ساعي البريد
25-07-2011, 18:11
بمجرد قراءة العنوان، يتبين و لأول وهلة للقارئ أننا بصدد الحديث عن درس من دروس الهندسة لمادة الرياضيات، و الواقع ليس كذلك لأن الحديث عن الزوايا عند الرياضيين يخضع لظوابط و حسابات دقيقة لا تقبل "الشْياطَََة " بمفهوم آخر فهي مطلقة لا تقبل أكثر من احتمال. الزوايا المقصودة في موضوعنا هي تلك التي يخطها النظام على سبورة المملكة مكلفا تلميذه النجيب أحمد التوفيق، وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية، من جعل الزوايا الحادة زوايا منفرجة تتسع لجميع المغاربة و تستوعب بالخصوص الطبقة المثقفة من أساتذة جامعيين و أطباء و مهندسين كما تطلعنا على ذلك بعض قنواتنا التي اختصت في نقل بعض أنشطة الزوايا و التعريف بأولياء و صلحاء المغرب الذين لم ينالوا منه سوى قبة بيضاء و خرقة خضراء.
إن اعتماد منهج التصوف من طرف الوزارة الوصية يجعل النظام يستبدل العصا المحظورة حقوقيا للطيب الشرقاوي وزير الداخلية بصوفية أحمد التوفيق وزير الزوايا و الشؤون الصوفية عفوا وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية و التي تتوافق و أهداف النظام في تكريس سياسة الإعتكاف و الإنطواء على الذات و "سَدانْ الفم" بدل الحديث عن تعديلات دستورية جوهرية، هذا على مستوى الداخل أما على مستوى الخارج فالصراع بين المغرب و الجزائر حول بعض الزوايا مثل الزاوية العلاوية والزاوية التيجانية له أبعاد جيو سياسية يرى فيها المغرب دعما لشيوخ الطريقة القادمين من السنغال ومالي و النيجر لملف الصحراء المغربية عند بلدانهم ، بينما تراها الجزائر فرصة للتأثير من أجل دعم الإنفصال.
بقلم ساعي البريد
إن اعتماد منهج التصوف من طرف الوزارة الوصية يجعل النظام يستبدل العصا المحظورة حقوقيا للطيب الشرقاوي وزير الداخلية بصوفية أحمد التوفيق وزير الزوايا و الشؤون الصوفية عفوا وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية و التي تتوافق و أهداف النظام في تكريس سياسة الإعتكاف و الإنطواء على الذات و "سَدانْ الفم" بدل الحديث عن تعديلات دستورية جوهرية، هذا على مستوى الداخل أما على مستوى الخارج فالصراع بين المغرب و الجزائر حول بعض الزوايا مثل الزاوية العلاوية والزاوية التيجانية له أبعاد جيو سياسية يرى فيها المغرب دعما لشيوخ الطريقة القادمين من السنغال ومالي و النيجر لملف الصحراء المغربية عند بلدانهم ، بينما تراها الجزائر فرصة للتأثير من أجل دعم الإنفصال.
بقلم ساعي البريد