التربوية
21-09-2011, 21:37
في بيانها الأخير .. النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) مستاءة من الوضع التربوي
المساء (http://www.dafatir.net/author?name=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A1)
المساء : 20 - 09 - 2011
عبرت النقابة الوطنية للتعليم (ف. د. ش.) عن قلقها بخصوص ما وصفته بتراكم اختلالات المنظومة التربوية في من الأكاديميات واستمرار مشكل الخصاص في الموارد البشرية، رغم النداءات المتكررة ورغم التوظيفات المباشرة التي اعتمدتها الحكومة تحت ضغط الحراك الاجتماعي.
وقد عبّرت النقابة، في بيانها الأخير، عن أسفها للممارسات الزبونية والمحسوبية التي تخلّلت هذه التوظيفات، معتبرة أن مثل هذه الحلول الترقيعية تُلغي المجهودات الرامية إلى تأهيل العنصر البشري وتضرب، في العمق، خطاب الجودة وتحسين المستوى المهني للنهوض بالمنظومة التربوية وتُعرّض المَبالغ المالية الاستثنائية المرصودة للهدر والضياع. واستنادا إلى نفس البيان، فإن الحكومة لا ترغب في توفير المواد البشرية الضرورية لتوسيع التعليم والرفع من مستواه، مما يؤدي إلى حرمان العديد من التلاميذ من التوفر على أساتذة وإلى تفاقم ظاهرة الاكتظاظ.
وجاء في بيان ال«ف. د. ش.» أن الوزارة تستغرق، من خلال مذكراتها، في التركيز على حماية الزمن المدرسي بشكل معزول عن باقي العوامل الواجب توفُّرها لتحقيق هذا الهدف، علما أن حماية الزمن المدرسي -حسب البيان- تتحكم فيه عوامل متعددة، من بينها الوضع الصحي والنفسي لرجال التعليم. وقد سجلت النقابة أسفها الشديد للانتقالات التي تمت خلال شهر غشت خارج أي معايير وقررت مطالبة الوزارة بفتح المجال لإجراء حركة انتقالية ثانية بمعاييرَ شفافة لمعالجة الملفات الاجتماعية الضاغطة، دون تمييز، مع ضرورة المراجعة الشاملة لمعايير الحركة الانتقالية.
المساء (http://www.dafatir.net/author?name=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A1)
المساء : 20 - 09 - 2011
عبرت النقابة الوطنية للتعليم (ف. د. ش.) عن قلقها بخصوص ما وصفته بتراكم اختلالات المنظومة التربوية في من الأكاديميات واستمرار مشكل الخصاص في الموارد البشرية، رغم النداءات المتكررة ورغم التوظيفات المباشرة التي اعتمدتها الحكومة تحت ضغط الحراك الاجتماعي.
وقد عبّرت النقابة، في بيانها الأخير، عن أسفها للممارسات الزبونية والمحسوبية التي تخلّلت هذه التوظيفات، معتبرة أن مثل هذه الحلول الترقيعية تُلغي المجهودات الرامية إلى تأهيل العنصر البشري وتضرب، في العمق، خطاب الجودة وتحسين المستوى المهني للنهوض بالمنظومة التربوية وتُعرّض المَبالغ المالية الاستثنائية المرصودة للهدر والضياع. واستنادا إلى نفس البيان، فإن الحكومة لا ترغب في توفير المواد البشرية الضرورية لتوسيع التعليم والرفع من مستواه، مما يؤدي إلى حرمان العديد من التلاميذ من التوفر على أساتذة وإلى تفاقم ظاهرة الاكتظاظ.
وجاء في بيان ال«ف. د. ش.» أن الوزارة تستغرق، من خلال مذكراتها، في التركيز على حماية الزمن المدرسي بشكل معزول عن باقي العوامل الواجب توفُّرها لتحقيق هذا الهدف، علما أن حماية الزمن المدرسي -حسب البيان- تتحكم فيه عوامل متعددة، من بينها الوضع الصحي والنفسي لرجال التعليم. وقد سجلت النقابة أسفها الشديد للانتقالات التي تمت خلال شهر غشت خارج أي معايير وقررت مطالبة الوزارة بفتح المجال لإجراء حركة انتقالية ثانية بمعاييرَ شفافة لمعالجة الملفات الاجتماعية الضاغطة، دون تمييز، مع ضرورة المراجعة الشاملة لمعايير الحركة الانتقالية.