المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أتتمــرديــن؟


مرآة الروح
04-07-2009, 01:56
أتتمــرديــن؟

http://vamps.blogs.sapo.pt/arquivo/Ciclo%20Imortal.jpg



ضجرت من سؤالك
أتتمردين؟
لست دوما
حمامتك الوديعة..
لا أتقن الدور.
فلم يعد يرضيني الهديل..

مللت تكرار تجربتي..
عبر السنين
تقمع كبريائي
تعتـقـل
زهور أيامي
تذبح سدى
ورود أحلامي
بمدية نرجسية
على محرابك
كالقرابيـن.

دعني أفك الحصار
حصار غـرورك
خشـونتـك
فقد اكتـفيت
من تكـدر صـفو
انعكـاس صورة
السنديـانة
على الغديـر
من انتحار السنا
منحســرا..
عـن الجبيـن

دعـني أمزق معاهدة
تحـول الألـوان
من أينع اخضـرار
لأشحـب اصفـرار
دعـني أهجر صبري
فلست تـدرك
كم يلزم منه
لتشكيل لؤلؤة
في أعماق البحار



عجبت لسؤالك
أأنت غضبى؟
آنذاك...
ذاب الجليـد
انسكب سلاما
بــاردا
من صيف المقلتيـن
أطفأ حرائـق
اضطرمت لوهلة
بشجر السرو المتيـن.



فوزية أمين

Fouad.M
04-07-2009, 02:12
أتتمردين عن سؤال كفيف حزين
ينشد الوصال بصراخ وأنين
قد أعياه التودد عبر السنين
فلامه جرس المحبة والرنين
ليلفظ كل حرف نشاز مشين
ويعبر عن فؤاد زهى زنبقا ونسرين


راقني ما ابدعت ايتها المبدعة مرآة الروح....دام لك التألق كله...
لك محبتي وتقديري....

malika14
04-07-2009, 20:25
لست دوما
حمامتك الوديعة..
لا أتقن الدور.
فلم يعد يرضيني الهديل..

سلمت حبيبتي وسلمت أناملك

بلابل السلام
04-07-2009, 20:46
وتصرخين صرخة أنثى حرة تأبى الخضوع لمن يرى أنه ليس من حقها الغضب ، وكأنها أمة مسيرة له ، تخضع وتخنع ولا يحق لها التمرد .
رائعة أنت يا عزيزتي فوزية : مرآة الروح
كل التحية والتقدير


http://up.damasgate.com/files/9ooccr1q9r8wcfuvkkod.gif

عمرو بن إبراهيم
04-07-2009, 21:00
بســــم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته :
مزيج غريب بين عنفوان الكبرياء و حنين العفو و العودة. مند البداية أبقيت خط الرجعة مفتوحـا، " ضجرت،،، مللت،،، دعني ،،" ثم "ذاب الجليد،،، "
لا تنحني السنبلة سيدتي إلا إذا كانت مثقلة.
لك كل الود و التقدير.
و السلام

el ouafi
04-07-2009, 21:26
التجربة الإبداعية هنا تحكي حكاية، حكاية يتطور فيها القلق ..المفضي للتوثر..المولد في الأخير للتمرد..هذا التمرد الناتج عن تمزّقات مست علاقة ..طبعها السكون..ولكنه السكون الذي يسبق العاصفة..
تفشي حالة التمرد عن خلل عضوي ، تظل تتآكل عبره لُحمة التمثال المنصهر..ذلك التمثال الذي ظل يجسد رمز الحب..بكل تجسداته ذات البهاء الذي لا تشوبه أحوال البشر، من تقلبات النوازع وأعاصير الأهواء وتقاطعات المصائر..ولكن التمثال يلحقه التصدّع ..تحت تأثير العوامل الصاهرة لتلك اللحمة الشفيفة..
تنذر تجربة الأستاذة بتحولات في الخطاب الإنفعالي الذي أفصح عنه القاموس المشحون بدلالات الثورة العاطفية..تتجسد صرخة الأنثى ، تحت نير الجحود للعطاء اللا محدود..جحود الحبيب الذي استكان لإذعان المحبوب..مستبيحا مساحة الوفاء التي لا تلين..
يتفاعل بركان الإحتجاج..يغلي المسكوت..يتشقق صلب الصبر السميك..ت طفو لحظة الإحتجاج..يفيض الأسى والحرمان المكبوت..يتعالى الصوت المخنوق..ليتفجر...دموعا..تطفئ البركان..
إنه الإنسان في لحظة التعرّي..عندما تتكالب كل الأردية على طمس معالم الروح التواقة إلى بهاء النور ..
على العموم يستثمر هذا التوجه الذي ألمحنا إليه من خلال تنامي النص انطلاقا من بواعثه، ممتدّا في جمله التي تستوعب الذات المتلقية في علاقاتها...يتجلى في واقعية النص، وعوالم المبدعة الشخصية...لتجعل من فعل الكتابة، لحظة وجود ثانية..بتقلباتها صخرة في ركود الزمن المغشوش، لتكون الصرخة التي تهز المألوف وتهز علاقة الشاعر بمخاطبه ..لتهتك بيت العنكبوت الذي ظل منتصبا ..بفعل خيوط واهية..
هذا تأويل ممكن.. لقول قد يستدعي أكثر من قراءة..في تجربة فتية، ما فتئت تتطور وتتجدد..

احمد امين المغربي
05-07-2009, 16:36
الغاضبة
نصك شعلة حارقة من التمرد
فك الحصار،تمزيق المعاهدة،هجر الصبر....الخ
لكن كانت النتيجة
ذوبان الجليد،إطفاء الحريق..
مما حذا بالألم إلى الهدوءوبالنفس إلى السكينة...
الخلاصة:
أسطول معجمي دال...
ومعاني خارقة
المعادلة هنا استوت وهنا تم الألق في منتهاه...