فؤاد البلوطي
04-07-2009, 12:26
اخيرا نتهى الفصل الدراسي الاخير في التعليم الابتدئي.
فبدأ يلوحُ أمامي طيفُ طفل صغير.. يحملُ حقيبته المثقلة إلى مدرسته.. اضحك من خطواته العاثرة.. أفكاره الساذجة.. جسده الضئيل.. ياله من طفل!
هذا الجسدُ الضئيل ترويه الحياةُ من ينابيعها المعطاءة.. ليستوي على سوقه، فجأة.. يجدُ نفسه كبيراً.. كأولئك الكبار الذين طالما اشرأبت عنقه ليتأمل ملامحهم أو يحادثهم..، كبير!! متى أصبح كذلك؟!
تصرَّمت السنون.. الست التي كنت أحسبها تمرّ ثقيلةً متباطئة تبدو لي الآن شريطاً متسارعاً لا أتبين ملامحه، اوأودع زحمة الفصول ورائحة الطباشير.. ، كيف تمر الأيام؟!! كيف تباغتنا فجأة؟!!
لا أدري.. كل ما أعرفه أنني سأفتقد هذا المكان وأحن إليه.. بل إن الحنين يراودني الآن..
أفتقد أوجه الاصدقاء الباسمين وأحاديثهم المرحة..
أفتقد شغب الحصص ومشاكل الفصل..
أفتقد الممرّات الضيقة التي نتخذها مجلساً للسمر..
أفتقدُ كلمات معلماتي المشجعة حيناً والمحبطة أحياناً أخرى..
أفتقد سعادتي الطفولية إن أصابني حظٌ من التكريم..
أفتقد ترقبي المؤلم لنتيجة الامتحان..
فوضى الطابور.. إذاعة الصباح.. بوظة آخر الدوام.. أفتقد كل شيء..
أودّ أن أترك في كل ركنٍ ذكرى.. وفي كل زاويةٍ علامة.. تحمل رسالتي لكل من تأتي بعدنا وتحتل مقاعدنا.. : لا تضيّعوا هذه السنوات القلائل.. فهي أحلى سني العمر..
فشكرا لجميل المعلمين والمعلمات التي ساعدوني في اكتساب العلم
وشكرا ايضا لمجلس الادارة خصوصا المدير سليمان علا والحارس سعيد
والى اللقاء:blushing:
فبدأ يلوحُ أمامي طيفُ طفل صغير.. يحملُ حقيبته المثقلة إلى مدرسته.. اضحك من خطواته العاثرة.. أفكاره الساذجة.. جسده الضئيل.. ياله من طفل!
هذا الجسدُ الضئيل ترويه الحياةُ من ينابيعها المعطاءة.. ليستوي على سوقه، فجأة.. يجدُ نفسه كبيراً.. كأولئك الكبار الذين طالما اشرأبت عنقه ليتأمل ملامحهم أو يحادثهم..، كبير!! متى أصبح كذلك؟!
تصرَّمت السنون.. الست التي كنت أحسبها تمرّ ثقيلةً متباطئة تبدو لي الآن شريطاً متسارعاً لا أتبين ملامحه، اوأودع زحمة الفصول ورائحة الطباشير.. ، كيف تمر الأيام؟!! كيف تباغتنا فجأة؟!!
لا أدري.. كل ما أعرفه أنني سأفتقد هذا المكان وأحن إليه.. بل إن الحنين يراودني الآن..
أفتقد أوجه الاصدقاء الباسمين وأحاديثهم المرحة..
أفتقد شغب الحصص ومشاكل الفصل..
أفتقد الممرّات الضيقة التي نتخذها مجلساً للسمر..
أفتقدُ كلمات معلماتي المشجعة حيناً والمحبطة أحياناً أخرى..
أفتقد سعادتي الطفولية إن أصابني حظٌ من التكريم..
أفتقد ترقبي المؤلم لنتيجة الامتحان..
فوضى الطابور.. إذاعة الصباح.. بوظة آخر الدوام.. أفتقد كل شيء..
أودّ أن أترك في كل ركنٍ ذكرى.. وفي كل زاويةٍ علامة.. تحمل رسالتي لكل من تأتي بعدنا وتحتل مقاعدنا.. : لا تضيّعوا هذه السنوات القلائل.. فهي أحلى سني العمر..
فشكرا لجميل المعلمين والمعلمات التي ساعدوني في اكتساب العلم
وشكرا ايضا لمجلس الادارة خصوصا المدير سليمان علا والحارس سعيد
والى اللقاء:blushing: