المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى كل من ينتضر نتائج الباكالوريا بفارغ الصبر ...............................


just-listen
17-06-2009, 08:22
اخواني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتحدث إلى من هم إجتازوا لتوهم إمتحانات الباكالوريا و هم في ترقب للنتائج التي ستترك طابعها على أي ممن هم إجتازوا ذاك الإمتحان , إن هذه الإمتحانات هي إمتحانات طبيعية تنتمي لمختلف إمتحانات الحياة اليومية التي نعيشها , لكن من يضفي عليها طابع الخوف و القلق هو الإهتمام المبالغ بها , فلو كان الجميع يتحدث عنها على انها لا تستحق الخوف أو القلق أو غير من هذه الإحساسات المقلقة , فلن تنال هذا الإهتمام الكبير جدا , لكن الموضوع الأهم هنا هو تلك الإحساسات الغريبة التي قد تراودك إن رسبت لا سمح الله , أخي العزيز و أختي العزيزة هنالك العديد ممن هم فقدوا وعيهم يوم إعلان النتائج , هنالك العديد ممن هم بلغوا درجة فقدان العقول , و هذا ليس مبالغا فيه فهذه ظواهر نعيشها , الباكالوريا هي أهون من أن ترسم علينا رتوش الإحباط و القلق , نفسية الكثير هي هشة , لا ينبغي التفكير المبالغ في هذا الموضوع , فالحياة كلها فرص , و لا يمكن تغيير القدر , إعتبر نفسك راسبا من الآن , لكي تطرد عنك شبح الرسوب , و لكي تبعد عنك الصدمة , هذا لمصلحتك , لا تتشبث بالنجاح لأنه لن يصدمك , لن يقلقك , لن يفقدك شعورك , لن يفقدك لذة الحياة , إعتبر نفسك راسبا , يا صاحب القلب الضعيف , لمصلحتك , نصيحة قلما يقدمها لك صديق يحبك و يهتم لمصلحتك , حاول فهم هذا الكلام فهو أهم مما تعتقد , أنا كذلك ممن هم إجتازوا هذا الإمتحان هذه السنة , و بالرغم من أنني أملك حظوظا وافرة في النجاح إلى أنني لم أفكر لحظة بالنجاح فكرت فقط بالرسوب , و طالما حلمت أنني أعيد السنة و لدي فكرة عن جميع الدروس , و أحقق النقط الأولى و النجاح بنقطة أعلى , فكرت في إيجابيات الرسوب , لا في إيجابيات النجاح , بل أحيانا وصلت لحد التفكير في سلبيات النجاح , عن صعوبة إيجاد عمل أو الإتحاق بمدرسة عليا , صدقوني هذا الكلام لمصلتحكم , أعيدها و أعيدها لكي تتمتعوا بيوم الرسوب , لكي تستقبلوا الرسوب بابتسامة عريضة و بنفسية باردة , أنا لا أحبطكم بكلامي هذا , بل إنني أقنعكم أن الرسوب و الفشل موجود , و هنالك إحتمال كبير أن يعانقه أي شخص , سواء في أي مجال , سأوضح الأمر أكثر , جميعنا نعلم أن للحياة نهاية , أن الموت مصيرنا , لكن و إن فكرنا فيه طوال الحياة , فلن نعمل و لن ندرس من الأصل و لن نؤسس أسرا و نبني حصونا و نجمع أموالا , سيظل هاجس الموت محطما أفكارنا , محطما آمالنا , لكن الحياة أقنعتنا أن نتجنب التفكير فيه لنعيش حياة أفضل , لنحس بكل يوم , صدقني لو خيرت بين صحتك النفسية أو البدنية أما شهادة الباكالوريا لرفضت تلك الشهادة و عانقت صحتك , لأنها لا تسوى شيئا امامها , حاول أن لا تهمل صحتك في سبيل الدراسة , و لا في سبيل الرسوب . واخيرا لاتنسوا التضرع الى الله وقراءة الادعية
لكن لاتكون ناكري الخير وتقصدونه تعالى عند الحاجة فقط
واخيرا اتمنى لكم التوفيق
تحـــــياتي

منقول للامانة

just-listen
17-06-2009, 08:33
" الدعاء "

اللهم أسمعنا خبرا ينعش قلوبنا

ويينير طريقنا و يفتح مستقبلنا

اللهم اجعل النتيجة مرضيتا بقدر أعمالنا

اللهم جازنا على أعمالنا واشرح صدرنا

وأثلجها بخبر يشفي خوفنا يا أرحم الراحمين يا رب العالمين

اللهم تقبل دعواتنا ودعوات أقاربنا وأصحابنا يا رب العالمين

اللهم أنزل علينا من رحمتك

واشملنا بعفوك

وأدخلنا لجنتك

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا واغفر لنا أنت مولانا فانصرنا على الق

meh11
17-06-2009, 11:21
مواصفات الفشل والنجاح :icon30:

أضع لكم هنا مقارنة قام بها علماء النفس توضح لنا جليا الفرق بين تفكير شخص يريد النجاح وآخر يريد الفشل:
فالذي يريد النجاح:

- يلتزم بتعهداته.
- يدرس المشاكل التي تواجهه جيداً.
- يحترم غيره من المتفوقين ويسعى للتعلم منهم.
- يعرف متى تكون المواجهة ومتى تقبل الحلول الوسط.
- يشعر بالمسؤولية حتى خارج نطاق دائرته.
- لا يتهيب كثيراً من الإخفاق أو الخسارة.
- قنوع ويسعى نحو الأفضل.
- يفضل احترام الناس لمواقفه على حبهم لشخصه وإن كان يسعى لتحقيق كليهما.
- يعترف بأخطائه إن أخطأ.
- يعبر عن اعتذاره بتصحيح الخطأ.
- دؤوب في عمله ويوفّر الوقت.
- يتحرك بخطى محسوبة.
- يتمتع بثقة في النفس تجعله دمثاً.
- يوضح الأمور ويفسرها.
- يبحث عن سبل أفضل للعمل.
- دائم البحث والتنقيب وحب الاستطلاع.

أما الذي يريد الفشل فـ:

يُطلق الوعود جزافاً.
- يلف ويدور حول المشكلة ولا يواجهها.
- يمقت الناجحين ويترصد مثالبهم.
- يرضى بالحلول الوسط في الأمور الأساسية ويواجه في الأمور الفرعية التي لا تستحق المواجهة.
- لا يهتم إلا بمحيط عمله الضيق فقط.
- يتوجّس في قرارة نفسه من النجاح.
- يتبجح بأن هناك من هم أسوأ منه حالاً بكثير.
- يسعى لاكتساب محبة الناس لشخصه أكثر من إعجابهم بمواقفه ومستعد أن يتحمل بعض الازدراء ثمناً لذلك.
- يتنكر للخطأ قائلاً: هذه ليست غلطتي أنا.
- يعتذر ثم يعيد ارتكاب نفس الخطأ.
- كسول ومضيع للوقت.
- يتحرك بسرعتين فقط: سرعة جنونية وأخرى بطيئة جداً.
- يفتقر إلى الدماثة، فهو إما أن يكون خنوعاً وإما مستبداً على التوالي.
- يغلف الأمور ويشوشها.
- يتحفز للكلام بلا هوادة.
- مقلد، ويتبع الروتين باستمرار.
- بليد ومثبط للعزائم.

هذه مرأة لك كي ترى نفسك من اي صنف تضع نفسك وتستطيع ان تكون في القسم الاول دائما

منقول

أبونجلاء
17-06-2009, 12:10
مشكورين.نتمنى التوفيق للجميع ان شاء الله.