المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لم الهروب/ خاطرة فلسفية ـ معيارية.


amine al oumma
22-06-2009, 20:35
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية للأكارم الأفاضل، سلام من قلب تواق،تحت ظل وارف، لشجرة سامقة( الأدب الرفيع) مسماها.
السلام عليكم ورحمة الله
من أعلى تلك الصخرة اليتيمة، من أعلى الربوة الظليلة المطلة على بحر الغرور، انزويت هناك، وكلي استفهامات، لم الهروب إلى هناك؟؟؟ نعم، الهروب لدعوة باطلة مسمومة، لحياة باغية مفرغة، كلها لوحة من مادية فقدت عقلها وألهته على حساب نبتة خافتة، فكان الفراغ الميتافزيقي والروحي، عبادة من نوع آخر، يعشق الشهوة ويتلذذ الجسد البريء، إلهناك الهروب؟؟؟
سلمت نفسي للعشق الوردي الذي تسري نمنمنته على عقول قوة أمتي، وحاولت أن أستلذ تلك الألوان الخادعة، فكانت الحوصلة ، غصة في الحلق وجلطة في التفكير، ياعجبا.... لم ترقني ألوان الوجودية المارقة، والتحليلية الجنسية، والكفر الملون... لم ترقني أحزمة الموت على طريقة الحب في الموت على أحسن المناظر... نعم فلسفة مرضية هناك لا يعلمها أحد، لأن بريق وأنوار الخدعة لاتدع حياة لفكر... لم الهروب، لم الهروب؟؟؟؟؟؟

nazih lahcen
22-06-2009, 22:37
خاطرة تجعل الواحد منا يستعيد تقلبات تشكيل وعيه بالذات وبالآخر...تجعله يفتح باب قراءةالذكريات و التقلبات الإيديلوجية ؛ لحظات الثورة الشبابية على الأفكار "الرجعية "و التراثية بصفة عامة ؛وإنها بحق فترة تستحق الوقوف عندها وقراءتها قراءة " جديدة " وذلك لمراجعة التصحيح و مراجعة ركائز المفاهيم التي اقتنع بها الضمير و تبناها لاحقا و آنيا.
وفقا لمتطلبات الزخم المادي للعصر الحاضر؛ تظل ظاهرة التصحيح تجليا مرافقا للذات والنفس حتى آخر رمق..
سياسة الرفض دون تمحيص و غربلة ؛ مرجعية لا نحبذ مرافقتها للتوجه الرزين و الحكيم ..
شكرا لإشارتك البليغة...دمت أكثر ابتعادا عن الغرور.

amine al oumma
22-06-2009, 23:41
لاشكر على واجب، نتمنى أن يتم استقراء الخاطرة ، والوعي بمضمونها المحمل بثقل الواقع، ولتجد كل نفس هروبها في تموقعي من هروب الآخر.
شكرا على الإشارات البديعة المستنجة من قراءة شخصية عمارتها خبرة السنون والأنفس والأحلام.

أبو المعاني
23-06-2009, 18:47
السلام عليكم
أفكار فلسفية واقعية مشعة.
شكرا لك أخي أمين الأمة على هذه الخاطرة التي أعتبرها نصيحة غالية من اخ عزيز.

amine al oumma
23-06-2009, 23:55
الله يكرمك بكل خير، رايك يحترم ويقدر.