مشاهدة النسخة كاملة : جريمة بشعة في اعتداء همجي على أستاذة بنواحي امنتانوت تفقد خلالها إحدى عينيها نهائيا
جريمة بشعة في اعتداء همجي على استاذة في التعليم الابتدائي بنواحي امنتانوت تفقد خلالها احدى عينيها نهائيا
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/374131_346972545365565_100001584663308_943504_1198 571560_n.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?fbid=346972545365565&set=a.263587487037405.65525.100001584663308&type=1&ref=nf)
جريمة بشعة في اعتداء همجي على استاذة في التعليم الابتدائي بنواحي امنتانوت تفقد خلالها احدى عينيها نهائيا:
تفاصيل الجريمة:تطور هجوم احد الاشخاص على استاذة في مقر عملها بدوار تيغيسريت قيادة اشمرارن نواحي امنتانوت الى مشاداة ومحاولة الاستاذة الضعيفة الدفاع عن نفسها ..فتراجع الرجل الى الوراء قاصفا اياها بوابل من الحجارة اصابت احداها وجهها مباشرة وفي عينها لينطفىء النور فيها نهائيا.واصيبت ايضا بجروح خطيرة في بعض اجزاء جسمها .اما الوجه فقد تشوه .وبعذها لاذ المجرم الى جهة مجهولة.بسرعة اخبر رجال الدرك الملكي ليعلن الاستنفار العام بحثا عن هذا الرجل.وبعد مطاردات وملاحقات حتى منتصف الليل يتم اعتقاله بعد كمين نصب له.
جريمة بشعة في حق الاساتذة ورجال التعليم بالعالم القروي.
أهكذا أصبح مآل رجال ونساء التربية والتكوين؟الأمر يقتضي اتخاذ موقف حازم ورد فعل من طرف مختلف الفرقاء والمسؤولين.
كاد المعلم ان يكون رسولا
هذا هو معناها في زمن الهمجية و تدني المستوى الاخلاقي
نتمنى الشفاء العاجل للاستاذة
لابد من التجند لمواجهة هذه الهجمة المنظمة والمقصودة ضد المدرس والمدرسة العمومية
إنا لله وإنا إليه راجعون
said chekkouch
25-04-2012, 19:07
تضامننا المطلق مع الاستاذة.هذه قمة الهمجية.
nora2000
25-04-2012, 21:06
لا حول و لا قوة الا بالله حسبنا الله لا اله الا هو
اتمنى ان يصدر من اخواتنا و اخواننا في اسرة التعليم بادرة تضامنية ولو معنويا من اجل اختنا التي
ارجو من الله العلي القدير ان يكون معها
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.
az.rachid
25-04-2012, 22:28
لا حول و لا قوة الا بالله
[QUOTE=k@cem;892997]جريمة بشعة في اعتداء همجي على استاذة في التعليم الابتدائي بنواحي امنتانوت تفقد خلالها احدى عينيها نهائيا
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/374131_346972545365565_100001584663308_943504_1198 571560_n.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?fbid=346972545365565&set=a.263587487037405.65525.100001584663308&type=1&ref=nf)
جريمة بشعة في اعتداء همجي على استاذة في التعليم الابتدائي بنواحي امنتانوت تفقد خلالها احدى عينيها نهائيا:
تفاصيل الجريمة:تطور هجوم احد الاشخاص على استاذة في مقر عملها بدوار تيغيسريت قيادة اشمرارن نواحي امنتانوت الى مشاداة ومحاولة الاستاذة الضعيفة الدفاع عن نفسها ..فتراجع الرجل الى الوراء قاصفا اياها بوابل من الحجارة اصابت احداها وجهها مباشرة وفي عينها لينطفىء النور فيها نهائيا.واصيبت ايضا بجروح خطيرة في بعض اجزاء جسمها .اما الوجه فقد تشوه .وبعذها لاذ المجرم الى جهة مجهولة.بسرعة اخبر رجال الدرك الملكي ليعلن الاستنفار العام بحثا عن هذا الرجل.وبعد مطاردات وملاحقات حتى منتصف الليل يتم اعتقاله بعد كمين نصب له.
