ابن خلدون
24-01-2012, 17:13
من أولويات الوزارة الجديدة الوصية على الشأن التربوي وضع حد لم (http://www.oujdacity.net/national-article-56908-ar/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89.html)ظالم مظلمة طال أمدها واستفحل ضررها
محمد شركي
لا يمكن أن نتحدث عن جديد عرفه المغرب أو سيعرفه إذا كانت الأمور ستظل كما كانت ، أو ستبقى دار لقمان على حالها كما يقال . ولقد أقبل الناس في وطننا على التصويت على دستور جديد ، وحكومة جديدة طلبا للجدة الحقيقية لا الصورية . ومع وصول وزير جديد في قطاع التربية لا بد أن يلمس الجديد في هذا القطاع ، وإلا فلا معنى لتغيير وزير بوزير. وإذا ما كان الوزير جديدا ، فلا بد أن تعرف الوزارة هيكلة جديدة ،ولا تظل الوزارة كما كانت لا جديد فيها سوى تغيير الوزير. والوزير الجديد إذا ما كانت لديه القناعة بأنه بالفعل جديد ، وأن في جعبته الجديد ، فعليه أن يفكر جادا في التجديد. وأول خطوة نحو التجديد هي الانفتاح على المظالم المظلمة في الوزارة الوصية ، والمتعلقة بفئات مختلفة من موظفي هذه الوزارة . وإذا ما كان الوزير سيكتفي بالإصغاء إلى من يحيط به في الوزارة ، والذين يحفظون أسطوانة ممجوجة يرددونها أمام كل وزير جديد ، وفحواها أن كل من يشتغل هم أطر الوزارة فقط ، أما باقي موظفي الوزارة في طول البلاد وعرضها فلا ينخرطون في العمل كما يجب ، و لهذا تجب معهم الصرامة. وعلى السيد الوزير الجديد أن يجدد في طريق الإنصات إلى من حوله ، وإلى غيرهم ممن لم ينصت إليهم من سبقه من وزراء تناوبوا على الوزارة ولم يعرفوا أحوال م (http://www.oujdacity.net/national-article-56908-ar/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89.html)وظفيها كما ينبغي ، وفي اعتقادهم المتأثر بوشايات من يحيط بهم في المركز أن باقي موظفي الوزارة يجب أن يحتاط منهم ، وأنهم في حكم الأعداء الذين يريدون دائما بالوزير والوزارة كيدا . وعلى السيد الوزير أن يكون سيء الظن ببعض نصائح من يحيط به ، وأن يطرح على سبيل الافتراض القابل للتمحيص أن فيهم أصحاب مصالح ، وأن نصائحهم محض تمويه عن هذه المصالح . وعلى السيد الوزير الجديد أن يجدد الرؤيا في العلاقات بين مسؤولي المركز ، ومسؤولي الجهات والأقاليم للوقوف على فعل الزبونية والمحسوبية ، وما ألحقته بقطاع التربية من أضرار جسيمة. وسيسارع شهود الزور المركزيين في تزكية من كانوا وراء تكليفهم بالمسؤولية في الجهات والأقاليم عندما سيسأل الوزير عنهم . وعليه أن يخامره الشك في كل شهادة تزكية أو شهادة قدح مبالغ فيها ، وأن يزن بميزان لا ينخدع أمام المبالغة . وعليه أن ينتبه إلى أن أكثر العناصر تأدبا معه في كلامهم ، وفي إخبارهم عما يتقلدون من مسؤوليات ، وفي تقديم الواقع بشكل فيه تلميع وبهرجة، هم الذين يحتمل فيهم الفساد والإفساد. وعليه أن يجدد الإنصات إلى الذين يستطيعون التصريح في حضرته بأن الأمور ليست على ما يرام ، فهؤلاء يحتمل أن يكونوا أهل نصح وتناصح . وعلى السيد الوزير الجديد أن يخصص حيزا من وقته للنظر في ملفات المظالم المظلمة لكل فئة من موظفي القطاع . وعليه أن يجدد في طرق الوصول إلى هذه المظالم المظلمة التي في الغالب ما تصله عن طريق التمثيليات النقابية ، وما كل موظفي القطاع تمثلهم النقابات ، وما كل النقابات تعبر عن هذه المظالم المظلمة بدقة ، وموضوعية ، وحيادية ، ونزاهة ، ودون مصالح . وأفضل طريقة للوصول إلى هذه المظالم المظلمة عقد لقاءات من الموظفين في طول البلاد وعرضها ، والاستماع إليهم ، وتسجيل تدخلاتهم بالصوت والصورة ، والمكتوب . وآمل أن يكون جديدا في الاستماع والإنصات ، وألا يكون كمن كان قبله يستمع قليلا ، ويتكلم كثيرا ، ويحاول الالتفاف على المظالم المظلمة بالوعود العرقوبية ، أو يحاول توزيع الابتسامات الصفراء الكاذبة على من يجامله المجاملة الكاذبة ، ويكشر في وجه من يقدم له الواقع بصراحة كاملة وجارحة أحيانا . ولن أسرد بعض هذه المظالم المظلمة حتى لا أوجه عمل الوزير الجديد ، أو أسقط فيما انتقدته من أفعال بطانة الوزير في المركز عندما يشيرون عليه بنصح كاذب مغرض ، ويبهرجون له واقع القطاع المزري من خلال العروض النظرية المتلفزة أو المعتمدة العرض المعلوماتي لتضخيم الضئيل من الانجازات ، و المعدة سلفا لغرض البهرجة والتضليل . وأخيرا على السيد الوزير الجديد أن يكون بالفعل جديدا في كل تحركاته وقراراته ، ومواقفه من أجل أن يعرف القطاع الجدة الحقيقية ، لأن فاقد الجدة لا يمكن أن يعطيه الجديد . محمد شركي
