Elyajizi_81
03-07-2009, 17:19
اخيرا حل فصل الشتاء؛ ان الاوان ليتخلص من عزلته القاتلة، فيغمر بدفئه و حنانه صديقته الوفية؛ هي بلا شك تذوب شوقا لرؤيته، انه اللقاء الموعود؛ ها هي قد اقبلت تطلق سراحه و ترفع عنه القيد، ضمته الى صدرها بحنان دافق. المسكين ما ان يلمح محياها الصغير الجميل حتى تتبدد كل همومه و معاناته.
ابتسم الاب و قال : "المسكين اخيرا آن موعد تحريره! يا الله! لم تغير الايام شيئا من بهائه، و كاني اراه للمرة الاولى عندما احضرته الى هنا، تذكرين؟"
اخجله كثيرا هذا الاطراء ، لكن احدا لم يلمح فيه حمرة الخجل ، فقد كان اسود اللون.
الان هو خارج رفقة صديقته ؛ لكم كانت سعادته كبيرة و هو يجوب الطرقات و يرتاد المحلات، كانه يحلم حلما جميلا؛ فهو لا يبصر النور حتى يوشك اليأس ان يدب الى اعماقه.
كثيرا ما يصادف في طريقه بعض الاصدقاء القدامى، يتبادل معهم تحايا مكتومة؛ و كم من مرة يندهش للشبه المفرط الذي يجمع بينه و بين بعضهم.
ينتابه من الزهو برفقته لهذه المعبودة اارائعة ما يثير فيه رغبة بالطيران و التحليق عاليا في السماء تلك ليست مبالغة؛ اكثر من مرة حاول الطيران عبثا، فينتفض و ينتفض متذرعا بقوة الرياح!
حبيبته نادرا ما تكلمه وان كان ذلك فحديثها يكون على شكل كلمات متقطعة ، تعليقات لا ينتظر من ورائها جواب.
مرت اللحظات الحلوة بسرعة واقبل اليوم المشؤوم، اتت لحظة الفراق الى حين! ما زالت ترن على مسامعه تلك العبارات القاسية؛ كانت من والدة حبيبته لما هتفت قائلة:" ماذا دهاك يا وفاء ؟ اخلعي عنك معطفك الاسود هذا!فقد ودعنا فصل الشتاء"!
ابتسم الاب و قال : "المسكين اخيرا آن موعد تحريره! يا الله! لم تغير الايام شيئا من بهائه، و كاني اراه للمرة الاولى عندما احضرته الى هنا، تذكرين؟"
اخجله كثيرا هذا الاطراء ، لكن احدا لم يلمح فيه حمرة الخجل ، فقد كان اسود اللون.
الان هو خارج رفقة صديقته ؛ لكم كانت سعادته كبيرة و هو يجوب الطرقات و يرتاد المحلات، كانه يحلم حلما جميلا؛ فهو لا يبصر النور حتى يوشك اليأس ان يدب الى اعماقه.
كثيرا ما يصادف في طريقه بعض الاصدقاء القدامى، يتبادل معهم تحايا مكتومة؛ و كم من مرة يندهش للشبه المفرط الذي يجمع بينه و بين بعضهم.
ينتابه من الزهو برفقته لهذه المعبودة اارائعة ما يثير فيه رغبة بالطيران و التحليق عاليا في السماء تلك ليست مبالغة؛ اكثر من مرة حاول الطيران عبثا، فينتفض و ينتفض متذرعا بقوة الرياح!
حبيبته نادرا ما تكلمه وان كان ذلك فحديثها يكون على شكل كلمات متقطعة ، تعليقات لا ينتظر من ورائها جواب.
مرت اللحظات الحلوة بسرعة واقبل اليوم المشؤوم، اتت لحظة الفراق الى حين! ما زالت ترن على مسامعه تلك العبارات القاسية؛ كانت من والدة حبيبته لما هتفت قائلة:" ماذا دهاك يا وفاء ؟ اخلعي عنك معطفك الاسود هذا!فقد ودعنا فصل الشتاء"!