جريمة بشعة في حق الاساتذة ورجال التعليم بالعالم القروي.
هادي هي اللّي خَصْها مليون توقيع أيتها النقابات ! وبالنسبة لي كرجل تعليم ، فإن هذه الأستاذة شفاها الله أهم إليّ من القضية الفلسطينية !!!
فإذا كانت إسرائيل تتعدّى على الفلسطيني ، فإن هنا في المغرب إسرائيليا تعدّى على مغربية !
دابا نشوفو هاد النقابات أشنو هو رد الفعل ديالها و هْنَا طاحْ الريال هنا نلعبو عليهْ !!!!
oum zahra
26-04-2012, 08:37
لا حول ولا قوة إلا بالله
بينما كان أجدادنايعظمون معلم الصبيان وينحنون لتقبيل يديه بإجلال؛أصبح معلم اليوم هدفا سهلا للرعاع والسفلة دون أية حماية أو رادع؛وعلي المتضرر اللجوء إلى القضاء...
وحتى ولو اتخذت العدالة مجراها وسجن الجاني؛فماذا تستفيد الأستاذة من سجنه وقد انطفأت عينها مع ما يرافق ذلك من مضار نفسية واجتماعية ستعيشها هي وأسرتها مدى الحياة؟أليس الأجدر أن يطبق عليه قانون حمورابي العين بالعين..؟
أين النقابات؟أين المنظمات الحقوقية والنسائية التي أثارت ضجة في قضية أمينة الفيلالي؟
بالأمس تعرضت أستاذة الدريوش لانتهاك العرض،واليوم تفقأ عين الأستاذة ،و..و..
إذن لا بد من قانون صارم يحمي المدرسة العمومية وإلا فالقادم أسوأ.
قلوبنا معك أختي الأستاذة،ولانملك إلا أن ندعو الله تعالى أن يشفيك ويعينك في بلواك.
القصة الكاملة لأستاذة فقدت عينها من طرف معتدي بإقليم شيشاوة
الشايب ل"كلامكم": "هكذا فقدت ابنتي عينها من طرف مهاجمها"
الخميس 26 أبريل 2012
منى حجاج- شيشاوة
file://localhost/C:/Documents%20and%20Settings/zz/Bureau/clip_image002.jpg
اهتزت مشاعر ساكنة إقليم شيشاوة ومعها رجال ونساء التعليم على إثر حادثة اعتداء كانت ضحيتها أستاذة التعليم الابتدائي "خديجة الشايب"(22 سنة)، والتي تعمل بإحدى فرعيات مجموعة مدارس الرباط التابعة لنيابة شيشاوة، عند تعرضها لهجوم وحشي من طرف أحد ساكنة الدوار (ع. ط) (50 سنة) وابنه (م. ط) (24 سنة) بعد أن وقعت مشادة كلامية بينهم، فقدت الضحية على إثرها عينها اليسرى.
ويحكي والد الضحية، محمد الشايب" (62 سنة)، في تصريح ل"كلامكم"، " الأحداث بالقول: " أن ابنته كانت قد تعرضت في وقت سابق لمضايقات من طرف نفس الشخص، تارة يتهمها بالتقصير في أداء واجبها التربوي وتارة يطلق عليها إشاعات مسيئة، وبلغ حقده إلى درجة منع أبنائه من الالتحاق بالمدرسة، وكانت الضحية تحاول إقناعه بالتراجع عن قراره دون جدوى.