وجدة سيتي نت
23-1-2012
محمد شركي
لا يمكن أن نتحدث عن جديد عرفه المغرب أو سيعرفه إذا كانت الأمور ستظل كما كانت ، أو ستبقى دار لقمان على حالها كما يقال . ولقد أقبل الناس في وطننا على التصويت على دستور جديد ، وحكومة جديدة طلبا للجدة الحقيقية لا الصورية . ومع وصول وزير جديد في قطاع التربية لا بد أن يلمس الجديد في هذا القطاع ، وإلا فلا معنى لتغيير وزير بوزير. وإذا ما كان الوزير جديدا ، فلا بد أن تعرف الوزارة هيكلة جديدة ،ولا تظل الوزارة كما كانت لا جديد فيها سوى تغيير الوزير. والوزير الجديد إذا ما كانت لديه القناعة بأنه بالفعل جديد ، وأن في جعبته الجديد ، فعليه أن يفكر جادا في التجديد. وأول خطوة نحو التجديد هي الانفتاح على المظالم المظلمة في الوزارة الوصية ، والمتعلقة بفئات مختلفة من موظفي هذه الوزارة . وإذا ما كان الوزير سيكتفي بالإصغاء إلى من يحيط به في الوزارة ، والذين يحفظون أسطوانة ممجوجة يرددونها أمام كل وزير جديد ، وفحواها أن كل من يشتغل هم أطر الوزارة فقط ، أما باقي موظفي الوزارة في طول البلاد وعرضها فلا ينخرطون في العمل كما يجب ، و لهذا تجب معهم الصرامة. وعلى السيد الوزير الجديد أن يجدد في طريق الإنصات إلى من حوله ، وإلى غيرهم ممن لم ينصت إليهم من سبقه من وزراء تناوبوا على الوزارة ولم يعرفوا أحوال م (http://www.oujdacity.net/national-article-56908-ar/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89.html)وظفيها كما ينبغي ، وفي اعتقادهم المتأثر بوشايات من يحيط بهم في المركز أن باقي موظفي الوزارة يجب أن يحتاط منهم ، وأنهم في حكم الأعداء الذين يريدون دائما بالوزير والوزارة كيدا . وعلى السيد الوزير أن يكون سيء الظن ببعض نصائح من يحيط به ، وأن يطرح على سبيل الافتراض القابل للتمحيص أن فيهم أصحاب مصالح ، وأن نصائحهم محض تمويه عن هذه المصالح . وعلى السيد الوزير الجديد أن يجدد الرؤيا في العلاقات بين مسؤولي المركز ، ومسؤولي الجهات والأقاليم للوقوف على فعل الزبونية والمحسوبية ، وما ألحقته بقطاع التربية من أضرار جسيمة. وسيسارع شهود الزور المركزيين في تزكية من كانوا وراء تكليفهم بالمسؤولية في الجهات والأقاليم عندما سيسأل الوزير عنهم . وعليه أن يخامره الشك في كل شهادة تزكية أو شهادة قدح مبالغ فيها ، وأن يزن بميزان لا ينخدع أمام المبالغة . وعليه أن ينتبه إلى أن أكثر العناصر تأدبا معه في كلامهم ، وفي إخبارهم عما يتقلدون من مسؤوليات ، وفي تقديم الواقع بشكل فيه تلميع وبهرجة، هم الذين يحتمل فيهم الفساد والإفساد. وعليه أن يجدد الإنصات إلى الذين يستطيعون التصريح في حضرته بأن الأمور ليست على ما يرام ، فهؤلاء يحتمل أن يكونوا أهل نصح وتناصح . وعلى السيد الوزير الجديد أن يخصص حيزا من وقته للنظر في ملفات المظالم المظلمة لكل فئة من موظفي القطاع . وعليه أن يجدد في طرق الوصول إلى هذه المظالم المظلمة التي في الغالب ما تصله عن طريق التمثيليات النقابية ، وما كل موظفي القطاع تمثلهم النقابات ، وما كل النقابات تعبر عن هذه المظالم المظلمة بدقة ، وموضوعية ، وحيادية ، ونزاهة ، ودون مصالح . وأفضل طريقة للوصول إلى هذه المظالم المظلمة عقد لقاءات من الموظفين في طول البلاد وعرضها ، والاستماع إليهم ، وتسجيل تدخلاتهم بالصوت والصورة ، والمكتوب . وآمل أن يكون جديدا في الاستماع والإنصات ، وألا يكون كمن كان قبله يستمع قليلا ، ويتكلم كثيرا ، ويحاول الالتفاف على المظالم المظلمة بالوعود العرقوبية ، أو يحاول توزيع الابتسامات الصفراء الكاذبة على من يجامله المجاملة الكاذبة ، ويكشر في وجه من يقدم له الواقع بصراحة كاملة وجارحة أحيانا . ولن أسرد بعض هذه المظالم المظلمة حتى لا أوجه عمل الوزير الجديد ، أو أسقط فيما انتقدته من أفعال بطانة الوزير في المركز عندما يشيرون عليه بنصح كاذب مغرض ، ويبهرجون له واقع القطاع المزري من خلال العروض النظرية المتلفزة أو المعتمدة العرض المعلوماتي لتضخيم الضئيل من الانجازات ، و المعدة سلفا لغرض البهرجة والتضليل . وأخيرا على السيد الوزير الجديد أن يكون بالفعل جديدا في كل تحركاته وقراراته ، ومواقفه من أجل أن يعرف القطاع الجدة الحقيقية ، لأن فاقد الجدة لا يمكن أن يعطيه الجديد . محمد شركي
وجدة سيتي نت
23-1-2012