المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغش في الإمتحانات مسؤولية من ؟


الرّحمة التربوية
03-07-2009, 01:40
d8sظاهرة الغش في الإمتحانات
تكاد لاتخلو الإمتحانات في جميع أنحاء دول العالم من ظاهرة الغش والسرقة ؛حيث نجد أن هناك جدل كبير حول سلوك التلاميذ في الإمتحانات؛وحول محاولة البعض للتقليل من أهمية هذا السلوك،بل نجد البعض يساعد التلاميذ على الغش إعتقادا منه أنه يقدم لهم مساعدة حتى يجتازوا إمتحاناتهم بنجاح.
ومن هنا نتسائل:لماذا يمارس التلاميذ الغش في الإمتحانات؟
ولماذا يقوم المراقب أو الذي أسندت إليه مهمة الحراسة بتسهيل مهمة التلميذ في عملية الغش؟

abderrahman1977
03-07-2009, 21:23
الغش في الامتحانات مسؤولية الجميع :
التلميذ يتحمل المسؤولية لكونه لم يعد يهتم بدروسه و ينصرف الى متابعة الكرة و الأغاني و الشاط ........
الوالدين لاهمالهم التتبع و المراقبة داخل البيت و خارجه
الأستاذ * البعض و ليس الكل * يستميل التلاميذ للدروس الاضافية و يهمل عمله داخل الفصل الى أن ياتي موعد الامتحان فيكتشف أن المستوى ضعيف و يتفاجأ .
الادارة *البعض وليس الكل* تركز على الأمور السطحية و المظاهر الكذابة و تهمل الجودة و المردودية داخل الفصل و في الأخير تتمنى ان ينجح الجميع ليتباهى المدراء بنسبة النجاح المرتفعة و التي لا تعبر على المستوى الحقيقي بالنسبة للابتدائي و الاعدادي و تتفاجأ بنسب النجاح الضعيفة في الثانوي.
خلاصة القول تعليمنا بحاجة ماسة الى اصلاح جذري لا الى وضع المساحيق على وجهه الباهت

dok-79
03-07-2009, 21:29
موضوع مهم يستحق المناقشة.
سأعود لأدلي برأيي فيه عن قريب.

الغندور سعيد
03-07-2009, 22:16
السلام عليكم


الخضار يغش بالعرض الكاذب لسلعته (التوجيهة)
الغش عند الجزار: قام الجزارون أنفسهم باحصاء 7 طرق للغش
السوق كله كل مليء بالغش
الغش في مواد البناء
الغش في المطاعم
الغش في الاشهار
الغش بالمسابقات الكاذبة
الغش عند شركات الاتصال
الغش في الشارع
الغش في البيت
...
هل تراجع مجتمعنا أم أنه تطور تاريخي؟

hmfzhh
06-07-2009, 21:18
اولا شكرا اخي على اثارة هذا الموضوع المهم. يعتبر المراقب المسؤول الاول والاخير عن ظاهرة الغش في الامتحان فهو الذي يوجد في علاقة مباشرة مع التلميذ فاذا قام بواجبه اثناء المراقبة لما تمكن التلميذ من الغش.

ابو مصعب الزاكوري
06-07-2009, 22:11
بسم الله الرحمان الرحيم

جزاك الله الاستاد الفاضل على هدا الموضوع والدي اعتبره شحصيا احدى مظاهر افلاس منظومتنا التعليمية و التخلي عن قيمنا الاسلامية و الانبطاح للقيم الغربية
فيما يخص المسؤولية فأنا شخصيا احمل المسؤولية اولا وآخرا للاستاد المراقب والدي مع الاسف الشديد لايؤدي واجبه وان كانت فئة قليلة لاكنها مؤثرة ودلك تحت درائع ومبررات جد واهية
السلطات الامنية حيت نجد عند اقتراب الامتحانات تنشط تجارة " فطوكوبي حروزا" عاين باين وايضا شركات الاتصال والتي ايضا اصبحت تخصص عرضا بمناسبة الامتحانات
فالله المستعان او صافي

الرّحمة التربوية
06-07-2009, 22:13
أخي dok-79أين رأيك القريب ياأخي ؟لقد إنتظرناه طويلا.ولك مني ألف تحية.

dok-79
07-07-2009, 00:32
http://img194.imageshack.us/img194/8733/321730d455lu9.gif

تعتمد أغلب الدول المتقدمة في تطورها و إزدهارها العمراني والتكنولوجي والحضري على التربية والتعليم،حيث يمكن قياس مدى تطور وتحضر البلد عن طريق معاينة نظام التربية والتعليم المطبق فيها من حيث نوع المناهج التي تدرس في المدارس والجامعات ، لذلك تقوم الدول المتقدمة بتخصيص الميزانيات الكبيرة للتعليم ومحاولة تحصينه من كل ما يضعفه ويهدد كيانه وخاصة مرض الفساد الذي إجتاح أغلب دول العالم ولم تسلم منه حتى المؤسسات التعليمية والتربوية التي يقع على عاتقها إنشاء وتربية الأجيال.
فالغش الدراسي قبل عقود كان يسري ببطء شديد وحالاته منفردة وقليلة اما الان فقد اصبح حالة عامة تصيب بالذعر من مستقبل التربية والتعليم. إن توصيف هذه الآفة الاجتماعية بالظاهرة، يعني أن قاعدة الممارسين لها اتسعت إلى أن كسرت كل الاستثناءات في ظل نظام تربوي يعتمد على أداة وحيدة لتقويم التلاميذ، حيث يجعل من الامتحان محطة عزة أو مهانة، وغاية عوض أن يكون وسيلة، وبالتالي تصبح المخاطرة والمغامرة كيفما كان الثمن، هي السبيل الذي يمكن أن يؤدي إلى النجاح، فمن هي الجهات المسؤولة عن الغش؟

1- يجمع العديد من التلاميذ على أن الأسباب المباشرة للغش بالنسبة لهم، مرتبطة أساسا بطبيعة المقررات الدراسية التي تعتمد على الكم عوض الكيف، الشيء الذي يربك حساباتهم ويجعلهم يقبلون بتشجيع بعضهم البعض على الغش، وهذا مرتبط ببيداغوجية الإملاء المتداولة حاليا في مؤسساتنا التعليمية والتي يكون فيها الدارس والمدرس في سباق مع الزمن من أجل إتمام المقررات، وأصبحت بذلك علاقة الأساتذة بالتلاميذ مختصرة في السرد والشروحات السريعة للدروس عوض مناقشتها وتحليلها.

2- من المؤسف أن يتحول حملة مشاعل التنوير وصانعي قادة المستقبل إلى خونة للأمانة التي أؤتمنوا عليها في تربية وتعليم جيل الحاضر فالمعلمون والمعلمات ومديرو ومديرات المدارس والمكلفون بالمراقبة على أداء الامتحانات وكل من لهم علاقة بالعملية الامتحانية مسؤولون مسؤولية مباشرة على تلك الجريمة التي ترتكب في حق الوطن داخل قاعات الامتحانات والمتمثلة بالغش.. أقول جريمة لأنها كذلك فالطالب الذي ينجح بالغش يحصد أعلى النقط وهو لم يبذل أي جهد في الدراسة والمذاكرة والسهروالمثابرة ولا يفهم من الإجابة التي نقلها إلى دفتر الإجابة أي شيءلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون نافعاً للوطن، ومعنى ذلك أن الذين يسمحون بالغش ويساعدون عليه إنما يقدمون للوطن بضاعة فاسدة غير نافعة لا يستفاد منها.. والازدهار ليس بحاجة إلى حملة شهادات مزيفة ينظمون إلى طابور البطالة.. فماذا عسىأن يقدم طالب نجح بالغش لنفسه أولاً ولمجتمعه ووطنه ثانياً.
3- انعدام مبدأ تكافؤ الفرص بسب انتشار مافيا الدروس الخصوصية مدفوعة الأجر وما يرافق ذلك من استنزاف لجيوب الآباء خصوصا ذوي الدخل المحدود.
4- طغيان سلوك اللامبالاة وسيادة النظرة التشاؤمية إلى النظام التعليمي.
5- انتشار محلات النسخ والاستنساخ...التي تعتبر شريك رئيسي في انتاج ما يسمى بالحروزة و الحجابات...
6-تقصير الاباء في دورهم الرقابي على أبناءهم...

يجب على كل طرف تحمل مسؤوليته لكي لا نصحوا بعد سنين ولا نجد غير اطباء بلا طب ومهندسين بلا هندسة ومعلمين ومدرسين ومحامين لا يفقهون مما درسوا شيئا. انها الامية العلمية الجديدة بغطاء حديث.
والسؤال هو ما العمل؟ وما السبيل إلى قطع دابر هذا الاخطبوط؟ وما هي الإجراءات الزجرية والاحترازية ، والترتيبات الواجب القيام بها حتى تمر الامتحانات في أجواء سليمة تستجيب للصفات المعرفية والبيداغوجية الضامنة لمصداقيتها ولمبادئ الاستحقاق وتكافؤ القرص؟

http://img44.imageshack.us/img44/8176/695134vc3pcgb7rhqk3.gif