oualili2000
05-01-2012, 23:02
في سابقة أولى من تاريخ نضالات الزنزانة 9 ،شهد يوم 5 يناير حدثا له عدة دلالات او قراءات و المتمثل في خروج القاطن الجديد لوزارة التربية الوطنية و نزوله إلى ساحة النضال دونما الحاجة إلى حرس شخصي و لا قواة أمن ، حيث حيى الجمع و طالب بإعطائه محاورين من التنسيقية الوطنية لموظفي التعليم المرتبين في السلم 9، أكد السيد الوزير على الإصغاء للمطالب كما أشاد بنضالات قاطنة الزنزانة 9 و تفهمه لهم لتواجد العدد الكبير من الأساتذة ، و قد عبر أن أريحيته من كونه لا يرى مانعا في رفع أي شعار و لو كان ضده كمسؤول جديد عن القطاع رغم حداثته بالوزارة.
كما طالب الوزير من أعضاء المكتب الوطني للتنسيقية الوطنية لموظفي التعليم المرتبين في السلم 9 الإلتحاق به إلى مقر الوزارة للتحاور ، برزت اللجنة الوطنية لموظفي التعليم المرتبين في السلم 9 التابعة للجامعة الوطنية للتعليم (u.m.t) من خلال أحد أعضائها "رحمون" و بعض مرافقيه ، فماكان من الحضور إلا رفع شعارات " رحمون ...إرحل" و الهيجان عليه ، ليتـأتى للمناضلين مبتغاهم بإيقاف المعني من قبل أفراد الأمن الخاص بالوزارة و طرده خارج أسوار الوزارة ليدخل في مشاحنات مع بعض المناضلين.
و في الختام ضرب وزير التربية موعدا لأعضاء المكتب الوطني للتنسيقية يومه 16 يناير للتحاور حول مطالب فئة الزنزانة 9 ، و تعتبر هاته الخطوة بادرة طيبة من قبل الوزير لإمتصاص غضب الأساتذة ، كما أنها ضربة قاضية للنقابات الإسترزاقية التي كانت تتلاعب بملف سجناء سلم العار و المذلة ، و هي بالتالي سابقة أولى من قبل الوزير الذي أعطى درسا لسابقه الذي لم يكن يجيد غير الإختباء وراء أسوار الوزارة إلى آخر لحظة من عمره الوزاري.
و هذا رابط الصور
http://www.facebook.com/media/set/?set=a.2601215868066.2117357.1184887300&type=1
كما طالب الوزير من أعضاء المكتب الوطني للتنسيقية الوطنية لموظفي التعليم المرتبين في السلم 9 الإلتحاق به إلى مقر الوزارة للتحاور ، برزت اللجنة الوطنية لموظفي التعليم المرتبين في السلم 9 التابعة للجامعة الوطنية للتعليم (u.m.t) من خلال أحد أعضائها "رحمون" و بعض مرافقيه ، فماكان من الحضور إلا رفع شعارات " رحمون ...إرحل" و الهيجان عليه ، ليتـأتى للمناضلين مبتغاهم بإيقاف المعني من قبل أفراد الأمن الخاص بالوزارة و طرده خارج أسوار الوزارة ليدخل في مشاحنات مع بعض المناضلين.
و في الختام ضرب وزير التربية موعدا لأعضاء المكتب الوطني للتنسيقية يومه 16 يناير للتحاور حول مطالب فئة الزنزانة 9 ، و تعتبر هاته الخطوة بادرة طيبة من قبل الوزير لإمتصاص غضب الأساتذة ، كما أنها ضربة قاضية للنقابات الإسترزاقية التي كانت تتلاعب بملف سجناء سلم العار و المذلة ، و هي بالتالي سابقة أولى من قبل الوزير الذي أعطى درسا لسابقه الذي لم يكن يجيد غير الإختباء وراء أسوار الوزارة إلى آخر لحظة من عمره الوزاري.
و هذا رابط الصور
http://www.facebook.com/media/set/?set=a.2601215868066.2117357.1184887300&type=1