mohamedozte
03-08-2012, 16:58
لا شك أن المتتبع لمسار الحركات الانتقالية في السنوات الماضية،سيلاحظ مدى الطفرة الغريبة التي انتقلت بها المعايير والتي ساهمت فيها النقابات التقليدية بشكل كبير في بلورتها وصياغتها.
مما أدى إلى ظهور تيار مرحب بها خاصة من النافذين في النقابات والإدارة،وتيار رافض وهي الفئة الأكثرية من نساء ورجال التعليم الذين أفنوا عمرهم في أعالي الجبال وتخوم الصحاري وبين الشعاب،دون أن يكثرت أحدهم لمعاناتهم وتضحياتهم،فبقيت الحركة حكرا على فئة صغيرة على حساب الأغلبية،تحت ذرائع الحالات الاجتماعية وكأن الآخرين يعيشون في ظروف مريحة ومستقرة،ضاربة عرض الحائط مصلحة المتعلم الأولى،التي انتهكت بسبب كثرة الحركات الانتقالية المشبوهة،والتي ترعاها للأسف تلك النقابات التقليدية،حيث تعتبر الفئة العظمى من رجال ونساء التعليم المتضررين مجرد خزان لانتخاباتها لا غير.
بل في الآونة الأخيرة بدأت النقابات تطالب بالتسقيف للالتحاق بالزوج،مما سينتج عنه مآسي خطيرة وأشد على تعليمنا المغربي تنضاف إلى تلك الموجودة حاليا:
- تكديس النساء في الوسط الحضري ووجود الفائض منهن.
- خصاص مهول في العاملين بالوسط القروي وكثرة الأقسام المتعددة المستويات.
- الإحباط والتدمر يؤديان إلى التهاون في العمل وعدم الرغبة في القيام بأنشطة موازية.
- تهاون الملتحقة في عملها لأنها حصلت على امتيازات بدون جهد يذكر.
- تفضيل الحديثة العهد بالعمل على الذي قضى شبابه في المناطق النائية بعيدا عن الأسرة والأبناء،يولد نوعا من الانتكاسات تلقي بظلالها على نفسيته المهتزة.
- الذهاب من وإلى مقر العمل يوميا يؤدي إلى الارهاق والتعرض لمخاطر الطريق،مما يؤثر سلبا على مردودية المتعلم.
- تدهور جودة التعليم في المناطق الحضرية المليئة بالحديثات العهد بالعمل والراغبات في التفييض وفي المناطق النائية بسبب الفاقدين لأمل النتقال وتغيير الاوضاع.
- عدم الاكثرات بالمستجدات والإكتفاء بالطريقة التقليدية في التدريس رغبة في الراحة.
- عدم الإهتمام بالمجالس التعليمية وبقائها حبرا على ورق.
هذه الأمثلة ذكرتها على سبيل المثال لا الحصر لنقف أمام جسامة ومأزق الوضعية التي يتخبط فيها تعليمنا المغربي،بسبب معايير أقل ما يقال عنها أنها تافهة ولا تخدم إلا مصلحة من أقروها في غفلة عن المناضلين الحقيقيين.
وللكلام بقية
مما أدى إلى ظهور تيار مرحب بها خاصة من النافذين في النقابات والإدارة،وتيار رافض وهي الفئة الأكثرية من نساء ورجال التعليم الذين أفنوا عمرهم في أعالي الجبال وتخوم الصحاري وبين الشعاب،دون أن يكثرت أحدهم لمعاناتهم وتضحياتهم،فبقيت الحركة حكرا على فئة صغيرة على حساب الأغلبية،تحت ذرائع الحالات الاجتماعية وكأن الآخرين يعيشون في ظروف مريحة ومستقرة،ضاربة عرض الحائط مصلحة المتعلم الأولى،التي انتهكت بسبب كثرة الحركات الانتقالية المشبوهة،والتي ترعاها للأسف تلك النقابات التقليدية،حيث تعتبر الفئة العظمى من رجال ونساء التعليم المتضررين مجرد خزان لانتخاباتها لا غير.
بل في الآونة الأخيرة بدأت النقابات تطالب بالتسقيف للالتحاق بالزوج،مما سينتج عنه مآسي خطيرة وأشد على تعليمنا المغربي تنضاف إلى تلك الموجودة حاليا:
- تكديس النساء في الوسط الحضري ووجود الفائض منهن.
- خصاص مهول في العاملين بالوسط القروي وكثرة الأقسام المتعددة المستويات.
- الإحباط والتدمر يؤديان إلى التهاون في العمل وعدم الرغبة في القيام بأنشطة موازية.
- تهاون الملتحقة في عملها لأنها حصلت على امتيازات بدون جهد يذكر.
- تفضيل الحديثة العهد بالعمل على الذي قضى شبابه في المناطق النائية بعيدا عن الأسرة والأبناء،يولد نوعا من الانتكاسات تلقي بظلالها على نفسيته المهتزة.
- الذهاب من وإلى مقر العمل يوميا يؤدي إلى الارهاق والتعرض لمخاطر الطريق،مما يؤثر سلبا على مردودية المتعلم.
- تدهور جودة التعليم في المناطق الحضرية المليئة بالحديثات العهد بالعمل والراغبات في التفييض وفي المناطق النائية بسبب الفاقدين لأمل النتقال وتغيير الاوضاع.
- عدم الاكثرات بالمستجدات والإكتفاء بالطريقة التقليدية في التدريس رغبة في الراحة.
- عدم الإهتمام بالمجالس التعليمية وبقائها حبرا على ورق.
هذه الأمثلة ذكرتها على سبيل المثال لا الحصر لنقف أمام جسامة ومأزق الوضعية التي يتخبط فيها تعليمنا المغربي،بسبب معايير أقل ما يقال عنها أنها تافهة ولا تخدم إلا مصلحة من أقروها في غفلة عن المناضلين الحقيقيين.
وللكلام بقية