k@cem
06-07-2011, 00:03
قالت النّاشطة في حركة 20 فبراير زينب الغزيوي، ليلة الاستفتاء، بأنّ الحركة ترفض الدّستور وترى فيه تجسيدا جديدًا لما أسمته "فنّ التلاعب" على اعتبار سرعة إعداده، منهجيّة تحضيره وطريقة النّقاش العمومي حوله، وفق قولها.
http://hibapress.com/imageshiba/13098246903105511-4435693.jpg
وتحدّثت زينب الغزيوي، في حوار مع يومية الوطن الجزائرية الفرنكوفونية، عن قلق حركة 20 فبراير من الموقف الإيجابي للمجتمع الدّولي بخصوص التّصويت على الدّستور الجديد قائلة: "يبدو أنّ عددا من الدّول الأجنبية لم تفهم الدّرس التونسي وتستمر في دعم أنظمة تغتال المعارضين". وعقّبت الغزيوي على ما وصفته "نوايا الملك"، وليس محيطه فقط، في الرّفع من سلطته، وأضافت: "أزيد من 60 % من الشباب المغاربية بين 20 و25 سنة الذين كان بامكانهم الهجرة إلى أوربا، هم اليوم أمام حائط مغلق؛ حتّى الحدود مع الجزائر مغلقة والوضع ذاهب إلى التفجّر".
وتوقّفت الغزيوي عند "اغتيالات" نشطاء الحركة في الحسيمة (5 شباب)، في آسفي (كمال العماري)، بالإضافة على عدد من حالات الانتحار بالحرق في شتى مدن المملكة.
وزادت، بلهجة تهديدية: "يتوجّه النظام المغربي نحو انحرافات جد خطيرة". هذا ورأت الغزيوي في "تخوين" المعارضين للإصلاحات الجديدة نوعا من "الوطنية الملكية" الذّي يجعل المواطنين، حسب رأيها، عبيدا لشعار (الله-الوطن-الملك).
علاوة على ذلك، هاجمت الغزيوي الملك بلغة لا تخلو من السّخرية والوعيد: "أتيحت للملك فرصة ليدخل التاريخ من بابه الواسع. لكن، بما أنّه أضاع هذه اللحظة التاريخية، سينتهي بالخروج من الباب الصغير مثل بقية الدّكتاتوريين".
http://hibapress.com/imageshiba/13098246903105511-4435693.jpg
وتحدّثت زينب الغزيوي، في حوار مع يومية الوطن الجزائرية الفرنكوفونية، عن قلق حركة 20 فبراير من الموقف الإيجابي للمجتمع الدّولي بخصوص التّصويت على الدّستور الجديد قائلة: "يبدو أنّ عددا من الدّول الأجنبية لم تفهم الدّرس التونسي وتستمر في دعم أنظمة تغتال المعارضين". وعقّبت الغزيوي على ما وصفته "نوايا الملك"، وليس محيطه فقط، في الرّفع من سلطته، وأضافت: "أزيد من 60 % من الشباب المغاربية بين 20 و25 سنة الذين كان بامكانهم الهجرة إلى أوربا، هم اليوم أمام حائط مغلق؛ حتّى الحدود مع الجزائر مغلقة والوضع ذاهب إلى التفجّر".
وتوقّفت الغزيوي عند "اغتيالات" نشطاء الحركة في الحسيمة (5 شباب)، في آسفي (كمال العماري)، بالإضافة على عدد من حالات الانتحار بالحرق في شتى مدن المملكة.
وزادت، بلهجة تهديدية: "يتوجّه النظام المغربي نحو انحرافات جد خطيرة". هذا ورأت الغزيوي في "تخوين" المعارضين للإصلاحات الجديدة نوعا من "الوطنية الملكية" الذّي يجعل المواطنين، حسب رأيها، عبيدا لشعار (الله-الوطن-الملك).
علاوة على ذلك، هاجمت الغزيوي الملك بلغة لا تخلو من السّخرية والوعيد: "أتيحت للملك فرصة ليدخل التاريخ من بابه الواسع. لكن، بما أنّه أضاع هذه اللحظة التاريخية، سينتهي بالخروج من الباب الصغير مثل بقية الدّكتاتوريين".