التربوية
24-06-2011, 17:48
دورات تكوينية لفائدة الاساتدة حول الدعم البيداغوجي بنيابة انزكان أيت ملول
في إطار تنفيذ التدابير الخاصة بالمشروع E1P5 الرامية إلى محاربة الانقطاع و التكرار و العمل على مواجهة المعيقات و التعثرات ذات الصلة بالإقبال على المدرسة و التدرج عبر المسارات الدراسيـة و امتلاك الكفايات المؤهلة للنجاح المستحق ، و من اجل تمكين المدرسين من خبرات مهنية متميزة في مجال الدعم البيداغوجي .
تنظم نيابة انزكان ايت ملول من: 22 يونيو إلى 25 يونيو2011 دورات تكوينية لفائدة 350 أستاذة و أستاذ في المرحلة الأولى و مما تم التركيز عليه في هذا الباب استيعاب المرجعيات العلمية والديداكتيكية المؤطرة للدعم البيداغوجي من اجل استيعاب موقعه في الممارسة الفصلية ووقعه على المتعلمين، و ما يستلزم ذلك من كفايات و قدرات لتشخيص التعثرات و ضبط الموارد التي لم يتمكن المتعلمون من اكتسابها و إتقان استخدامها في الوضعيات الفصلية وفق مقاربة إدماجية ، كما عالج المؤطــــــرون والمشاركون الطرق و التقنيات التي يمكن اعتمادها في علاقتها بالأفراد و فوارقهم و حاجياتهم .
و عملا على تثبيت ما سبق اشتغل المشاركون في دراسة وضعيات و إنتاج شبكات و أنشطة داعمة في مختلف الموارد الدراسية التي تمثل قاعدة التعلمات ( قراءة – كتابة – حساب).
عبد الرحيم أوخراز
مكتب الاتصال والعلاقات العامة / نيابة انزكان أيت ملول
عن موقع الضامن الجامعي الفرع الجهوي لسوس ماسة درعة (http://www.sumsouss.com/2011/06/24/600/)
في إطار تنفيذ التدابير الخاصة بالمشروع E1P5 الرامية إلى محاربة الانقطاع و التكرار و العمل على مواجهة المعيقات و التعثرات ذات الصلة بالإقبال على المدرسة و التدرج عبر المسارات الدراسيـة و امتلاك الكفايات المؤهلة للنجاح المستحق ، و من اجل تمكين المدرسين من خبرات مهنية متميزة في مجال الدعم البيداغوجي .
تنظم نيابة انزكان ايت ملول من: 22 يونيو إلى 25 يونيو2011 دورات تكوينية لفائدة 350 أستاذة و أستاذ في المرحلة الأولى و مما تم التركيز عليه في هذا الباب استيعاب المرجعيات العلمية والديداكتيكية المؤطرة للدعم البيداغوجي من اجل استيعاب موقعه في الممارسة الفصلية ووقعه على المتعلمين، و ما يستلزم ذلك من كفايات و قدرات لتشخيص التعثرات و ضبط الموارد التي لم يتمكن المتعلمون من اكتسابها و إتقان استخدامها في الوضعيات الفصلية وفق مقاربة إدماجية ، كما عالج المؤطــــــرون والمشاركون الطرق و التقنيات التي يمكن اعتمادها في علاقتها بالأفراد و فوارقهم و حاجياتهم .
و عملا على تثبيت ما سبق اشتغل المشاركون في دراسة وضعيات و إنتاج شبكات و أنشطة داعمة في مختلف الموارد الدراسية التي تمثل قاعدة التعلمات ( قراءة – كتابة – حساب).
عبد الرحيم أوخراز
مكتب الاتصال والعلاقات العامة / نيابة انزكان أيت ملول
عن موقع الضامن الجامعي الفرع الجهوي لسوس ماسة درعة (http://www.sumsouss.com/2011/06/24/600/)