتفع....أحيك عاليا فمن أجل التربية تغني لحن الحياة و لو في أحلك اللحظات، من أجل التربية التي لا تستقيم إلا في الأحلام....رسمت بألوان الربيع الأمل القادم و لو في حرقة الألم و الفجيعة....من أجل شمسها(التربية) الدافئة تستمر في الحلم و لو تربص بك واقع يسرق الحلم و العشق، من أجل براءة تلميد واصلت المسير في طريق ملأى بالأشواك والموت، .....لدا أعود لأحيك فرسالتك ليست للام فقط....بل لهدا الوطن الجريح...:icon30:
نحياني ومودتي

العزيز المامن احساين ...قرأت ردا مؤثرا يجعلني أشكرالله أنني دونت رسالتي تلك من بين فجاج وسفوح الاطلس الصغير...
شكرا لتجاوبك الطيب وكلماتك الدافئة التي تجعلني أشعر بجدوى ما أقدمت عليه...
لك الشكر والتقدير حتى ترضى أيها الرجل الطيب

نورالدين شكردة
21-06-2009, 14:05
السلام عليكم كتبت فكفيت ، لا فض فوك..
إنك أخي نور الدين بكتاباتك التي تسنت لي قراءة بعضها ترسم الدرب الذي يجب أن يسير فيه كل رجل تعليم، درب المجاهرة بالسلبيات والتذكير بالمعاناة...فشرف لنا وللقطاع بأمثالك ..وفقك الله
لك التقدير والامتنان أخي زرياب على تعليقك الجميل الذي لا يزيدني إلا إصرارا على البوح والكشف والفضح...
شكرا على قراءتك الواعية وتعليقك المؤثر...
بارك الله فيك

نورالدين شكردة
23-06-2009, 15:24
لقد أبكتني رسالتك أخي العزيز
عذرا وإن كنت أعتز بشهادتك هذه ..وكم كنت اتمنى لو قرأها المعنيون والمسؤولون وتحسروا وبكوا...غير أنني متاكد تنهم إن قرؤوا سينفجروا ضاحكين مستهزئين..
اجدد الشكر والتقدير

noumidien
23-06-2009, 21:15
أحن الى خبز امي... كل هده العبقرية والتعبير الأدبي سببه "الخبز" لقد عشت نفس الموقف الدي عشته في مكان أخر. ولكن تدكر أنه ليست جميع القرى الأمازيغية كدلك وليست المدن دائما متحضرة رغم ما دكرته من علامات قف و الاضواء الثلاثة و la plage وووو
بل العقول سواء في القرية او في المدينة . ففي بعض الاحيان تكون القرية لارحب بالغريب من المدينة.
ان ما عايشته و تعايشه أنت سببه استغلال بعض الانتهازيين ممن سبقونا الى تلك المناطق لطيبوبة الناس فعملوا على استغلالهم ماديا بالكثير من الطلبات ... بل وحتى استغلال فتياتهم جنسيا وهدا ينشر في الصحف... ادن فلنراجع سلوكاتنا ونرحم هولاء المنسيين قرونا مند اجدادهم قبل أن ناتي نحن ويستعصي علينا الاندماج في تلك الأمكنة.

noumidien
23-06-2009, 21:28
le peuple de ghaza vit dans des conditions mieux que celles dont tu vis et la plupart des enseignants de ce pays vivent encore au maroc
donc vous méritez que les habitants de ghaza se solidarisent avec vous. mais ils ne le feront pas car les arabes sont égoistes.et ne pensent qu'a leurs besoins personneles ou ***uelles....hahaha

azer123
23-06-2009, 22:06
كان الداكرة تابى النسيان لكن من العدل انصافها بعدم نسيان جراحها وفقت اخي وكل اتبع خطاك تقول انك فقدت اناقتك هناك و انا اقول كسبت احترام و حب الكثير

