الطالب الباحث
17-06-2009, 14:26
d8s
العلاقة ارتباط قائم بين فردين أو مجموعة أفراد في بيئة أو فضاء مشتركين ، وقوام استمرارها استجابة الأطراف الأساسية فيها لإنجاحها مهما كان هناك من عناصر أخرى تتدخل فيها. ومعلوم أن المؤسسة التعليمية فضاء تربوي إداري اجتماعي يتفاعل داخله، أخذا وعطاء، عدة أفراد من مختلفي المشارب والانتماءات الاجتماعية والثقافية والتوجهات والاهتمامات الشخصية. ومن المفروض أن تسود المؤسسة التعليمية علاقات جيدة، لكن يتم تسجيل، وبشكل عام، عدة نزاعات بين الأطر الإدارية والتربوية، فتؤثر سلبا على هذه العلاقات، وتشحن الأجواء وتتوتر بفعل التشبث والاستبداد بالمواقف والآراء الشخصية، بعيدا عن النصوص التشريعية والتنظيمية
ومن جملة هذه الأسباب، يمكن أن نذكر ما يلي:
1) عدم الالتزام بالتعليمات والنصوص التشريعيةmt2: تحت طائلة الضغوطات اليومية والانشغالات والروتين القاتل وتوالي الأيام وتشابك العمليات والأنشطة اليومية وتشعبها، وصعوبتها أحيانا، أو تعقدها، فإن أغلب الأطر الإدارية والتربوية،
2) تجاوزات الأطر الإدارية وأطر المراقبة التربوية: إضافة إلى ما تقدم في الفقرة أعلاه، واستنادا إلى الواقع المعيش، تصدر، في أغلب الأحيان، تجاوزات، عن قصد أو عن غير قصد، من طرف بعض رؤساء المؤسسات التعليمية والمراقبين التربويين،
3) التشبث بالآراء والمواقف الشخصية: من طبع عدة أشخاص، حسب تربيتهم وبيئتهم الأسرية والاجتماعية، عدم الاعتراف بالخطأ، فيتشبثون بآرائهم ومواقفهم الشخصية دون الاحتكام إلى العقل والمنطق والنظر بوعي وتبصر لمختلف القضايا وملامسة جورها متجاهلين واجباتهم،
ومتجاهلين حقوق الأطراف الأخرى
، 4) تحقيق أغراض شخصية: ونظرا لغياب الوعي الاجتماعي لدى بعض الأفراد ومحوهم الضمير الجمعي من قاموس علاقاتهم مع الآخر ومعاملاتهم اليومية، ونظرا لتركيبتهم النفسية وهيمنة الأنا على شخصهم، فإنهم ، وبدون أي مبالاة ولا شعور بالذنب، يرومون تحقيق أغراضهم الذاتية، ويدوسون مصالح الآخر غير آبهين بما يمكن أن يصيبه من مضار قد تعصف بوجوده الاجتماعي. فكثير من الموظفين، ومن جملتهم الأطر الإدارية والتربوية بالوسط التعليمي، :eek:
آثار وانعكاسات العلاقات السيئة بين الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التعليمية على العمل التربوي والإداري والمردودية المدرسية:
1) توتر الأجواء: تؤدي العلاقات السيئة بين الأطر الإدارية والتربوية ، بشكل مباشر، إلى توتر الأجواء بالمؤسسة التعليمية وشحنها محدثة تشنجات وتنافرا بين مختلف الأطراف
آثار وانعكاسات العلاقات السيئة بين الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التعليمية على العمل التربوي والإداري والمردودية المدرسية:dd1
2) إهمال العمل: إن الانسياق وراء النزعات والنزوات الشخصية، والرغبة في سحق الآخر، عندما تسوء العلاقات بين الموظفين، ومن بينهم الأطر الإدارية والتربوية، تؤدي، حتما ، إلى الإخلال بالواجب المهني وإهمال مختلف العمليات والأنشطة اليومية،
