k@cem
29-03-2012, 20:02
بيــــــــــــــــــــــــــــان
خلال انعقاده يوم الثلاثاء 04 جمادى الأولى 1433 هـ الموافق لــ27 مارس 2012 في لقاء استثنائي خصص لمدارسة مختلف الملفات المطلبية العامة والفئوية العالقة وبعض الاحتقانات المجالية، وقف أعضاء المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم على القمع والاعتداء الذي تعرض له الأساتذة المجازون والمرتبون في السلم التاسع ومنشطو التربية غير النظامية بساحة البريد يوم الإثنين 26 مارس 2012 من طرف قوات التدخل السريع والقوات المساعدة، حيث جدد أعضاء المكتب الوطني استنكارهم الشديد للمقاربة الأمنية لوزارة الداخلية في التعاطي مع الوقفات والمسيرات السلمية التي يكفلها الدستور.
وفي هذا الإطار سجل أعضاء المكتب الوطني ما يلي :
- تجديد التأكيد على الرفض المطلق للمقاربة الأمنية للحكومة في التعاطي مع احتجاجات العاملين بالقطاع ويؤكد تضامنه المطلق مع كل الفئات التي تعرضت لاعتداءات من طرف قوات الأمن والقوات المساعدة يوم 26 مارس الجاري بساحة البريد وكأن السلطة أبت إلى أن تحيي الاعتداءات الخطيرة التي تعرضت لها الأسرة التعليمية يوم 26 مارس من سنة 2011 .
- مطالبة رئيس الحكومة بفتح تحقيق نزيه في ملابسات هذه الاعتداءات.
- دعوة الحكومة ووزارة التربية الوطنية إلى التعاطي الإيجابي مع مطالب كل الفئات التعليمية المتضررة.
- دعوة الوزارة إلى الإسراع بالخطوات العملية لمراجعة النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية باعتباره السبب الرئيسي في كل الاحتقانات التي تشهدها الساحة التعليمية.
إن المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ يجدد استنكاره للاعتداءات التي طالت الأسرة التعليمية فإنه يؤكد دعمه لكل المطالب العادلة والمشروعة لرجال ونساء التعليم وكافة العامين بالقطاع,
وما ضاع حق وراءه طالب
عن المكتب الوطني
للجامعة الوطنية لموظفي التعليم
الكاتب العام: عبدالإلاه الحلوطي
الرباط في 27 مارس 2012
خلال انعقاده يوم الثلاثاء 04 جمادى الأولى 1433 هـ الموافق لــ27 مارس 2012 في لقاء استثنائي خصص لمدارسة مختلف الملفات المطلبية العامة والفئوية العالقة وبعض الاحتقانات المجالية، وقف أعضاء المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم على القمع والاعتداء الذي تعرض له الأساتذة المجازون والمرتبون في السلم التاسع ومنشطو التربية غير النظامية بساحة البريد يوم الإثنين 26 مارس 2012 من طرف قوات التدخل السريع والقوات المساعدة، حيث جدد أعضاء المكتب الوطني استنكارهم الشديد للمقاربة الأمنية لوزارة الداخلية في التعاطي مع الوقفات والمسيرات السلمية التي يكفلها الدستور.
وفي هذا الإطار سجل أعضاء المكتب الوطني ما يلي :
- تجديد التأكيد على الرفض المطلق للمقاربة الأمنية للحكومة في التعاطي مع احتجاجات العاملين بالقطاع ويؤكد تضامنه المطلق مع كل الفئات التي تعرضت لاعتداءات من طرف قوات الأمن والقوات المساعدة يوم 26 مارس الجاري بساحة البريد وكأن السلطة أبت إلى أن تحيي الاعتداءات الخطيرة التي تعرضت لها الأسرة التعليمية يوم 26 مارس من سنة 2011 .
- مطالبة رئيس الحكومة بفتح تحقيق نزيه في ملابسات هذه الاعتداءات.
- دعوة الحكومة ووزارة التربية الوطنية إلى التعاطي الإيجابي مع مطالب كل الفئات التعليمية المتضررة.
- دعوة الوزارة إلى الإسراع بالخطوات العملية لمراجعة النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية باعتباره السبب الرئيسي في كل الاحتقانات التي تشهدها الساحة التعليمية.
إن المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ يجدد استنكاره للاعتداءات التي طالت الأسرة التعليمية فإنه يؤكد دعمه لكل المطالب العادلة والمشروعة لرجال ونساء التعليم وكافة العامين بالقطاع,
وما ضاع حق وراءه طالب
عن المكتب الوطني
للجامعة الوطنية لموظفي التعليم
الكاتب العام: عبدالإلاه الحلوطي
الرباط في 27 مارس 2012