مريم الوادي
22-08-2011, 03:09
الحمد لله الذي أحيانا فأوجد لنا مواسم للخير ونفحات للإيمان وأعاد علينا رمضان ونحن في أحسن حال ..
الحمد لله الذي شافانا في اجسادنا حتى نحيي هذا الشهر بالصيام والصلاة والقيام وتلاوة القرآن الكريم ..
كل عام وأنتم إلى الله أقرب .. ونسأل الله أن يرحمنا برحمته ويشملنا بمغفرته في هذه الأيام المباركات
عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الآيَةَ
" لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ " وَقَالَ: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ
النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ
فَيَقُولُونَ وَمَا هُوَ أَلَمْ يُثَقِّلْ اللَّهُ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُنْجِنَا
مِنْ النَّارِ؟" قَالَ: "فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا أَعَطَاهُمْ اللَّهُ شَيْئًا
أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ يَعْنِي إِلَيْهِ وَلَا أَقَرَّ لِأَعْيُنِهِمْ ".
أخرجه أحمد (4/333 ، رقم 18961) ،
وابن ماجه (1/67 ، رقم 187) ،
وابن خزيمة فى التوحيد (ص 181) ،
وابن حبان (16/471 ، رقم 7441) .
وأخرجه أيضًا : النسائي فى الكبرى (6/361 ، رقم 11234) ،
والبزار (6/13 ، رقم 2087) ،
وأبو عوانة (1/136 ، رقم 411) ،
والطبراني فى الكبير (8/39 ، رقم 7314) ،
وفى الأوسط (1/230 ، رقم 756) ،
والشاشي (2/389 ، رقم 991).
وصححه الألباني (الظلال ، 472) ،
و (تخريج الطحاوية، 161).
اللهم لا تحرمنا من لذة النظر الى وجهك الكريم وارزقنا الدرجات العليا من الجنة
اللهم اجعل خير ايامنا يوم ان نلقاك فيه وانت راض عنا
الحمد لله الذي شافانا في اجسادنا حتى نحيي هذا الشهر بالصيام والصلاة والقيام وتلاوة القرآن الكريم ..
كل عام وأنتم إلى الله أقرب .. ونسأل الله أن يرحمنا برحمته ويشملنا بمغفرته في هذه الأيام المباركات
عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الآيَةَ
" لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ " وَقَالَ: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ
النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ
فَيَقُولُونَ وَمَا هُوَ أَلَمْ يُثَقِّلْ اللَّهُ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُنْجِنَا
مِنْ النَّارِ؟" قَالَ: "فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا أَعَطَاهُمْ اللَّهُ شَيْئًا
أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ يَعْنِي إِلَيْهِ وَلَا أَقَرَّ لِأَعْيُنِهِمْ ".
أخرجه أحمد (4/333 ، رقم 18961) ،
وابن ماجه (1/67 ، رقم 187) ،
وابن خزيمة فى التوحيد (ص 181) ،
وابن حبان (16/471 ، رقم 7441) .
وأخرجه أيضًا : النسائي فى الكبرى (6/361 ، رقم 11234) ،
والبزار (6/13 ، رقم 2087) ،
وأبو عوانة (1/136 ، رقم 411) ،
والطبراني فى الكبير (8/39 ، رقم 7314) ،
وفى الأوسط (1/230 ، رقم 756) ،
والشاشي (2/389 ، رقم 991).
وصححه الألباني (الظلال ، 472) ،
و (تخريج الطحاوية، 161).
اللهم لا تحرمنا من لذة النظر الى وجهك الكريم وارزقنا الدرجات العليا من الجنة
اللهم اجعل خير ايامنا يوم ان نلقاك فيه وانت راض عنا