العلاقة ارتباط قائم بين فردين أو مجموعة أفراد في بيئة أو فضاء مشتركين ، وقوام استمرارها استجابة الأطراف الأساسية فيها لإنجاحها مهما كان هناك من عناصر أخرى تتدخل فيها. ومعلوم أن المؤسسة التعليمية فضاء تربوي إداري اجتماعي يتفاعل داخله، أخذا وعطاء، عدة أفراد من مختلفي المشارب والانتماءات الاجتماعية والثقافية والتوجهات والاهتمامات الشخصية. ومن المفروض أن تسود المؤسسة التعليمية علاقات جيدة، لكن يتم تسجيل، وبشكل عام، عدة نزاعات بين الأطر الإدارية والتربوية، فتؤثر سلبا على هذه العلاقات، وتشحن الأجواء وتتوتر بفعل التشبث والاستبداد بالمواقف والآراء الشخصية، بعيدا عن النصوص التشريعية والتنظيمية
ومن جملة هذه الأسباب، يمكن أن نذكر ما يلي:
1) عدم الالتزام بالتعليمات والنصوص التشريعيةmt2: تحت طائلة الضغوطات اليومية والانشغالات والروتين القاتل وتوالي الأيام وتشابك العمليات والأنشطة اليومية وتشعبها، وصعوبتها أحيانا، أو تعقدها، فإن أغلب الأطر الإدارية والتربوية،
2) تجاوزات الأطر الإدارية وأطر المراقبة التربوية: إضافة إلى ما تقدم في الفقرة أعلاه، واستنادا إلى الواقع المعيش، تصدر، في أغلب الأحيان، تجاوزات، عن قصد أو عن غير قصد، من طرف بعض رؤساء المؤسسات التعليمية والمراقبين التربويين،
3) التشبث بالآراء والمواقف الشخصية: من طبع عدة أشخاص، حسب تربيتهم وبيئتهم الأسرية والاجتماعية، عدم الاعتراف بالخطأ، فيتشبثون بآرائهم ومواقفهم الشخصية دون الاحتكام إلى العقل والمنطق والنظر بوعي وتبصر لمختلف القضايا وملامسة جورها متجاهلين واجباتهم،
ومتجاهلين حقوق الأطراف الأخرى
، 4) تحقيق أغراض شخصية: ونظرا لغياب الوعي الاجتماعي لدى بعض الأفراد ومحوهم الضمير الجمعي من قاموس علاقاتهم مع الآخر ومعاملاتهم اليومية، ونظرا لتركيبتهم النفسية وهيمنة الأنا على شخصهم، فإنهم ، وبدون أي مبالاة ولا شعور بالذنب، يرومون تحقيق أغراضهم الذاتية، ويدوسون مصالح الآخر غير آبهين بما يمكن أن يصيبه من مضار قد تعصف بوجوده الاجتماعي. فكثير من الموظفين، ومن جملتهم الأطر الإدارية والتربوية بالوسط التعليمي، :eek:
آثار وانعكاسات العلاقات السيئة بين الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التعليمية على العمل التربوي والإداري والمردودية المدرسية:
1) توتر الأجواء: تؤدي العلاقات السيئة بين الأطر الإدارية والتربوية ، بشكل مباشر، إلى توتر الأجواء بالمؤسسة التعليمية وشحنها محدثة تشنجات وتنافرا بين مختلف الأطراف
آثار وانعكاسات العلاقات السيئة بين الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التعليمية على العمل التربوي والإداري والمردودية المدرسية:dd1
2) إهمال العمل: إن الانسياق وراء النزعات والنزوات الشخصية، والرغبة في سحق الآخر، عندما تسوء العلاقات بين الموظفين، ومن بينهم الأطر الإدارية والتربوية، تؤدي، حتما ، إلى الإخلال بالواجب المهني وإهمال مختلف العمليات والأنشطة اليومية،