kamals55
24-06-2009, 11:31
http://img198.imageshack.us/img198/3117/goodx.gif

نورالدين شكردة
24-06-2009, 16:17
اسلوبك ياأخي جميل ومعبر ودقيق الوصف وكتابتك التي تمتاز بروح العفوية والبساطة وتارة بروح الفكاهة والتهكم تعطي لأسلوبك سلاسة وانجدابا فسطر يستهويك لقراءة الموالي ،أشد على يديك ونطلب المزيد من الأبداع فحسك الأنساني المرهف دليل على انتمائك لفئة المبدعين. شكرا على هذه الأسطر التي تحكي لحظات ابداعك لن أقول قاسية فجمال الطبيعة فوق كل قساوة .
:icon30:
وشكر مثيل لك أخي الزراوي على جميل تتبعك ولطيف عباراتك وغطرائك وتعليقك المتميز...حياك الله على عناء القراءة والتعقيب والاطراء..
دمت بألف خير...

نورالدين شكردة
24-06-2009, 22:19
رسالة تستحق القراءة مرات ومرات .إنه واقع تعليمنا الابتدائي الذي أنبت حجرات درسه المفككة كالفطر بعيدة عن أي تجمع سكاني كأنهم يعدون هذه الحجرات لمحكوم عليه بالإبعاد. أين هم من خطة الإصلاح(إصلاح التعليم) والوضع على هذه الحال
بارك الله فيك أخي أزيرتي على مرورك الطيب وإضافتك الصادقة لرسالتي...لك الشكر والتقدير والامتنان...

lahcenaz
24-06-2009, 23:15
تحية تربوية
فعلا اخي نور الدين انها و الله لمأساة, ذكرتني بايام خلت لم ولن أنساها لانها بصمت حياتي ,
الجيلالي هنا يمكن ان يكون اي شخص عمل في منطقة تازناخت اقليم ورزازات حيت عينت لاول مرة او في منطقة تالوين المجاورة لها والتابعة لاقليم تاروادانت. منطقة جبل سيروا الباردة والقاسية جدا.
قلت بان الرجال في الدوار ييقولون عن النساء : تمغارت تاغيولت , هناك قولة اخرى كانت تقال لهن في منطقة تازناخت ايت وغرضة وهي تمغارت " الكريمة " ليس الكريمة بل لكريما بحال لكريما ديال النقل .
اخي و الله رائع ما كتبته و هو يعبر عن واقع معيش لا يعرفه الا القليل ممن جربوا تلك المناطق.
شكرا لك مرة اخرى

نسيم الريف
25-06-2009, 12:19
بارك الله فيك اخي تحياتي

saade_abdo
25-06-2009, 13:01
تحية تربوية أخي نورالدين
وأنا أقرأ رسالتك التي صورت فيها بعض ما عايشناه و ما زلت أعيشه منذ2001.أكاد أبكي في بعض مقاطعه و أتفجر ضحكا في أخرى
فتجربة العالم القروي علمتنا أن نعيش مناضلين لا مستسلمين في مغرب تسيره مافيا حكومة مغربية لا تأبه بحال أناس أوصلوهم الى مراكز القرار.
شكرا أخي على رسالتك و وفقك الله في مسيرتك

noumidien
25-06-2009, 13:42
d8smt2السلام عليكم .
أخي نور الدين. أستسمحك على ما بدر مني من اساءة في التعليق على رسالتكم الشيقة والله قد اعجبني اسلوبكم في الكتابة. وما بدر مني عن غير قصد سببه انني قد بحثت عن موضوع كتبته فوجدته محدوفا من طرفكم. مما جعلني اشعر بالحنق وعدم الرضى خصوصا وانني علقت فيه باللغة الفرنسية عن مبادرة جمعية النجاح. واستسمح ان قلت لكم بانني لا احب مقص الرقيب. فاعتز بالانضمام الى هده المنتديات التي تضم امثالكم مما انجبته هده البلاد من حاملي مشعل العلم والمعرفة. واجدد لكم اسفي عما بدر مني وقد أبنتم عن طييبوبتكم وسعة صدركم بصمتكم و عدم ردكم عن تعليقي. وهداه سمة من الشهامة واتمنى لكم التوفيق.

ikroum
25-06-2009, 14:39
http://img8.imageshack.us/img8/5259/aboanass09.jpg

ouehbi
25-06-2009, 15:20
src="http://text.glitterfy.com/show.swf?message=AMINE%20OUEHBI&font=http://text.glitterfy.com/fonts/plainn_lib.swf&glitter=http://text.glitterfy.com/glitters/glitter1.swf&clickURL=http://www.glitterfy.com/&clickLABEL=Glitterfy.com&bevel=1&shadow=1&glow=1&blur=0&fade=0&blink=0&gb=2&ga=0.6&gi=0&gc=10027263&bb=2&bc=0&sb=7&sa=0.7&si=0&sc=0&blb=7&ls=0&fontsize=72&num=1" quality="best" wmode="transparent" bgcolor="#ffffff" width="695" height="137" name="Glitterfy Text" align="middle" allow******Access="always" type="application/x-shockwave-flash" pluginspage="http://www.macromedia.com/go/getflashplayer" /></embed><br /><a href="http://www.glitterfy.com/">Glitter Text @ Glitterfy.com</a>

yassine741
25-06-2009, 15:38
بارك الله فيك اخي

moh07
25-06-2009, 15:50
موضوع جيد بارك الله فيك

نورالدين شكردة
25-06-2009, 21:31
أحن الى خبز امي... كل هده العبقرية والتعبير الأدبي سببه "الخبز" لقد عشت نفس الموقف الدي عشته في مكان أخر. ولكن تدكر أنه ليست جميع القرى الأمازيغية كدلك وليست المدن دائما متحضرة رغم ما دكرته من علامات قف و الاضواء الثلاثة و la plage وووو.بل العقول سواء في القرية او في المدينة . ففي بعض الاحيان تكون القرية لارحب بالغريب من المدينة.
ان ما عايشته و تعايشه أنت سببه استغلال بعض الانتهازيين ممن سبقونا الى تلك المناطق لطيبوبة الناس فعملوا على استغلالهم ماديا بالكثير من الطلبات ... بل وحتى استغلال فتياتهم جنسيا وهدا ينشر في الصحف... ادن فلنراجع سلوكاتنا ونرحم هولاء المنسيين قرونا مند اجدادهم قبل أن ناتي نحن ويستعصي علينا الاندماج في تلك الأمكنة.
وجهة نظرك محترمة يا أخي غير أنها ليست عين الحقيقة ...أشاطرك الرأي في أمور وأخالفك في أمور أخرى...ولقد قرأت تعقيبك الثاني وأشكرك عليه كثيرا وعلى طيبوبتك وإن لم يكن عليك التراجع أبدا عن رأيك...مجملا لقد استمتعت بردودك الثلاث أيها الرجل الطيب...
حياك الله

نورالدين شكردة
25-06-2009, 21:36
le peuple de ghaza vit dans des conditions mieux que celles dont tu vis et la plupart des enseignants de ce pays vivent encore au maroc
donc vous méritez que les habitants de ghaza se solidarisent avec vous. Mais ils ne le feront pas car les arabes sont égoistes.et ne pensent qu'a leurs besoins personneles ou ***uelles....hahaha

لعلك كنت تتهكم مني و من رسالتي هنا إن لم تخني فرنسيتي المتواضعة .. لكن لا يضر مادامت مشرفا على دفتر *نحن مع غزة* هو الآخر وما دمت كنت قد أبليت فيه بلاءا حسنا وتضامنت مع أهل غزة إبان العدوان السافر الذي تعرضت له فلسطيننا وغزتنا وقتها...
لك الشكر والتقدير حتى وانت تتهكم من رسالتي الصادقة وتأكد ان الخبز ماكانت ولم ولن تكن هاجسي لأن قضاياي التي أدافع عنها أكبر من نعمة الخبز -أدامها الله علينا من نعمة-
حياك الله

شذى الكلمة
25-06-2009, 22:36
لقد نكأت الجرح وأصبت الداء وجعلت الدموع تنهمر وبدت الأيام التي عشتها في الجبال والتي مازلت أعيشها حاضرة أمامي
اختلطت ذكرياتي ومشاعري وأمسي وماضيي
عشنا اليتم والغربة والتسول و.....
لكننا نفخر بأننا ماحدنا عن طريق الله وأن ما نفعله هو أولا وأخيرا في سبيل الله نسيت أن أقول أن أسلوبك جيد جدا وبجعلك الموضوع عبارة عن رسالة لأمك جعلته مليئا بالمشاعر والأحاسيس
جزاك الله ألف خير

نورالدين شكردة
26-06-2009, 00:13
كان الداكرة تابى النسيان لكن من العدل انصافها بعدم نسيان جراحها وفقت اخي وكل اتبع خطاك تقول انك فقدت اناقتك هناك و انا اقول كسبت احترام و حب الكثير
بارك الله فيك اختي على جملتك المؤثرة وقراءتك الواعية وتعبيرك النافذ للوجدان...لك الشكر والتقدير حتى ترضين....حياك الله

fanida
26-06-2009, 08:18
جزاك الله خيرا ياأخي على رسالتك المؤثرة فعلا والتي ذكرتنا بماض مؤلم دفناه
شكرا أخي على أسلوبك البارع حقا والذي جعلنا وكأننا نتابع شريطا دراميا شكراجزيلا

أبو تليلا
26-06-2009, 13:46
موضوع سئمت من تتمته مادامت أحداثه تتحدث عن معانات لم يسلم منها أي رجل تعليم في بداية مشواره في هذا الميدان.............

نورالدين شكردة
26-06-2009, 22:51
http://img198.imageshack.us/img198/3117/goodx.gif
بارك الله فيك اخي كمال شكرا على المرور وغن كان الموضوع رائعا فإن الأوضاع كانت مفجعة...حياك الله

anas5
27-06-2009, 10:02
شكرا على المشاركة القيمة

نورالدين شكردة
27-06-2009, 13:19
تحية تربوية
فعلا اخي نور الدين انها و الله لمأساة, ذكرتني بايام خلت لم ولن أنساها لانها بصمت حياتي ,
الجيلالي هنا يمكن ان يكون اي شخص عمل في منطقة تازناخت اقليم ورزازات حيت عينت لاول مرة او في منطقة تالوين المجاورة لها والتابعة لاقليم تاروادانت. منطقة جبل سيروا الباردة والقاسية جدا.قلت بان الرجال في الدوار ييقولون عن النساء : تمغارت تاغيولت , هناك قولة اخرى كانت تقال لهن في منطقة تازناخت ايت وغرضة وهي تمغارت " الكريمة " ليس الكريمة بل لكريما بحال لكريما ديال النقل .اخي و الله رائع ما كتبته و هو يعبر عن واقع معيش لا يعرفه الا القليل ممن جربوا تلك المناطق.شكرا لك مرة اخرى
العزيز لحسن حتى أشرك الدفاتريين في تواصلنا أعلمهم من هنا أننا صرنا صديقين وأننا تقاسمنا نفس المعاناة ونفس الذكريات ونفس الأزمنة والأمكنة وبعض الشخوص...
سعيد بتواصلك من هنا وسعيد اكثر بتواصلي معك على الخاص...
لك الشكر والتقدير وأنتظر رسالتك على أحر من الجمر...
حياك الله

لبنى25
27-06-2009, 15:48
رسالة حزينة تجعلني أشفق على رجال ونساء التعليم الحديثي التعيين...
فعلا هؤلاء هم رجال الوطن ونساؤه الحقيقيون...
لك التقديروالاحترام..

أبو وداد
27-06-2009, 16:01
عند انتهائي من قراءة رسالتك،انتابني شعور بالسهو ممزوج بالحيرة و المتعة و الانتظار.ماذا أنتظر؟ لست أدري و الله.
رسالتك شيقة ، رائعة و معبرة. واصل إبداعاتك الأدبية وفقك الله.أما المسؤولون عن الوضع.ف : "ما شئتَ من الأوصاف و النعوت و التعاليق".

nouhmounir
27-06-2009, 16:09
من حسنات التعليم علينا أن زرنا مناطق لم تطأها قدم من قبل في مغربنا الحبيب هناك حيث الوجوه لا ككل الوجوه وحيث النساء لا كالنساء والأطفال لاغ كالأطفال ، هناك حيث عانقنا القنط المصلوب وعشنا على كسرة الخبز اللئيم ، هناك حيث لشربة ماء معنى يتجاوز كونها شربة ماء وكسرة خبز تتجاوز كونها كسرة خبز ، هناك ةحيث الحياة مخضبة بطعم الموت وحيث الوت عز على المجيء ، هناك حيث تبكي الثكالى وتنتحب العذارى ، هناك حيث يختفي كل شيء وينتصب القدر .... هناك حيث تصبح الآلام وشما في المدامي ...يالله؟

oum othmane
27-06-2009, 16:49
التقدير والإحترام لجنود الخفاء ......رجال ونساء التعليم في الجبال والصحاري.....
ألف شكر لك أخي الكريم على هذه الرسالة

نورالدين شكردة
27-06-2009, 22:57
شكرا على المشاركة القيمة
الشكر موصول لك اخي أنس على مرورك ومشاركتك الطيبة...
حياك الله

نورالدين شكردة
28-06-2009, 13:03
بارك الله فيك اخي تحياتي
بارك الله فيك على تتبعك وتعليقك الطيب...

نورالدين شكردة
28-06-2009, 15:55
تحية تربوية أخي نورالدين وأنا أقرأ رسالتك التي صورت فيها بعض ما عايشناه و ما زلت أعيشه منذ2001.أكاد أبكي في بعض مقاطعه و أتفجر ضحكا في أخرى
فتجربة العالم القروي علمتنا أن نعيش مناضلين لا مستسلمين في مغرب تسيره مافيا حكومة مغربية لا تأبه بحال أناس أوصلوهم الى مراكز القرار.
شكرا أخي على رسالتك و وفقك الله في مسيرتك
ووفقك الله على قراءتك ومشاعرك الطيبة...
شكرا على مرورك الطيب وشهادتك البليغة...
حياك الله..

سعيد ابو
28-06-2009, 17:43
مواطن غيور’وجندي مجهول, فسر على الدرب وان الفرج لقريب بمشيئة الله .

nahawan2008
28-06-2009, 18:02
شكرا الاخ نور الدين
لقد ارجعت الكثير من الإخوان إلى الأيام المريرة -وإن كانت للأيام الحالية مرارتها هي كذلك-
أخي أخبر الجيلالي أن هذه المعاناة لا يعرفها فقط اللذين دهبوا للجنوب كنت في الشمال وعشت أفضع من هذا,ز
لا زلت أذكر دلك الطفل الوديع الدي لما سألت عنه تلاميذ الفصل أجابوني ببوردة لا زلت أذكرها لليوم :لقد سقط من الجبل وهوفي طريقه معنا للمدرسة هذا الصباح ومات.
شيء واحدإكتسبته من تلك الحقبة هو لذة المطالعة
قل للأخ الجيلالي بما انك كنت تعرف هذا العالم وأنت في بطن أمك فلماذا خرجت إليه؟

الزبير
28-06-2009, 18:29
المبدع نور الدين لقد وصفت واجدت الوصف صورت فكان تصويرك واقعيا انطت اللثام عن مغرب اقسى يعيش فيه ابناء قدمو للوطن شهداء لكن اعترف لهم بجميلهم فحرمهم من ابسط شروط العيش
كلنا امل في غد افضل
كن متيقنا ان رسالتك لن تصل المسؤولين الذين لقحو ضد الأمراض المجتمعية لكنها وصلت من يهمه المر وهو نحن معشر المدرسين

