المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تلميذة دون العاشرة تستنجد بالوفا والرميد


آثار على الرمال
13-04-2012, 10:19
تلميذة دون العاشرة تستنجد بالوفا والرميد

وجهت خلود المحفوظي، التلميذة في مدرسة ابن تاشفين بمدينة القصر الكبير، نداء من خلال الـ"يوتوب"، قبل يومين، إلى كل من محمد الوفا، وزير التربية الوطنية، ومصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، لمساندتها في قضية فقدانها أسنانها في حادث وقع لها في القسم.

وحكت خلود قصة تحطيم أسنانها من قبل زميل لها في القسم، والدموع تنهمر على خديها، قائلة إنها تعرضت لاعتداء من قبل تلميذ في فصلهما، بعدما كلفتها المعلمة بمراقبة باقي التلاميذ أثناء غيابها.

وتقول خلود، التي لم تكمل بعد عقدها الأول، إن التلميذ اعتدى عليها بالضرب، وأسقطها أرضا، أثناء الفترة التي تكلفت بحراسة القسم بطلب من معلمتها، لتفقد أسنانها الأمامية. ووجهت التلميذة استعطافا للوزيرين، مؤكدة أنه ليس لديها من يساندها.


منقــــول

المنتظر
13-04-2012, 10:55
يجب علينا كذلك نحن الاساتذة القدامى ان نتوجه اليهما باستعطاف .لاننا فقدنا اسناننا في قطاع التعليم المدرسي بفعل القرصنة وتاخير الترقية. لعلهما بذلك يستطيعا ترميم اسناننا التي لم يعد مدخولنا الشهري قادرا على اصلاحها..............والا فاننا سنؤسس تنسيقية جديدة اسمها تنسيقية ترميم الاسنان المقرصنة ......................
:cray::cray::cray::cray::cray::cray::cray::cray:

amazigh10
13-04-2012, 21:47
ماذا لو أراد الأستاذ قضاء حاجته خاصة الأنثى منهم لأننا نعرف طبيعة الأنثى
لا أدافع عن التقصير في العمل
لكن يجب التأني والبحث إن كان تصرف الأستاذة معتادا وباستمرار مع الاطلاع على ملفها الشخصي ومردودها المهني
الحاصول راه ما سماوها مهنة المتاعب حتى فيها متاعب
هذه واقعة مقدرة تنمنى أن تمر الأمور بسلام.

amazigh10
13-04-2012, 21:55
http://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=128154

راجية عفو خالقي
13-04-2012, 23:08
ان مهنة التدريس مهنة شريفة لكن متعبة وتكلف الاستاذ حياته في غالب الاحيان وخصوصا في هذا العصر عصر حبوب الهلوسة وحقوق الطفل المزعومة.لكن لا يمكننا ان نتغاضى عما دكر فالتلميذة هاته اكيد في الابتدائي فكيف يعقل ان نترك مسؤولية القسم تحت شخص في سن العاشرة ونحن لم نتمكن من مسايرته ونحن في سن الاربعين فما فوق وخصوصا في عصرنا هذا.كيطروا مع الطيور جنون ماهم بجنون اكثر جمعوا كلشي تحرميات عجز لساني وعقلي عن التعبير ولم يبقى لي الا ان اقول الله اتمم ما بقى على خير.