التربوية
21-09-2011, 21:15
معضلة الموارد البشرية تُرخي بظلالها على الدخول التربوي بجهة الدارالبيضاء الكبرى
م ت (http://www.dafatir.net/author?name=%D9%85%20%D8%AA)
الاتحاد الاشتراكي : 21 - 09 - 2011
مشكلة الموارد البشرية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء الكبرى، لا تقتصر على الأطر التعليمية فقط ، ولكن تتعداها إلى الأطر الإدارية، إذ أصبح عدد من مدراء المؤسسات التعليمية يديرون أكثر من مؤسسة. كما أن نقص الموارد البشرية شمل أيضا الممولين المقتصدين ، وأصبح عدد من المقتصدين يشرفون على أكثر من مؤسسة في العديد من نيابات جهة الدار البيضاء، وذلك رغم التوظيف المباشر لأصحاب الشواهد العليا.
وقد زاد من صعوبة الوضع، وفق مصادر تربوية ، تقديم العديد من نساء ورجال التعليم بجهة الدارالبيضاء الكبرى، لطلب التقاعد النسبي، حيث بلغ عدد الطلبات ما يفوق 400 طلب!
وهو رقم ضخم ، وفق المصادر ذاتها، يثير الأسئلة، خاصة في ما يخص تداعياته المحتملة ، بالنظر لخبرة وتجربة معظم طالبي المغادرة.
هذا وتتخوف الأسر البيضاوية أن تقدم مصالح الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، على اتخاذ قرارات حذف بعض المواد من مستويات معينة، كما وقع الموسم الماضي، حين اتُّخذت قرارات مماثلة حرمت تلاميذ وتمليذات الجذوع المشتركة من دراسة مادتي الفلسفة والترجمة ومنع التفويج، حيث «تم المس ، حسب مصدر تربوي ، في العمق بمبدأ تكافؤ الفرص بين الجهات».
وفي السياق ذاته، ، سيشهد النفوذ الترابي لبعض عمالات جهة الدار البيضاء الكبرى ،إضافة مؤسسات جديدة، تهم المستوى الإعدادي، كنيابة عين الشق (1) والمحمدية (عملية توسيع إعدادية) والحي الحسني (2) والنواصر (3) ومديونة (3)، وكل ذلك، حسب مصدر من الأكاديمية الجهوية، «من أجل المساهمة في تحسين معدلات التلاميذ بالقسم من جهة وتقريب خدمة التربية للساكنة من جهة ثانية ».
م ت (http://www.dafatir.net/author?name=%D9%85%20%D8%AA)
الاتحاد الاشتراكي : 21 - 09 - 2011
مشكلة الموارد البشرية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء الكبرى، لا تقتصر على الأطر التعليمية فقط ، ولكن تتعداها إلى الأطر الإدارية، إذ أصبح عدد من مدراء المؤسسات التعليمية يديرون أكثر من مؤسسة. كما أن نقص الموارد البشرية شمل أيضا الممولين المقتصدين ، وأصبح عدد من المقتصدين يشرفون على أكثر من مؤسسة في العديد من نيابات جهة الدار البيضاء، وذلك رغم التوظيف المباشر لأصحاب الشواهد العليا.
وقد زاد من صعوبة الوضع، وفق مصادر تربوية ، تقديم العديد من نساء ورجال التعليم بجهة الدارالبيضاء الكبرى، لطلب التقاعد النسبي، حيث بلغ عدد الطلبات ما يفوق 400 طلب!
وهو رقم ضخم ، وفق المصادر ذاتها، يثير الأسئلة، خاصة في ما يخص تداعياته المحتملة ، بالنظر لخبرة وتجربة معظم طالبي المغادرة.
هذا وتتخوف الأسر البيضاوية أن تقدم مصالح الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، على اتخاذ قرارات حذف بعض المواد من مستويات معينة، كما وقع الموسم الماضي، حين اتُّخذت قرارات مماثلة حرمت تلاميذ وتمليذات الجذوع المشتركة من دراسة مادتي الفلسفة والترجمة ومنع التفويج، حيث «تم المس ، حسب مصدر تربوي ، في العمق بمبدأ تكافؤ الفرص بين الجهات».
وفي السياق ذاته، ، سيشهد النفوذ الترابي لبعض عمالات جهة الدار البيضاء الكبرى ،إضافة مؤسسات جديدة، تهم المستوى الإعدادي، كنيابة عين الشق (1) والمحمدية (عملية توسيع إعدادية) والحي الحسني (2) والنواصر (3) ومديونة (3)، وكل ذلك، حسب مصدر من الأكاديمية الجهوية، «من أجل المساهمة في تحسين معدلات التلاميذ بالقسم من جهة وتقريب خدمة التربية للساكنة من جهة ثانية ».