في يوم الأحد 22 أبريل 2012 التحقت الضحية رفقة خالتها بمقر عملها استعدادا للعمل في اليوم التالي بعد قضاء العطلة الربيعية في منزل عائلتها باليوسفية، بعد الظهر قررت جلب الماء من مكان قريب من محل سكناها، وعند عودتها اعترض سبيلها (ع. ط) ممتطيا دابته، فأمرها بإلقاء التحية، لكن الضحية امتنعت عن ذلك معللة أنها لا تعرفه، فبدأ بشتمها، فاقترب ابنه (م. ط) ماسكا بحجر رمى به عين الضحية فوقعت مغمى عليها، استمر الابن بضربها بتحريض من الأب بقوله: "اضرب الكلبة.....اضرب الشايطة على أهلها....."، اقتربت خالتها منها وهي تصرخ طالبة النجدة خصوصا عند رؤية الدم يسيل بكثافة على وجهها، في حين لاذ الأب والابن بالفرار.
طلبت الخالة من أحد ساكنة الدوار بالذهاب إلى منطقة "الرباط" لطلب المساعدة من رئيس الجماعة بعد أن تعذر عليها الاتصال هاتفيا، فتم حمل الضحية بسيارة الإسعاف إلى مستشفى بشيشاوة الذي أرسلها بدوره إلى مستشفى الأنطاكي بمراكش حيث تم إجراء عملية طارئة لإزالة العين اليسرى للضحية، ولم يقف الضرر عند هذا الحد بل تجاوزه ليكتشف الطبيب أن كسرا أصاب عظم الخد الأيسر من الوجه بالإضافة إلى كدمات وجروح متفاوتة الخطورة عل مستوى الجسم، هذا دون ذكر الضرر النفسي العميق الذي أدخل الضحية في حالة نفسية صعبة جدا.
هذا واتستنكرت الأسرة التعليمية ، في تصريحات متطابقة، ل"كلامكم" هذا العمل الإجرامي الذي "جاء ليقض مضجع أسر رجال ونساء التعليم الذين لم يقترفوا ذنبا سوى حبهم لمهنة التدريس وتفانيهم في أداء هذا الواجب حتى في أقصى أقاصي هذا الوطن"، مطالبة بإحقاق الحق وتطبيق أقصى العقوبات على المجرمين لكي يكونوا عبرة لمن يمس بهيبة التدريس ويحط من كرامة العاملين به".
تمنباتنا للاستاذة بالشفاء العاجل،خاصة من جراحها النفسية التي ستخلفها هذه الحادثة.جعلها الله في ميزان حسناتها.
sidi ahmed
26-04-2012, 20:20
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.
واجب علينا ان نقف وقفة احتجاجية ضد هذا الاعتداء على رجل التعليم فبدل ان يؤمنوا لها الراحة فقدوها بصرها فقط للاضافة فان الجريمة وقعت يوم الاحدالماضي بحيث ان هذه الاستاذة التحقت بمقرعملها يوم الاحد تفانيا في عملها ولكن جزاءها فقدان نور بصرها نتمنى لها الشفاء العاجل و المجرم ينال جزاءه فنامي ايتها النقابات ولا تستيقظي حتى موعد الحركة الانتقالية حيث تنفذون مطالب اصحابكم فقط ان لله وان اليه راجعون.
http://hibapress.com/images/2742012-b0ecf.jpg (http://hibapress.com/images/2742012-b0ecf.jpg)
حينما يبعث المكلفون بالتعليم في هذا البلد فتاة في الرابع والعشرين من عمرها في منطقة خلاء ليقولون لها درسي هناك فإن أولئك المسؤولين الجالسين في مكاتبهم المكيفة يبعتون تلك الفتاة وأمثالها للموت البطئ ،لذلك ما حصل للشابة خديجة المعلمة ، المسؤول عنه هو وزارة التعليم قبل أي أحد..فسوء تدبير قطاع التعليم ببلادنا والذي جعلنا نحتل الرتب المتأخرة لنجد فلسطين تسبقنا بالكثير يدل على أن الخلل يأتي من الداخل ،فهناك لوبيات تعمد لتأخير قاطرة التعليم مستفيدة من الوضع...إن الضحية المعلمة خديجة الشايب والتي بعثوها لآخر الدنيا وأبعدوها عن عائلتها وهي شابة ضعيفة.. يجعلنا نقول لكل تلك المنظمات النسائية المدافعة عن حقوق المرأة ،أليست المعلمة إمرأة لننظر كيف يقتلونها بالموت البطئ أم هي مخلوق جاءنا من الفضاء..هبة بريس تقف على حقيقة ما جرى للمعلمة خديجة الشايب بإقليم بشيشاوة ..
عمرها 24 سنة مهنتها معلمة بفرعية ارشدان مجموعة مدارس الرباط جماعة اشمرارن دائرة متوكة شيشاوة فقبل أن يتم تعيينها كانت تقطن مع والديها بالجديدة..فيوم الأحد الماضي 22-04-2012 وصلت خديجة من الجديدة إلى (تلك المنطقة النائية ) لتستعد ليوم دراسي صبيحة الإثنين ،إذ لم تكن تعرف ماينتظرها من مصير ..فبعد وصولها لمحيط المدرسة بعد جهد من سفر متعب ،وقفت بجانب بئر لتشرب ماءا.. ليقف في وحهها رجل عاقل إسمه عبد الحي الطالبي ويمنعها من شرب ماء الله ،عطش الشابة جعلها تستجدي الرجل الفاقد للرحمة فما كان من إبنه محمد الطالبي إلا أن أخد حجرا وضرب الفتات على عينها لتسقط مغمى عليها ،الأب لم يردع الإبن بل إستغل سقوط المعلمة في حقد دفين لفتاة كل همها الوصول لمدرستها المهترأة في إستعداد منها لتدريس أجيال الغد..سقطت المعلمة وتعاون الأب على تكسير عظام مدرسة في عمر بناته..حينما سقطت الضحية وذهب المعتدين لم تجد من ينجدها و لا أحد حينها يعرف ماذا يفعل الدرك الملكي هناك حتى يكتسب الطالبي وإبنه تلك الشجاعة للقيام بتلك الجريمة.. فمدير المدرسة لم يحرك ساكنا ترك الفتاة تتألم لوحدها ولم يخبر النيابة العامة للتعليم بالمنطقة حتى يوم الثلاثاء ..وتم تركها حتى جاء أخوها من الجديدة وفعل اللازم ..فتاة من الشعب تموت لا أمن ولا سيارة إسعاف ولا شيخ ولا باشا ولا أحد..المعلمة لوحدها لها قريحة العمل؟؟ هكذا وبعد وصول الخبر متأخرا حظر ممثل مؤسسة محمد السادس وممثل النيابة العامة للتعليم ونقابيين من نقابة التعليم....الأخ من أخد أخته للمركز الصحي تانسيفت الحوز مراكش ،والمدير ما دوره الله أعلم ؟؟ لقد فقأ المجرم عين الفتاة بالإضافة لكسور وضربات وحشية على مستوى الصدر والرجل إستلزمها شهادة طبية 70 يوما...هنا ينم طرح المشكل إذ كيف لذاك المسؤول الجالس في مكتبه أن يبعث فتاة لاحول لها ولاقوة لمنطقة خلاء ،لتعود بلا عين،ألم يكن من الأحرى إيجاد عمل لها بالنيابة ،وهل سيتم لزوم الصمت على هذه الجريمة لتمر مر الكرام ليظل مربيوا أجيال الغد في خطر..بسبب إعلامنا الفاسد الذي يربي فيهم حب الجريمة وكره الأخر ..أم متى يمكن أن نكون بشر كباقي البشر الكل يعمل عمله بجد وتفان من مدير مدرسة إلى مسؤول بمؤسسة؟؟ ليظل السؤال يؤرق عائلة خديجة مامصير إبنتهم المعلمة التي خرجت لعملها فرجت بألمها...
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond