k@cem
05-07-2011, 00:04
منذ الأسبوع الأخير من شهر يونيو المنصرم، ورجال التعليم ونساؤه ينتظرون نتائج الحركة الوطنية، التي كان الوزير المحترم قد أعلن، في مجلس النواب، صدور نتائجها قبل متم شهر يونيو. انصرم يونيو، وانهارت مع انقضائه أعصاب أسرة التعليم.
المشين في الأمر هو صمت الوزير. ففي اللحظة التي كان من المفروض أن يخرج فيها إلى الإعلام، ويشرح أسباب التأخر عن الإعلان عن النتائج أبى واستسلم لسياسة الصمت. صمت لم تعد تتقبله أسرة التعليم، يكفي صمته عن ما آلت إليه وضعية هذا القطاع، وعدم اكتراثه بحل مشاكله.
الكل ينتظر النتائج. على موقع الوزارة، أو على صفحات المنتديات المخصصة للتعليم. على أن الأساتذة يستنكرون وبشدة هذه الحالة من اللامبالاة، ويتهمون الوزير بالكذب أمام البرلمان، وذهب البعض منهم إلى المطالبة برحيله. فالأنباء متضاربة عن الأسباب الثاوية وراء هذا التأخر. فمنهم من يقول بأن النتائج ستصدر نهاية هذا الأسبوع، ومنهم من يقول إنها ستصدر مباشرة بعد نتائج الباكالوريا، والبعض الآخر يتساءل عن السبب في ربط صدور نتائج الحركة بنتائج الباكالوريا ! ووسط هذا وذاك، يبقى الأستاذ المتضرر الأول والأخير من هذا التماطل.
بلاد تختار منحى التغيير والإصلاح، وأمثال هذا الوزير هم من يقف حجر عثرة في سبيل تحقيق هذا التغيير المنشود.
"إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة"
المشين في الأمر هو صمت الوزير. ففي اللحظة التي كان من المفروض أن يخرج فيها إلى الإعلام، ويشرح أسباب التأخر عن الإعلان عن النتائج أبى واستسلم لسياسة الصمت. صمت لم تعد تتقبله أسرة التعليم، يكفي صمته عن ما آلت إليه وضعية هذا القطاع، وعدم اكتراثه بحل مشاكله.
الكل ينتظر النتائج. على موقع الوزارة، أو على صفحات المنتديات المخصصة للتعليم. على أن الأساتذة يستنكرون وبشدة هذه الحالة من اللامبالاة، ويتهمون الوزير بالكذب أمام البرلمان، وذهب البعض منهم إلى المطالبة برحيله. فالأنباء متضاربة عن الأسباب الثاوية وراء هذا التأخر. فمنهم من يقول بأن النتائج ستصدر نهاية هذا الأسبوع، ومنهم من يقول إنها ستصدر مباشرة بعد نتائج الباكالوريا، والبعض الآخر يتساءل عن السبب في ربط صدور نتائج الحركة بنتائج الباكالوريا ! ووسط هذا وذاك، يبقى الأستاذ المتضرر الأول والأخير من هذا التماطل.
بلاد تختار منحى التغيير والإصلاح، وأمثال هذا الوزير هم من يقف حجر عثرة في سبيل تحقيق هذا التغيير المنشود.
"إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة"