المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المذكرة 98 المتعلقة بالمساهمة في الاستفتاء الدستوري المقبل


أبو مروة الدفاتيري
18-06-2011, 20:45
المذكرة 98 المتعلقة بالمساهمة في الاستفتاء الدستوري المقبل (http://tarbiapress.blogspot.com/2011/06/98.html)



و بعد ، ففي سياق الآفاق الرحبة التي فتحها الخطاب الملكي السامي الموجه إلى الشعب المغربي يوم 09 مارس 2011 الذي أعلن فيه جلالته عن إجراء تعديل دستوري شامل ترسيخا لنموذجنا الديمقراطي التنموي المتميز......


رابط التحميل

http://4.bp.blogspot.com/-azEOqVoMeZM/TbPxON3t_0I/AAAAAAAAAAM/l0IziJRBp_g/s1600/pdf.png (http://ia600508.us.archive.org/24/items/tarbiapress-modakira98-istiftae2011.pdf/tarbiapress-modakira98-istiftae2011.pdf)


(http://tarbiapress.blogspot.com/search/label/%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%B 2%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9)

مصطفى
18-06-2011, 20:59
http://ia600508.us.archive.org/BookReader/BookReaderImages.php?zip=/24/items/tarbiapress-modakira98-istiftae2011.pdf/tarbiapress-modakira98-istiftae2011_jp2.zip&file=tarbiapress-modakira98-istiftae2011_jp2/tarbiapress-modakira98-istiftae2011_0000.jp2&scale=8&rotate=0


http://ia600508.us.archive.org/BookReader/BookReaderImages.php?zip=/24/items/tarbiapress-modakira98-istiftae2011.pdf/tarbiapress-modakira98-istiftae2011_jp2.zip&file=tarbiapress-modakira98-istiftae2011_jp2/tarbiapress-modakira98-istiftae2011_0001.jp2&scale=8&rotate=0

مصطفى
18-06-2011, 21:00
شكرا جزيلا أستاذ أبومروة
سبق تربوي لا مثيل له
ننتظر منك جديد
مع تحياتي وتشكراتي

arabi1
18-06-2011, 21:09
شكرا لك أخي الكريم أبو مروة
كما نشكر الأخ الكريم مصطفى الذي عمل على تيسير قراءة المذكرة
بارك الله فيكما

محمد الزناني
18-06-2011, 21:11
شكرا جزيلا أستاذ أبومروة

yogarten
18-06-2011, 21:43
شكرا لك أخي...دائما في انتظار جديدك

aissam_02
18-06-2011, 21:45
شكرا لك أخي الكريم

المربي
18-06-2011, 21:48
بارك الله فيك أبا مروة
تحيلتي

عبد العزيز أوميـة
18-06-2011, 22:06
http://img214.imageshack.us/img214/6636/43468843fg3.gif

azoudemohamed
18-06-2011, 22:42
كان الأولى استدعاء القوات العمومية التي قمعت الأساتذة لتسيير مكاتب التصويت
عند المطالبة بالحقوق نواجه بالزواطة، وعند أداء الواجب يذكروننا بالعبارات الوطنية.