المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عار على اساتدتنا........


عزيز الوردي الوزاني
03-10-2012, 18:17
اساتدة يقلعة السراغنة مضربون في التعليم العمومي و يدرسون في التعليم الخصوصي من أجل دريهمات معدودة. العار تم العار . متى ترجع للمدرسة العمومية سمعتها

batman2008
03-10-2012, 18:34
انهم لصوص وليس اساتذة يجب محاسبتهم.

abou sarah
03-10-2012, 21:27
المذكرة الوزارية 109 تسمح ومازالت تسمح بمزاولة العمل ب 6ساعات في المؤسسات الخاصة ،فهذا كلام اللجان التي زارت مؤخرا هذه المؤسسات وقد بينت فحوى توقيف العمل با لمذكرة مؤقتا حتى يتسنى للوزارة التوصل من لدن المؤسسات الخاصة بأسماء وأرقام تأجير العاملين عندها من التعليم العمومي وبهذا تمكنهم من ترخيص مركزي وليس ترخيص نيابي كما جرت به العادة.إلى هنا يبقى هذا القرار مسألة تنظيمية تتحكم في عدد الساعات المسموح بها قانونيا ،يجب على الناس فهم أبعاد القرار بهذا المعنى ،أما أن نركب على هذا القرار وعلى أبعاده لكي نستغل الفرصة في قدح وجلد رجال التعليم لبعضهم البعض فهذا لم يكن في يوم من الأيام من شيم وأخلاقيات رجال التعليم الأشراف والأحرار. فما العيب في أن تقوم بمزاولة هذه الساعات الإظافية ما دامت مرخصة وفي عرف الوزارة مسموح بها وما دام أنك تخلص العمل وتقدر مسؤوليتك في المؤسسة العمومية ،عجبا لأناس يريدون تغيير منطوق القرار وأبعاده لتشويه الأشراف من رجال التعليم ،أقسم لكم بالله فجل المؤسسات الخصوصية والتي لها مصداقيتها التربوية لا تستقدم من العمومي إلا الأساتذة المشهود لهم بالإستقامة والكفاءة والتفاني في البذل والعطاء سواء في المؤسسة العمومية أو الخصوصية،أما القول بأن الأساتذة يبذلون الجهد في مؤسسة التعليم الخاص ويتقاعسون في التعليم التعليم فهذا كلام غير صحيح وغير دقيق لأن نسبة لا يستهان بها من الأساتذة لم تحلم في يوم من الأيام العمل بالخاص هي التي تروج لهذا الكلام فهي أصلا متقاعسة في عملها في العمومي ولن تحضى أبدا بشرف منحها هذه الساعات في الخاص٠هذا من جهة ومن جهة أخرى فالعديد من الإخوان تجدهم يعيبون هذه الساعات ويعيبون من يمارسها وابنائهم يدرسون في مؤسسات التعليم الخاص فهؤلاء إما يعانون من مرض الحسد أو مرض عقلي يجعلهم يسقطون في أثناء تحليلهم للأمور لإزدواجية في التفكير.يارجال ويا نساء التعليم لا تعمموا ولا تلمزوا بعضكم بعضا ،فمشكلة التعليم وفشله ليس هذه الساعات وإنما المشكل سببه أشياء أخرى يريدون التغطية عليها بالسلوكات المعيبة لبعض رجال التعليم وليس كلهم ،انها سياسة التمويه التي نجحت إلى جعل رجل التعليم شماعة تعلق عليها إخفاقات السياسات التعليمية والتي كان جل أبطالها من حزب الإستقلال الذي أبدع وزراءه في تطبيق سياسات تؤسس للجهل والتجهيل مما يضمن الحفاظ على نفس الطبقات الإجتماعية ،طبقة البورجوزية تزداد غنى على غنى وطبقة الفقراء تزداد فقرا على فقر ،إنها عملية إعادة الإنتاج الطبقي من خلال سياسة وفلسفة الدولة في التعليم.