amine al oumma
06-07-2009, 11:11
بســـم اللـــه الرحمن الرحيـم
السلام عليكم ورحمة الله،
من باب ( وذكر...) ارتأيت أن أقاسمكم هذه الكلمات النيرات، لعلها تكون معالم على طريق الموعظة والتحلية النفيسة التي تبتغي رضا الله أولا، وتنوير الآخر بما يجعل سلوكه إلى الله تعالى سلوكا متزنا عنوانه العمل،ثم العمل، ثم العمل.
يقول الحق سبحانه في محكم تنزيله:(يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لاتفعلون)
في هذه الآية المباركة تنبيه خطير للمؤنين عند امتطائهم صهوة الوعظ فينبغي أن يحدثوا من حولهم بما وفقهم الله تعالى لتطبيقه، وكأني بهذه الآية تزكي الجانب العملي على الجانب النظري، لأن الكثير منا في كثير من الأحيان يخطب في الناس بأمور هو لا يعمل بها، ولهذا وجب على كل مؤمن أن يستحضر عند موعظته للناس أن الدين خطاب إجرائي وعملي وسلوكي، وليس فلسفة أخلاق ونظريات، ولتكن النية من وراء الموعظة القيام بما جاء فيها سواء من قبل الذات الواعظة أو الذات المستقبلة للموعظة.
هذه تذكرتي لأحبابي فأتمنى من كل قلبي أن تصل الأفئدة وليتذكر كل واحد منا أن الموعظة مطلب راهن ودائم، ولكن لنوطن أنفسنا على الوعظ بما وفقنا الله للعمل به، تجنبا لمقت الله تعالى، وليكن شعارنا( إن الأعمال تتكلم أكثر من الأقوال) وكذلك ( لا تقرب من لايحدثك حاله قبل مقاله).
جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم.
السلام عليكم ورحمة الله،
من باب ( وذكر...) ارتأيت أن أقاسمكم هذه الكلمات النيرات، لعلها تكون معالم على طريق الموعظة والتحلية النفيسة التي تبتغي رضا الله أولا، وتنوير الآخر بما يجعل سلوكه إلى الله تعالى سلوكا متزنا عنوانه العمل،ثم العمل، ثم العمل.
يقول الحق سبحانه في محكم تنزيله:(يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لاتفعلون)
في هذه الآية المباركة تنبيه خطير للمؤنين عند امتطائهم صهوة الوعظ فينبغي أن يحدثوا من حولهم بما وفقهم الله تعالى لتطبيقه، وكأني بهذه الآية تزكي الجانب العملي على الجانب النظري، لأن الكثير منا في كثير من الأحيان يخطب في الناس بأمور هو لا يعمل بها، ولهذا وجب على كل مؤمن أن يستحضر عند موعظته للناس أن الدين خطاب إجرائي وعملي وسلوكي، وليس فلسفة أخلاق ونظريات، ولتكن النية من وراء الموعظة القيام بما جاء فيها سواء من قبل الذات الواعظة أو الذات المستقبلة للموعظة.
هذه تذكرتي لأحبابي فأتمنى من كل قلبي أن تصل الأفئدة وليتذكر كل واحد منا أن الموعظة مطلب راهن ودائم، ولكن لنوطن أنفسنا على الوعظ بما وفقنا الله للعمل به، تجنبا لمقت الله تعالى، وليكن شعارنا( إن الأعمال تتكلم أكثر من الأقوال) وكذلك ( لا تقرب من لايحدثك حاله قبل مقاله).
جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم.