مشاهدة النسخة كاملة : عتبـــــات العتمــــات : 1 دعوة
عمرو بن إبراهيم
21-06-2009, 12:51
بسم الله الرحمــــــن الرحيـــــــــــــم :
۩ لا أقسم بهذا البلد، و أنت حل بهذا البلد، و والد وما ولد، لقد خلقنا الإنســـان في كبد .۩
صدق الله العظيم
القرآن الكريم : سورة البلد الآية 01 إلى 04
عتبـــــات العتمــــات
دعـــــــــوة :
الخطـــى أجهدها التعب
ينتزع القدمان آنتزاعا
يحاول الفــــــرار
يستحث الوصول .
حل فيــــــه
فالمدى الخلفي
قبسات ألوان كفيفة
تستجدي أنوار براعم البرتقال
تحت ثرى الرماد.
و الموانئ تاهت عنها المراسي،
يوم شرب الريح
شراعك المهزوم،
و نثر مجاديــفــــــك
رموســـــــا
للحـــود نعوش
النواريــــــس .
حل فيــــه
ستــسمع ألحانك
آنــــات الآلام.
ستقرأ من وجهــه
علامات آستفهــــــام
حائـــــــرة:
آه يـــا زمن الخصب
و تفتح الأقحــــوان.
ــ يتبع ب:ولائم البحـــر ـ
Azzeddine.I
21-06-2009, 16:02
لا اراك الله حزنا ولا تيها ولا تاوهات
قرأت لك هنا أعمق ما قرأت
تحيتي لك ولقلمك
اخوك عزالدين
عمرو بن إبراهيم
21-06-2009, 16:27
أخي العزيز عز الدين أسعدني جدا وقوف طائرك بواحتي ، إن كنت أومن بفلسفة تثليت ما فسوف لن تكون لها من محاور كبرى غير :
* الإيمان بالقدر.
* الذاكرة كحفظ لبصمة القدر.
* الموت كحتمية، يثير لغط أكثر من علامات آستفهام ما بين البداية و النهاية .
لك اخي العزيز كل الود و التقدير و الإمتنان .
tayf lmaghrib
22-06-2009, 12:23
حروفك أضاءت عتبة العتمات ..فقد أبدعت في بوح مشاعرك .. حتى تهنا في بساتين كلماتك الشجية .. فأين المخرج ؟؟؟؟؟؟
لك دوام الابداع و الرقي
مع تحياتي و سلامي
طيف المغرب
أبو المعاني
22-06-2009, 14:08
سنا الكلمات أضاء العتمات وأطفأ الآهات..
بوح رائع وجشي.
لك الإبداع كله.
تحياتي
بلابل السلام
22-06-2009, 14:16
من وحي الكبد الخطى أجهدها التعب ، وتمضي الحياة كما شاء لها المولى أن تكون ، لتختم باليقين الذي لا مفر منه.
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل عمرو ابراهيم.
كل التحية والتقدير.
عمرو بن إبراهيم
23-06-2009, 21:54
حروفك أضاءت عتبة العتمات ..فقد أبدعت في بوح مشاعرك .. حتى تهنا في بساتين كلماتك الشجية .. فأين المخرج ؟؟؟؟؟؟
لك دوام الابداع و الرقي
مع تحياتي و سلامي
طيف المغرب
شكرا أختي الغالية، آنتشار سنى كلماتك بكل أرجاء صفحات كلماتي يبدد الكثير من عتمات العتبات ، المخرج سيدتي ــ قد يكون بحول الله ــ في الفاصلة الثالثة من " عتبات العتمات " تحت عنوان : " تشييع الصدى" .
ــ أعتذر جدا عن التأخير لظروف أعمال آخر الموسم الدراسي ــ . مع ودي وتقديري الكبير و السلام .
عمرو بن إبراهيم
23-06-2009, 22:10
سنا الكلمات أضاء العتمات وأطفأ الآهات..
بوح رائع وجشي.
لك الإبداع كله.
تحياتي
أخي و أستاذي العزيز أن أتقلى التشجيع و المساندة لهو المنى والمبتغى ، وأن يكون أستاذي أبو المعاني هو السند والمشجع لهو قمة المنى و التشريف ، بتشجيعك سيدي زاد مداد يراعي وآمتد شراعي للمزيد من الإبحار في بحركم الجميل الحالم هذا .
دام لكم سنا الكلمات و العبارات ، وكان لكم دائما سنام المعاني ، مع تحياتي وتقديري الكبير .
عمرو بن إبراهيم
23-06-2009, 22:26
من وحي الكبد الخطى أجهدها التعب ، وتمضي الحياة كما شاء لها المولى أن تكون ، لتختم باليقين الذي لا مفر منه.
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل عمرو ابراهيم.
كل التحية والتقدير.
أختي الكريمة الفاضلة ، مررت بصائغي المعدن النفيس فلم أجد ــ الجمال ــ الحلي و المجوهرات النفيسة لاتكون إلا عبر النار، بل حتى القوة و الصلابة لاتكون إلا بالنار فهذا قانون إلهي فكما قال الله عز وجل "..أحسب الناس أن يقولو آمنا وهم لا يفتنون ..". فمن بعد "الكبد" و " الإبتلاء"... نكون نحن بقيمة الجمال و الصلابة أم مجرد نتاج مساحيق تجمل القبح والوهن .
أسعدت كثيرا أختي الكريمة بمرورك الطيب ، مع تحياتي الأخوية الخالصة .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond