nasim111
25-09-2012, 21:25
(http://www.klamkom.com/) إنني أستغرب !
منذ أن تأسست تنسيقية الوحدة و الإنصاف بتاريخ 25ـ 3 ـ 2012 ، بهدف الدفاع عن ضحايا النظامين الأساسيين الجائرين 1985 و 2003 . ورغم أن تأسيسها جاء متأخرا عن الزمن الذي كان ينبغي أن تنهض فيه هذه التنسيقية . ورغم أن ما فات من الزمن لا يستحق الندم الذي لا ينفع . رغم كل هذه الشماتة الزمنية التي صنفتنا نحن المتضررين ، في خانة أهل الكهف الجدد ، إذا ما أعطينا لزمن التقاعس ما يستحقه من اعتبار ضد من لا يهب لطلب حقه في الوقت المناسب . وهذا هو الخطأ الفادح الذي وقعنا فيه نحن المحرومين القدامى من حقنا في الترقية إلى السلم 11 . وقصة هذا الحرمان لا يجهلها جاهل .
يحدث كل هذا باستغراب تام . وأنا أعترف لكم بكل صدق و أمانة كمتضرر لم يبق لي ولكثير من أمثالي أن نصبح في عداد المفقودين في حقل هذه المهنة ـ التي ضحينا من أجلها بزهرة الشباب ـ بقوة التقاعد دون التمتع بحقنا في الترقية المذكورة أعلاه . ما زلت لم أفصح بعد لكم عن استغرابي ، لكثرة التداعيات التي منعتني عن ذلك . غير أن صميم الموضوع يرغمني على مصارحتكم لأقول في شيء من الحماس إن الاستغراب الذي أثاره عدم ترقيتنا إلى السلم 11 لا يكمن في الحيف الذي مارسته النقابات و الحكومات المتعاقبة بقدر ما يكمن في التقاعس الذي استولى على همم المتضررين الذين فضلوا الاستكانة إلى التكاسل و عدم الاكتراث بحقهم وهو يضيع بين عواقب اللامسؤولية التي مارسوها في حق أنفسهم ، قبل وبعد أن تتأسس تنسيقية الوحدة و الإنصاف ، التي هبت الآن ـ وللأسف متأخرة ـ لنفض الغبار عن أقدم ملف لأقدم فئة متضررة ، في منظومتنا التربوية ، بدء بأوائل السبعينات وإلى الآن مع الترتيب في السلمين 7 و 8 إلى أن استقر بنا نظام الترقي هذا في السلم 10 كزنزانة استحال علينا تجاوزها ، بقوانين مفبركة مجحفة تنكرت لجميع المعاهدات و المواثيق الدولية التي تصون حقوق الإنسان من مثل هذا الشطط اللعين في استعمال السلطة بشكل عشوائي و لا ديمقراطي ، عندما يتعلق الأمر بتدبير شؤون الشغيلة في قطاعنا التربوي الذي عاش و ما يزال مأزوما مصابا بكل أنواع الأمراض التي حقن بها من طرف من لا غيرة وطنية في سلوكاتهم اللامسؤولة ، وخاصة عندما يتم القفز عنوة عن مواد : 100 و 110 و 111 للمنظمة الدولية للشغل . ولسنا هنا بحاجة إلى التذكير بكل التفاصيل التي تفعل بها هذه القوانين . فالمسؤولون الذين ظلمونا أدرى بماهية مثل هذه القوانين وطنية كانت أو دولية .
غير أن الذي يحز في النفس إلى حد الألم ، كما أريد أن أصارحكم : هو أن المظلومين يودون أن يأتيهم الحق لا أن يطلبوه . وهذا لعمري ما يخالف الحكمة التي تنصح ، بأن الحق يأخذ ولا يعطى .
والذي أثار حفيظتي لأن أنتقد هؤلاء المتقاعسين هو حضوري لاجتماع عام و عادي لتنسيقيتنا المحلية بالحسيمة ، فلم يحضر إليه إلا القليل ممن دعوناهم من المنخرطين رغم ما كلفنا ذلك من تعبأة تعامل معها المدعوين بالاستهتار و اللامسؤولية . وهنا تكمن قمة المفارقة الاستغرابية .
أعتذر عن صيحتي هذه ، التي أريدها في الحقبقة وطنية لا إقليمية فحسب . واسمحولي إن كنت قد أسهبت ، فالموضوع يتطلب أكبر من الإسهاب . بل وكأني بكم أقول : كفى من التواكل هلموا إلى نضال فعال يجمع بيننا من أجل فرض وجودنا وراء حقنا المسلوب .
منقول
منذ أن تأسست تنسيقية الوحدة و الإنصاف بتاريخ 25ـ 3 ـ 2012 ، بهدف الدفاع عن ضحايا النظامين الأساسيين الجائرين 1985 و 2003 . ورغم أن تأسيسها جاء متأخرا عن الزمن الذي كان ينبغي أن تنهض فيه هذه التنسيقية . ورغم أن ما فات من الزمن لا يستحق الندم الذي لا ينفع . رغم كل هذه الشماتة الزمنية التي صنفتنا نحن المتضررين ، في خانة أهل الكهف الجدد ، إذا ما أعطينا لزمن التقاعس ما يستحقه من اعتبار ضد من لا يهب لطلب حقه في الوقت المناسب . وهذا هو الخطأ الفادح الذي وقعنا فيه نحن المحرومين القدامى من حقنا في الترقية إلى السلم 11 . وقصة هذا الحرمان لا يجهلها جاهل .
يحدث كل هذا باستغراب تام . وأنا أعترف لكم بكل صدق و أمانة كمتضرر لم يبق لي ولكثير من أمثالي أن نصبح في عداد المفقودين في حقل هذه المهنة ـ التي ضحينا من أجلها بزهرة الشباب ـ بقوة التقاعد دون التمتع بحقنا في الترقية المذكورة أعلاه . ما زلت لم أفصح بعد لكم عن استغرابي ، لكثرة التداعيات التي منعتني عن ذلك . غير أن صميم الموضوع يرغمني على مصارحتكم لأقول في شيء من الحماس إن الاستغراب الذي أثاره عدم ترقيتنا إلى السلم 11 لا يكمن في الحيف الذي مارسته النقابات و الحكومات المتعاقبة بقدر ما يكمن في التقاعس الذي استولى على همم المتضررين الذين فضلوا الاستكانة إلى التكاسل و عدم الاكتراث بحقهم وهو يضيع بين عواقب اللامسؤولية التي مارسوها في حق أنفسهم ، قبل وبعد أن تتأسس تنسيقية الوحدة و الإنصاف ، التي هبت الآن ـ وللأسف متأخرة ـ لنفض الغبار عن أقدم ملف لأقدم فئة متضررة ، في منظومتنا التربوية ، بدء بأوائل السبعينات وإلى الآن مع الترتيب في السلمين 7 و 8 إلى أن استقر بنا نظام الترقي هذا في السلم 10 كزنزانة استحال علينا تجاوزها ، بقوانين مفبركة مجحفة تنكرت لجميع المعاهدات و المواثيق الدولية التي تصون حقوق الإنسان من مثل هذا الشطط اللعين في استعمال السلطة بشكل عشوائي و لا ديمقراطي ، عندما يتعلق الأمر بتدبير شؤون الشغيلة في قطاعنا التربوي الذي عاش و ما يزال مأزوما مصابا بكل أنواع الأمراض التي حقن بها من طرف من لا غيرة وطنية في سلوكاتهم اللامسؤولة ، وخاصة عندما يتم القفز عنوة عن مواد : 100 و 110 و 111 للمنظمة الدولية للشغل . ولسنا هنا بحاجة إلى التذكير بكل التفاصيل التي تفعل بها هذه القوانين . فالمسؤولون الذين ظلمونا أدرى بماهية مثل هذه القوانين وطنية كانت أو دولية .
غير أن الذي يحز في النفس إلى حد الألم ، كما أريد أن أصارحكم : هو أن المظلومين يودون أن يأتيهم الحق لا أن يطلبوه . وهذا لعمري ما يخالف الحكمة التي تنصح ، بأن الحق يأخذ ولا يعطى .
والذي أثار حفيظتي لأن أنتقد هؤلاء المتقاعسين هو حضوري لاجتماع عام و عادي لتنسيقيتنا المحلية بالحسيمة ، فلم يحضر إليه إلا القليل ممن دعوناهم من المنخرطين رغم ما كلفنا ذلك من تعبأة تعامل معها المدعوين بالاستهتار و اللامسؤولية . وهنا تكمن قمة المفارقة الاستغرابية .
أعتذر عن صيحتي هذه ، التي أريدها في الحقبقة وطنية لا إقليمية فحسب . واسمحولي إن كنت قد أسهبت ، فالموضوع يتطلب أكبر من الإسهاب . بل وكأني بكم أقول : كفى من التواكل هلموا إلى نضال فعال يجمع بيننا من أجل فرض وجودنا وراء حقنا المسلوب .
منقول