المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لولا..


محمد معمري
21-06-2009, 09:19
لولا..
لولا.. لما كنت... لولا.. لكنت...

بقلم: محمد معمري

assif10
21-06-2009, 10:49
لولا..
لولا.. لما كنت... لولا.. لكنت...


بقلم: محمد معمري



و يعود المفكر محمد معمري لومضاته الفلسفية و هذه المرة مع أداة لها ما لها من الشرح و التفسير من الناحية الاعرابية

(لولا)


( لولا ) حرف امتناع لوجود، نحو ( لولا زيد لأكرمتك ).

معنى "حرف امتناع لوجود" يعني: امتنع الجواب لوجود الشرط، ولولا هذه تدخل على الجمل الاسمية وما بعدها يكون مبتدأ والخبر محذوف في الغالب وجوبا.
إذن ( لولا ) تدخل على الجملة الاسمية والذي بعدها يعرب مبتدأ وخبر هذا المبتدأ في غالب الأحوال يكون محذوفا، مثال ابن هشام: ( لولا زيد لأكرمتك )، ( لولا ) حرف امتناع لوجود مبني على السكون لا محل له من الإعراب، ( زيدٌ ) مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والخبر محذوف وجوبا، والتقدير ( لولا زيد موجود لأتيتك )، ( اللام ) واقعة في جواب لولا، ( وأتيتك ) ( أتى ) فعل ماض مبني على الفتح المقدر، و( التاء ) فاعل و( الكاف ) مفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
ومنه قول الله -تعالى-: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ (http://www.taimiah.org/Display.asp?t=book66&f=qc9030400011.htm&pid=2#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif إعراب الآية مثل إعراب هذا المثال.
لك كل تحياتي

محمد معمري
22-06-2009, 18:52
و يعود المفكر محمد معمري لومضاته الفلسفية و هذه المرة مع أداة لها ما لها من الشرح و التفسير من الناحية الاعرابية



(لولا)


( لولا ) حرف امتناع لوجود، نحو ( لولا زيد لأكرمتك ).

معنى "حرف امتناع لوجود" يعني: امتنع الجواب لوجود الشرط، ولولا هذه تدخل على الجمل الاسمية وما بعدها يكون مبتدأ والخبر محذوف في الغالب وجوبا.
إذن ( لولا ) تدخل على الجملة الاسمية والذي بعدها يعرب مبتدأ وخبر هذا المبتدأ في غالب الأحوال يكون محذوفا، مثال ابن هشام: ( لولا زيد لأكرمتك )، ( لولا ) حرف امتناع لوجود مبني على السكون لا محل له من الإعراب، ( زيدٌ ) مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والخبر محذوف وجوبا، والتقدير ( لولا زيد موجود لأتيتك )، ( اللام ) واقعة في جواب لولا، ( وأتيتك ) ( أتى ) فعل ماض مبني على الفتح المقدر، و( التاء ) فاعل و( الكاف ) مفعول، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
ومنه قول الله -تعالى-: http://www.taimiah.org/media/b2.gif وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ (http://www.taimiah.org/display.asp?t=book66&f=qc9030400011.htm&pid=2#)http://www.taimiah.org/media/b1.gif إعراب الآية مثل إعراب هذا المثال.

لك كل تحياتي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم أسيف أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز...
مودتي وتقديري

nazih lahcen
22-06-2009, 23:29
حياك الله.
بين " لولا " الأولى و " لولا " الثانية فضاءات و مساحات تختزل فلتات الزمن و أشلاء الحياة...
ولنفترض أن واقع الحال في " لولا " الأولى لم يكن كما جرت الرياح ؛ فأكيد النتائج كانت ستُعفينا من جدال " لولا " الثانية..
فالذات في الأولى أكثر تأسفا و حزنا ؛ الأمر الذي أدى بها الى القول : لما كنت ؛ فكيف نتكهن بذلك المجهول ؟ مستحيل.
في " لولا " الثانية ؛ الأمر أكثر حيرة و غموضا ؛ والمتجلي في التكهن بحلم " لكنت "؟ ..وهكذا تكون الحصيلة فراغات مبهمة لن تستطيع ملايين التكهنات ملأ فراغاتها...!! لكن يستطيع المتلقي إجمالها في عنوان : التأسف و الندم.
كانت إطلالة تقريبية حاولت ملامسة الومضة..تحياتي.

Fouad.M
23-06-2009, 09:46
جميل أن تبقى هذه الومضة الذكية
مشرعة الأبواب
تدعو القارئ للمشاركة في
صياغة النص وتأويله.....
اسجل اعجابي اخي محمد معمري برونق الحرف وقوة ايماءاته.....
لك تحياتي وتقديري..

نجيب أمين
23-06-2009, 11:19
لولا..
لولا.. لما كنت... لولا.. لكنت...


بقلم: محمد معمري


شكرا أيها المفكر على إقحامنا في طرح الإحتمالات والأسئلة.....
فلنرح أنفسنا ونركن لولا جانبا ونتصالح مع الواقع ومع الذات وإلا سيستمر الدوران في نفس الدائرة ...ويتوقف الزمن زمننا....وما الفائدة إذن من التماس الأعذار.....شكرا أخي محمد معمري...مجرد انطباع خاص جدا....مودتي وتقديري

محمد معمري
24-06-2009, 09:18
حياك الله.
بين " لولا " الأولى و " لولا " الثانية فضاءات و مساحات تختزل فلتات الزمن و أشلاء الحياة...
ولنفترض أن واقع الحال في " لولا " الأولى لم يكن كما جرت الرياح ؛ فأكيد النتائج كانت ستُعفينا من جدال " لولا " الثانية..
فالذات في الأولى أكثر تأسفا و حزنا ؛ الأمر الذي أدى بها الى القول : لما كنت ؛ فكيف نتكهن بذلك المجهول ؟ مستحيل.
في " لولا " الثانية ؛ الأمر أكثر حيرة و غموضا ؛ والمتجلي في التكهن بحلم " لكنت "؟ ..وهكذا تكون الحصيلة فراغات مبهمة لن تستطيع ملايين التكهنات ملأ فراغاتها...!! لكن يستطيع المتلقي إجمالها في عنوان : التأسف و الندم.
كانت إطلالة تقريبية حاولت ملامسة الومضة..تحياتي.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم نزيه لحسن أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز...
مودتي وتقديري

محمد معمري
24-06-2009, 09:19
جميل أن تبقى هذه الومضة الذكية


مشرعة الأبواب
تدعو القارئ للمشاركة في
صياغة النص وتأويله.....
اسجل اعجابي اخي محمد معمري برونق الحرف وقوة ايماءاته.....
لك تحياتي وتقديري..


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم فؤاد أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز...
مودتي وتقديري

محمد معمري
24-06-2009, 09:20
شكرا أيها المفكر على إقحامنا في طرح الإحتمالات والأسئلة.....
فلنرح أنفسنا ونركن لولا جانبا ونتصالح مع الواقع ومع الذات وإلا سيستمر الدوران في نفس الدائرة ...ويتوقف الزمن زمننا....وما الفائدة إذن من التماس الأعذار.....شكرا أخي محمد معمري...مجرد انطباع خاص جدا....مودتي وتقديري
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم نجيب أمين أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وتعليقك المميز...
مودتي وتقديري