المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة طفل


yahya elhabriri
29-06-2009, 13:05
بدوي كان قادما من السوق يعتلي ظهر حماره ومعه صديق يشاركه عناء الطريق،لاحت في أفقه ملامح بيته ،فجاءه طفله يقترب مهللا، وقال له:
عمي اعطاني الحلوى يا أبي ،عمي اعطاني الحلوى يا أبي،وابتسامته لا تفارق محياه.
فقال الصديق:أخوك في بلاد المهجر،فمن يا ترى هذا العم؟
الأب : رائحة الغدرتقتحم أنفي ،الطفل وحده لم يعرف كيف يعبر عن الموقف.

نورالدين شكردة
29-06-2009, 14:25
لعلها رائحة الخيانة ...ولعلها رائحة الشك ..ولعل الطفل المسكين هو من كان معنيا بتحرش جنس من الذئاب ...
رسالة الطفل وصلت ...ورسالتك وصلت اخي يحيى...
مزيدا من إبداعاتك الراقية والجميلة ..
غير أنني أؤاخذ عليك امرا أمضيت أزيد من ساعة في محاولة استبيانه واستوضاحه بالنظر لخبرتي في الميدان..شمن متطابقة هامة أو معادلة طبقتي على هاد العملية...
yahya2_x+yahya.12+yahya_x:evil_lol::evil_lol::evil _lol:ههههههه

nazih lahcen
29-06-2009, 22:50
صراحة لا أدري لمَ نستبق سوء الظن على حسنه ؟؟ فصديق الأب لعب الدور " المشكور " في إشعال نار الفتنة مجانا ! ويعقبها الرد الإنفعالي للأب الذي يجعل الشك أكثر تفرقا بين الإحتمالات !
لمَ لا نستحضر مثلا أن الأطفال-و بالقرية خاصة - يطلقون لقب "عمي " على كل الذكور الذين يوازي سنهم سن آبائهم ؛ سواء من الجيران أو العابرين؛ وعملية مناولة الحلوى للأطفال؛ سلوك يمكن أن أقوم به أنا و أنت ..ربما لم يكن ذهن الأب سيشرد بعيدا لولا فاعل الخير؛ ورده لم يكن سوى ردة فعل لتسجيل صورة الشهامة التي غالبا ما يعبر عنها العربي بأنفه ! "رائحة الغدر تقتحم أنفي ..."
ما دام " النص " مبثورا ؛ فتأويل النهاية لا يمكن الطعن في حيثياتها.
من الناحية السردية ؛ الحكاية لا زالت في حاجة الى بعض " الرتوشات" التي تُضفي عليها نكهة الجاذبية الفنية و الإبداعية..
فكرة غنية بالدلالات..مزيدا من الإقبال على الأجود.