نورالدين شكردة
29-06-2009, 09:49
d8smt2السلام عليكم .
أخي نور الدين. أستسمحك على ما بدر مني من اساءة في التعليق على رسالتكم الشيقة والله قد اعجبني اسلوبكم في الكتابة. وما بدر مني عن غير قصد سببه انني قد بحثت عن موضوع كتبته فوجدته محدوفا من طرفكم. مما جعلني اشعر بالحنق وعدم الرضى خصوصا وانني علقت فيه باللغة الفرنسية عن مبادرة جمعية النجاح. واستسمح ان قلت لكم بانني لا احب مقص الرقيب. فاعتز بالانضمام الى هده المنتديات التي تضم امثالكم مما انجبته هده البلاد من حاملي مشعل العلم والمعرفة. واجدد لكم اسفي عما بدر مني وقد أبنتم عن طييبوبتكم وسعة صدركم بصمتكم و عدم ردكم عن تعليقي. وهداه سمة من الشهامة واتمنى لكم التوفيق.
أكيد أنك ستغير راك في بعدما علقت على كل ردودك...لكن صدقني إن قلت لك انني أحترم وأقدر أصحاب الردود الجريبة والمواقف القوية..ليس هناك ما تعتذر عليه لقد حركتك غيرتك على سمعة وحرية وديمقراطية منتدانا المتميز...
لك الشكر والتقدير وأعتذر بدوري إن كان قد بدر مني في ردودي ما يزعجك...
حياك الله

نورالدين شكردة
29-06-2009, 14:31
موضوع جيد بارك الله فيك

وفيك بارك أخي موح على مرورك وتعليقك وقراءتك الطيبة..
حياك الله

abdo333
29-06-2009, 16:11
بارك الله فيك اخي علي هده الرسالة التي عرت على الوجه الحقيقي لتعليمنا ومعاناتنا في اعالي جبال نيابة تارودانت
وفقك الله تحياتي

نورالدين شكردة
29-06-2009, 21:49
لقد نكأت الجرح وأصبت الداء وجعلت الدموع تنهمر وبدت الأيام التي عشتها في الجبال والتي مازلت أعيشها حاضرة أمامي اختلطت ذكرياتي ومشاعري وأمسي وماضيي عشنا اليتم والغربة والتسول و.....
لكننا نفخر بأننا ماحدنا عن طريق الله وأن ما نفعله هو أولا وأخيرا في سبيل الله نسيت أن أقول أن أسلوبك جيد جدا وبجعلك الموضوع عبارة عن رسالة لأمك جعلته مليئا بالمشاعر والأحاسيس جزاك الله ألف خير
شكرا أختي على تفاعلك الجميل وشهادتك الطيبة في حق رسالتي المتواضعة..لكن أعتقد ان صدقها وواقعيتها هي التي جعلتك تتقمصين نفس مشاعري ومشاعر كل الأساتذة المخلصين على امتداد خريطة الوطن...
حياك الله

chobla
29-06-2009, 22:16
فعلا رسالة معبرة لقد نخرت في أعماق ذاكرتي و ذكرتني بالسنة الاولى التي قضيتها في أعماق جبال حاحا.

نورالدين شكردة
30-06-2009, 10:40
عند انتهائي من قراءة رسالتك،انتابني شعور بالسهو ممزوج بالحيرة و المتعة و الانتظار.ماذا أنتظر؟ لست أدري و الله.


رسالتك شيقة ، رائعة و معبرة. واصل إبداعاتك الأدبية وفقك الله.أما المسؤولون عن الوضع.ف : "ما شئتَ من الأوصاف و النعوت و التعاليق".


أما أنا فعندما انتهيت من قراءة تعليقك الطيب أحسست بالسعادة والفخر كون رسالتي خلفت ليك كل هذه الأحاسيس وحفزتك لرقن هذه التعابير الجميلة....
سعيد بمرورك مبلغ السعادة على رسالتي المتواضعة...
حياك الله

نورالدين شكردة
30-06-2009, 13:25
من حسنات التعليم علينا أن زرنا مناطق لم تطأها قدم من قبل في مغربنا الحبيب هناك حيث الوجوه لا ككل الوجوه وحيث النساء لا كالنساء والأطفال لاغ كالأطفال ، هناك حيث عانقنا القنط المصلوب وعشنا على كسرة الخبز اللئيم ، هناك حيث لشربة ماء معنى يتجاوز كونها شربة ماء وكسرة خبز تتجاوز كونها كسرة خبز ، هناك ةحيث الحياة مخضبة بطعم الموت وحيث الوت عز على المجيء ، هناك حيث تبكي الثكالى وتنتحب العذارى ، هناك حيث يختفي كل شيء وينتصب القدر .... هناك حيث تصبح الآلام وشما في المدامي ...يالله؟
كم هو جميل تعقيبك اخي منير استمتعت بتعابيرك وصورك الجميلة...شكرا لمرورك وقراءتك وردك الطيب أيها الطيب...
حياك الله..

نورالدين شكردة
30-06-2009, 22:06
التقدير والإحترام لجنود الخفاء ......رجال ونساء التعليم في الجبال والصحاري.....


ألف شكر لك أخي الكريم على هذه الرسالة

بارك الله فيك ام عثمان على مرورك وقراءتك وتعليقك الطيب...
لك الشكر والاحترام والتقدير أيها الاخت الفاضلة..
حياك الله..

نورالدين شكردة
01-07-2009, 20:06
مواطن غيور’وجندي مجهول, فسر على الدرب وان الفرج لقريب بمشيئة الله .
بارك الله فيك أخي على مرورك الطيب ومتمنياتك الغالية...
حياك الله أيها الاستاذ الغيور...

نورالدين شكردة
02-07-2009, 23:43
شكرا الاخ نور الدين
لقد ارجعت الكثير من الإخوان إلى الأيام المريرة -وإن كانت للأيام الحالية مرارتها هي كذلك-
أخي أخبر الجيلالي أن هذه المعاناة لا يعرفها فقط اللذين دهبوا للجنوب كنت في الشمال وعشت أفضع من هذا,ز
لا زلت أذكر دلك الطفل الوديع الدي لما سألت عنه تلاميذ الفصل أجابوني ببوردة لا زلت أذكرها لليوم :لقد سقط من الجبل وهوفي طريقه معنا للمدرسة هذا الصباح ومات.
شيء واحدإكتسبته من تلك الحقبة هو لذة المطالعة
قل للأخ الجيلالي بما انك كنت تعرف هذا العالم وأنت في بطن أمك فلماذا خرجت إليه؟

للأسف كانت أمه توهمه أن الغد سيكون أفضل وهي تطبطب على توحيمته لكي ينام...
شكرا لمرورك البهي وإضافتك الجميلة والمؤثرة...
حياك الله أيها الطيب..

نورالدين شكردة
03-07-2009, 10:15
المبدع نور الدين لقد وصفت واجدت الوصف صورت فكان تصويرك واقعيا امطت اللثام عن مغرب اقسى يعيش فيه ابناء قدموا للوطن شهداء لكن اعترف لهم بجميلهم فحرمهم من ابسط شروط العيش كلنا امل في غد افضل كن متيقنا ان رسالتك لن تصل المسؤولين الذين لقحو ضد الأمراض المجتمعية لكنها وصلت من يهمه المر وهو نحن معشر المدرسين
نعم أخي الزبير ...بعدما رقنت الرسالة تساءلت ماذا سأجني من وراء قراءة رجال ونساء التعليم لهذه الرسالة والذين ربما مروا من ظروف افضع وأبشع ...لكنني استبشرت خيرا لما عاينت تجاوبهم وردودهم الطيبة...
نتمنى ان يمر احد المسؤولين-سهوا-على منتدانا وترتطم مقلتيه بالحقائق المرة...
أجدد لك الشكر والتقدير.

oum zakaria
04-07-2009, 00:07
اني من متتبعات جيلالياتك اخي نور الدين و استمتع كثيرا باسلوبك الحكائي النقدي لواقع رجل التعليم خاصة
احييك اخي ودائما في انتظار الجديد

نورالدين شكردة
04-07-2009, 23:48
بارك الله فيك اخي علي هده الرسالة التي عرت على الوجه الحقيقي لتعليمنا ومعاناتنا في اعالي جبال نيابة تارودانت
وفقك الله تحياتي
ونحن وإياك أخي عبدو .
..شكرا لمرورك الطيب وإضافتك النوعية ...
لك الشكر والتقدير ولا أعادها الله اياما على احد سبق وأن اخذ حقه منها...
تحياتي..

