ابو ندى
16-10-2011, 19:35
http://almoudaris.com/images/news/ezelf2.gif
إزيلف : أحمد ويحمان
نقلنا قبل عشرة أيام، في نفس هذا المكان خبر مسيرة تلاميذة مدرسة الحكمة و ذويهم، مشيا على الأقدام مسافة سبع كيلومترات، من قصرهم، إزيلف، حتى مقر باشوية تنجداد (ناحية الرشيدية ) للمطالبة بتعويض خصاص ثلاثة معلمين من أصل ستة . و هذا الخصاص هو مشكل مزمن بهذه المدرسة منذ ثلاث سنوات !
و بعد نشرنا للخبر، ولاسيما بعد انتقائه من طرف قناة الجزيرة في فقرة أقوال الصحف لذلك اليوم، انتقلت لجنة إقليمية، مائة كيلومتر إلى عين المكان لحل المشكل . و بعد لقاء المواطنين و الاستماع إلى مطلبهم الوحيد؛ توفير المعلمين لتدارك تأخر أولادهم عن الموسم الدراسي ، وعد المسؤولون خيرا . و بعد انتظار أسبوع جاء الحل ! لقد اتخذ قرار إدماج القسم الثاني و الثالث في قسم واحد و الرابع و الخامس في قسم واحد ، و هكذا تم حل ؟! خصاص معلمين بإضافة مهامهما إلى معلمي القسمين الأولين ويبقى خصاص معلم واحد تم ملؤه باستقدام معلم "فائض" بإحدى المجموعات المجاورة التي تم " تفييضه" فيها لأنه عاجز بسبب معاناته، Invalide شفاه الله، من مرض نفسي جعل منه شخصا
بتعبير أحد زملاءه الذي أضاف مستنكرا " غير بغاو إكملوه ويخرجو على الدراري و صافي " .
و إذا كان هذا هو تعامل المسؤولين عن قطاع التعليم مع أطفال إزيلف و ذويهم، فإن معاناة سكان أزاك نووشن، غير بعيد عنهم، أسوأ بكثير. ذلك أنهم و لغاية كتابتي و قراءتكم لهذه السطور لا يدرسون بينما زملاؤهم في المجموعات الأخرى يقومون بالفروض و يحضرون للامتحانات و التقويمات الأولى.
قبل حوالي سنتين، و خلال بحث ميداني في نفس المنطقة، كانت مفاجئة كاتب السطور كبيرة عندما دلف لمجموعة مدارس أيت علي أوداود ( إملشيل ) فلم يجد أحدا بالمدرسة المغلقة أقسامها، لا التلاميذ، لا المعلمين، لا المدير، لا الحارس .. لا أحد .. مع أن الوقت وقت دراسة و اليوم ليس يوم عطلة .. البحث الميداني ( وهو منشور في كتاب ) أفضى إلى كشف حقائق مفزعة في هذا المجال؛ منها مثلا أن هناك تلميذات و تلاميذ يدرسون في قسم الشهادة لكنهم لايعرفن الأبجدية اللاتينية بل إن منهم من لا يعرفون كتابة أسمائهم بعد ( أطفال أوددي نموذجا ) .. منها أن عددا من المعلمين القيمين بالعملية التربوية هناك في أعالي الجبال لايتقاضون في أجورهم إلا نصف السميك، مع أنهم من حاملي الشهادات و منهم مجازون، يتنقلون 400 كلم و ينفقون ربع هذا" الأجر " لصرفه !!
يبقى سؤال، و هو إشكال دستوري في الواقع، مغاربة إزيلف و أزاك نووشن و إملشيل، وهل المعلمين المتعاقدين باملشيل ازاء نظرائهم بالمناطق الأخرى هل كل هؤلاء سواسية، و الحالة هذه، أمام المرفق العام مع مغاربة الرباط و فاس و الدار البيضاء ؟
عن المدرس
إزيلف : أحمد ويحمان
نقلنا قبل عشرة أيام، في نفس هذا المكان خبر مسيرة تلاميذة مدرسة الحكمة و ذويهم، مشيا على الأقدام مسافة سبع كيلومترات، من قصرهم، إزيلف، حتى مقر باشوية تنجداد (ناحية الرشيدية ) للمطالبة بتعويض خصاص ثلاثة معلمين من أصل ستة . و هذا الخصاص هو مشكل مزمن بهذه المدرسة منذ ثلاث سنوات !
و بعد نشرنا للخبر، ولاسيما بعد انتقائه من طرف قناة الجزيرة في فقرة أقوال الصحف لذلك اليوم، انتقلت لجنة إقليمية، مائة كيلومتر إلى عين المكان لحل المشكل . و بعد لقاء المواطنين و الاستماع إلى مطلبهم الوحيد؛ توفير المعلمين لتدارك تأخر أولادهم عن الموسم الدراسي ، وعد المسؤولون خيرا . و بعد انتظار أسبوع جاء الحل ! لقد اتخذ قرار إدماج القسم الثاني و الثالث في قسم واحد و الرابع و الخامس في قسم واحد ، و هكذا تم حل ؟! خصاص معلمين بإضافة مهامهما إلى معلمي القسمين الأولين ويبقى خصاص معلم واحد تم ملؤه باستقدام معلم "فائض" بإحدى المجموعات المجاورة التي تم " تفييضه" فيها لأنه عاجز بسبب معاناته، Invalide شفاه الله، من مرض نفسي جعل منه شخصا
بتعبير أحد زملاءه الذي أضاف مستنكرا " غير بغاو إكملوه ويخرجو على الدراري و صافي " .
و إذا كان هذا هو تعامل المسؤولين عن قطاع التعليم مع أطفال إزيلف و ذويهم، فإن معاناة سكان أزاك نووشن، غير بعيد عنهم، أسوأ بكثير. ذلك أنهم و لغاية كتابتي و قراءتكم لهذه السطور لا يدرسون بينما زملاؤهم في المجموعات الأخرى يقومون بالفروض و يحضرون للامتحانات و التقويمات الأولى.
قبل حوالي سنتين، و خلال بحث ميداني في نفس المنطقة، كانت مفاجئة كاتب السطور كبيرة عندما دلف لمجموعة مدارس أيت علي أوداود ( إملشيل ) فلم يجد أحدا بالمدرسة المغلقة أقسامها، لا التلاميذ، لا المعلمين، لا المدير، لا الحارس .. لا أحد .. مع أن الوقت وقت دراسة و اليوم ليس يوم عطلة .. البحث الميداني ( وهو منشور في كتاب ) أفضى إلى كشف حقائق مفزعة في هذا المجال؛ منها مثلا أن هناك تلميذات و تلاميذ يدرسون في قسم الشهادة لكنهم لايعرفن الأبجدية اللاتينية بل إن منهم من لا يعرفون كتابة أسمائهم بعد ( أطفال أوددي نموذجا ) .. منها أن عددا من المعلمين القيمين بالعملية التربوية هناك في أعالي الجبال لايتقاضون في أجورهم إلا نصف السميك، مع أنهم من حاملي الشهادات و منهم مجازون، يتنقلون 400 كلم و ينفقون ربع هذا" الأجر " لصرفه !!
يبقى سؤال، و هو إشكال دستوري في الواقع، مغاربة إزيلف و أزاك نووشن و إملشيل، وهل المعلمين المتعاقدين باملشيل ازاء نظرائهم بالمناطق الأخرى هل كل هؤلاء سواسية، و الحالة هذه، أمام المرفق العام مع مغاربة الرباط و فاس و الدار البيضاء ؟
عن المدرس