المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أطر التربية غير النظامية يقتحمون مقر وزارة التربية الوطنية ويهددون بحرق أجسادهم


التربوية
13-08-2011, 11:13
أطر التربية غير النظامية يقتحمون مقر وزارة التربية الوطنية ويهددون بحرق أجسادهم
بعد أيام فقط من اقتحام مجموعات الأطر العليا لعديد من مقرات الوزارات والمؤسسات العمومية، أقدم مجموعة من «الأساتذة المقصيين» من الإدماج في مجال التربية غير النظامية،صباح أمس، على اقتحام مقر وزارة التربية الوطنية واحتلال سطحها. وعمد أكثر من 70 عضوا في تنسيقية أطر التربية غير النظامية ومحو الأمية، إلى إغلاق باب الوزارة ورفع شعارات منددة بما أسمته «الوعود الكاذبة والمزيفة التي قطعها مستشار الوزير الأول في ميدان التشغيل والقاضية بإدماجنا المباشر في سلك الوظيفة العمومية». ولم تتدخل قوات الأمن لتطويق المحتجين وظلت تراقب من بعيد ما يحدث داخل الوزارة.
وأكد أحد أعضاء التنسيقية الوطنية لأساتذة التربية غير النظامية في اتصال أجرته معه «المساء» أن «اقتحام مقر وزارة التربية الوطنية ما هو إلا خطوة أولى لتنبيه المسؤولين إلى الأوضاع المأساوية التي نعيشها خاصة أن أغلب الأطر يتحدرون من مناطق نائية وينتمون إلى أسر معوزة وفقيرة»، محذرا المسؤولين من مغبّة عدم تنفيذ وعودهم لأن «احتجاجاتنا ستأخذ مسارات خطيرة، لاسيما أن أغلب المحتجين استقدموا معهم قنينات البنزين، مهددين بحرق أجسادهم أمام المؤسسات العمومية». وأبرز نفس العضو أن «التنسيقية تفكر في اقتحام وزارات ومؤسسات عمومية أخرى، من بينها مقر الوزارة الأولى، التي أخلّتْ بكل وعودها تجاه ملفنا العادل»، مستنكرا في نفس الوقت «الاستهتار المقصود الذي تتعامل به وزارة التربية الوطنية مع ملف أطر التربية غير النظامية ومحو الأمية، فهي من جهة تستدعينا إلى المداشر والقرى لسد الفراغ في ما يخص مجال التربية غير النظامية، لكنْ حين يتعلق الأمر بتوظيفنا بشكل مباشر، تصم آذانها عن مطالبنا بل وتمعن في نكران الخدمات التي قدمناها لها».
وتطالب تنسيقية أطر التربية غير النظامية، استنادا إلى بيان توصلت «المساء» بنسخة منه، ب»فتح قنوات الحوار حول أوضاعنا المادية والمعنوية في أفق إدماجنا في الوظيفة العمومية، على غرار ما حدث لفوجين سابقين تم إدماجهما سنتي 2007 و2011، لاسيما أن أغلب النيابات التعليمية على الصعيد الوطني تعاني من خصاص ملحوظ».
يذكر أن احتجاجات أطر التربية غير النظامية قد بدأت منذ شهر يناير الماضي بوقفات احتجاجية أمام البرلمان وباقتحام ملحقة الوزارة الأولى، لكن من دون أن تستجيب الحكومة لمطالبهم.

المساء

nour houda
13-08-2011, 15:18
أخبارنا المغربية
علي أحربيل - الرباط
حاولت إحدى المعتصمات يوم أمس الجمعة إلقاء نفسها من فوق مبنى وزارة التربية الوطنية بالرباط حوالي الساعة الواحدة زوالاً، إذ كانت تصيح بأعلى صوت وتكبر قبل أن يتدخل زملاؤها لانقادها وتنيها عن الإنتحار ويأتي ذلك بعد تمكن أزيد من أربعين فرد إناثاً وذكوراً من تسلق المبنى حوالي الخامسة من صباح يوم الأربعاء ، وينتمي هؤلاء إلى "التنسيقية الوطنية لأساتذة التربية الغير النظامية ومحو الأمية" وتصر المجموعة المعتصمة أعلى المبنى على فكرة الإنتحار الجماعي إذا ما تدخلت قوى الأمن لفض اعتصامهم أو انزالهم إلى الأسفل وعن كيفية قضاء المحتجين اغراضهم أكد لنا أحد زملائهم الذي لم يتمكن من مرافقتهم إلى أعلى المبنى ويتكلف بتنسيق العمليات في الأسفل أنه يوفر لهم الأكل ومياه الشرب ويمدهم بها عبر الحبال مؤكداً في الآن نفسه على صعوبة الوضعية التي يواجهونها مادياً بسبب الأجر الهزيل الذي يتقاضونه عبر مراحل وسوء تدبير ملف التربية الغير النظامية من قبل المشرفين عليها كما يؤكد معظم من التقيناهم هناك استعدادهم لتحمل المسؤلية في المناطق الوعرة لمساعدة الدولة في انجاح مشروعها في محاربة الأمية ودعوا إلى تجاوز الشعارات 'الوردية' بخصوص سير هذا الورش، ولمحوا إلى فشله في حال ما لم يتم الإعتناء بالعنصر البشري ،تجدر الإشارة إلى أن مطالب المعتصمين تتمثل أساساً في ادماجهم في الوظيفة العمومية وجبر الضرر الذي طالهم على إمتداد السنوات الماضية ،واللافت للإنتباه هو تواجد العنصر النسوي بشكل كبير ، وفي حوار اجريناه مع احداهن كانت قادمة للتو من نواحي مدينة تطوان تحدثت لنا عن صعوبة التنقل بين العاصمة ومسكنها في الشمال لحضور الوقفات الإحتجاجية ودعت إلى ضرورة إيجاد حل فوري لهذه المشكلة مشيرةً إلى رغبة أناس تلك المناطق تعلم الكتابة والقراءة مشترطةً في الآن ذاته تظافر جهود الدولة وضرورة رد الإعتبار ومساعدة الأطر المشرفة على ذلك.
كما تحدثت بتحسر ومرارة عن أجرها والذي قالت عنه أنها تستحي ذكره لنا وقدرته بدراهم معدودة لا تقي من شوكة تصيبك في تلك الجبال الوعرة على حد قولها. كما نقلنا عنها تعاطفها مع الذكور أكثر مما
تدفعها مصلحتها الشخصية وراء تواجدها أمام الوزارة وأرجت ذلك إلى المسؤلية التي يتحملونها في الحياة إذ لا تتنبأ لها بأي نجاح في ظل إستمرار الوضع على ما هو عليه.
محاولة الإنتحار هذه تعيد إلى الأذهان تلك المحاولة التي أقبل عليها الذكاترة من خلال حرق أنفسهم في الرباط قبل سنوات.كما أن فكرة إقتحام الوزارة ليست بجديدة إلا أن الغريب هو وصول المعتصمين إلى أعلى البناية وصمودهم هناك رغم الصيام وحرارة الشمس التي تلتهب أبداناهم لليوم الثالث على التوالي وكذا عدم توفر المرافق الضرورية لقضاء اغراض المتواجدين هناك وتأتي هذه الخطوة في إستنساخٍ لما أقبل عليه المجازون قبل اسابيع حينما بسطوا سيطرتهم على المقر المركزي لحزب الإستقلال قبالة "باب الأحد" غير بعيدٍ عن وزارة التربية الوطنية ب "باب الرواح".
http://www.akhbarona.com/imagesnews/1313242509.jpg