نورالدين شكردة
06-07-2009, 23:23
فعلا رسالة معبرة لقد نخرت في أعماق ذاكرتي و ذكرتني بالسنة الاولى التي قضيتها في أعماق جبال حاحا.
حمدا لله أنها صارت مجرد ذكريات...
شكرا لمرورك الطيب وتعليقك المؤثر...حياك الله

souad83
07-07-2009, 11:16
شكرا لك اخي واجمل من كل شيء لحظة " أماه ، و أنـا أصـلي داخـل بيتـي المشـيد فوق أعلى هضبة صخريـة بـالـدوار . أشعــر ؛ و هـذا أجمل شعور ، أنني قريب من الله أكثر من أي وقت مضى ، قريب من ملكوته و عـظمـته و مشـيئتـه ، قريـب مـن رحمـته و عـنايـته و لطـفه ...فأتـضرع و أتـذلل و ابكي و أتلاشى حسـا لا جسدا ." أتمنى أن يجعل الله ايام حرمانك في ميزان حسناتك

younessouissi
07-07-2009, 15:24
إذا عمت هانت ,لكن السؤال هو... إذا كان المسؤولون عن القطاع لا يحركون ساكنا بل هم يتلذذون بمعاناتنا , فلماذا لانجد دور النقابات و الهيئات المجتمعية التي يجب أن تبادر من أجل التغيير ؟؟ ....لكن النقابات يختلفون حتى في مواعيد الإضرابات, و أولويات المطالب فماذا سننتظر منهم ؟ ولم نحن أيضا لا نفعل شيئا سوى الرثاء , إخوتي الأعزاء ما ضاع حق وراءه مطالب , و أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام ’’تحية للمبدع الكاتب"

ابو تيفسة و وصال
12-06-2011, 11:10
:blushing:معاناتك عزيزي جزء من الكل:blushing:
ترسبت وترتبت ودسترت لتضحى ارث رجل التعليم
لم لا وهو اقحم نفسه في متاهات التشرذم والتعتيم
هو ذا الواقع الاليم
واتمنى على كل من يهمه الامر.. من تهمه الكرامة.. ورد الاعتبار
الا يقف على الحياد ويكتفي ب:
كان الله في العون
وما العمل
هوذا الواقع المؤلم
هذا نصيبنا
رجاء كفى خنوعا وخضوعا
فالسكوت الهب حماس السادة فانتقلوا من التعذيب النفسي الى مد اليد وضرب العبد...
اتمنى ان تكون رسالتك-التحفة- حافزا لكل المتقاعسين..
واطلب من اخوتكم السماح لي بنشرها وبتوقيعك
كان الله في عون حماة الكرامة

خالدوف
12-06-2011, 11:46
جيلاليات اشهر من نار على علم
اتمنى التحاق الاديب شكردة لاتحافنا بجيلالياته

نورالدين شكردة
14-06-2011, 13:05
أنا يا أخي هنا مع رجال معدنهم من ذهب
من ينسى مصطفى وعمر وعبداللطيف...
تحية حب وتقدير...

10salamat
26-08-2011, 01:06
:icon30:معاناتك جزء لا يتجزأ من معانات اولا ئك المساكين اصبر ان الله مع الصابرين و اذكر الله يذكرك فرجه ان شاء الله قريب واقع مؤ ثر لكن ما العمل ’’’’’’’’’


(الثوب مكثوب على مول الثوب و مول التكاشط ناشط) اوا فهموها تحياتي

الساخي عبد الهادي
31-08-2011, 23:04
أدعو لك ولمن علمك بالرحمة يا أخي الكريم على هذه السطور الأكثر من رائعة لك مني جزيل الشكر........

khalidation
07-10-2012, 01:14
على الأقل هناك جانب مضيء في هذه المعاناة يجب أن تشكر عليه وزارة التربية الوطنية
لقد فجرت طاقات كامنة لدى أساتذتنا وجعلت منهم أدباء لا يشق لهم غبار. ولا عجب في ذلك فما هيأته
لنا من ظروف ملائمة للعيش الكريم في منافيها ينطق الصخر فما بالكم بالبشر
هههههه
هذا قد تسميه الوزارة بيداغوجيا التعليم بالألم